الكثير من الأبحاث الآن في علم النفس تتحدث عن التعاطف مع الذات ((self-compassion. نعم، أن تتعاطف مع نفسك، أن تعذرها، أن تقبل ضعفها، ألا تقسو عليها. بالطبع أحيانًا لا بد أن تأخذ نفسك بالجد إذا رأيتها تخطئ كثيرًا ولا تشعر بشيء، لكن لا بد من الموازنة، فلا تقسو عليها طيلة الوقت، ولا تدللها في كل حين، كالطفل يفسده الدلال كما يفسده العنف، فأنت أيضًا تحتاج إلى هذا.
نعود إلى صديقتنا التي لم ترضَ عن نفسها وتتقبل ضعفها في هذه الفترة، فقلت لها: «ألا يعني ضعفك في هذه الفترة أنك إنسان، فقط إنسان. أنا لست ضعيفًا أو سيئًا ما دمتُ أحاول وأسعى، وما دمتُ لم أقرر الاستسلام ولم أترك لنفسي العنان تفعل ما تشاء من الأخطاء، وما دمتُ أسعى بكل السبل لأكون أفضل، لأفعل ما يرضي الله، وما يمليه ضميري، وما أنا مكلفٌ به من العمل، فلست ضعيفًا حتى لو أصابني الضعف لفترة، فهذه سنة الحياة. ما من إنسانٍ يبقى قويًّا طوال الوقت، وكما قال النبي ﷺ: «إن لكل عملٍ من الأعمال شِرَّة، ولكل شِرَّة فترة…»»
المؤلفون > د.محمد إبراهيم > اقتباسات د.محمد إبراهيم
اقتباسات د.محمد إبراهيم
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات د.محمد إبراهيم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Maysa Waleed. ، من كتاب
جلسات نفسية
-
إرضاء الآخرين من أهم دوافع الكمالية، تستشعر أن كل نظرةٍ من الآخرين وكل كلمةٍ تعني الكثير، فتُلزم نفسك بإرضاء كل من حولك ولو على حساب نفسك؛ وهذا لأننا تربينا وتعلمنا تعظيم الآخرين، تعلمنا تقديم آرائهم على ما نعتقده نحن، حتى تعلمنا ألا نعطي أنفسنا حقها من أجل الآخرين، وأن نفعل ما يحبونه هم ويرضون عنه، لا ما نحبه نحن.
ولهذا فمهمتك يا صديقي أن تنتبه لنفسك قليلًا، أن تكف عن سؤال ماذا يريد الناس. وتسأل ماذا أريد أنا! هل ذاتي هذه حقيقيةٌ أم ذاتٌ تشكلت بآراء الآخرين؟ فإذا أزلت هذه الحجب، وتبصرت بنفسك لوجدت أن هناك شخصًا آخر غير الذي يبدو للناس، شخصًا آخرَ غريبًا يخاف أن يظهر على حقيقته؛ حتى لا يراه الناس بصورةٍ غير التي يريدونها. ولكن الشجاعة يا صديقي أن تحيا كما أنت بكامل قلبك تواجه الآخرين بنفسك الحقيقية
مشاركة من Maysa Waleed. ، من كتابجلسات نفسية
-
أشهر أساليب التربية الخاطئة ما يعرف في علم النفس باسم ((helicopter parenting، وهو مصطلحٌ يشير إلى الآباء الذين يحاصرون أبناءهم بشكل مستمر، كأنهم يسيرون خلف أطفالهم بطائرة هليكوبتر لمراقبة كل شيء يقومون به، ومنعهم من أي خطأ، والمحافظة عليهم من التعرض لأي مشكلات.
وهي طريقة تقوم على الحماية الزائدة، ومهما كانت غايتها نبيلة، إلا أن هذا لا ينفي آثارها المدمرة على شخصية الطفل، فهي تفقده ثقته بنفسه، وتحجب عنه القدرة على تحمل المسؤولية، وتجعله دائمًا في حاجةٍ إلى توجيهٍ خارجيٍّ حتى في أبسط المواقف، فلا يستطيع أن يحسم أمرًا أو يختار طريقًا أو يتخذ قرارًا. مما يضعف مناعة الطفل النفسية ويسبب له الهشاشة النفسية وسنتحدث عنها في فصلٍ لاحق.
مشاركة من Maysa Waleed. ، من كتابجلسات نفسية
-
فكيف ستمدك نفسك بالقوة وأنت حكمت عليها أنها ضعيفة؟ أو كيف تمدك نفسك بالسعادة وأنت تراها سببًا لتعاستك؟ أو كيف تُشعرك بقيمتك وأنت تراها خاليةً من كل قيمة؟!
مشاركة من Maysa Waleed. ، من كتابجلسات نفسية
-
ما الذي يجعلنا نقف مسلوبي الإرادة أمام عادة جلد الذات دون أن نمتلك القدرة على إيقاف هذا النزيف الداخلي الدائم؟
وهناك في رأيي العديد من الأسباب:
أولًا التربية:
والتربية هي أصل السواء النفسي أو المشكلات النفسية، وإليها ترجع طبيعة الفرد وقدرته على التعامل مع ذاته ومن حوله، فإن كانت التربية صحيةً سليمةً سنجد أشخاصًا أسوياء يتمتعون بقبول أنفسهم وقبول من حولهم، يحققون نجاحاتٍ في الحياة، ويستطيعون مواجهة الإخفاقات دون الوقوع في الإحباط أو الاستسلام وجلد الذات. وكذلك إن كانت التربية سلبيةً غير داعمةٍ للطفل، سنجد في المقابل شخصًا يكبر غير واثقٍ بنفسه، يحتقر ذاته مهما حقق من إنجازات، يشعر بالفشل وإن كان ناجحًا في رأي الجميع، سهل الكسر، معرضًا للإحباط، يجلد ذاته على الدوام.
ومن أشهر أساليب التربية الخاطئة ما يعرف في علم النفس باسم ((helicopter parenting، وهو مصطلحٌ يشير إلى الآباء الذين يحاصرون أبناءهم
مشاركة من ام موسى ، من كتابجلسات نفسية
-
نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة، والفراغ».
مشاركة من Alaa ، من كتابجلسات نفسية
-
النبي ﷺ كان يُكثر من دعاء: «اللهم لا تَكِلْني إلى نفسي طرفة عين»، فالإنسان دومًا في حاجةٍ إلى دعمٍ يقوي به نفسه، وهنا يؤكد النبي العظيم على أن الإنسان السويَّ يستمد طاقته الروحية من الله أولًا، ثم ممن حوله.
مشاركة من سيد شعيشع ، من كتابجلسات نفسية
-
اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أصول، وبك أجول، وبك أقاتل»، فاللهم إنا بك وإليك فقَوِّنا وأعِنِّا.
مشاركة من Alaa ، من كتابجلسات نفسية
-
قال النبي ﷺ: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل».
مشاركة من Alaa ، من كتابجلسات نفسية
-
جرِّب: الشخص الذي يسعى للكمال لا يتقبل أبدًا الخطأ، وينظر للأمور بتوتر طوال الوقت، فإما أن أنجح وإما أنا فاشلٌ غبيٌّ ليس لي قيمة!
والحل لهذه المشكلة أن تعطي المساحة للتجربة والخطأ، وتستمع بنجاح الرحلة وإخفاقاتها، وتتعلم من الخطأ لتصحيحه. فإن التجربة هي أساس التفكير العلمي والمنهجي، وهي الطريق الوحيد للوصول إلى النتائج،
مشاركة من عمر محمد ، من كتابجلسات نفسية
-
هذا ما يحدث مع أنفسنا حين نُعنِّفها على الدوام، ونضعها تحت الضغط، ونطلب منها أن تصمد طيلة الوقت، وألا تضعف ولو لمرة، وألا تشكو، وألا تقول هذا يكفي فقد تعبت! يصبح الإنسان بذلك عدوًا لنفسه، بل وأكبر خطرٍ عليها، إنه يضعها في الزاوية طيلة الوقت ويُخضِعها لأشد المحاكمات قسوة. والنتيجة أن النفس تسقط ضحية الضغط عليها، وتجتاحها كل المشاعر السلبية، دون أن يدرك صاحبها أنه هو سبب كل ما تعانيه نفسه».
