المؤلفون > مي زيادة > اقتباسات مي زيادة

اقتباسات مي زيادة

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مي زيادة .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

مي زيادة

1886 توفي سنة 1941 فلسطين


اقتباسات

  • " وماذا تغير فيِ عن الماضي؟ إن الماضي لا يهدم وما من قوة أرضية تقدر على هدمه لانه حي في قلبي .. نعم إن الماضي حي وسيحيا إلى الأبد .. إن مصارعتي لنفسي لن تجدي نفعاً"

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    رجوع الموجة

  • لحب لغة طبيعية لابد أن تستوفي حقها بصورة من الصور

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    وَرْدَةُ اليَازجِي

  • عاملان اثنان يتجاذبان الجنان ، الحزن والسرور

    على انا قطرة حزن في عمقها ترجع بحر سرور في اتساعه .

    مشاركة من leila koudsi ، من كتاب

    ظلمات وأشعة

  • "الرواية اليوم مسهبة كانت أم موجزة، غدت آلة فريدة لنشر الآراء التاريخية والنظريات العلمية والفلسفية فضلًا عن وصف أحوال الشعوب وتسيير الإصلاح الاجتماعي والديني"

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    ظلمات وأشعة

  • قد سُمِّي أنسانًا لأنه يتطلب ويستدعي من طبعه المؤانسة وألفة بني جنسه، فهو يعيش بينهم ويتعاطى معهم أشغاله وأعماله ويشاركهم في أفكاره، فتكون نتيجة هذا الاختلاط التفكُّه والتسلي، فضلًا عن الإفادة والاستفادة.

    مشاركة من Marwa Tharwat ، من كتاب

    رجوع الموجة

  • لم يكتب ضد الدين أحد أكثر من فولتر ورغم ذلك فمقامه الأدبي محفوظ حتى لدى المتدينين، ويفاخر أبناء فرنسا بأن ينعتوا لغتهم باسمه فيقولون عنها "لغة فولتر".

    مشاركة من آمنة ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • وهل نحن الآن غير أطفال؟ وهل الشباب والكهولة والشيخوخة سوى مظاهر أخرى من الحياة الدائمة الطفولة؟

    مشاركة من آمنة ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • ❞ وتعلم أن الظلام يخلف الشفق، وأن النور يتبع الظلام، وأن الليل سيخلف النهار، والنهار سيتبع الليل مراتٍ كثيرةً قبل أن ترى الذي تحبه، فتتسرب إليها كل وَحشة الشفق وكل وحشة الليل ❝

  • ❞ ولكني أعرف أنك محبوبي وأني أخاف الحب. إني أنتظر من الحب كثيراً فأخاف أن لا يأتيني بكل ما أنتظر. أقول هذا مع علمي بأن القليل من الحب كثير. الجفاف والقحط واللا شيء بالحب خير من النزر اليسير ❝

  • ❞ ولكني أعرف أنك محبوبي وأني أخاف الحب. إني أنتظر من الحب كثيراً فأخاف أن لا يأتيني بكل ما أنتظر. أقول هذا مع علمي بأن القليل من الحب كثير. الجفاف والقحط واللا شيء بالحب خير من النزر اليسير ❝

  • لتكن مجموعة أعمالنا غايةً جليلةً نقوم بها عاليات الجباه تحت أكاليل العزم والجهاد، وقد اختفت من عيوننا خيالات الخضوع والمسكنة، وحلَّت محلها نظرة من هي لم تعد عبدة المجتمع، ولا عبدة الحاجة، ولا عبدة الرجل، ولا عبدة قلبها وهو أعظم جائر مستبد، بل نظرة من أصبحت سيدة نفسها تطيع مختارة، وتعمل مختارة بهدوء من فاز أو قُدِّر له أن يفوز في الحياة، فتكتشف عند كلِّ خطوة جمالًا جديدًا وتفرح كلَّ يوم كأنها خلقت خلقًا جديدًا.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    غاية الحياة

  • النبيل من لا ينتظر «الظروف» و«الحظ» و«البخت» تلك الكلمات التي يتمحل بها الذليل الخامل، بل ينتهز الفرص ليجعلها صفحاتٍ جليلةً في كتاب عمره. وما الأيام والساعات سوى فرص ثمينة للنابه يستخرج منها العجائب.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    غاية الحياة

  • وما الأيام والساعات سوى فرص ثمينة للنابه يستخرج منها العجائب.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    غاية الحياة

  • أن المصائب والمحن والمعاكسات الداخلية والخارجية تعجز عن النيل من قواه الجوهرية، وإن تلك الرزايا إنما هي عناصر اختبار، له أن يستخرج منها دروسًا قيِّمة ومعلوماتٍ جديدةً تَزيده قوةً ونبلًا.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    غاية الحياة

  • ما غايتي من الحياة؟ أأعرفها أنا؟ وهل تشعر هي أو تبالي بوجودي؟ ما هي يا ترى؟ أثروة أبتغي حشدها؟

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    غاية الحياة

  • أخضعتِ نفسك لسحرِ الغروب ولم تحرصي على قلبك،

    ‫ أما الآن وقد فرطتِ به فاحرصي على الجرح المنفتح فيه،

    ‫ احرصي على جرح قلبك أيتها الفتاة.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • أيُّ شمس تغيبُ فيكِ، أيتها الفتاة، ولماذا يُشجيكِ المساء؟

    ‫ لتغشى عينيك هذه الكآبة الربداء؟

    ‫ ألا احرصي على قلبكِ أيتها الفتاة.

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    سوانح فتاة

  • وأين أنا الآن من ضالتي المنشودة؟ ماذا أكسبني جهاد الأعوام الغابرات، وإلى أين أوصلني ذلك الجهاد الطويل؟ ماذا جنيت من الكد والتجلُّد والرجاء، وبعد دموع أرسلتها وأخرى أمسكتها، وزفرات أطلقتها وأخرى كتمتها؟ أراضٍ أنا عن نفسي وعن غيري؟! أم أنا كلَّما خطوت خطوة إلى الأمام تقهقرت إلى الوراء خطوتين؟ أم أنا كنت أعلل النفس بشيءٍ فلما صار لي وجدته شيئًا آخر؟ أم أنَّ ما كان يبدو لي حقيقةً محسوسةً إنما هو خداع فتَّان كلَّما جريت نحوه ملتمسًا، ودنوت منه مستعطفًا، ارتدَّ وتباعد كما يرتدُّ ويتباعد السراب في الصحراء، وعدت أنا إلى عذاب محتوم واصطبار جميل؟ غايتي من الحياة السعادة، فهل

    مشاركة من mona shaban ، من كتاب

    غاية الحياة

  • خلقتُ لذاتي الجماهير لا لأعلم بل لأتعلم، لا لأفيد بل لأستفيد، لا لأوقف الآخرين على أسرارهم وممكناتهم، بل لأهتدي إلى أسراري وممكناتي. تكلمتُ ودرستُ وكتبتُ وخطبتُ لأهذب نفسي وأدللها، لأُعزيها وأُنميها. فعلتُ ذلك لأطير ونفسي فوق الشواهق، ونحسو ماء الغدران، ونكتنه غور الأعماق، ونمتصَّ عصير الأزهار، فأعيش وإيَّاها تلك الحياة الداخلية الرائعة التي يُشرَفُ منها وحدها على بدائع الكون.

    مشاركة من Marwa ، من كتاب

    ظلمات وأشعة