❞ في نهاية المطاف، تظل الطريقة الوحيدة للتغلب على الألم هي أن تتعلم أولًا كيف تتحمل ذلك الألم. ❝
المؤلفون > مارك مانسون > اقتباسات مارك مانسون
اقتباسات مارك مانسون
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مارك مانسون .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
❞ كل ما له قيمة في الحياة يجري كسبه من خلال التغلب على التجارب السلبية التي ترافقه. وأيّ محاولة للهروب من السلبي، أو لتجنّبه، أو لإسكاته، أو لقمعه، لن يكون لها إلا أثر عكسيّ. تجنُّب المعاناة ليس إلا شكلًا من أشكال المعاناة نفسها. وتجنب الصراع صراعٌ في حد ذاته. وإنكار الفشل فشلٌ بدوره. وإخفاء ما نخجل منه هو خجل نظهره. ❝
-
كل ما له قيمة في الحياة يجري كسبه من خلال التغلب على التجارب السلبية التي ترافقه. وأيّ محاولة للهروب من السلبي، أو لتجنّبه، أو لإسكاته، أو لقمعه، لن يكون لها إلا أثر عكسيّ. تجنُّب المعاناة ليس إلا شكلًا من أشكال المعاناة نفسها. وتجنب الصراع صراعٌ في حد ذاته. وإنكار الفشل فشلٌ بدوره. وإخفاء ما نخجل منه هو خجل نظهره.
-
ما من أحد يعلم حقًّا ما يفعله. فالجميع يحاول أن يخمّن الأمر تخمينًا على أفضل نحو يستطيعه.
مشاركة من Sally ، من كتابفن اللامبالاة - دليل التطبيقات
-
بالاستحقاق لدى أطفالها لأنهم يكبرون مقتنعين بأن على أشخاصًا آخرين تحملوا المسؤولية عن مشكلاتهم دائمًا.
(هذا ما يجعل المشكلات في علاقاتك العاطفية شبيهة إلى حد غريب بالمشكلات الموجودة في علاقة والديك
-
يعمل شعورها الزائد بالاستحقاق على تشجيع الشعور الزائد
-
لقد أردت النتيجة، ولم أرِد الصراع من أجلها. أردت النتيجة، ولم أرد العملية المفضية إليها. لم أكن واقعًا في حب الكفاح من أجل تلك الغاية، بل كنت أحب النصر فقط.
لا تسير الحياة على هذه الشاكلة.
مشاركة من safa ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
استنتج دابروفسكي أن الخوف والقلق والحزن ليست بالضرورة حالات عقلية غير مفيدة وغير مرغوب فيها على الدوام، بل غالبًا ما تمثل الألم الذي لا بد منه من أجل النمو النفسي والانفعالي. وليس إنكار ضرورة ذلك الألم إلا إنكارًا لمقدراتنا نفسها. هذا يشبه تمامًا وجوب معاناتنا الألم الجسدي حتى تصير عضلاتنا وعظامنا أكثر قوة، فلا بد للمرء من معاناة الألم الانفعالي حتى تتطور لديه مرونة انفعالية أكبر وإحساس أقوى بالذات وتعاطف أكبر مع الآخرين… أي حياة أكثر سعادة بشكل عام
-
كنت أظن أن السعادة قدَر، وليست خيارًا. وكنت أظن أن الحب شيء يحدث من تلقاء نفسه
مشاركة من هيفاء ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
هنالك أشخاص كثيرون لديهم هاجس أن يكونوا «على صواب» في حياتهم إلى حد يجعلهم لا يعيشون تلك الحياة أبدًا
-
وأرتقي. ومع تقدمي في السن وزيادة تجاربي، فإنني أتخلص من بعض ما في إجابتي من خطأ فتصير أكثر انسجامًا مع متطلباتي يومًا بعد يوم. وهذا سيستمر.
-
إن الرغبة في مزيد من التجارب الإيجابية تجربة سلبية في حد ذاتها. والمفارقة أن قبول المرء تجاربه السلبية تجربة إيجابية في حد ذاتها!
-
إن الرغبة في مزيد من التجارب الإيجابية تجربة سلبية في حد ذاتها. والمفارقة أن قبول المرء تجاربه السلبية تجربة إيجابية في حد ذاتها!
-
هنالك شيء اسمه فن اللامبالاة الذكي. صحيح أن الفكرة قد تبدو سخيفة، وقد أبدو كأنني شخص معتوه، إلا أن ما أتحدث عنه الآن هو، من حيث الأساس، تعلُّم كيفية تركيز الأفكار وترتيب أولوياتها ترتيبًا فعالًا… كيفية انتقاء أو اختيار ما يهمك فعلًا وتمييز ما لا يهمك استنادًا إلى قيم شخصية موضوعة بدقة. وهذا أمر صعب صعوبة لا تصدق، وقد يستغرق المرء عمرًا بطوله حتى يتمرن على التوصل إليه وعلى الانضباط وفقًا له. وسوف تفشل في هذا مرارًا وتكرارًا، لكن من المحتمل أن يكون هذا أهم صراع يستحق أن يخوضه المرء في حياته كلها. بل لعله الصراع الوحيد في حياة الإنسان.
