الجلاب > مراجعات رواية الجلاب > مراجعة Manar Kh

الجلاب - هدى سعد
تحميل الكتاب

الجلاب

تأليف (تأليف) 4.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

الجلاب

الكاتبة :هدى سعد

دار النشر :الرواق

التقييم :⭐⭐⭐⭐⭐

هل سبق لك أن تحب شخصاً بكل جوارحك وفجأة تجد نفسك كارهاً له ولا تتحمل قربه؟

هل جربت شعور الخوف من النوم لأنك ماإن تنام حتى تتكالب عليك الكوابيس تخنقك، تسرق راحتك وتجثم على صدرك، تسلب أنفاسك حتى أنك لا تستطيع التفرقة بين الحقيقة والخيال.

والأصعب من ذلك أن لاتجد من يصدقك أو يتهمك بالجنون، هنا فقط يظهر الحب الحقيقي الذي يكون خير داعم وسند وبه تتمكن من تجاوز المحن.

الكثير من التشويق والإثارة ستحصل عليها ماإن تبدأ صفحات الرواية حيث تأخذنا بجولة في أرجاء الصعيد نتعرف عن كثب على عاداتهم ،طعامهم، احتفالاتهم ،طقوسهم الجميلة وأيضاً بعض الموروثات الخاطئة كالتمييز بين الإناث والذكور والنظر لمن يفوتها قطار الزواج نظرة خوف وريبة، وزيارة الأضرحة والتبرّك بها أو زيارة الدجّالين لحل مشاكلهم .

لغة السرد والحوار جميلة جداً استمتعت جداً أثناء قراءتي للرواية بها من الحماس والإثارة مايكفي لالتهام صفحاتها بدون ملل تمنيت لو أن النهاية فيها تفصيل أكثر لمصير بعض الشخصيات.

اقتباسات راقت لي:

❞ لم أفهم في تلك السن معنى أن يصير الجسد ورقة تفاوض، وأن تجرؤ أصابعه كان ثمنًا لفقرها، والصمت هو السلاح الوحيد المتبقي لها، فالكرامة جلباب ينزعه الفقر عن جسد الفقراء، ويتركهم عرايا بين اللئام. ❝

❞ ليته علم مبكرًا أن الراحلين يغادرون فجأة دون وداع، فالموت لا يُفرّق بين الذابل من الثمر وبراعم الأمل، يحصدهما معًا في لمح البصر، ثم يمضي كقطارٍ انطلق من المحطة دون صافرة إنذار. ❝

❞ أدركت لاحقًا براعة الحياة في ابتكار ألوان التعاسة. مثل أن تُلقي بك في معركة مع ما تجهله، معركة في الظلام، تحارب فيها وحدك بلا سيف ولا درع، تحارب مقيدًا بالأصفاد، تنزف جراحك في صمت، تموت روحك وتُدفن تحت ركام الألم. وفي الصباح، تصطف في طابور الأحياء، تمثل أنك حي، تسير بتابوتك حبيس جسد شخص مبتسم. ❝

❞ الخوف ليس سوى طوق نجاة مثقوب، يغرق صاحبه ببطء في بحر الهزائم. ❝

❞ القوة ليست أن تكوني بلا ألم، بل أن تستمري رغم الألم، أن تري في كل محنة منحة، وفي كل ابتلاء هدية، فلا تُغلقي قلبك أمام هذه النعم. ❝

❞ يمرّ العمر، وحقائب الأمنيات ما زالت مكدّسة على رصيف المحطة، بانتظار نداءٍ لن يجيء، ورحلةٍ لن يُعلن عنها قَط. ❝

#أبجد

#الجلاب

#هدى_سعد

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق