مدن الحليب والثلج > اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج

اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج

اقتباسات ومقتطفات من رواية مدن الحليب والثلج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

مدن الحليب والثلج - جليلة السيد
تحميل الكتاب

مدن الحليب والثلج

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • في كلّ مرةٍ، حين أبكي أكثر من اللازم، حين تتكسر الكلمات في حلقي، حين أشكو إلى أمي وأبي، يقترب عصام، يمدّ يده الصغيرة، يربت على كتفي، يهمس معتذرًا بصوتٍ خافت. أشيح بوجهي، يضحك، يعبث بخصلاتي المتموجة، يقرص خدي.. ثمّ.. رغم كل شيء، رغم الدموع والغضب، أجدني أضحك معه.

    ‫ كبرنا، غدت الكلمات فتاتًا، ضاعت في زحام الحياة، وبقيّ المعنى واضحا، بلا حاجة إلى شرحٍ أو تأويل، بلا اعتراف من كلانا.

    مشاركة من زينب
  • في كلّ مرةٍ، حين أبكي أكثر من اللازم، حين تتكسر الكلمات في حلقي، حين أشكو إلى أمي وأبي، يقترب عصام، يمدّ يده الصغيرة، يربت على كتفي، يهمس معتذرًا بصوتٍ خافت. أشيح بوجهي، يضحك، يعبث بخصلاتي المتموجة، يقرص خدي.. ثمّ.. رغم كل شيء، رغم الدموع والغضب، أجدني أضحك معه.

    ‫ كبرنا، غدت الكلمات فتاتًا، ضاعت في زحام الحياة، وبقيّ المعنى واضحا، بلا حاجة إلى شرحٍ أو تأويل، بلا اعتراف من كلانا.

    مشاركة من زينب
  • في كلّ مرةٍ، حين أبكي أكثر من اللازم، حين تتكسر الكلمات في حلقي، حين أشكو إلى أمي وأبي، يقترب عصام، يمدّ يده الصغيرة، يربت على كتفي، يهمس معتذرًا بصوتٍ خافت. أشيح بوجهي، يضحك، يعبث بخصلاتي المتموجة، يقرص خدي.. ثمّ.. رغم كل شيء، رغم الدموع والغضب، أجدني أضحك معه.

    ‫ كبرنا، غدت الكلمات فتاتًا، ضاعت في زحام الحياة، وبقيّ المعنى واضحا، بلا حاجة إلى شرحٍ أو تأويل، بلا اعتراف من كلانا.

    مشاركة من زينب
  • وأنا صامتة، لا لأنني بخير، بل لأنّ الوجع حين يفيض، يُخرس اللسان. والقلوب التي ذاقت أكثر مما تحتمل، تتعلّم ألا تُظهر نزيفها، يصبح الدم جزءًا من النبض، يمرّ خفيًا، كما تمرّ الخيبات.

    مشاركة من زينب
  • كلماته كانت مسامير صدئة تنتزع فجأة من روحٍ متخشّبة.

    مشاركة من زينب
  • منذ ذلك اليوم، صرتُ شخصًا زائدًا في البيت. جميعهم يكبرون دفعة واحدة، وأنا وحدي باقية عند العتبة. لا أنا صغيرة تُحمى، ولا كبيرة يُسأل رأيها. كل ما فعلته أنني أسلمتُ نفسي لما اختاره الآخرون.

    مشاركة من زينب
  • كيف تمارس حياتك بشكل طبيعي وأنت تعلم أن جزءًا منك مودَع في مكانٍ مجهول؟

    مشاركة من زينب
  • حين تكفّين عن الترقّب، عن نظرة العالم لكِ، تدركين ــ ولو متأخرة ــ أنّكِ لم تُخلقي لتكوني ظلًّا تابعًا… بل سيّدة الضوء.

