المؤلفون > رضوى عاشور > اقتباسات رضوى عاشور

اقتباسات رضوى عاشور

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات رضوى عاشور .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • يا طنطورية

    بحرك عجايب..

    ياريت ينوبني

    من الحب نايب..

    تحدفني موجة ..

    على صدر موجة..

    والبحر هوجة

    والصيد مطايب.

    أغسل هدومي

    وأنشر همومي

    على شمسه طالعة

    وأنا فيها دايب

    يا طنطورية

    يا حيفاوية

    على سن باسم

    على ضحكة

    هاله

    البحر شباك

    ومشربية..

    وأنتِ الأميرة

    ع الدنيا طالة.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • ليس خطأً كبيراً أن تفعل ما تريد أحياناً!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • لمَ لم أحمل ابني وابنتي وأنجو بهما بعيداً عن هذا المكان الذي صار يقول لنا ضمناً: اتركوا البلد، أنتم غرباء.

    هل قلت ضمناً؟ خطأ. يقولونها صراحةً وكل يوم. رأيت بعيني العبارة مكتوبة على الجدران!!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • لم أعد أذكر إن كنت نطقت بالشهادتين وسلَّمت أمري لله، أم كنت متشبثاً بأن الله قادر على كل شيء يبدّل من حال إلى حال، في لمحة عين.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • تنتظر في محطة القطار، وتركب في الوقت نفسه قطارات تحملك شرقًا وغربًا وإلى الشمال والجنوب. تخلف أطفالاً وتكبرهم، تتعلم وتنقل إلى الوظيفة، تعشق أو تدفن موتاك، تعيد بناء بيتٍ تهدم على رأسك أو تعمر بيتًا جديدًا، تأخذك ألف تفصيلة وأنت -وهذا هو العجيب- واقف على المحطة تنتظر. ماذا تنتظر ؟

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • البكاء في داخلها وإن قيّده الصمت يمكن أن يرتفع ليملأ أسماع المارة في الشارع.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • تمضي الحياة كالقطار السريع يمر خطفاً!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • و كان عشقاً في زمن الحرب حيث القتل على الهوية.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • ذاكرة الفقد كلاب مسعورة تنهش بلا رحمة لو أُطلقت من عقالها.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • ليس هكذا الانتظار، فهو ملازم للحياة لا بديل لها

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • أغلب نساء المخيم يحملن مفاتيح دورهن تماماً كما كانت تفعل أمي. البعض كان يريه لي وهو يحكي عن القرية التي جاء منها. وأحياناً كنت ألمح طرف الحبل الذي يحيط بالرقبة وإن لم أر المفتاح، وأحياناً لا ألمحه ولا تشير إليه السيدة ولكنني أعرف أنه هناك، تحت الثوب.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • هل يمكن قراءة المستقبل في وجوه صبية يمشون في جنازة؟

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • ركضنا طلبًا للحياة ونحن نتمنى الموت!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • أفتقدتك لأنك معنا.. وغائب، ولأن ألم الغياب بدا كخيط دقيق مضفور بخيط آخر من الزهو، ربما..ومن الامتنان لك!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • وأنا أقرأ لك أتخيلك وأنت تكتب، أرى وجهك، جلستك، حركة يديك، مكتبك... فأشتاق أكثر!

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    الطنطورية

  • لا يدري إن كان عليه أن يسلم بالنهايات أم يكابر ويواصل، وما الذي يواصله وكيف ولماذا وإلى أين؟. أم يحزن كالبغال ويتمسمر في الأرض

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    ثلاثية غرناطة

  • كانت تفكر في الموت الذي يقهر ويذل، وفي الإنسان أمام الموت لا حول له ولا قوة، وفي الله وفي السماء العالية. هل يشاهد كل شيء في صمت ولا مبالاة؟ أليس هو الذي يقبض الروح؟ فلماذا يقبضها ولماذا يطلقها أصلًا لتحط في القلب حينًا، ثم يناديها فترحل تاركة عشها الدافيء قبرًا؟.. حدقت في صورة جدتها الساكنة في الموت فسرت في بدنها رجفة، واختنقت بغصة في الخلق واحتبست في عينيها الدموع. ميتة جدتها كالظبية والصغير الذي أرضعته، فكيف ولماذا؟

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    ثلاثية غرناطة

  • اضطرب القلب مشتتاً بين إعلان الفرح وحرج من إعلانه والحزن يجاوره، وإعلان الحزن وحرج اظهاره والفرح يقيم معه

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    ثلاثية غرناطة

  • أغرقت السؤال في تفاصيل بحثها اليومي عن الآفات الكثيرة التي تصيب البدن، تترصدها، وتنتج لها الماضي من الأسلحة تستلهم الكتب وتنهمك في تجاربها. كانت قدورها وقواريرها وأحقاقها وصناديقها عامرة بالأعشاب الخضراء الجافة والأمزجة والعجائن والمركبات. تعالج فتخيب مرة وتصيب مرات، تبتسم راضية ولكنها لا تنسى تماماً تلك المرارة التي زجت بها في زاوية من القلب، مرارة المعرفة أن انتصاراتها جميعاً جزئية لأن الموت الذي يطول، قادر في كل لحظه أن ينزل سيفه المسلط ويطلق ضحكاته الظافرة

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    ثلاثية غرناطة

  • حكايته يعرفها ويعرف ما عاشه وخبره من ناحية كلمة الحياة. ولكنه لا يعرف تفاصيل الحكاية الأكبر عن أهله العرب والمسلمين، والبشر يقتلون ويُقتلون على هذه الأرض المتعلقة بالسماء؟ يعجزه الفهم لأن الحكاية في حكاية في حكاية. صندوق في صندوق في صندوق، ولا يملك سوى صندوقه الصغير الذي صنعه بيديه وأودع فيه كل ما يخصه من أوراق ومفاتيح وتذكارات.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    ثلاثية غرناطة