المسؤولية الكبرة ترافق السلطة الكبرى
السلطة الكبرى ترافق المسؤولية الكبرى
المؤلفون > مارك مانسون > اقتباسات مارك مانسون
اقتباسات مارك مانسون
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مارك مانسون .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Eithoo ، من كتاب
فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
حوادث صغيرة تمر بها انت دون التفات تسوي لدي حياتي جميع حياتي
-
"إن الطريق إلى السعادة دربٌ مفروشة بالأشواك والخيبات.
عليك أن تختار شيئًا! لا يمكنك أن تحظى بحياة لا ألم فيها."
Mark Manson
-
ينتج عن هذا أن عثورك على شيء هام له معنى حقيقي في حياتك قد يكون أفضل طريقة لاستخدام وقتك وطاقتك. وهذا لأنك إذا لم تجد ذلك الشيء الذي له معنى حقًا، فإن اهتمامك سوف يتجه إلى أشياء لا معنى لها وإلى قضايا تافهة.
-
إن هذا الاعتقاد بأن ليس من المقبول أبدًا أن يكون لدى المرء نقص ما في بعض الأحيان هو مصدر تنامي «الحلقة الجحيمية التي تكرر نفسها»؛ تلك الحلقة التي صارت مهيمنة على ثقافتنا.
إن فكرة عدم المبالغة في الاهتمام بأشياء كثيرة، ليست إلا طريقة بسيطة في إعادة توجيه آمالنا وتوقعاتنا في الحياة وتحديد ما هو هام وما هو غير هام.
مشاركة من MUNA ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
من اجمل الكتب التي قرأتها
-
الكتاب جميل لكن فيه تكرار كثير
-
اتيبي اح
-
يتوسع العمل حتى يملاء الرقت المخصص لانجازه🌟
مشاركة من lara🌸 ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
«لدي إحساس سيء! حسنًا ما أهمية هذا؟» ثم، وكأن أحدًا رشك بمسحوق اللامبالاة السحري،
مشاركة من hassan ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
إنجازك في أمر من الأمور يتحسن بعض الأحيان عندما يقل اهتمامك به وقلقك عليه؟
مشاركة من hassan ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
ولحسن حظي، فأنا متزوج من امرأة موافقة على هذا ومستعدة لسماع ما أفكر فيه كما هو. وبطبيعة الحال، تفعل زوجتي مثلما أفعل فتنبهني كلما
-
يرغب أكثر الناس في عيش علاقة رائعة وفي ممارسة جنسية عظيمة، لكنك لا تجد كل شخص مستعدًا لأن يعيش حالة الأحاديث الصعبة والصمت الغريب المربك والإحساس بالمشاعر المجروحة وحالات الدراما النفسية الانفعالية حتى يصل إلى تلك النتيجة آخر الأمر. وهكذا فإنهم يجلسون ويلازمون أماكنهم. يلازمون أماكنهم ويمضون سنينًا بعد سنين وهم يتساءلون «ماذا لو؟» إلى أن يتحول هذا السؤال من تلقاء نفسه من «ماذا لو؟» إلى «ما الفرق؟» وعندما يأتيهم المحامون وتصلهم شيكات النفقة الزوجية عبر البريد، نراهم يقولون: «لماذا؟»… حقًا؟ لماذا؟… ما من سبب. غير أن هذا نتيجة طبيعية للمعايير المنخفضة والآمال المتواضعة التي كانت لديهم قبل عشرين عامًا!
-
أبدى اهتمامًا غريبًا بكتابه محررٌ في واحدة من دور النشر المستقلة الصغيرة. ما كان ذلك المحرر قادرًا على منح بوكوفسكي مالًا كثيرًا ولا على وعده
-
عندما تهتم بأشياء أكثر عددًا مما يجب، وعندما تهتم بكل شيء وبكل شخص، فسوف تشعر بأن من حقك أن تكون مرتاحًا سعيدًا، وبأن كل شيء ينبغي أن يكون مثلما تريده تمامًا. لكن هذه حالة مَرَضية. وسوف تأكُلك حيًا
-
.
إن كان «شراء بيت وسيارة جيدة» مقياسًا تستخدمه لقياس قيمة «النجاح وفق المعايير الدنيوية»، ثم أمضيت عشرين عامًا في عمل مرهق حتى تصل إلى هذا المقياس، فلن يظل هذا المقياس مفيدًا لك في شيء بعد أن تشتري البيت والسيارة. وعند ذلك، لا يكون أمامك غير الترحيب بأزمة منتصف العمر لأن المشكلة التي كانت دافعًا لك طيلة حياتك منذ أن بلغت سن الرشد قد انزاحت عنك الآن. إنك الآن من غير فرص أخرى لمواصلة النمو والتطور؛ لكن تأكد أن هذا النمو هو ما يخلق السعادة وليس تحقيق عدد من الأهداف التي سرعان ما تفقد قيمتها عند تحققها.
وبهذا المعنى، فإن الأهداف (كما يجري تعريفها تقليديًا: تخرجك في الكلية، وشراؤك بيتًا على إحدى البحيرات، وتخفيف وزنك عشرة كيلوغرامات) ليست إلا أهدافًا محدودة من حيث مقدار السعادة الذي يمكن لها أن تنتجه في حياتنا. قد يكون وضع أهداف من هذا النوع أمرًا مناسبًا عندما نسعى إلى تحقيق مكتسبات سريعة على المدى القصير؛ أما إذا كنا نهتدي بها خلال مسار حياتنا كله، فهي سيئة.
-
: الرغبة في التجارب الإيجابية تجربة سلبية؛ وقبول التجارب السلبية تجربة إيجابية
-
إن الرغبة في مزيد من التجارب الإيجابية تجربة سلبية في حد ذاتها. والمفارقة أن قبول المرء تجاربه السلبية تجربة إيجابية في حد ذاتها!