إن الاعتراف بأنك مخطئ هو علامة على أنك صادق ومستعد للتعلم من أخطائك،
اقتباسات علي موسى
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات علي موسى .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Rona ، من كتاب
تعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
إن الوعي الذاتي هو القدرة على التركيز على نفسك وكيف تتماشى أو لا تتوافق أفعالك أو أفكارك أو عواطفك مع معاييرك الداخلية. يعد استخدام هذه المعايير كطريقة للحكم على صواب أفكارنا وسلوكياتنا، مكونًا رئيسيًا لممارسة ضبط النفس، حيث نقوم بتقييم وتحديد ما إذا كنا نتخذ الخيارات الصحيحة، مما يساعدنا على أن اتخاذ القرار المناسب، وبالتالي يساعدنا على بناء علاقات أفضل.
مشاركة من Yasser Rateb ❶ ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
عندما تهتم باحتياجاتك كأولوية، ستبدأ في تطوير شعورك بالقيمة والاستحقاق الذاتي.
مشاركة من Shosho GM ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
المنقذ هو شخص يحب أو يخاطر بالمساعدة. إنه يتحمل مسؤوليات وأعباء ومشاكل الآخرين، فهو يهتم بحياة الآخرين ومشاكلهم وقراراتهم أكثر من حياته الشخصية. ومع ذلك، لا يقدم «المنقذ» النموذجي مساعدة حقيقية وإيثارية. إنه ليس نوع المساعدة الذي يدعم الآخر لينمو أو يتطور. إنه نوع المساعدة الذي يشجع الآخر على الاعتماد على المنقذ
مشاركة من Yasser Rateb ❶ ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
هناك قاعدة تقول أن الأضداد تتجاذب، فالنرجسيون، على سبيل المثال، ينجذبون إلى الأشخاص الذين سيحصلون على أكبر فائدة منهم. في كثير من الأحيان، هذا يعني أنهم يلاحقون ويستهدفون الشخص المتعاطف.
مشاركة من mona ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
إن الاعتراف بأنك مخطئ هو علامة على أنك صادق ومستعد للتعلم من أخطائك، ومع ذلك هناك المزيد من الأسباب التي تجعلنا دفاعيين. لدى البشر دوافع عديدة، سواء كانت غير واعية أو واعية. في بعض الأحيان، قد نكون دفاعيين لأن لدينا سمة أو رغبة يصعب الاعتراف بها. بدلًا من مواجهتها، نلقي بها بعيدًا على شخص آخر. وبالتالي يعمل هذا على الحفاظ على احترام الذات أو يبقينا في صورة البطل المنزه من الخطأ، مما يجعل المشاعر الصعبة أكثر تحملًا.
مشاركة من Mona Mostafa ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
❞ إن الاعتراف بأنك مخطئ هو علامة على أنك صادق ومستعد للتعلم من أخطائك ❝
مشاركة من Just Rhf ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
فإما أن تعيش رحلة سعي حقيقية، أو تكمل ما تبقى من حياتك مستغرقًا في مشاعر الضعف والقنوط والاستسلام
مشاركة من نفحات الصياد ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
طمئن نفسك أنك تفعل الشيء الصحيح وأن لا أحد يستحق أن يساء معاملته بهذه الطريقة. فالاعتقاد بأنك تسببت في الإساءة أو جلبتها لنفسك يمكن أن يجعل من الصعب عليك ممارسة استقلاليتك، مما يبقيك عالقا في العلاقة السامة.
-
قد يبدو أن الزميل أو الموظف الذي ينخرط في سلوك عدواني سلبي يتفق -وربما بحماس- مع طلب زميل له. وبدلًا من الاستجابة للطلب، فقد يعبر عن غضبه أو استيائه من خلال عدم الالتزام بالمواعيد النهائية أو المماطلة حولها.
مثال آخر على السلوك العدواني السلبي المرتبط بالعمل هو حجب المعلومات المهمة كما لو كانت معاقبة الفريق بعدم إعطائهم البيانات اللازمة لإنجاز المهام.
• أيضًا عندما يتعمد شخص ما القيام بالأشياء في اللحظة الأخيرة أو التأخر في دفع الفواتير أو إكمال المهام، أو تعمد نسيان بشأن الأحداث أو التواريخ المهمة.
مشاركة من Yasser Rateb ❶ ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
❞ فالطفل الذي حرم طيلة حياته من إحساس التقدير والمدح من جانب أبويه اللذين اعتادا إما على معاملته بقسوة أو حرمانه من حقه في كلمات المدح والتشجيع، فيتحول الأمر إلى عقدة نفسية لديه، تدفعه للدخول في علاقات غير صحية يتغاضى فيها ❝
مشاركة من Salwa Makkouk ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
شخص يحب المساعدة وتحمل مسؤوليات وأعباء ومشاكل الآخرين، بل ويهتم بحياة الآخرين ومشاكلهم وقراراتهم أكثر من حياته نفسها.
مشاركة من mona ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
المتعاطفون هم معالجو المجتمع. إنهم يريدون مساعدة الجميع لأنهم يفهمون الجميع، ويمكنهم أن يشعروا بآلام الآخرين مثل آلامهم. ولأنهم يحاولون دائمًا رؤية الأفضل في الأشخاص الآخرين، فإنهم يؤمنون أيضًا أن الآخرين جيدون وعادلون مثلهم. المشكلة تكمن في أن هناك أشخاصًا لديهم دوافع وأهداف وأنماط سلوكية مختلفة لا يستطيع المتعاطف فهمها. لا يستطيع فهم أن بعض الأشخاص يهتمون فقط بالحصول على ما يريدون بغض النظر عن الضرر الذي قد يلحق بالآخرين.
مشاركة من Kesmat Khaled ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
ما الذي تغير؟
ما الذي قد يجعل شخصًا مفعمًا بالحيوية والنشاط محبًا للحياة والهزار يعشق أحاديث السياسة والكرة والفن تنطفئ شمعة حياته ويفقد حماسه حتى للكلام؟💔💔
مشاركة من Noureen Muhammed ، من كتابلا لم نكن سعداء
-
سعادتك الزوجية تبدأ مع تحقيق السعادة الداخلية.
عمر الإهمال والتضحية الأوفر ما تجيب رضا اللي حواليكي.
مشاركة من ساردونيا ، من كتابGPS كيف تعيش سعيداً بعد الزواج
-
أعلم جيدًا أنك مثلي، قد سئمت واكتفيت من تلك المقدمات النمطية الرتيبة، التي تقودنا إلى حالة «لا جديد، وماذا بعد؟».
فقط مزيد من الألم والإحباط.
نعم قد نشعر في البداية ببعض الحماسة أو ببصيصٍ من الأمل أن هناك من يستطيع تحرير أرواحنا من مشاعر الخوف والألم، التي تسيطر علينا وتفسد حاضرنا ومستقبلنا، إلا أن شيئًا لم يتغير، فما زلنا لا نستطيع النهوض من حالة التعثر تلك، وكأنها مقدمات لا تؤدي إلى نتائج، مجرد أحرفٍ وكلماتٍ على ورق، لذلك فقد اكتفينا…
اكتفينا من الألم.
اكتفينا من الخذلان.
اكتفينا من الخوف.
اكتفينا من الاستغلال.
اكتفينا من التلاعب.
مشاركة من Neama Mogahed ، من كتاباكتفيت
-
فإذا أردت تغييرًا حقيقيًّا، فلن يأتيك وأنت مستسلم، مكبل بحبال خوفك وضعفك وأصفاد ترددك.
التغيير الحقيقي لن يأتيك وأنت مبرمج ذاتيًّا على وضعية «الانتظار»
انتظار من يؤذيك عندما يقرر أن يكف عما يؤذيك.
انتظار ما ينكر فضلك وتضحياتك أن يأتي يوم ويشعرك بالامتنان والتقدير.
انتظار من يقتلك بالتجاهل والإهمال أن ينعم عليك بنظرة عطف أو كلمة حب.
وفي النهاية ماذا جنيت من الانتظار غير الحسرة والندامة
مشاركة من Neama Mogahed ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
نت تجذب ما تشعر أنك تستحقه، فإذا رضيت بأقل مما تستحق فستظل دائمًا في آخر أولويات الناس من حولك.
مشاركة من Sara Salah ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
عندما ترى سعادتك في إرضاء من حولك
حتى لا يختلط عليك الأمر، عندما يكون سلوكك هذا مدفوعًا بالحديث الذاتي السلبي، وتشعر بالقلق من أنه لا قيمة لك إلا إذا كنت تفعل شيئًا ترضي به شخصًا ما. أو تعتقد أن شعورك بكونك شخصًا جيدًا مرتبط بعدم بالحرص التام على عدم تعرضك للرفض مطلقًا، وأن القيام بكل شيء من أجل الجميع هو الطريقة التي تجعل الناس سعداء وبالتالي تشعر بالرضا عن نفسك. إذا كان هذا أسلوب حياتك فالأشخاص السامون سوف يأتون من أميال بعيدة ليستفيدوا منك.
أرضِ من تشاء كيفما تشاء، لكن لا تنسَ أن ترضي ربك أولًا ثم نفسك ثانيًا، ولا تجعل لهثك خلف رضا الآخرين يكون سببًا في خسارتك لذاتك عندما يجبرك ذلك على مخالفة قيمك أو دينك أو احترامك لنفسك.
2. عندما تقوم بدور المنقذ:
مشاركة من Sara Salah ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
غالبًا ما يعاني الأشخاص الذين يتعرضون للإيذاء من تدني احترام الذات ويريدون الشعور بالحب، حتى لو كان هذا الحب جزءًا من دائرة الإساءة. فالشعور بعدم القيمة وتدني الاستحقاق شخصًا يجعلهم يشعرون بأنه لا أحد سيحبهم، لذلك فإنهم سيتشبثون بقوة بفتات بالحب المسموم الذي يظهره لهم الشخص الذي يسيء معاملتهم.
مشاركة من Sara Salah ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
| السابق | 1 | التالي |