    مشاركة من عنايه سيلاوي
  • وأنّ الجاذبية ليست في مرآة، ولا في نظرةٍ عابرة، هي في امرأةٍ تنسلّ من ماضيها وتمضي دون خوف. امرأةٍ تمزّق الصورة التي رسمتها لها الظروف، وتعيد نحت ملامحها بصورة أبهى. امرأةٌ لم تعد تعيش على أطلال البارحة، وإنما تبني مجدها من تجربتها بكلّ آلامها. امرأةٌ لا تخشى رحيل رجلٍ، ولا تنتظر عودته.

    مشاركة من Zeina M.I Maraqa
  • حين نقرأ مذكراتِ من رحل، لا نفعل ذلك بدهاءٍ ومكر غالبًا، إننا نحاكم أنفسنا ونحن نقلبُ الصفحات، بحثًا عن خيطٍ قد فاتنا، عن صرخةٍ لم نسمعها في وقتها، عن كلماتٍ لم نقلها قبل أن يصبحَ الصمت سلاح الجريمة. نحن لا نقرأ فحسب، نحنُ نحملُ إرث الغائب على أكتافنا، نحمله كأنه عبءٌ وعقابٌ لا فكاك منه.

    مشاركة من Zeina M.I Maraqa
  • فالأموات لا يحتاجون نفقات.

    مشاركة من Zeina M.I Maraqa
  • كم مرّةً خُدعنا بجمال الأشياء قبل أنْ نكتشف أنّها محضُ قناعٍ هشٍّ يغطي عطبًا فاسدًا في جذورها؟ كم مرّة ألقى بنا القلب في متاهاتِ وهمٍ سخيف، ظنًّا منه أنّ العطر دليل طهارة، وأنّ اللّون مؤشر للحياة؟

    مشاركة من Zeina M.I Maraqa
  • يبدو أنّ الفقد حين يبلغ ذروته، لا يكسرنا فقط؛ بل ينحتنا من وجعٍ آخر.

    مشاركة من Zeina M.I Maraqa
  • لكننا لا نعلم أنّ الخطر لا يأتي دائمًا بصوت القذائف؛ أحيانًا، يلبس قناع العدالة، ويخطفهم باسمها.

    مشاركة من Zeina M.I Maraqa
  • ❞ الهوية ليست اسماً على وثيقة، ولا علماً فوق مبنى قنصلية.

    ⁠‫الهوية جذر عميق. حين يُقتلَع، لا يتبقى إلا ساقٌ ذابلٌ. ❝

    مشاركة من Hadil Hus
  • ❞ أن أصفح، يعني أن أرتقي فوق الألم، أن أرتدي درع القوة لأمحو ماضيًا ملطخًا بالقهر والدموع. ❝

    مشاركة من duaa abdin
  • ❞ أدركتُ حينها أنّ كلّ الذين عادوا من المعارك سالمين، لم يعودوا أنفسهم. الحرب لا تقتل فقط، هي تُغيّر من تبقى ❝

    مشاركة من duaa abdin
  • قليل، فلا تعرفين النوم أصلًا. أن تُخيطِي النهار على مقاس بكائه، أن تنسي صوتكِ لتُتقني لغته، وتُذيبِي جسدكِ كي يشتدّ عوده. أن تنجبيه بعد تسعة أشهر، وتحمليه بعدها كلّ العمر.

    مشاركة من Hayam Hussein
  • الأمومة؛ أن تضعي طفلك جهةَ القلب، وتضعي بقية العالم، على وضع الطيران. أن تكوني أول من يستيقظ على شهقة، وآخر من ينام على نبضه، وأن تتذكّري في نومكِ أنّ طفلكِ سيبكي بعد

    مشاركة من Hayam Hussein
  • ماذا يفعل من يحاصره الخوف والخذلان؟ ماذا يفعل حين يدرك أنّ الأمانَ وهمٌ، والعدالةَ ليست سوى سرديّة محتملة لا تصدق إلّا نادرًا، يبحثُ عن مهرب، ولو كان قرصًا صغيرًا يذوبُ في الدّم كما يذوب الأمل، يسرقُ الوعي ويُطفِئ الحقيقة كما تُطفَأ الأعين حين تعجز عن مواجهة الليل.

    مشاركة من روميثاء هشام
المؤلف
كل المؤلفون