المؤلفون > رضوى عاشور > اقتباسات رضوى عاشور

اقتباسات رضوى عاشور

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات رضوى عاشور . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.


اقتباسات

  • يجتمعون فيه يوم الجمعة، فيقولون ضمنًا وصراحةً إن الحياة، رغم كل شيء، تتجدد وتتجاوز وتستمر، وإن الموت، تؤطِّرُهُ الحياة، فهي تسبقه وتليه، وتفرض حدوده، تحيطه من الأعلى والأسفل ومن الجانبين.‏

  • عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة، أستدرك لأنهي حديثي بالسطر التالي:‏

    ‫هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا.‏

    ‫تمت في التاسع من مايو ٢٠١٣‏

  • ‫كأن الأيام دهاليز شحيحة الضوء كابية يقودك الواحد منها إلى الآخر فتنقاد، لاتنتظر شيئا. تمضي وحيدا وببطء يلازمك ذلك الفأر الذي يقرض خيوط عمرك

    مشاركة من Amani Alshikh ، من كتاب

    ثلاثية غرناطة

  • ‫كأن الأيام دهاليز شحيحة الضوء كابية يقودك الواحد منها إلى الآخر فتنقاد، لاتنتظر شيئا. تمضي وحيدا وببطء يلازمك ذلك الفأر الذي يقرض خيوط عمرك

    مشاركة من Amani Alshikh ، من كتاب

    ثلاثية غرناطة

  • ❞ لم يعد هذا زمان العلماء والفقهاء يا أبا جعفر ولا حتى زمان النسَّاخين. اللغة القشتالية قادمة لا محالة والعربية لم تعد بضاعة رابحة ❝

    مشاركة من Chawki Benhassen ، من كتاب

    ثلاثية غرناطة

  • ❞ والوزير يوسف بن كماشة الذي فاوض باسم الأمة، وأعد المعاهدتين العلنية والسرية كلل مسيرته بالتنصر ودخول سلك الرهبنة. ❝

    مشاركة من Chawki Benhassen ، من كتاب

    ثلاثية غرناطة

  • ❞ أوروبا تحمل بذرتها تواصل فكرتها، إسرائيل بنت بطنهما والثلاثة يفتحون علينا النار، أوافقك، لكن ما الذي فعلناه نحن في أنفسنا، ما ❝

    مشاركة من Fatima Shaaban ، من كتاب

    قطعة من أوروبا

  • ❞ صاح الناظر: لست أديبا، لم أدعِ أنني أكتب أدبا رفيعا أو غليظا أو هامسا أو حماسيا، ليذهب الأدب إلى الجحيم، جحيمي أو جحيم آخر يختلف. أريد أن أكتب عن رجال ثقال الوزن يجثمون على صدري. ❝

    مشاركة من Chawki Benhassen ، من كتاب

    قطعة من أوروبا

  • ❞ تمتمت: اليوم خمر وغدا أمر، ولكني تمنيت، وأنا بين الصحو والنعاس، أن أنام كأهل الكهف ثلاثمائة عام.‏ ❝

    مشاركة من Chawki Benhassen ، من كتاب

    قطعة من أوروبا

  • ❞ هل نأتي بأولاد وأحفاد ليحاسبونا على ذنوبنا؟! ❝

    مشاركة من Chawki Benhassen ، من كتاب

    قطعة من أوروبا

  • ❞ لم تكن أحلامه قد تخلت عنه فكيف يتخلى هو عنها ❝

    مشاركة من نوره منصور ، من كتاب

    ثلاثية غرناطة

  • ❞ وكأن همًا واحدا لا يكفي، أو كأن الهموم يأتنس بعضها ببعض فلا تنزل على الناس إلا معا ❝

    مشاركة من Mayasa ، من كتاب

    ثلاثية غرناطة

  • ❞ في تلك الأيام كان يجتر الماضي، الماضي الأبعد ،والغصن ينمو تلقائيا، والماضي الأقرب وقد صار مقطوعا من الشجرة تتقاذفه الريح.، وكلما استعاد ما مر به تحضره تفاصيل جديدة أفلتت من ذاكرته فيدهشه أنها أفلتت، ويدهشه أكثر ظهورها المفاجئ، فيوقن بعد ❝