مشاركة من عمر محمد ، من كتابجلسات نفسية
-
❞ يجب أن نفهم أن محاولة استنساخ حياتنا في حياة أطفالنا، وجعلهم نماذج طبق الأصل من الآباء، أو محاولة تعويض ما عجزنا عنه بأن نثقل أبناءنا بمحاولة تحقيق ما فاتنا، وأن يقوموا نيابةً عنا بتحقيق أحلامنا التي عجزنا عن تحقيقها، أو محاولة منع أبنائنا من الوقوع في أقل هفوةٍ أو أصغر خطأ، فإن كل هذه السلوكيات تصنع طفلًا ضعيفًا، ينشأ على عقدةٍ ستلازمه طيلة عمره وتؤرق حياته، وهي عقدة الحساسية المفرطة للخطأ. ❝
مشاركة من عمر محمد ، من كتابجلسات نفسية
-
يجب أن نفهم أن محاولة استنساخ حياتنا في حياة أطفالنا، وجعلهم نماذج طبق الأصل من الآباء، أو محاولة تعويض ما عجزنا عنه بأن نثقل أبناءنا بمحاولة تحقيق ما فاتنا، وأن يقوموا نيابةً عنا بتحقيق أحلامنا التي عجزنا عن تحقيقها، أو محاولة منع أبنائنا من الوقوع في أقل هفوةٍ أو أصغر خطأ، فإن كل هذه السلوكيات تصنع طفلًا ضعيفًا، ينشأ على عقدةٍ ستلازمه طيلة عمره وتؤرق حياته، وهي عقدة الحساسية المفرطة للخطأ.
مشاركة من عمر محمد ، من كتابجلسات نفسية
-
❞ ((helicopter parenting، وهو مصطلحٌ يشير إلى الآباء الذين يحاصرون أبناءهم بشكل مستمر، كأنهم يسيرون خلف أطفالهم بطائرة هليكوبتر لمراقبة كل شيء يقومون به، ومنعهم من أي خطأ، والمحافظة عليهم من التعرض لأي مشكلات. ❝
مشاركة من Rawan Abdrabo ، من كتابجلسات نفسية
-
وعندما يسمح الفرد لهذه المشاعر بالتعبير عن نفسها فإن، هذا يخفف من شعوره بالضغط ويخلصه من التوترات المتراكمة. إنه كعملية تسليكٍ للمدخنة حتى لا يختنق صاحبها. فالخوف والغضب والحزن كلها مشاعر إنسانية لا تعيب صاحبها، بل كثيرًا ما تساعده في الحياة الصحية على المستوى النفسي والجسدي، وحتى الاجتماعي. وليس من القوة أن يكبت الإنسان مشاعره أو يزعم التخلص منها بادعاء أنها من صور الضغط. وإذا نظرنا للأمر من الزاوية الدينية والروحية فسنجد أن التعبير عن مشاعر الضعف أو الحزن أو الخوف ليس مذمومًا على المستوى الديني،
مشاركة من Taghrid ، من كتابجلسات نفسية
-
الجوف هو الفراغ، فأنت بداخلك فراغ يحتاج دومًا أن يُملأ، وكما أنك من مادةٍ وروحٍ، فأنت تحتاج إلى أن تملأ الفراغ المادي والروحي.
والخلل دومًا ينشأ من اختلالٍ في أحدهما، فهذا الشخص يهتم بالجانب المادي ويعطيه حقه ويهمل الجانب الروحي فيظل محتاجًا لا يعرف ما به، وهذا يهتم بفراغه الروحي ويعتني به ويهمل في الجانب المادي، فينشأ الخلل من هذا أو ذاك.
مشاركة من Taghrid ، من كتابجلسات نفسية
-
❞ ما من إنسانٍ يبقى قويًّا طوال الوقت، وكما قال النبي ﷺ: «إن لكل عملٍ من الأعمال شِرَّة، ولكل شِرَّة فترة…»» ❝
مشاركة من الجوهره . ، من كتابجلسات نفسية
-
نُصدِر أحكامًا قاسيةً على أنفسنا دون محاكمةٍ عادلة،
مشاركة من Mariam Ahmed ، من كتابجلسات نفسية
-
فاللهم أصلح نفوسنا وانفعنا بما علمتنا.
مشاركة من Nourhan Mahmoud ، من كتابجلسات نفسية
-
❞ نصيحتي لك الدائمة هي ألا تترك عاداتك أبدًا.
لا تترك عاداتك الجيدة التي تحبها مهما كان انشغالك؛ لأن هذه العادات هي التي تعطيك القوة لتواصل العمل. ❝
مشاركة من Tarek Kewan ، من كتابجلسات نفسية