-مَن خاف سلم يا ولدي. ومَن يمشِ جانب الحيط عمره ما يقع.
أتمنى أن تعود بي الأيام لأُخبرها أن مَن خاف لم يسلم قَط، وأن الخوف ليس سوى طوق نجاة مثقوب، يغرق صاحبه ببطء في بحر الهزائم. الخوف جدار سميك يحبسنا في غرفة مظلمة، نرسم على جدرانها شعارات زائفة عن حريةٍ لا وجود لها، ونخط بأيدينا وعودًا بالنجاة لن تتحقق بخنوعنا، فنحن
الجلاب > اقتباسات من رواية الجلاب > اقتباس
مشاركة من Beero Fouad
، من كتاب
