الجلاب - هدى سعد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الجلاب

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تتبدّل حياتها قبيل زفافها إلى عتمةٍ خانقة، بلا سببٍ واضح ولا بارقة أمل في الشفاء. وفي سعيٍ موجع لفهم ما يجري، تعود بنا إلى البدايات، كاشفةً رحلةً مثقلة بالخيبات داخل عالمٍ تُحدَّد فيه القيمة وفق ما تفرضه الأعراف. في قلب الصعيد، بما يحمله من قسوةٍ ومفاجآت، تتقاطع مصائر ثلاث شخصيات تبحث كلٌّ منها عن خلاصٍ ما. وبين الخوف والفقد والانكسار، تتهاوى الأقنعة، ويتضح أن البراءة ليست كما تبدو. تنفتح الأبواب على عالمٍ غارق في الأسرار، حيث نرى الوجه الآخر للحياة؛ عالمٌ لا تُمنح فيه النجاة، ولا تتحقق فيه الوعود، وتبقى المعاني معلّقة، تائهةً في انتظار إجابة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 6 تقييم
68 مشاركة

اقتباسات من رواية الجلاب

الخوف ليس سوى طوق نجاة مثقوب، يغرق صاحبه ببطء في بحر الهزائم.

مشاركة من Manar Kh
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الجلاب

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رواية جميلة، ومع انها التجربة الأولى للكاتبة إلا انها فأجتني فعلآ.. برشحهالكم علي ضمانتي 💙💙

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من أول صفحة والرواية قدرت تشدني لعالمها بسلاسة. السرد ممتع، الحوار طبيعي، واللغة قريبة من القلب من غير تكلف. العمل بيلمس أجواء الصعيد وبعض المعتقدات المرتبطة بيه بطريقة مشوقة من غير ما يفقد واقعيته أو روحه.

    أكثر حاجة استمتعت بيها كانت حالة النوستالجيا الحاضرة في التفاصيل، مع لمسة معاصرة موفقة خلت الأحداث قريبة من القارئ.

    المدهش بقى إن دي أول رواية للكاتبة، ومع ذلك مكتوبة بثقة ونضج واضح. ورغم معرفتي الطويلة بيها، اندمجت لدرجة إني نسيت إنها صاحبة الرواية أصلًا!

    من غير ما أحرق الأحداث، أقدر أقول إنها رواية مشوقة، وفي نفس الوقت بتفتح باب للتفكير… أرشحها لأي حد نفسه في قراءة مختلفة تاخده لعالم غامض لكنه قريب من واقعنا.

    ومستنية الرواية الجاية بقى 👀 ويا رب ما تخلّيناش نستنى ٧ سنين كمان 😄

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق