اكتشفت أن التحليق لا يحتاج لأقدام سليمة، ولا حتى لإرادة واعية. أُساق كما يُساق الجميع نحو قدر مبهم.
فوق رأسي سحابة > اقتباسات من رواية فوق رأسي سحابة
اقتباسات من رواية فوق رأسي سحابة
اقتباسات ومقتطفات من رواية فوق رأسي سحابة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
فوق رأسي سحابة
اقتباسات
-
مشاركة من Fedaa El Rasole
-
ما أجمل الموت الذي يهبنا ما لا تقدر عليه الحياة، الذي يخلصنا حين يأتي في وقته تمامًا، في اللحظة التي نتمناه فيها.
مشاركة من Fedaa El Rasole -
أن يصبح للألم سلطة تدغدغ شفتيكَ، وينفر لها قلبك، وتنتصب لها بصيلات شعرك، تحس برعشة تنتقل بين مَسامِّ جلدك، تجعلك في كل مرة تنتظر الألم، ترغبه، تتأمله، تناجيه، تستأنس به، تُشهده على انصياعك التام، كل خلية من خلاياك تشهد بعظمته، تصرخ حين تتألم كأنك تعترف بخطاياك، تتحرر من ذنوبك، من ضعفك، من فشلك في النجاة، تنتظر الألم كأنه منقذك الوحيد والأبدي.
مشاركة من Fedaa El Rasole -
للألم مراحل كثيرة مرهونة دومًا بالوقت. أول الألم الإنكار وآخره الإذعان. تنكر أن شخصًا قادر على إيذائك. وحين ترى صورتك معكوسة داخل عينيه تبدأ في التصديق، بعدها تحاول يائسًا أن تقاوم، وحين تفشل تتقبل الإذعان كحل مناسب للحفاظ على ما تبقى منك. لكن المرحلة ما بعد الأخيرة هي أن تتشرب هذا الألم، تبتلعه بنهم، تتركه ينمو داخلك كائنًا صغيرًا، سرعان ما يكبر وينفصل عنك، أن يصبح للألم إرادة حقيقية، مستقلة.
مشاركة من Fedaa El Rasole -
يبدو أننا دومًا نتمنى ما لا نملكه
مشاركة من Fedaa El Rasole -
تعلمت أن أنجو حين استسلمت للدور الذي كُتب عليَّ.
مشاركة من Fedaa El Rasole -
هناك آلاف القتلة لم يطلبوا الغفران من ضحاياهم، وأنهم ربما تقلدوا المناصب وحكموا دولًا ضاربين أعداءَهم وأولياءَهم بالعصا نفسها. ولم يُشِر التاريخ بإصبعه إليهم ليقول: "هؤلاء قتلة!" لكنها ستبدو فلسفة فارغة. محاولة خائبة لعقد مقارنات لن تهم البشرية في شيء. البشرية التي جاءت من نسل قاتل لا مقتول!
مشاركة من Fedaa El Rasole -
ما الذي أود فعله في هذه الدنيا؟! لا شيء. كأن تصل إلى خط النهاية في سباق حياتك، ماذا بعد القمة سوى الهبوط للأسفل مجددًا، أو السقوط.
مشاركة من Fedaa El Rasole -
ما أسوأ أن يُشعرك أحدهم أنك شيطان!
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
تنكر أن شخصًا قادر على إيذائك. وحين ترى صورتك معكوسة داخل عينيه تبدأ في التصديق، بعدها تحاول يائسًا أن تقاوم، وحين تفشل تتقبل الإذعان كحل مناسب للحفاظ على ما تبقى منك.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
للألم مراحل كثيرة مرهونة دومًا بالوقت. أول الألم الإنكار
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
أن يصبح للألم سلطة تدغدغ شفتيكَ، وينفر لها قلبك، وتنتصب لها بصيلات شعرك، تحس برعشة تنتقل بين مَسامِّ جلدك، تجعلك في كل مرة تنتظر الألم، ترغبه، تتأمله، تناجيه، تستأنس به، تُشهده على انصياعك التام، كل خلية من خلاياك تشهد بعظمته، تصرخ حين تتألم كأنك تعترف بخطاياك، تتحرر من ذنوبك، من ضعفك، من فشلك في النجاة، تنتظر الألم كأنه منقذك الوحيد والأبدي.
مشاركة من حلا -
لماذا لم يخبرني المحقق ببطولتي؟ ولِمَ لم تصفق لي الجماهير؟
مشاركة من Amir Hussain -
ما لفت انتباهي أكثر من أي شيء آخر، هو الفيديو الذي يُظهر العمال "الأمريكان" المرتدين للبدلات الصفراء وهم يوصلون القنبلة لمكانها الأخير داخل الطائرة، يتأكدون من إحكام غطائها، من تثبيتها، من قدرتها على التدمير، كان الفيديو موجودًا بجوار مجسم طبق الأصل من القنبلة. هل شعر هؤلاء العمال البسطاء، وهم ينفذون الأوامر باعتيادية كل يوم، دون أن يحملوا الأسلحة، أنهم قتلة؟! هل شاهدوا ما فعلته القنبلة في أناسٍ لا يعرفونهم، أم أنهم شعروا بالبطولة وصفقوا لأثر الموت؟!
مشاركة من Amir Hussain -
وددت أن أحتضنها، لكنني خفت من ردة فعلها أمام تجاوز المسافات. لا أعلم كيف يواسون بعضهم بعضًا بغير تلك الضمة؟! الضمة التي تمسك بالقلب وتمنعه من السقوط.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
طوال الوقت تحاول أن تنجو. تأكل لتنجو، تتكاثر لتنجو، تسبح لتنجو. ثم بعد كل محاولات النجاة تفشل في الشيء الوحيد الذي تجيده. الشيء الوحيد الذي تعيش من أجله. تفشل في أن تنجو، فتموت.
مشاركة من Hend Farid -
ما الذي أود فعله في هذه الدنيا؟! لا شيء. كأن تصل إلى خط النهاية في سباق حياتك، ماذا بعد القمة سوى الهبوط للأسفل مجددًا، أو السقوط.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
نظرت لوجهك، فرأيته حيًّا أكثر من أي وقت آخر. نجح الرجل في جعلك مناسبًا للقائنا، كأنك تحتاج لأن تتزين بالحياة كي ترانا، نحن الموتى.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
نحن لا نرى ما هو أمامنا، نحن نرى ما نريد أن نراه.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz