المؤلفون > رضوى عاشور > اقتباسات رضوى عاشور

اقتباسات رضوى عاشور

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات رضوى عاشور .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • هل يُنهك الفرح؟!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • مبهج أن أنقل أغنية فيتردد في أذني تلاوين الصوت والإيقاعات.. ثم أتوقف، أتساءل: كيف تكون أغنية وهي مسجونة في الورق عارية من لحنها، إلا لمن يعرفها وسمعها وغناها من قبل

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • ولد وبنت يتربعان على البحر.. صغيران على بحر الطنطورة كأنهما جروان. تجري البنت فيجري الولد في إثرها، تقفز في الماء فيقفز، يرفعهما الموج، يغمرهما، يسبحان كأنهما سمك يتسابقان، يتقافزان، يتشاجران، يعلو صوتهما ينشر كلامه وضحكاته مجلجلاً، يكبران قليلاً ثم يكبران أكثر فلا يجوز أن يسبحا معاً!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • أضاء وجهها وأكدت أنها رؤية وليست منامًا."سينهزم أولاد الحرام وتصبح البلاد كلها كالمدينة المنورة"

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • لا أفكّر فيما كان.. لا أفكّر فيما يكون

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • في اليوم التالي كان البلد يغلي ويفور. كأن مئات الآلاف من البشر تناسخوا بين الليل والنهار في جسد واحد لحيوان خرافي له رهبة وجلال، يتقدم وئيدًا بخطوات تُزَلْزِل الأرض

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • هي امرأة مُدهشة في قوتها، قادرة بلا جلبة أن تحبه وأن تثّبِّت قدميه في الأرض، تحميه كأنها ذئبة. أو كلب حراسة. أو ملاك.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • وتكونين متعبة، معلقة ربما بين الحياة والموت. تتطلعين في وهنٍ فينساب من عينيك الدمع، لا حزناً ولا فرحاً بل... بل ماذا؟

    هذا ما يفوق قدرتي على الوصف بالكلام. ربما نبعٌ من مكان غامضٍ في باطن الجسم أو الروح أو الأرض.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • يقولون إن الجيوش العربية ستدخل المعركة. لن يترك العرب فلسطين تضيع. أبي يكرر كلامهم وإن كان يبدو أقل اندفاعًا، أو للدقة بدا مندفعًا ومقيدًا بتوجس!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • هل يمكن حكاية ما جرى في هذه الصفحات المعدودة؟ كيف يحتمل كتاب صغير أو كبير آلاف الجثث. قدر الدم. كم الأنقاض. الفزع!!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • طوِّل بابا يا ماما. يعني خطفوه، وين؟ لما نلعب في المُخيم بنلاقي الولد المتخبي، دايماً نلاقيه. يمكن لازم ندوَّر أكتر.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • ولكن كوابيس النوم تقتصر في الغالب على بضع صور صامتة وخوف المطارَد أو الشعور بالاختناق. الكوابيس وديعة وطيبة ولها حدود.

    هنا يفيض الجنون؛ طائرات تقصف. بوارج. مدفعيات ثقيلة. قنابل.

    ينقطع الماء. تنقطع الكهرباء. والخبز ينقطع. تذهب للبحث عنه، تنفجر الأرض بين قدميك. سماء الله تعاديك على مدار اليوم. حصار من الجهات الستّ.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • هل كنت أقطع الشوارع ركضاً أهشُ الموت بعيداً كأنه ذباب!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • لم أكن خائفة منهم. سأقترب، ربما يبتسمون. ماذا أفعل؟ لا سلاح معي. لن أجد سوى بصقة أبصقها عليهم.

    أي عبث! بصقة في كفة وفي الأخرى ثلاثة أشهر من القصف والقتل والتدمير.

    غير صحيح، في الكفة الأخرى سنوات عمري كله. وأبي و شقيقيّ.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • صرّ ربع قرن من مجريات حياته في منديل، وقال: هذا ما حدث.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • يا طنطورية

    بحرك عجايب..

    ياريت ينوبني

    من الحب نايب..

    تحدفني موجة ..

    على صدر موجة..

    والبحر هوجة

    والصيد مطايب.

    أغسل هدومي

    وأنشر همومي

    على شمسه طالعة

    وأنا فيها دايب

    يا طنطورية

    يا حيفاوية

    على سن باسم

    على ضحكة

    هاله

    البحر شباك

    ومشربية..

    وأنتِ الأميرة

    ع الدنيا طالة.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • ليس خطأً كبيراً أن تفعل ما تريد أحياناً!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • لمَ لم أحمل ابني وابنتي وأنجو بهما بعيداً عن هذا المكان الذي صار يقول لنا ضمناً: اتركوا البلد، أنتم غرباء.

    هل قلت ضمناً؟ خطأ. يقولونها صراحةً وكل يوم. رأيت بعيني العبارة مكتوبة على الجدران!!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • لم أعد أذكر إن كنت نطقت بالشهادتين وسلَّمت أمري لله، أم كنت متشبثاً بأن الله قادر على كل شيء يبدّل من حال إلى حال، في لمحة عين.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • تنتظر في محطة القطار، وتركب في الوقت نفسه قطارات تحملك شرقًا وغربًا وإلى الشمال والجنوب. تخلف أطفالاً وتكبرهم، تتعلم وتنقل إلى الوظيفة، تعشق أو تدفن موتاك، تعيد بناء بيتٍ تهدم على رأسك أو تعمر بيتًا جديدًا، تأخذك ألف تفصيلة وأنت -وهذا هو العجيب- واقف على المحطة تنتظر. ماذا تنتظر ؟

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية