الجلاب > مراجعات رواية الجلاب > مراجعة هند أحمد السيد

الجلاب - هدى سعد
تحميل الكتاب

الجلاب

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
3

الرواية: الجلاب.

الكاتبة: هدى سعد.

دار النشر: الرواق.

عدد الصفحات: 274 على أبجد.

التقييم: ⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐

في قراءة أولى للكاتبة هدى سعد، تتحدث الكاتبة في ثلاثة شخصيات، بين حسناء التي أصبحت مخطوبة من حب طفولتها فارس والتي صارت في الفترة الأخيرة بعد عودتها من قنا مرتعبة، و سيد الذي عانى منذ ولادته هو و والدته حسنية من الفقر وعدم وجود الطعام لعدة أيام والحاجة الرهيبة، و صباح التي تخدم المنزل ليل نهار وهي تتمنى الزواج من صابر و احتضان والدها، حيث ناقشت الكاتبة في كل شخصية موضوعات اجتماعية مهمة، من أبرزها السحر والأعمال والأعراف التي ما زالت متوارثة في الصعيد.

الكاتبة لم تكتب الشخصيات كي تذيل نهايتهم بالسعادة وغيرها، بل تركتهم يختارون و يتحملون نتيجة اختياراتهم و مسؤولية هذا القرار، مع مناقشة جوانب شخصياتهم و ما يعانونه في حياتهم بشكل عميق تجعلك تعيش أجواء الشخصيات.

الرواية كانت رائعة واللغة جيدة، إلا أن نوع الرواية ليس نوعي المفضل حقيقة، وتعد من أوائل قرائات هذا النوع من الأعمال، مع عدم معرفة ماذا حل بصباح في النهاية، و تغيير سيد الجذري والمحزن، لكن أعجبني مناقشة تلك القضايا الاجتماعية المهمة، خاصة قسوة الرجال في الصعيد والاعتقاد الواصل إلى الإيمان بالأعمال والسحر، ومعرفة الطقوس التي تتم خلال تلك الأعمال، مع حبي لشخصية الشيخ عبد العظيم وكل مشاهده عامة.

اقتباسات:

❞ كيف لرجل يعشق الأرض ويقدسها، أن يجتث زهورها ويدهسها بقدميه؟! كيف يفتخرون بأغاني المروءة والشهامة التي تصنع من الرجل الصعيدي أسطورة، لكنه لا يتردد في تحطيم كبرياء امرأة إذا غضب، من دون أن يطرف له رمش؟! كيف يمكن لصائغ بارع يدرك قيمة اللؤلؤة، أن يكون هو السبب في انطفاء بريقها؟!

‫ هم أشبه بقنابل موقوتة، لا مجال للنقاش ولا مساحة للتحاور الهادئ؛ صخبهم يهدر فجأة كالرعد في يوم صحو، بلا غيوم تسبقه ولا برق يبرره. لأسباب تبدو لي أقل من أن تولد شرارة، فكيف لها أن تؤجج حريقًا! ❝

❞ أرفع راية الهزيمة في لحظات غضبها؛ ألوذ بصمتي، أُطأطئ رأسي، أختبئ من قبحي المطلّ من مرآة عينيها، ثم أنزوي في غرفتي؛ ألفّ ذراعيَّ حول جسدي أواسي وحشتي، أربّت على كتفي، أحنو على الطفلةِ المرتعبةِ داخلي أعيد رسم نفسي كما أحبّ ❝

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق