مدن الحليب والثلج > اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج

اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج

اقتباسات ومقتطفات من رواية مدن الحليب والثلج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

مدن الحليب والثلج - جليلة السيد
تحميل الكتاب

مدن الحليب والثلج

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • الحياة كلها تجربة صغيرة على الهزيمة والصفح

    مشاركة من Ghada MarȜe
  • الحب وحده لا يكفي لحماية أبنائنا من أقدارهم.

    مشاركة من حسين قاطرجي
  • الغربةُ ليست مدينة، أو لغة، أو مسافات بعيدة. الغربة ألّا يكون لك مقام تنتمي إليه.

    مشاركة من حسين قاطرجي
  • اكتشفنا أنّ السعادة لها عدة أوجه بسيطة؛ لحظة واحدة صافية، همسة قبل النوم، يدٌ تمتد تحت الطاولة لتلمس الأخرى، نظرة تسبق الضحك.

    مشاركة من حسين قاطرجي
  • أدركتُ أخيرًا أنّ الإنسان لا يُصقل بالكمال، بل بالتشظّي. وأنّ في كلّ شرخٍ داخلي، بذرة وعيٍ تتفتّح… تمامًا كما يولد الضوء من قلب الانفجار.

    مشاركة من Suzan AlZoubi
  • ‫ نحنُ الهاربون بلا وجهة، كل الطرق تفضي إلى الخسارات. الفرق الوحيد: أيّ يد ستصفعك أولًا؟

    مشاركة من حسين قاطرجي
  • الأطفال الذين تَسحَبُهم السوسيال لا يفقدون أسرهم فقط، هم يفقدون ذواتهم، يتحولون إلى كائناتٍ هجينة، هائمةٍ بين ثقافتين دون أن تنتمي حقًا لأيٍّ منهما، أطفالٌ تائهون بين ما فُرض عليهم، وبين ما كانوا ليكونوه لو لم يُنتزعوا من جذورهم.

    مشاركة من حسين قاطرجي
  • لا أعرف إن كانت قدمي لامست يومًا أرضًا صلبة، أم أنني كنتُ دائمًا أترنّح بصمت

    مشاركة من Ghada MarȜe
  • يقف الظالمُ يمد يدَهُ وفي قناعتهِ، أن الصفح حقٌّ مكتسب له وحده، لا قرار يؤخَذ منّا، نحنُ المكلومون بالشوك والوجع.

    ‫ أيّ عفوٍ؟! أن أمحو عذابي، وعذاب أمي ومرضها.. وحرمانها هي وطفلتها من أرثِ زوجها؟ أن أصفح، يعني أن أرتقي فوق الألم، أن أرتدي درع القوة لأمحو ماضيًا ملطخًا بالقهر والدموع.

    ‫ كيف أغفرُ وأنا ممزقةٌ بين رغبةِ سلامٍ ورغبة انتقام؟

    ‫ الغفرانُ قوة تتطلب مساحةً من السلام، سلامٍ لا أعرف كيف أصل إليه وأنا ما زلتُ أنزفُ من جروحٍ لم تلتئم.

    مشاركة من Suzan AlZoubi
  • أعرف…هذا الشتاء، ليس حولي، هو داخلي أيضًا.

    ‫ وأنا أريد أن أصدق أن الربيع سيأتي يومًا في حياتي،

    مشاركة من Dina Hatem
  • ‫ أسأل نفسي… منذ متى وأنا على الهامش؟

    ‫ الحياة تمضي، وأنا ألوّح من الرصيف، ولا أحد يراني.

    مشاركة من Dina Hatem
  • وقلبي؟ يعيش شتاءه الخاص.

    مشاركة من Dina Hatem
  • لأنّ الوجع حين يفيض، يُخرس اللسان. والقلوب التي ذاقت أكثر مما تحتمل، تتعلّم ألا تُظهر نزيفها، يصبح الدم جزءًا من النبض، يمرّ خفيًا، كما تمرّ الخيبات.

    مشاركة من Dina Hatem
  • وآمنتُ أنّ بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته.

    مشاركة من Dina Hatem
  • «الأمومة؟»

    ‫ الأمومة؛ أن تضعي طفلك جهةَ القلب، وتضعي بقية العالم، على وضع الطيران. أن تكوني أول من يستيقظ على شهقة، وآخر من ينام على نبضه، وأن تتذكّري في نومكِ أنّ طفلكِ سيبكي بعد قليل، فلا تعرفين النوم أصلًا.

    مشاركة من Dina Hatem
  • أنظر إليك، وأدرك أنني لا أحتاج إلى القصص، فأنت حكايتي، وكلّ ما لم يُكتب لي بعد.

    مشاركة من أبجدية الورود
  • ظنّت أن الجهد يحمي من الحاجة… لكن الزمن له رأي آخر.

    مشاركة من أبجدية الورود
  • ❞ الجاذبية ليست في مرآة، ولا في نظرةٍ عابرة، هي في امرأةٍ تنسلّ من ماضيها وتمضي دون خوف. امرأةٍ تمزّق الصورة التي رسمتها لها الظروف، وتعيد نحت ملامحها بصورة أبهى. امرأةٌ لم تعد تعيش على أطلال البارحة، وإنما تبني مجدها من ❝

    مشاركة من مها
  • ❞ أدركتُ حينها أنّ كلّ الذين عادوا من المعارك سالمين، لم يعودوا أنفسهم. الحرب لا تقتل فقط، هي تُغيّر من تبقى ❝

    مشاركة من مها
  • ❞ حين ندرك أنّ هناك من يفكر فينا بطريقةٍ لا نشبهها؛ لكنها تعنينا.. نشتبه في مفهوم الحب. ❝

    مشاركة من مها
المؤلف
كل المؤلفون