المؤلفون > مارك مانسون > اقتباسات مارك مانسون

اقتباسات مارك مانسون

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مارك مانسون .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

مارك مانسون

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • انظر جيدًا!… هكذا يجري الأمر. سوف تموت في يوم من الأيام. أعرف أن هذا أمر واضح. لكني أردت تذكيرك فقط، إن كنت ناسيًا. أنت وكل من تعرفه، سوف تموت بعد وقت ليس ببعيد. وخلال الوقت القصير الباقي لك بين هناك وهناك، ليس لديك إلا مقدارًا محدودًا من الاهتمام الذي تستطيع بذله. إنه مقدار محدود جدًا في واقع الأمر. فإذا مضيت هنا وهناك مهتمًا زيادة عن اللزوم بكل شيء وبكل شخص من غير تفكير واعٍ ومن غير انتقاء… فماذا أقول لك؟ حسنٌ، هذا يعني أنك ستخسر من كل الجهات.

    ‫ هنالك شيء اسمه فن اللامبالاة الذكي. صحيح أن الفكرة قد تبدو سخيفة، وقد أبدو كأنني شخص معتوه، إلا أن ما أتحدث عنه الآن هو، من حيث الأساس، تعلُّم كيفية تركيز الأفكار وترتيب أولوياتها ترتيبًا فعالًا… كيفية انتقاء أو اختيار ما يهمك فعلًا وتمييز ما لا يهمك استنادًا إلى قيم شخصية موضوعة بدقة. وهذا أمر صعب صعوبة لا تصدق، وقد يستغرق المرء عمرًا بطوله حتى يتمرن على التوصل إليه وعلى الانضباط وفقًا له. وسوف تفشل في هذا مرارًا وتكرارًا، لكن من المحتمل أن يكون هذا أهم صراع يستحق أن يخوضه المرء في حياته كلها. بل لعله الصراع الوحيد في حياة

  • انظر جيدًا!… هكذا يجري الأمر. سوف تموت في يوم من الأيام. أعرف أن هذا أمر واضح. لكني أردت تذكيرك فقط، إن كنت ناسيًا. أنت وكل من تعرفه، سوف تموت بعد وقت ليس ببعيد. وخلال الوقت القصير الباقي لك بين هناك وهناك، ليس لديك إلا مقدارًا محدودًا من الاهتمام الذي تستطيع بذله. إنه مقدار محدود جدًا في واقع الأمر. فإذا مضيت هنا وهناك مهتمًا زيادة عن اللزوم بكل شيء وبكل شخص من غير تفكير واعٍ ومن غير انتقاء… فماذا أقول لك؟ حسنٌ، هذا يعني أنك ستخسر من كل الجهات.

    ‫ هنالك شيء اسمه فن اللامبالاة الذكي. صحيح أن الفكرة قد تبدو سخيفة، وقد أبدو كأنني شخص معتوه، إلا أن ما أتحدث عنه الآن هو، من حيث الأساس، تعلُّم كيفية تركيز الأفكار وترتيب أولوياتها ترتيبًا فعالًا… كيفية انتقاء أو اختيار ما يهمك فعلًا وتمييز ما لا يهمك استنادًا إلى قيم شخصية موضوعة بدقة. وهذا أمر صعب صعوبة لا تصدق، وقد يستغرق المرء عمرًا بطوله حتى يتمرن على التوصل إليه وعلى الانضباط وفقًا له. وسوف تفشل في هذا مرارًا وتكرارًا، لكن من المحتمل أن يكون هذا أهم صراع يستحق أن يخوضه المرء في حياته كلها. بل لعله الصراع الوحيد في حياة

  • انظر جيدًا!… هكذا يجري الأمر. سوف تموت في يوم من الأيام. أعرف أن هذا أمر واضح. لكني أردت تذكيرك فقط، إن كنت ناسيًا. أنت وكل من تعرفه، سوف تموت بعد وقت ليس ببعيد. وخلال الوقت القصير الباقي لك بين هناك وهناك، ليس لديك إلا مقدارًا محدودًا من الاهتمام الذي تستطيع بذله. إنه مقدار محدود جدًا في واقع الأمر. فإذا مضيت هنا وهناك مهتمًا زيادة عن اللزوم بكل شيء وبكل شخص من غير تفكير واعٍ ومن غير انتقاء… فماذا أقول لك؟ حسنٌ، هذا يعني أنك ستخسر من كل الجهات.

    ‫ هنالك شيء اسمه فن اللامبالاة الذكي. صحيح أن الفكرة قد تبدو سخيفة، وقد أبدو كأنني شخص معتوه، إلا أن ما أتحدث عنه الآن هو، من حيث الأساس، تعلُّم كيفية تركيز الأفكار وترتيب أولوياتها ترتيبًا فعالًا… كيفية انتقاء أو اختيار ما يهمك فعلًا وتمييز ما لا يهمك استنادًا إلى قيم شخصية موضوعة بدقة. وهذا أمر صعب صعوبة لا تصدق، وقد يستغرق المرء عمرًا بطوله حتى يتمرن على التوصل إليه وعلى الانضباط وفقًا له. وسوف تفشل في هذا مرارًا وتكرارًا، لكن من المحتمل أن يكون هذا أهم صراع يستحق أن يخوضه المرء في حياته كلها. بل لعله الصراع الوحيد في حياة

  • لا يمكننا أن نكون ناجحين حقًا إلا في الأشياء التي نحن مستعدون للفشل فيها. وإذا كنا غير مستعدين للفشل، فإننا غير مستعدين للنجاح أصلًا.

  • لكنك إذا توقفت وفكرت في الأمر مليًا ستجد أن النصائح التقليدية للحياة (كل تلك الأشياء الإيجابية الفرحة المصمَّمة للمساعدة الذاتية التي نسمعها طيلة الوقت) هي في واقع الأمر نصائح تركز على ما أنت مفتقر إليه. إنها موجهة توجيهًا دقيقًا مثل شعاع من الليزر، إلى ما تراه نقائصك الشخصية ومواضع فشلك؛ وهي تشدد عليها حتى تراها جيدًا. أنت تتعلم أشياء عن أفضل الطرق لكسب المال لأنك تحسّ أن المال الذي تجنيه ليس كافيًا. وأنت تقف أمام المرآة وتكرر عبارات تؤكد بها لنفسك على أنك شخص جميل لأنك تحس كما لو أنك لست جميلًا حقًا. وأنت تتبع ا

  • أرسطو: «من مزايا العقل المثقف أنه قادر على التأمل في فكرة من الأفكار من غير أن يقبلها»

  • نصيحتي هي: لا تكن خاصًا؛ ولا تكن فريدًا! أعد تحديد مقاييسك بطريقة عامة منتمية إلى هذا العالم. واختر ألّا تقيس نفسك انطلاقًا من أنك نجم صاعد أو عبقري لم يكتشفه أحد بعد. واختر ألّا تقيس نفسك باعتبارك ضحية مسكينة أو فاشلًا تعيسًا. عليك بدلًا من ذلك كله أن تقيس نفسك وفق هويات أكثر انتماءً إلى العالم الواقعي: أنت طالب؛ أنت شريك؛ أنت صديق؛ أنت مبدع في مجال ما.

  • سوف تموت بعد وقت ليس ببعيد. وخلال الوقت القصير الباقي لك بين هناك وهناك، ليس لديك إلا مقدارًا محدودًا من الاهتمام الذي تستطيع بذله. إنه مقدار محدود جدًا في واقع الأمر. فإذا مضيت هنا وهناك مهتمًا زيادة عن اللزوم بكل شيء وبكل شخص من غير تفكير واعٍ ومن غير انتقاء… فماذا أقول لك؟ حسنٌ، هذا يعني أنك ستخسر من كل الجهات.

    ⁠‫هنالك شيء اسمه فن اللامبالاة الذكي. صحيح أن الفكرة قد تبدو سخيفة، وقد أبدو كأنني شخص معتوه، إلا أن ما أتحدث عنه الآن هو، من حيث الأساس، تعلُّم كيفية تركيز الأفكار وترتيب أولوياتها ترتيبًا فعالًا… كيفية انتقاء أو اختيار ما يهمك فعلًا وتمييز ما لا يهمك استنادًا إلى قيم شخصية موضوعة بدقة. وهذا أمر صعب صعوبة لا تصدق، وقد يستغرق المرء عمرًا بطوله حتى يتمرن على التوصل إليه وعلى الانضباط وفقًا له. وسوف تفشل في هذا مرارًا وتكرارًا، لكن من المحتمل أن يكون هذا أهم صراع يستحق أن يخوضه المرء في حياته كلها. بل لعله الصراع الوحيد في حياة الإنسان.

  • ❞ إنه الواقع، بكل بساطة: إذا أحسست أنك في مواجهة العالم، فإن هنالك احتمالًا حقيقيًا لأن تكون في مواجهة نفسك فقط. ❝

  • بقية زملائك. ويجب أن تهتم أكثر بشراء تلك التزيينات الجديدة الجميلة التي توضع على المرج في حديقة بيتك. عليك أيضًا أن تهتم بالحصول على النوع الصحيح من عصا السيلفي!

    ‫ لماذا؟

  • يحاول كل شخص، ويحاول كل إعلان تلفزيوني، جعلك مقتنعًا بأن مفتاحك إلى الحياة الجيدة هو وظيفة أحسن من وظيفتك أو سيارة أكثر فخامة من سيارتك أو صديقة أكثر جمالًا من صديقتك أو حوض استحمام حار له بركة قابلة للنفخ من أجل الأطفال. ويخبرك العالم كله دائمًا أن الطريق إلى حياة أفضل هو المزيد والمزيد والمزيد… اشتر أكثر، واكسب أكثر، واصنع أكثر، وضاجع أكثر، وكن أكثر في كل شيء. وأنت تجد نفسك دائمًا تحت وابل من الرسائل التي تدعوك كلها إلى المبالاة أكثر فأكثر بكل شيء، وطيلة الوقت. يجب أن تكون أكثر اهتمامًا بالحصول على جهاز تلفزيون جديد. يجب أن تكون أكثر اهتمامًا بأن تقضي عطلة أفضل من التي يقضيها

  • لكنه جلس ذات ليلة وقرأ محاضرات للفيلسوف تشارلز بيرس، فجعلته تلك القراءة يقرر إجراء تجربة صغيرة. كتب في يومياته أنه سيمضي سنة كاملة يعتبر نفسه فيها مسؤولًا مئة بالمئة عن كل ما حدث في حياته، مهما تكن أسباب ما حدث. وسيفعل خلال تلك السنة كل ما في وسعه لتغيير ظروفه مهما يكن احتمال فشله في ذلك كبيرًا. إذا لم يتحسن شيء خلال تلك السنة، فسيكون من الواضح أنه عاجز حقًا وغير قادر على مواجهة الظروف المحيطة به. وسوف ينهي حياته في تلك الحالة.

  • ❞ في نهاية المطاف، إذا كان كل شخص استثنائيًا، فلا أحد استثنائيًا ❝

  • مشكلات أفضل ‫لا تتمنّى حياة من غير مشكلات ‫ يشتهي كل واحد منّا أن يعيش حياة خالية من المشكلات، مترعة بسعادة وبهجة دائمَين لكن الحقيقة هي أن الأحلام المخيفة مصنوعة من هذه المادة ‫ إليك هذه الحقيقة التي يصعب قبولها: لا سبيل إلى تجنّب مشكلات الحياة لا تتوقف المشكلات أبدًا عن الظهور لك والحقيقة أن محاولتك تفادي تلك المشكلات التي لا نهاية لها والتي تعترض سبيلك هي ما يجعلها تكبر وتتفاقم ‫ يمنحنا حلّ المشكلات إحساسًا بالغاية من هنا، وحتى يكون المرء راضيًا عن نفسه، لا بدّ له من مشكلات يعمل على حلّها وهذا يعني أيضًا أن حلّ مشكلة من

  • مشكلات أفضل ‫لا تتمنّى حياة من غير مشكلات ‫ يشتهي كل واحد منّا أن يعيش حياة خالية من المشكلات، مترعة بسعادة وبهجة دائمَين لكن الحقيقة هي أن الأحلام المخيفة مصنوعة من هذه المادة ‫ إليك هذه الحقيقة التي يصعب قبولها: لا سبيل إلى تجنّب مشكلات الحياة لا تتوقف المشكلات أبدًا عن الظهور لك والحقيقة أن محاولتك تفادي تلك المشكلات التي لا نهاية لها والتي تعترض سبيلك هي ما يجعلها تكبر وتتفاقم ‫ يمنحنا حلّ المشكلات إحساسًا بالغاية من هنا، وحتى يكون المرء راضيًا عن نفسه، لا بدّ له من مشكلات يعمل على حلّها وهذا يعني أيضًا أن حلّ مشكلة من

  • ❞ وسواء كنت تعاني القلق أو الوحدة أو اضطرابًا وسواسيًا قهريًا أو مديرًا مزعجًا في العمل يخرّب نهارك كل يوم، فإن الحل كامن في قبول تلك التجربة السلبية والتعامل معها تعاملًا إيجابيًا نشطًا، ❝

  • ❞ كثيرًا ما يأتي النجاح والتطور الذاتي مترافقين معًا. لكن هذا لا يعني بالضرورة أنهما شيء واحد. ❝

  • ❞ كثيرًا ما يأتي النجاح والتطور الذاتي مترافقين معًا. لكن هذا لا يعني بالضرورة أنهما شيء واحد. ❝