مدن الحليب والثلج > اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج

اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج

اقتباسات ومقتطفات من رواية مدن الحليب والثلج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

مدن الحليب والثلج - جليلة السيد
تحميل الكتاب

مدن الحليب والثلج

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته.

    مشاركة من سمية حلواني
  • من يستطيع أن يشرح كيف تعيش أمّ فقدت طفلتها دون أن تموت معها؟ لا دليل استخدام لهذا النوع من الفقد، لا إرشادات للنجاة، لا خريطة طريق لمن نُزِع قلبه وهو ما يزال حيًّا. كيف تمارس حياتك بشكل طبيعي وأنت تعلم أن جزءًا منك مودَع في مكانٍ مجهول؟

    مشاركة من سمية حلواني
  • لا أعرف إن كانت قدمي لامست يومًا أرضًا صلبة، أم أنني كنتُ دائمًا أترنّح بصمت، كأن الحياة نسيت أن تعلّمني الوقوف.

    مشاركة من سمية حلواني
  • ❞ يومها طرقت جارتُنا اليهودية العجوز ❝

    مشاركة من Reem Saad
  • كلّ الكلام صار عبئًا بعد كلّ تلك السنوات، صوته خافت، يسألني:

    ‫ ــ وين بدك؟

    ‫ ــ ما بعرف، بس بدي أطلع من هون، من كلّ هالخراب.

    مشاركة من زينب
  • أحجارٌ منسيّة سقطت عَلَيّ دُفعةً واحدة، كيف لم أنسحق تحت ثقلها؟ عتابٌ مؤجلٌ، مؤجّلٌ إلى حدِّ أنّني نسيت أنّه يجب أن يُقال. أعلم أنّه يستحق جوابًا؛ لكن من يُلملم الرد؟ وأنا نفسي فتات ظنون.. تقضمني الأسئلة ويذروني الهوان.

    مشاركة من زينب
  • في كلّ مرةٍ، حين أبكي أكثر من اللازم، حين تتكسر الكلمات في حلقي، حين أشكو إلى أمي وأبي، يقترب عصام، يمدّ يده الصغيرة، يربت على كتفي، يهمس معتذرًا بصوتٍ خافت. أشيح بوجهي، يضحك، يعبث بخصلاتي المتموجة، يقرص خدي.. ثمّ.. رغم كل شيء، رغم الدموع والغضب، أجدني أضحك معه.

    ‫ كبرنا، غدت الكلمات فتاتًا، ضاعت في زحام الحياة، وبقيّ المعنى واضحا، بلا حاجة إلى شرحٍ أو تأويل، بلا اعتراف من كلانا.

    مشاركة من زينب
  • في كلّ مرةٍ، حين أبكي أكثر من اللازم، حين تتكسر الكلمات في حلقي، حين أشكو إلى أمي وأبي، يقترب عصام، يمدّ يده الصغيرة، يربت على كتفي، يهمس معتذرًا بصوتٍ خافت. أشيح بوجهي، يضحك، يعبث بخصلاتي المتموجة، يقرص خدي.. ثمّ.. رغم كل شيء، رغم الدموع والغضب، أجدني أضحك معه.

    ‫ كبرنا، غدت الكلمات فتاتًا، ضاعت في زحام الحياة، وبقيّ المعنى واضحا، بلا حاجة إلى شرحٍ أو تأويل، بلا اعتراف من كلانا.

    مشاركة من زينب
  • في كلّ مرةٍ، حين أبكي أكثر من اللازم، حين تتكسر الكلمات في حلقي، حين أشكو إلى أمي وأبي، يقترب عصام، يمدّ يده الصغيرة، يربت على كتفي، يهمس معتذرًا بصوتٍ خافت. أشيح بوجهي، يضحك، يعبث بخصلاتي المتموجة، يقرص خدي.. ثمّ.. رغم كل شيء، رغم الدموع والغضب، أجدني أضحك معه.

