ثلاثية غرناطة

تأليف (تأليف)
ثلاثية غرناطة هي ثلاثية روائية تتكون من ثلاث روايات للكاتبة المصرية رضوى عاشور و هم على التوالي : غرناطة مريمة الرحيل و تدور الأحداث في مملكة غرناطة بعد سقوط جميع الممالك الإسلامية في الأندلس، و تبدأ أحداث الثلاثية في عام 1491 و هو العام الذي سقطت فيه غرناطة بإعلان المعاهدة التي تنازل بمقتضاها أبو عبد الله محمد الصغير آخر ملوك غرناطة عن ملكه لملكي قشتالة و أراجون و تنتهى بمخالفة آخر أبطالها الأحياء (علي) لقرار ترحيل المسلمين حينما يكتشف أن الموت في الرحيل عن الأندلس و ليس في البقاء.
عن الطبعة
4.4 807 تقييم
4806 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 224 مراجعة
  • 139 اقتباس
  • 807 تقييم
  • 1396 قرؤوه
  • 1531 سيقرؤونه
  • 366 يقرؤونه
  • 291 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

اه علي الاندلس واه علي غرناطة، بقدر حزني عي انتهاء الرواية كان الحزن نفسه عند قرائة الرواية. احداث وسرد رائع يجعل الشخص غير قادر ع اتمام الرواية في وقت قصير

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

يستحي اي منا ان يقول انه في ضائقة او كارثة او مصيبة مقارنة بما عاناه اجدادنا في الاندلس بعد السقوط فكل مصيبة لحقت بهم و ان كانت لا تطاق الا و ياتي بعدها مصائب اعظم بكثير و لا اعلم كيف لم ينفجر كبدهم بداخلهم و يموتوا كمدا في ليلة واحدة

بالنسبة لي هذة الرواية كغيرها من الكتب الاصيلة التي قرأتها لا استطيع ان اشرع في القراة بعدها الا بعد انقضاء فترة من الزمن تعالج فيها نفسي الآم يصعب اندمالها من معايشتي لشخوص الرواية و معاناتهم و خاصة ان كانت الاحداث لها اصول تاريخية.

رغم اطلاعي علي تاريخ العرب المسلمين في الاندلس من اكثر من زاوية في كتب تاريخ او وثائقيات تهتم كثيرا بالاحداث و المسببات و النتائج و لا تتوغل كثيرا في مشاعر الناس

الا ان الكاتبة ابدعت في تقديم ما كان يدور في خلجات المسلمين العرب في معايشة الاحداث الصغيرة و الكبيرة في يومياتهم بعد السقوط و فطرت قلوبنا في فترة تاريخية معتمة عمت فيها المظالم و الاحزان و عزت فيها الافراح وندرت فيها الايام العادية

اعترف انني لم استطع النوم براحة فترة قرائتي للرواية من فرط ماعشت مع شخوصها و آلامهم و بخاصة النساء منهم. مريمة و سليمة و ام جعفر و فضة و كوثر و نجاة.

اشكر الكاتبة رضوي عاشور علي هذا العمل الاصيل بما فية من متعة رغم كل ماسببه لي من الآم و اضطراب في النوم

1 يوافقون
اضف تعليق
5

عمل أدبي مميز و رائع سواء في أسلوبه القصصي او الافكار و التاريخ.... يجسد المئة عام الأخيرة من تاريخ العرب في الاندلس ...يمثل تمسك الاندلسيين بوطنهم رغم ما مورس عليهم من اضطهاد و ظلم.... رواية تستحق القراءه

3 يوافقون
اضف تعليق
5

ثلاثيه غرناطه ....ثلاثيه الفقد والألم والوجع ...

متلازمه روائيه آسره تحملك حملاً الي قلب حدث تاريخي قديم/منسي /متكرر

تنسى من البدايه أنك تعرف النهايه فتعيش الاثاره، تشعر بالأمل حينا والاحباط أحيانا ...

ولكنك ... وحتى آخر جمله في الروايه "لا وحشه في قبر مريمه" يظل شيئا في داخلك يقول لك النصر قريب ....

أكثر ما لفت نظري في الروايه أنها تسرد حياه أسره عاديه في زمن غير عادي و كيف تشتت هذه الاسرة الكبيره لتفنى وتنفى عن وطنها الأم في جيلين ليس أكثر ...

أكثر ما آلمني ...أنك تتابع أحداث جريمه سلب الهويه ...وكانت في رأي أكثر أيلاما من سلب الأرض ...

فالاحتلال مع الحفاظ علي الهويه يعطي أمل في قيام الأمه من جديد ...إنما فقد الهويه حتي مع وجود الارض معناها أحتلال دائم ...

2 يوافقون
اضف تعليق
3

تعايش الرواية آخر مراحل وجود العرب في الأندلس عبر سرد حكاية عائلة متكاملة من الجد الى اخر المتبقين من الأحفاد،

أعجبني في أحداثها اهتمامها بالانسان ومشاعره اكثر من أحداث الحروب والسلطة

ولكن في العموم برأيي الرواية عادية للغاية ليست كما سمعت أبدًا بالاضافة الى أنني غير معجبة بالنهاية بتاتًا

ولكن ذلك لا يمنع انني استمتعت بقراءتها

1 يوافقون
2 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين