فالحزن والألم والضعف لا يعني أنك معترضٌ على قضاء الله وقدره
المؤلفون > د.محمد إبراهيم > اقتباسات د.محمد إبراهيم
اقتباسات د.محمد إبراهيم
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات د.محمد إبراهيم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من fefe_abood ، من كتاب
جلسات نفسية
-
لعل من أكثر الأعراض انتشارًا في هذا الزمان هو التفكير المفرط. دماغي لا تتوقف عن التفكير، أفكر في كل شيء، في الماضي والحاضر والمستقبل، خاصةً في آخر اليوم حين تأوي إلى فراشك، فلا تستطيع النوم، من كثرة التفكير.
مشاركة من Ali Ahmed Mousa ، من كتابجلسات نفسية
-
بكاء الإنسان واعترافه بحاجته أو حتى عجزه لا يمثل مشكلة، بل المشكلة أن يدَّعي الإنسان عكس ما يشعر به.
مشاركة من dh-mela ، من كتابجلسات نفسية
-
❞ عليك أن تتعلم شيئًا عن كل شيء، وكل شيءٍ عن شيء. ❝
مشاركة من 6rzan 1 ، من كتابجلسات نفسية
-
والحل يكمن في التعامل مع الأركان الثلاثة، فكل تغييرٍ في ضلعٍ يؤثر في الضلع الآخر.
مشاركة من Fatmad Mad ، من كتابجلسات نفسية
-
الاستهلاك لا يتوقف على شيءٍ واحدٍ أو مجالٍ واحد، فهناك عددٌ لا نهائيٌّ من السلع في كل نواحي الحياة، وكلهم ينادي عليك أن هَلُمَّ إلينا فهنا السعادة، ويصرفون الملايين على الدعاية والإعلان لإقناعك بهذا.
مشاركة من Taghrid ، من كتابجلسات نفسية
-
❞ عليك أن تتعلم شيئًا عن كل شيء، وكل شيءٍ عن شيء. ❝
مشاركة من 6rzan 1 ، من كتابجلسات نفسية
-
نُصدِر أحكامًا قاسيةً على أنفسنا دون محاكمةٍ عادلة، تتأثر كل جوانب حياتنا ويختل العالم من حولنا ولا ندري أن المشكلة الحقيقية تكمن في تعاملنا الخاطئ مع النفس.
مشاركة من Mariam Ahmed ، من كتابجلسات نفسية
-
نُصدِر أحكامًا قاسيةً على أنفسنا دون محاكمةٍ عادلة، تتأثر كل جوانب حياتنا ويختل العالم من حولنا ولا ندري أن المشكلة الحقيقية تكمن في تعاملنا الخاطئ مع النفس.
مشاركة من Mariam Ahmed ، من كتابجلسات نفسية
-
فاللهم أصلح نفوسنا وانفعنا بما علمتنا.
مشاركة من Nourhan Mahmoud ، من كتابجلسات نفسية
-
حين تؤمن بالقدر، «إنا كل شيء خلقناه بقدر»، حين تؤمن «بالقدر خيره وشره»، وأن الخير كله بيد الله والشر ليس إليه، حين تؤمن أن هذا الإله «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر»، حينها المجهول بالنسبة إليك يصير كالمعلوم، بل بعض الناس يصل من الثقة أن يَطمئنَّ إلى المجهول أكثر من المعلوم لأنه بيد العليم الحكيم الخبير.
مشاركة من Asma Adam ، من كتابجلسات نفسية
-
كما في حديث النبي ﷺ: «من أصبح والدنيا أكبر همه شتت الله عليه شمله وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كُتب له. ومن أصبح والآخرة أكبر همه جعل الله غناه في قلبه وجمع عليه ضيعته –يعني حاجته وما يريده- وأتته الدنيا وهي راغمة».
فأنت تختار بين أن تحمل هموم الدنيا كلها، ولن تستطيع، أو تحمل همَّ الآخرة والله يكفيك هموم الدنيا.
مشاركة من Asma Adam ، من كتابجلسات نفسية
-
«لا يحقرنَّ أحدكم نفسه».
