مدن الحليب والثلج > اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج

اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج

اقتباسات ومقتطفات من رواية مدن الحليب والثلج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

مدن الحليب والثلج - جليلة السيد
تحميل الكتاب

مدن الحليب والثلج

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • والقلوب التي ذاقت أكثر مما تحتمل، تتعلّم ألا تُظهر نزيفها، يصبح الدم جزءًا من النبض، يمرّ خفيًا، كما تمرّ الخيبات.

    مشاركة من Marwa Abdullah
  • ‫ وآمنتُ أنّ بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته.

    مشاركة من Marwa Abdullah
  • ‫ ما أقسى أن تراقبَ نفسكَ من الخارج، كأنكَ ممثلٌ بائس في فيلمٍ رديء، لا تجرؤ أن تصرخ: أوقفوا التصوير!

    مشاركة من Marwa Abdullah
  • من يستطيع أن يشرح كيف تعيش أمّ فقدت طفلتها دون أن تموت معها؟ لا دليل استخدام لهذا النوع من الفقد، لا إرشادات للنجاة، لا خريطة طريق لمن نُزِع قلبه وهو ما يزال حيًّا. كيف تمارس حياتك بشكل طبيعي وأنت تعلم أن جزءًا منك مودَع في مكانٍ مجهول؟

    مشاركة من Marwa Abdullah
  • ‫ لا شيء يحدث بغتة. كلُّ ألمٍ هو امتدادٌ لوجعٍ قديم، وكلّ سقوطٍ هو تتمّةٌ لسقوطٍ سبقه. الحياة تُعِدُّنا للفقد على جرعاتٍ خفيّة، حتى لا نفزع حين يدهُمنا بأكمله. تدريبات ناعمة قبل الطامة الكبرى، تشيرُ بيدها ساخرة:

    ‫ «تفضّلي… هذا نموذج مصغّر مما هو قادم».

    مشاركة من Marwa Abdullah
  • أدركتُ أخيرًا أنّ الإنسان لا يُصقل بالكمال، بل بالتشظّي. وأنّ في كلّ شرخٍ داخلي، بذرة وعيٍ تتفتّح… تمامًا كما يولد الضوء من قلب الانفجار.

    مشاركة من سمية حلواني
  • بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته.

    مشاركة من سمية حلواني
  • من يستطيع أن يشرح كيف تعيش أمّ فقدت طفلتها دون أن تموت معها؟ لا دليل استخدام لهذا النوع من الفقد، لا إرشادات للنجاة، لا خريطة طريق لمن نُزِع قلبه وهو ما يزال حيًّا. كيف تمارس حياتك بشكل طبيعي وأنت تعلم أن جزءًا منك مودَع في مكانٍ مجهول؟

    مشاركة من سمية حلواني
  • لا أعرف إن كانت قدمي لامست يومًا أرضًا صلبة، أم أنني كنتُ دائمًا أترنّح بصمت، كأن الحياة نسيت أن تعلّمني الوقوف.

    مشاركة من سمية حلواني
  • ❞ يومها طرقت جارتُنا اليهودية العجوز ❝

    مشاركة من Reem Saad
  • كلّ الكلام صار عبئًا بعد كلّ تلك السنوات، صوته خافت، يسألني:

    ‫ ــ وين بدك؟

    ‫ ــ ما بعرف، بس بدي أطلع من هون، من كلّ هالخراب.

    مشاركة من زينب
  • أحجارٌ منسيّة سقطت عَلَيّ دُفعةً واحدة، كيف لم أنسحق تحت ثقلها؟ عتابٌ مؤجلٌ، مؤجّلٌ إلى حدِّ أنّني نسيت أنّه يجب أن يُقال. أعلم أنّه يستحق جوابًا؛ لكن من يُلملم الرد؟ وأنا نفسي فتات ظنون.. تقضمني الأسئلة ويذروني الهوان.

    مشاركة من زينب
  • في كلّ مرةٍ، حين أبكي أكثر من اللازم، حين تتكسر الكلمات في حلقي، حين أشكو إلى أمي وأبي، يقترب عصام، يمدّ يده الصغيرة، يربت على كتفي، يهمس معتذرًا بصوتٍ خافت. أشيح بوجهي، يضحك، يعبث بخصلاتي المتموجة، يقرص خدي.. ثمّ.. رغم كل شيء، رغم الدموع والغضب، أجدني أضحك معه.

    ‫ كبرنا، غدت الكلمات فتاتًا، ضاعت في زحام الحياة، وبقيّ المعنى واضحا، بلا حاجة إلى شرحٍ أو تأويل، بلا اعتراف من كلانا.

    مشاركة من زينب
  • في كلّ مرةٍ، حين أبكي أكثر من اللازم، حين تتكسر الكلمات في حلقي، حين أشكو إلى أمي وأبي، يقترب عصام، يمدّ يده الصغيرة، يربت على كتفي، يهمس معتذرًا بصوتٍ خافت. أشيح بوجهي، يضحك، يعبث بخصلاتي المتموجة، يقرص خدي.. ثمّ.. رغم كل شيء، رغم الدموع والغضب، أجدني أضحك معه.

    ‫ كبرنا، غدت الكلمات فتاتًا، ضاعت في زحام الحياة، وبقيّ المعنى واضحا، بلا حاجة إلى شرحٍ أو تأويل، بلا اعتراف من كلانا.

    مشاركة من زينب
  • في كلّ مرةٍ، حين أبكي أكثر من اللازم، حين تتكسر الكلمات في حلقي، حين أشكو إلى أمي وأبي، يقترب عصام، يمدّ يده الصغيرة، يربت على كتفي، يهمس معتذرًا بصوتٍ خافت. أشيح بوجهي، يضحك، يعبث بخصلاتي المتموجة، يقرص خدي.. ثمّ.. رغم كل شيء، رغم الدموع والغضب، أجدني أضحك معه.

    ‫ كبرنا، غدت الكلمات فتاتًا، ضاعت في زحام الحياة، وبقيّ المعنى واضحا، بلا حاجة إلى شرحٍ أو تأويل، بلا اعتراف من كلانا.

    مشاركة من زينب
  • وأنا صامتة، لا لأنني بخير، بل لأنّ الوجع حين يفيض، يُخرس اللسان. والقلوب التي ذاقت أكثر مما تحتمل، تتعلّم ألا تُظهر نزيفها، يصبح الدم جزءًا من النبض، يمرّ خفيًا، كما تمرّ الخيبات.

    مشاركة من زينب
  • كلماته كانت مسامير صدئة تنتزع فجأة من روحٍ متخشّبة.

    مشاركة من زينب
  • منذ ذلك اليوم، صرتُ شخصًا زائدًا في البيت. جميعهم يكبرون دفعة واحدة، وأنا وحدي باقية عند العتبة. لا أنا صغيرة تُحمى، ولا كبيرة يُسأل رأيها. كل ما فعلته أنني أسلمتُ نفسي لما اختاره الآخرون.

    مشاركة من زينب
  • كيف تمارس حياتك بشكل طبيعي وأنت تعلم أن جزءًا منك مودَع في مكانٍ مجهول؟

    مشاركة من زينب
  • حين تكفّين عن الترقّب، عن نظرة العالم لكِ، تدركين ــ ولو متأخرة ــ أنّكِ لم تُخلقي لتكوني ظلًّا تابعًا… بل سيّدة الضوء.

    مشاركة من عنايه سيلاوي
المؤلف
كل المؤلفون