    مشاركة من Alaa ، من كتاب

    ثلاثية غرناطة

  • ❞ رسوم ناجي العلي تعرّفنا بأنفسنا.⁠‫

    ‫وعندما نعرف نستطيع.⁠‫

    ‫ربما لذلك اغتالوه.‏ ❝

    مشاركة من Mohamed Ashraf ، من كتاب

    الطنطورية

  • حكيت. كان كلامي على ما يبدو سريعًا مُلَهْوَجًا. استوقفنني وطلبن أن أعيد الكلام. فعلت. صرن يتغامزن ويضحكن. قلت: ما الذي يُضحك؟ نهضت ونفضت الرمل عن ثوبي وسرت باتج

    مشاركة من JORMO ، من كتاب

    الطنطورية

  • يرى الشاعر نفسه ميتًا، ليس فقط لأنه يتوحد تمامًا مع من قُتلوا في بيروت، ولكن أيضًا لأنه يعي عجزه التام:

    ‫وانت نايم جته فوق السرير

    ‫... وأنت مش عارف تشوف ظلك

    ‫وأنت مش عارف علاج العطش

    ‫وأنت مش عارف علاج الجوع

    ‫وأنت مش عارف علاج الخيانة

    ‫ يتحرك الصوت بين الأماكن والحالات: بيروت، صيدا، صور، حلب، الصعيد الجوّاني، الحزن، المرارة

    مشاركة من خديجة مراد ، من كتاب

    صيادو الذاكرة

  • هناك حرارة الصوت الذي يؤكد درجة الوحشة بالتكرار الملحّ لكلمة «إملوا»، وهناك أيضًا هذا الالتباس والتداخل بين المخاطب والمخاطب. من الذي يتكلم؟ هل هو الشاعر ينادي على القتلى؟ هل هم قتلى شاتيلا ينادون الفلسطينيين الذين رحلوا؟ هل هم الفلسطينيون الذين رحلوا يخاطبون من بقي؟ هل هم اللبنانيون الذين تحالفوا مع الفلسطينيين ثم تُركوا لمواصلة المواجهة وحدهم؟ ليس الغموض هنا مجانيًّا، ليس لعبة تقنية هوجاء بل هو مصدر أساس من مصادر الدلالة والبلاغة في النص، إذ إن هذا التعدد والالتباس يبقي النص مفتوحًا على مواقع مختلفة تشترك جميعًا في الشعور بالوحشة والعري وفجيعة الفقد.

    مشاركة من خديجة مراد ، من كتاب

    صيادو الذاكرة

  • هناك حرارة الصوت الذي يؤكد درجة الوحشة بالتكرار الملحّ لكلمة «إملوا»، وهناك أيضًا هذا الالتباس والتداخل بين المخاطب والمخاطب. من الذي يتكلم؟ هل هو الشاعر ينادي على القتلى؟ هل هم قتلى شاتيلا ينادون الفلسطينيين الذين رحلوا؟ هل هم الفلسطينيون الذين رحلوا يخاطبون من بقي؟ هل هم اللبنانيون الذين تحالفوا مع الفلسطينيين ثم تُركوا لمواصلة المواجهة وحدهم؟ ليس الغموض هنا مجانيًّا، ليس لعبة تقنية هوجاء بل هو مصدر أساس من مصادر الدلالة والبلاغة في النص، إذ إن هذا التعدد والالتباس يبقي النص مفتوحًا على مواقع مختلفة تشترك جميعًا في الشعور بالوحشة والعري وفجيعة الفقد.

    مشاركة من خديجة مراد ، من كتاب

    صيادو الذاكرة

  • أم ليس بعد الموت أعمال

    ‫بل إن للشهداء والشعراء بعد الموت أعمالا»

    مشاركة من خديجة مراد ، من كتاب

    صيادو الذاكرة

  • كنت في طريقي إلى بلاد «بعيدة عنا غاية الابتعاد»

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    الرحلة