مشاركة من Ad Ad ، من كتابجلسات نفسية
-
❞ تحدد أولوياتك وتحترم ضعفك، فلن تستطيع أن تصل إلى الكمال في كل الجوانب، فاختر الجوانب الأهم في حياتك ليكون لها النصيب الأكبر، ولا تخسر باقي جوانب حياتك أيضًا. ❝
مشاركة من نجود علي ، من كتابجلسات نفسية
-
يخليك تخرج من حالتك الكئيبة لحياة نشيطة مرة روعة
مشاركة من Imane Elbarhmi ، من كتابجلسات نفسية
-
تقدير النفس واحترامها هو جزءٌ رئيسيٌّ لتحقيق سعادة النفس وراحتها، فأنت إذا وصفت نفسك بالأشياء القبيحة وحكمت عليها حكمًا قاسيًا مطلقًا، فلن تحملك نفسك، ولن تستطيع أن تعطيك فوائدها. فكيف ستمدك نفسك بالقوة وأنت حكمت عليها أنها ضعيفة؟ أو كيف تمدك نفسك بالسعادة وأنت تراها سببًا لتعاستك؟ أو كيف تُشعرك بقيمتك وأنت تراها خاليةً من كل قيمة؟!
والآن إليك بعض وسائلي التي أستخدمه
مشاركة من Ghita Ouhamma ، من كتابجلسات نفسية
-
ويمحوها. بل ينبغي أن تقدر نفسك وتعطها قدرها. فإن التخلص من النرجسية لا يعني أن يقع الإنسان في تحقير ذاته، لأن هذه الأعراض هي أمراض بحد ذاتها تحتاج إلى العلاج. إن تحقيق السواء النفسي والاجتماعي أساسه تحقيق التصالح والتوافق بين الفرد وبين نفسه، وهذا ما يتفق عليه جميع علماء النفس وعلماء الاجتماع. ومن الناحية الروحية نجد الدين سابقًا في هذا المجال وذلك التوجيه، فقد جاء في حديث النبي -صلي الله عليه وسلم-: «لا يحقرنَّ أحدكم نفسه».
مشاركة من Ghita Ouhamma ، من كتابجلسات نفسية
-
نفسه، وهنا يؤكد النبي العظيم على أن الإنسان السويَّ يستمد طاقته الروحية من الله أولًا، ثم ممن حوله.
لكن هل يعني ذلك ألَّا نُقدّر أنفسنا ونثق بها؟
ليس المقصود بالتشارك مع الآخرين وعدم الاغترار بالذات، أن ينفي الإنسان نفسه
مشاركة من Ghita Ouhamma ، من كتابجلسات نفسية
-
الذي وضعه العالم العربي المسلم، والمؤسس الأول لعلم الاجتماع في العالم «عبد الرحمن بن خلدون»، فسنجد أن ابن خلدون يُعرِّف الإنسان بأنه «كائنٌ اجتماعيٌّ بالضرورة». ومعنى الضرورة أي أنه مضطرٌ -رغمًا عنه- أن يعيش مع الناس من حوله ويتبادل معهم المصالح عن طريق التشارك؛ لحاجة كل فردٍ إلى من حوله وعدم قدرته عن الاستغناء عنهم، وذلك من خلال التواصل مع من حوله، وتبادل علاقة الاعتماد.
وإذا أردنا أن ننظر من الناحية الدينية لأهمية التواضع النفسي، وعدم الاغترار بالذات، فسنجد أن النبي ﷺ كان يُكثر من دعاء: «اللهم لا تَكِلْني إلى نفسي طرفة عين»، فالإنسان دومًا في حاجةٍ إلى دعمٍ يقوي به نفسه، وهنا يؤكد النبي العظيم على أن الإنسان السويَّ يستمد طاقته الروحية من الله أولًا، ثم ممن حوله.
لكن هل يعني ذلك ألَّا نُقدّر أنفسنا ونثق بها؟
ليس المقصود بالتشارك مع الآخرين وعدم الاغترار بالذات، أن ينفي الإنسان نفسه
مشاركة من Ghita Ouhamma ، من كتابجلسات نفسية
-
إن علماء النفس منذ نشأته وإلى اليوم، يؤكدون دومًا على أهمية المجتمع الداعم، والبيئة الإيجابية التي تساعد الفرد على نضجه وتحقيق سوائه النفسي وراحته الاجتماعية. وإذا نظرنا في تعريف (الإنسان
مشاركة من Ghita Ouhamma ، من كتابجلسات نفسية
| السابق | 1 | التالي |