غالبًا ما يعاني الأشخاص الذين يتعرضون للإيذاء من تدني احترام الذات ويريدون الشعور بالحب، حتى لو كان هذا الحب جزءًا من دائرة الإساءة. فالشعور بعدم القيمة وتدني الاستحقاق شخصًا يجعلهم يشعرون بأنه لا أحد سيحبهم، لذلك فإنهم سيتشبثون بقوة بفتات بالحب المسموم الذي يظهره لهم الشخص الذي يسيء معاملتهم.
اقتباسات علي موسى
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات علي موسى .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Sara Salah ، من كتاب
تعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
وكأن الدنيا دايمًا بتحطني في سلسلة مستمرة من الـ unfair games.
تحديات متتالية، وضغوط فوق طاقتي مفيش منها مفر.
حياة تشعر فيها إنك لا تملك رفاهية الاختيار، أو بمعنى أدق إنت أمام اختيارين أصعب من بعض، يا تتهد وتقع وساعتها ما حدش هيحس بيك ولا حتى هيسندك، وتكمل حياتك في الدنيا مجرد صفر ع الهامش، يا إما تواصل وتعافر وتركز وتحوِّل كم الإحباطات والظروف المعاكسة دي لطاقة إيجابية وتحديات تدفعك لقدام
-
(نعم، يمكنك أن تحب شخصًا ما، ولكنك لا تزال غير سعيد).
مشاركة من Yara Rostm ، من كتابلا لم نكن سعداء
-
والطفلة التي حرمت طيلة فترة طفولتها من تلبية حاجتها للإشباع العاطفي عبر الاحتضان والتقبيل والقرب الجسدي من والديها، بحجة أن ذلك عيب ومفسدة البنات. عندما تكبر فإن أول ما يشغلها في العلاقات أن تبحث عمن يشبعها عاطفيًّا، نتيجة إحساسها المستمر بالاحتياج والإهمال العاطفي، وهو ما يجعلها فريسة سهلة للمتلاعبين والأشخاص
مشاركة من آية الكردي ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
عيش متحرر من أي ضغوط من نوعية «قالوا وهيقولوا، وأنا فين وهم فين؟».
المهم إنك تكمِّل وتحفر بإيديك في الصخر لحد ما توصل لهدفك.
مش مهم الرحلة دي هتاخد منك قد إيه وهتتكلف إيه.
مش مهم مين جنبك ومين سابك.
مش مهم مين سبقك ومين عداك.
المهم إنك هتوصل وهتطلع لفوق.
المهم إنك مصدق وعايش حلمك
مشاركة من مارجو ملطى ، من كتاباكتفيت
-
حالة من اليأس والاستسلام أو قد تكون حالة هروب من مواجهة الواقع من خلال خلق واقع مزيف وحالة من التقبل الظاهري لوضع لا يمكن تغييره أو نخشى حتى محاولة تغييره خوفًا من تحمل تبعات هذا التغيير، فنقرر التعايش أو التغافل إلى ما يشاء الله.
مشاركة من farah alkhasaki ، من كتابتعافيت - طريقك نحو التحرر من قيود التعلق العاطفي والإساءات النفسية
-
❞ والاستدامة، لا يمكن لأي منظمة أن تزدهر إذا كانت تبني نجاحها على الخوف والإجهاد. الاستثمار في بيئة عمل صحية ليس رفاهية، بل هو حجر الأساس لكل نجاح حقيقي ومستدام. ❝
-
❞ أن بيئات العمل السامة ليست مجرد مشكلة «داخلية» تخص الأداء الوظيفي فقط، بل هي قضية صحة عامة تؤثر في حياة الأفراد وعائلاتهم، ❝
-
❞ بيئة العمل السامة لا تبقى محصورة داخل أسوار المؤسسة، بل تمتد آثارها إلى الجسد والعقل في حياة الموظف الشخصية. الإجهاد المزمن الناتج عن القلق والمراقبة المفرطة وانعدام الشعور بالأمان النفسي يؤدي إلى سلسلة من التدهورات الجسدية: اضطرابات النوم، ضعف جهاز ❝
-
❞ لنكشف كيف تحوّل السُمِّية من مجرد «جو سيئ» إلى قوة قادرة على إسقاط كيانات كاملة. ❝
-
❞ لنكشف كيف تحوّل السُمِّية من مجرد «جو سيئ» إلى قوة قادرة على إسقاط كيانات كاملة. ❝
-
❞ إنّ ما يبدأ كتوتر في اجتماع أو تعليق سلبي من مدير قد يتحوّل تدريجيًّا إلى حالة من الاستنزاف النفسي تشبه النزيف البطيء الذي لا يُرى بالعين، لكنه ينهك الجسد مع كل يوم يمرّ. ❝
-
❞ الموظف الذي كان يعود إلى بيته مفعمًا بالأفكار والطموحات، صار يعود صامتًا، يفتقد الطاقة لأبسط تفاصيل حياته. علاقاته الأسرية تتأثر، صحته تتدهور، ثقته بنفسه تتآكل. ❝
-
❞ وهنا تكمن الخطورة: فالأمر لا يتعلق فقط بتراجع في الأرقام أو انخفاض في الإنتاجية، بل بتحوّل العمل من مصدر للمعنى والإنجاز إلى عبء نفسي يثقل كاهل الإنسان. ❝
-
❞ فالبيئة السامة لا تُحدث صدمة واحدة يمكن احتواؤها، بل تُطلق سلسلة من التغيرات الدقيقة التي تتسلل إلى جسد المؤسسة وأفرادها معًا. تبدأ بتوتر خفيف في العلاقات، ثم شعور بالإنهاك لا يُعرف سببه، ثم انسحاب نفسي متزايد من جانب الموظفين. ومع ❝
-
❞ ومع مرور الوقت تصبح بيئة العمل ساحة لمحاور متنافسة وتحالفات متضاربة، ينشغل فيها الأفراد بحماية أنفسهم بدلًا من التعاون لتحقيق أهداف مشتركة. وبذلك تفقد المؤسسة جوهرها الحقيقي: أن تكون مكانًا يجتمع فيه الأفراد لتحقيق ما لا يمكن لفرد واحد تحقيقه ❝
-
❞ بمرور الوقت يشعر من هم خارج هذه الدوائر بالتهميش والعزلة، ويتولد انقسام واضح بين «من هم داخل الدائرة» و»من هم خارجها». هذه الانقسامات لا تؤثر فقط على العلاقات، بل تعيق تدفق المعرفة وتبطئ اتخاذ القرار وتغذي المنافسة السلبية. ❝
-
❞ بمرور الوقت يشعر من هم خارج هذه الدوائر بالتهميش والعزلة، ويتولد انقسام واضح بين «من هم داخل الدائرة» و»من هم خارجها». هذه الانقسامات لا تؤثر فقط على العلاقات، بل تعيق تدفق المعرفة وتبطئ اتخاذ القرار وتغذي المنافسة السلبية. ❝
-
❞ كذلك فإن غياب ثقافة الاحترام والتقدير المتبادل يترك جرحًا عميقًا في النفوس. الموظف الذي يُستهزأ بأفكاره، أو يُقصى من الاجتماعات المهمة، أو تُسرق إنجازاته أمام الإدارة، لن يستمر في العطاء بنفس الروح ❝