    ‫ كبرنا، غدت الكلمات فتاتًا، ضاعت في زحام الحياة، وبقيّ المعنى واضحا، بلا حاجة إلى شرحٍ أو تأويل، بلا اعتراف من كلانا.

    مشاركة من زينب
  • وأنا صامتة، لا لأنني بخير، بل لأنّ الوجع حين يفيض، يُخرس اللسان. والقلوب التي ذاقت أكثر مما تحتمل، تتعلّم ألا تُظهر نزيفها، يصبح الدم جزءًا من النبض، يمرّ خفيًا، كما تمرّ الخيبات.

    مشاركة من زينب
  • كلماته كانت مسامير صدئة تنتزع فجأة من روحٍ متخشّبة.

    مشاركة من زينب
  • منذ ذلك اليوم، صرتُ شخصًا زائدًا في البيت. جميعهم يكبرون دفعة واحدة، وأنا وحدي باقية عند العتبة. لا أنا صغيرة تُحمى، ولا كبيرة يُسأل رأيها. كل ما فعلته أنني أسلمتُ نفسي لما اختاره الآخرون.

    مشاركة من زينب
  • كيف تمارس حياتك بشكل طبيعي وأنت تعلم أن جزءًا منك مودَع في مكانٍ مجهول؟

    مشاركة من زينب
  • حين تكفّين عن الترقّب، عن نظرة العالم لكِ، تدركين ــ ولو متأخرة ــ أنّكِ لم تُخلقي لتكوني ظلًّا تابعًا… بل سيّدة الضوء.

    مشاركة من عنايه سيلاوي
  • وأنّ الجاذبية ليست في مرآة، ولا في نظرةٍ عابرة، هي في امرأةٍ تنسلّ من ماضيها وتمضي دون خوف. امرأةٍ تمزّق الصورة التي رسمتها لها الظروف، وتعيد نحت ملامحها بصورة أبهى. امرأةٌ لم تعد تعيش على أطلال البارحة، وإنما تبني مجدها من تجربتها بكلّ آلامها. امرأةٌ لا تخشى رحيل رجلٍ، ولا تنتظر عودته.

    مشاركة من Zeina M.I Maraqa
  • حين نقرأ مذكراتِ من رحل، لا نفعل ذلك بدهاءٍ ومكر غالبًا، إننا نحاكم أنفسنا ونحن نقلبُ الصفحات، بحثًا عن خيطٍ قد فاتنا، عن صرخةٍ لم نسمعها في وقتها، عن كلماتٍ لم نقلها قبل أن يصبحَ الصمت سلاح الجريمة. نحن لا نقرأ فحسب، نحنُ نحملُ إرث الغائب على أكتافنا، نحمله كأنه عبءٌ وعقابٌ لا فكاك منه.

    مشاركة من Zeina M.I Maraqa
  • فالأموات لا يحتاجون نفقات.

    مشاركة من Zeina M.I Maraqa
  • كم مرّةً خُدعنا بجمال الأشياء قبل أنْ نكتشف أنّها محضُ قناعٍ هشٍّ يغطي عطبًا فاسدًا في جذورها؟ كم مرّة ألقى بنا القلب في متاهاتِ وهمٍ سخيف، ظنًّا منه أنّ العطر دليل طهارة، وأنّ اللّون مؤشر للحياة؟

    مشاركة من Zeina M.I Maraqa
  • يبدو أنّ الفقد حين يبلغ ذروته، لا يكسرنا فقط؛ بل ينحتنا من وجعٍ آخر.

    مشاركة من Zeina M.I Maraqa
  • لكننا لا نعلم أنّ الخطر لا يأتي دائمًا بصوت القذائف؛ أحيانًا، يلبس قناع العدالة، ويخطفهم باسمها.

    مشاركة من Zeina M.I Maraqa
المؤلف
كل المؤلفون