وكثيرين حول العالم؛ ممن فقدوا أقدامهم، فصاغوا من المأساة أجنحة.
فوق رأسي سحابة > اقتباسات من رواية فوق رأسي سحابة
اقتباسات من رواية فوق رأسي سحابة
اقتباسات ومقتطفات من رواية فوق رأسي سحابة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
فوق رأسي سحابة
اقتباسات
-
مشاركة من Dina Adel Elhammamy
-
ليتني كنت مكانك، أرتدي حذاءك، أركل به المجرمين أمثالي وألعنهم. لكنني للأسف وُلدت وفوق رأسي سحابة، لا شمس مضيئة راعية.
مشاركة من Marwa Kadry -
تعيش مع أناس لا يشعرون بك، تبرد فتغطي نفسك، تغضب فتهدهد نفسك، تجوع فتأكل نفسك.
مشاركة من hadeer darwish -
هل شعر هؤلاء العمال البسطاء، وهم ينفذون الأوامر باعتيادية كل يوم، دون أن يحملوا الأسلحة، أنهم قتلة؟! هل شاهدوا ما فعلته القنبلة في أناسٍ لا يعرفونهم، أم أنهم شعروا بالبطولة وصفقوا لأثر الموت؟!
مشاركة من Marwa fathy -
فاز هابيل بكل شيء في النهاية! خسر جسده فقط!
مشاركة من علاء الدين مصطفى -
هكذا الأشياء المتفردة ترحل سريعًا وتبقى بلا اسم.
مشاركة من Marwa fathy -
يقول الغراب للرجل النائم في قبره:
ليتني دفنتُ أخي في كوَّة بالسماء
ليتخفف الكون المخنوق من غباره!
مشاركة من Hoda Abd Alhalem -
اشتدت الريح وصارت قادرة على تحريكي. ليتني ريشة تحتضنها الريح. تومئ لها، ثم تمزقها، كأنها لم تكن يومًا ما،
مشاركة من Nour Abunahel -
أتعجب من قدرة الإنسان على التكيف، ككائن هلامي كلما وضعوه في إناء أصغر، اقتطع جزءًا من جسده، وألقى به بعيدًا ليعيش، دون أن يبكي على أجزائه الكثيرة المقطوعة، يتحسس المكان الجديد الضيق بشغف أنه لا يزال حيًّا. والأهم أنه لا يزال قادرًا على العيش.
مشاركة من Mohamed Salah -
أتعجب من قدرة الإنسان على التكيف، ككائن هلامي كلما وضعوه في إناء أصغر، اقتطع جزءًا من جسده، وألقى به بعيدًا ليعيش، دون أن يبكي على أجزائه الكثيرة المقطوعة، يتحسس المكان الجديد الضيق بشغف أنه لا يزال حيًّا. والأهم أنه لا يزال قادرًا على العيش.
مشاركة من Mohamed Salah -
أتعجب من قدرة الإنسان على التكيف، ككائن هلامي كلما وضعوه في إناء أصغر، اقتطع جزءًا من جسده، وألقى به بعيدًا ليعيش، دون أن يبكي على أجزائه الكثيرة المقطوعة، يتحسس المكان الجديد الضيق بشغف أنه لا يزال حيًّا. والأهم أنه لا يزال قادرًا على العيش.
مشاركة من علاء الدين مصطفى -
❞ هل ستمنع الشمس من الشروق كل يوم؟! ❝
مشاركة من طارق الياسي