المؤلفون > شيماء هشام سعد > اقتباسات شيماء هشام سعد

اقتباسات شيماء هشام سعد

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات شيماء هشام سعد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • «في كثيرٍ من الثقافاتِ تلعبُ عتباتُ البيوتِ دورًا أكبرَ من مجردِ الفصلِ بينَ داخلِ البيتِ وخارجِه. قد ترمزُ إلى الزوجة، وقد تُعتبرُ فألَ خيرٍ أو فألَ شر؛ يُقالُ: غيِّرْ عتبةَ بيتِك. أي: طلِّق زوجتَك واتخذْ غيرَها. ويُقالُ عن البيت: عتبتُه نحس. أي: لم يكن فاتحةَ خيرٍ على ساكنِه. وفي كلا الحالين لا يُمكنُ تغييرُ العتبةِ بكسرِها وإعادةِ بنائها، بل بتغييرِ المكانِ كله، أو بتغييرِ الرفيقة.

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    ملهاة حارس المتاهة

  • أحدهما يبكي الدار التي طُردَ منها والآخر يبكي مفتاحها الذي ضاع منه، وأنظر إلى نفسي فلا أجد شيئًا تبقى لي أنا، حبهان، من ذلك الوطن الذي بكَيَاه، لا رأيتُ الدار ولا أحمل مفتاحها، لكنني أتساءل هل ضياعُ المفتاح يُسقط حقي في دار أهلي ووطني؟

    مشاركة من Ammar Madan ، من كتاب

    الأشجار ليست عمياء

  • وكان يمكن لمن ينظر إليهم أن يعجب كيف أن الرجال جميعا متشابهون سواءً كانوا بشرا أو طيورا، كلهم إذا فجعهم فقد الأبناء انساب بكاؤهم بصمت نحو الداخل.

    مشاركة من Ammar Madan ، من كتاب

    الأشجار ليست عمياء

  • في الأشهر الأخيرة أقلعتُ عن عادة سؤاله إن كان أطفأ المصباح، هناك شيء غامض يحدث للمرء ويصبح بعده أشد ميلا لتقصير المسافات، ويرى الراحة في تجنب الجدالات التي لا طائل منها، سلوك لا يمكن عزوه إلى اللامبالاة بقدر ما يمكن تفسيره بيقظة مفاجئة للأشياء الأهم من اجتلاب الخلافات.

    مشاركة من Ammar Madan ، من كتاب

    الأشجار ليست عمياء

  • يقول لنفسه: لم أُفلِح في التأقلم مع مشكلاتي، ولم أفلِح أيضًا في حلِّها، الشيء الوحيد الذي أفلحْتُ فيه هو التذمر، لقد جلستُ في الزاوية وأكلتُ نفسي فقط حين كان عليَّ أن أفعل أشياء أكثر جدوى.

  • لو سأله أحدٌ كيف أخذتْ حياتُه شكل هذا المُنحدر واتخذ شكل كرةٍ تتهاوى لقال: بدأ كلُّ شيءٍ بأن ركلَني أبي يعتقد إسماعيل أن الآباء نوعان: نوعٌ طيِّب وآخر شرير هكذا بتقسيم طفوليٍّ محضٍ لم يتخلص منه حتى وهو على وشك بلوغ الثالثة والستين من عمره ‫ كان أبوه من النوع الثاني، النوع الشرير، وفي قصصٍ أخرى ربما يحكي بعضٌ عن لفتات آبائهم الطيِّبة وحتى غرائبهم الحنونة معهم في أوقات أو مواقف بعينها يخالفون فيها عادتهم، لكن هنا، في قصة إسماعيل الحزينة، كان الأب من الطراز الثابت على وتيرة واحدة أبدا، لا يغير طارئ من طبعه ولا تخفف مصيبة تقع للطفل

  • في الطفولة نتشرَّب صفاتِنا، ثوابتَنا، أخلاقنا، ما نؤمن به، طريقتَنا في المرح وأسلوبَنا في الرَّفض، قرارنا بالتماهي مع الألم أو وضع نقطة والبدء من أول السطر، الأساس الذي تنطلق منه اختياراتنا من متعددات الحياة، وكل ما سيستمرُّ معنا بقيةَ العمر، نتشرَّبُه من آبائنا وبيئتنا وما يُنشئوننا عليه.

    ‫ بدءًا من أول الشباب نأخذُ في دفع ضريبة هذا كله؛ عن طريق العيش من خلاله.

    ‫ كالإسفنج؛ نمتصُّ في الطفولةِ كلَّ ما يتمُّ غمسُنا فيه، في مراحل العمر التالية تعتصرُنا الحياة لتستخرج منا العُصارة، وعندما نموت نكونُ قد جففْنا تمامًا.

