المؤلفون > شيماء هشام سعد > اقتباسات شيماء هشام سعد

اقتباسات شيماء هشام سعد

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات شيماء هشام سعد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ‫ ولأننا فشلنا في بناء الواقع، اخترعْنا ديانةً جديدةً لعبادةِ الماضي.

    ‫ صرنا نُقدّس الرموز لأننا لا نملك الإنجاز، ونتقاتل على التاريخ لأننا عجزنا عن صناعة الحاضر.

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    ملهاة حارس المتاهة

  • الذين يفتقدون الوجودَ الأنثوي في حياتِهم، فيبدون كوحوشٍ متجولةٍ تبحث في الناسِ عن فرائسَ بالنهار، ثم تعودُ لتبكيَ مُتكورةً على نفسِها ليلًا، في فُرشٍ خاليةٍ لم تعد تُدفئُها النساء.

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    ملهاة حارس المتاهة

  • هو الذي لطالما صدَّعَ أدمغةَ طلابِه بانحطاطِ الشعوبِ التي تقتاتُ على استمدادِ العزاءِ من ماضيها بدلًا من استنقاذِ نفسها من حاضرِها

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    ملهاة حارس المتاهة

  • لكن هذا امتيازٌ تتمتعُ به إذا كنتَ أستاذًا جامعيًّا ذا موهبةٍ في الجدل؛ أن تُزينَ فكرةً خاطئة وتُقنع بها ثمانين بالمئة على الأقل من الناس، وتحتفظَ بما تراه فيها من عوارٍ وخللٍ لنفسك. ويخطر له -ربما للمرة الأولى في حياته- هشاشةَ منطلقاتِه لرفضِ ما يرفض وقبول ما يقبل؛ ويتساءلُ: ما دامت كلُّ مواقفي الفكرية نابعة من نفسي وعقلي لا من معنى أعلى فلماذا أُجلُّ رأيي وأحتقرُ آراءَ الآخرين؟ ويُسارع بالإجابة: لأن الآخرين أغبياء، جواميسُ برية، حمقى وغيرُ مفكرين

  • وشعرَ، في هذا الفراغِ الجديد، بأن العالمَ بكلِّ قسوتِه لم يعد متاهةً خارجيةً فقط، بل مرآة عليه أن ينظر فيها للمرة الأخيرة.

    مشاركة من Rehab saleh ، من كتاب

    ملهاة حارس المتاهة

  • وشعرَ، في هذا الفراغِ الجديد، بأن العالمَ بكلِّ قسوتِه لم يعد متاهةً خارجيةً فقط، بل مرآة عليه أن ينظر فيها للمرة الأخيرة.

    مشاركة من Rehab saleh ، من كتاب

    ملهاة حارس المتاهة

  • «مَن لم يُجرِّب الطيرانَ بحريةٍ تغنى بروعةِ الأقفاص!»

  • «مَن لم يُجرِّب الطيرانَ بحريةٍ تغنى بروعةِ الأقفاص!»

  • صار المثقفُ العربيُّ في المهجرِ كائنًا هجينًا: لا هو شاهدٌ صادقٌ على بلدِه، ولا هو مُنتمٍ إلى البلدِ الذي يعيشُ فيه. يتحدث عن الهويةِ بوصفِها سؤالًا مفتوحًا، لكنه يعرفُ في قرارةِ نفسِه أن الهويةَ عندَه صارت وظيفة. إنه يعيشُ أزمةَ تمثيلٍ مُزدوجة: يكتبُ لكي يُقنعَ الآخرَ أنه مختلف، ويقنعَ نفسَه أنه ما زال يملكُ ما يقول. لكن الصمتَ الذي يتسربُ بين سطورِه أصدقُ من كلِّ تنظيراته. إنه صمتُ المنفى؛ لا بوصفِه غيابًا عن المكان، بل بوصفِه غيابًا عن المعنى.

    مشاركة من Shaimaa Farouk ، من كتاب

    ملهاة حارس المتاهة

  • «مَن لم يُجرِّب الطيرانَ بحريةٍ تغنى بروعةِ الأقفاص!»