  • ❞ أول شيءٍ عليكم أن تتعلموه عن الأشجار هو أن تحترموها، كلُّ شجرةٍ تنظرون إليها قد تكون أكبرَ عمرًا منكم، هذه كائنات رأت ما لا ترونه، شهِدتْ على أشياء لا تعرفونها إلا من خلال الكتب، ❝

  • ❞ لأنني أعرف أن الأمل أكثر القتَلة وحشية ❝

  • ❞ الوقتُ دواءُ الحزين وسُمُّ المنتظر ❝

  • ❞ الوقتُ دواءُ الحزين وسُمُّ المنتظر ❝

  • ❞ الوقتُ دواءُ الحزين وسُمُّ المنتظر ❝

  • ❞ الوقتُ دواءُ الحزين وسُمُّ المنتظر ❝

  • ❞ يبدأ خرابُ أي جماعةٍ بشرية بفاسدٍ يدعو إلى فكرة فاسدةٍ وجموعٍ تتبعُه دون أن تفهمَ تمامًا ما يدعو إليه ❝

  • ❞ بوسعِ نساءٍ غاضباتٍ أن يُقوِّضنَ عروشًا ويُسقطنَ دولا ❝

  • ❞ يظلُّ الإنسان يُثقل كاهلَه بالأخطاء والمظالم طوال حياته؛ بغرور، بعناد، ومن غير شعور بالذنب. فقط عندما يقترب من الموت يتذكر أنَّ عليه أن يُلقي عنه ذلك كله، وأن أهم ما في رحلته الأخيرة هو الخِفَّة. ❝

    مشاركة من Mona ALfares ، من كتاب

    غرفة إسماعيل كافكا

  • وقد صارتْ تعرفُ الآن؛ أنَّ من الطرق طريقين، الرحلةُ فيهما ذاتُ اتجاهٍ واحد: الطريق من رحمِ الأم، والطريق إلى رحمِ الأرض وأنَّ الإنسان يصرخُ عندما يُولد ليعودَ إلى الرحم الأولى، ويصرخُ عندما يموتُ لئلا يدخلَ الرحمَ الثانية، وفي كلتا الحالين

  • هل هذا صعبٌ جدًّا؟ هل تغضبين لذلك؟ أُريدُ أن أغسلَ ثيابَ أطفالي والرجلَ الذي أحبُّه، وأن أُمسِّدَ قمصانَه الكالَّةَ من تعبِ العمل؛ هل هذه أمنيةٌ مستحيلةٌ لكي يُحاربَها العالمُ بأن يضعَ في طريقي كلَّ يومٍ رجالًا يدفعونني للإيمانِ برأيكِ عن ضرورةِ قتلِ الرجالِ في أنفسِنا كي نحيا؟ لماذا لا يسعُنا أن نرتشفَ سويًّا فنجانَي شايٍ في ليلةٍ وادعةٍ ونتخيَّلَ ما سنكونُ عليه عندما نغدو في الستين من العمر؟

  • متفكرا في نعمة الطمأنينة التي لم يكن يعلم حينها أنها ستكون الشيء الذي سيبحث عنه في كلِّ شيءٍ سيفعله طوال حياته القادمة، في كل إخفاقاته ونجاحاته وعلاقاته وانسياحه في الناس أحيانًا وانحياشه عنهم أحيانًا أخرى، سيبحث عن هذا الشعور العميق المنبعث من إدراكه أنه مقبولٌ ومحبوبٌ ومُحترَم، وأنه ناجٍ من العواقب المُريعة للمحاسبة على أشياءَ خارجةٍ عن إرادته واختياره الحر. فليستمتع الآن بالطمأنينةِ الأولى؛ بأنه قبل أن يدلف إلى العالم يعرف أنه مجتازٌ أولَ معاييرِ القبولِ فيه.

  • متفكرا في نعمة الطمأنينة التي لم يكن يعلم حينها أنها ستكون الشيء الذي سيبحث عنه في كلِّ شيءٍ سيفعله طوال حياته القادمة، في كل إخفاقاته ونجاحاته وعلاقاته وانسياحه في الناس أحيانًا وانحياشه عنهم أحيانًا أخرى، سيبحث عن هذا الشعور العميق المنبعث من إدراكه أنه مقبولٌ ومحبوبٌ ومُحترَم، وأنه ناجٍ من العواقب المُريعة للمحاسبة على أشياءَ خارجةٍ عن إرادته واختياره الحر. فليستمتع الآن بالطمأنينةِ الأولى؛ بأنه قبل أن يدلف إلى العالم يعرف أنه مجتازٌ أولَ معاييرِ القبولِ فيه.