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    ملهاة حارس المتاهة

  • «المسؤوليةُ لا تُختبر حين يكونُ كلُّ شيءٍ تحتَ السيطرة. بل حينَ ينهارُ الإيقاع»

    مشاركة من Rehab saleh ، من كتاب

    ملهاة حارس المتاهة

  • هذه فكرةٌ استعلائيةٌ جدا ومُقزِّمةٌ للعاديِّين في أيِّ مجتمع، مع أنَّ أيَّ تغييرٍ لا يُمكنُ أن يحدثَ دونَهم. لا يتقدمُ مجتمعٌ تقدمًا حقيقيًّا شاملًا بثقافةِ نخبتِه وحدِها، والتغييرُ لا يُصنعُ في الغرفِ المُكيَّفةِ أو الأبراجِ العاجيّة. العاديُّون يا بروفيسور هم القوةُ الكبرى الفاعلة في أيِّ معادلةِ تقدم»

    مشاركة من Shaimaa Farouk ، من كتاب

    ملهاة حارس المتاهة

  • هذه فكرةٌ استعلائيةٌ جدا ومُقزِّمةٌ للعاديِّين في أيِّ مجتمع، مع أنَّ أيَّ تغييرٍ لا يُمكنُ أن يحدثَ دونَهم. لا يتقدمُ مجتمعٌ تقدمًا حقيقيًّا شاملًا بثقافةِ نخبتِه وحدِها، والتغييرُ لا يُصنعُ في الغرفِ المُكيَّفةِ أو الأبراجِ العاجيّة. العاديُّون يا بروفيسور هم القوةُ الكبرى الفاعلة في أيِّ معادلةِ تقدم»

    مشاركة من Shaimaa Farouk ، من كتاب

    ملهاة حارس المتاهة

  • هذه فكرةٌ استعلائيةٌ جدا ومُقزِّمةٌ للعاديِّين في أيِّ مجتمع، مع أنَّ أيَّ تغييرٍ لا يُمكنُ أن يحدثَ دونَهم. لا يتقدمُ مجتمعٌ تقدمًا حقيقيًّا شاملًا بثقافةِ نخبتِه وحدِها، والتغييرُ لا يُصنعُ في الغرفِ المُكيَّفةِ أو الأبراجِ العاجيّة. العاديُّون يا بروفيسور هم القوةُ الكبرى الفاعلة في أيِّ معادلةِ تقدم»

    مشاركة من Shaimaa Farouk ، من كتاب

    ملهاة حارس المتاهة

  • هذه فكرةٌ استعلائيةٌ جدا ومُقزِّمةٌ للعاديِّين في أيِّ مجتمع، مع أنَّ أيَّ تغييرٍ لا يُمكنُ أن يحدثَ دونَهم. لا يتقدمُ مجتمعٌ تقدمًا حقيقيًّا شاملًا بثقافةِ نخبتِه وحدِها، والتغييرُ لا يُصنعُ في الغرفِ المُكيَّفةِ أو الأبراجِ العاجيّة. العاديُّون يا بروفيسور هم القوةُ الكبرى الفاعلة في أيِّ معادلةِ تقدم»

    مشاركة من Shaimaa Farouk ، من كتاب

    ملهاة حارس المتاهة

  • «تلك المتاهةُ هي صورةٌ من هذا العالم: فسيحةٌ لمَن يُريدُ الدخول، وضيقةٌ لمَن يرغبُ في الخروج»

    ‫ أمبرتو إيكو

  • «كلُّ بلدٍ عظيمٍ في زمنٍ ما عُرضةٌ لأن يضيعَ في زمنٍ آخر، ويحتاجُ في ضياعِه إلى أن يجدَه صديقٌ مشى على الطريقِ قبلَه فيُعيدَه

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    ملهاة حارس المتاهة

  • كلُّ أمةٍ تتقدمُ في زمنٍ وتتخلفُ في آخر، هذه طبيعةُ المجتمعاتِ البشرية، وليست عيبًا في حدِّ ذاتها، إنما العيبُ أن تستنيمَ أمةٌ في تخلفِها وترضخَ لهوانِها»

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    ملهاة حارس المتاهة

  • إنّ الجرح هنا ليس استعارة بل منظومة تفسير. فهو الذي يصوغ علاقة الفرد بالجماعة، والجماعة بالسلطة، والسلطة بالعالم الخارجي. مَن لا يفهم هذا الجرحَ لن يفهم لماذا يتنازع العربي بين تمجيد ماضيه واحتقار حاضره، ولماذا يصرّ على النظر إلى نفسه كضحية حتى وهو جلاد. في علم الاجتماع الكلاسيكي، تُدرَس السلطة باعتبارها علاقة إنتاج، أو صراع مصالح، أو بنية طبقية. أمّا في السياق العربي، فالسلطة قبل كل شيء هي إدارة الجرح: من يملك الحق في تمثيله، ومن يملك ترويضه، ومن يملك تحويله إلى سردية وطنية.

    مشاركة من Rehab saleh ، من كتاب

    ملهاة حارس المتاهة

  • «عندما تُقدِّمُ نفسَ الفكرةِ في قوالبَ مختلفةٍ فأنتَ لستَ محايدًا كما تدّعي، بل مُهندسًا لوعي الجماهير، تتعاملُ معهم كقطيعٍ قابلٍ للتوجيهِ في الحقيقة، بينما في الظاهر تُوهمُهم أنهم يختارون بأنفسِهم.