وذلك لأنك، عندما تهتم بأشياء أكثر عددًا مما يجب، وعندما تهتم بكل شيء وبكل شخص، فسوف تشعر بأن من حقك أن تكون مرتاحًا سعيدًا، وبأن كل شيء ينبغي أن يكون مثلما تريده تمامًا. لكن هذه حالة مَرَضية. وسوف تأكُلك حيًا. سوف ترى في كل نزاعٍ معك ظلمًا واقعًا عليك، وسوف ترى في كل تحدٍّ فشلًا لك، وفي كل إزعاج إهانة شخصية، وفي كل اختلاف خيانة. سوف تكون محصورًا داخل جدران رثائك لنفسك، ضمن جحيم على قياس رأسك ليس وقوده شيئًا غير تبجّحك بنفسك وما تظن أنك تستحقه، جحيمٌ يكرر ويعيد تلك الحلقة الجحيمية التي تكرر نفسها في حركة مستمرة لا تصل بك إلى أي مكان.
مشاركة من safa ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
انظر جيدًا!… هكذا يجري الأمر. سوف تموت في يوم من الأيام. أعرف أن هذا أمر واضح. لكني أردت تذكيرك فقط، إن كنت ناسيًا. أنت وكل من تعرفه، سوف تموت بعد وقت ليس ببعيد. وخلال الوقت القصير الباقي لك بين هناك وهناك، ليس لديك إلا مقدارًا محدودًا من الاهتمام الذي تستطيع بذله. إنه مقدار محدود جدًا في واقع الأمر. فإذا مضيت هنا وهناك مهتمًا زيادة عن اللزوم بكل شيء وبكل شخص من غير تفكير واعٍ ومن غير انتقاء… فماذا أقول لك؟ حسنٌ، هذا يعني أنك ستخسر من كل الجهات.
مشاركة من safa ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
أما أنت، فإنك جالس في بيتك تنظف أسنان قطتك. لا يمكنك التفكير عند ذلك إلا في أن حياتك بائسة، بل إنك تراها بائسة أكثر حتى أكثر مما كنت تظن.
-
الألم خيط من خيوط نسيج الحياة نفسه، وليس اقتلاعه من ذلك النسيج أمرًا مستحيلًا فحسب، بل هو يدمر النسيج نفسه: تؤدي محاولة اقتلاعه إلى تفكيك كل ما هو مرتبط به. وليست محاولة تفادي الألم إلا مبالاة بالألم أكثر مما يجب.
مشاركة من safa ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
كل ما له قيمة في الحياة يجري كسبه من خلال التغلب على التجارب السلبية التي ترافقه. وأيّ محاولة للهروب من السلبي، أو لتجنّبه، أو لإسكاته، أو لقمعه، لن يكون لها إلا أثر عكسيّ. تجنُّب المعاناة ليس إلا شكلًا من أشكال المعاناة نفسها. وتجنب الصراع صراعٌ في حد ذاته. وإنكار الفشل فشلٌ بدوره. وإخفاء ما نخجل منه هو خجل نظهره.
مشاركة من safa ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
ما يثير اهتمامي في القانون التراجعي هو أنه يدعى بـ «التراجعي» لسبب وجيه: إنَّ لعدم المبالغة في الاهتمام مفعولًا عكسيًا. إذا كانت ملاحقة ما هو إيجابي أمرًا سلبيًا، فإن ملاحقة السلبي تولّد ما هو إيجابي. الألم والمشقة اللذين يعرض المرء نفسه لهما في صالة التمرينات الرياضية يؤديان إلى صحة أفضل وإلى طاقة أكبر. وحالات الفشل في الأعمال هي ما تقود إلى فهم أفضل لما هو ضروري من أجل تحقيق النجاح. والأمر الغريب هو أن كونك منفتحًا على منابع قلة أمانك يجعلك أكثر ثقة بنفسك ويجعل الآخرين أكثر إعجابًا بك. إن ألمَ المواجهة الصادقة هو ما يولد أكبر قدر من الثقة بك، ويولّد احترامك لدى معارفك. كما أن معاناتك عندما تجتاز مخاوفك وكل ما يقلقك هي ما يسمح لك ببناء شجاعتك ومثابرتك.
مشاركة من safa ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
يقول الفيلسوف الوجودي ألبير كامو (وأنا واثق من أنه لم يكن يتعاطى عقاقير الهلوسة في ذلك الوقت): «لن تكون سعيدًا أبدًا إذا واصلت البحث عمَّا تتكوّن السعادة منه. ولن تعيش حياتك أبدًا إذا كنت من الباحثين عن معنى الحياة».
أو، يمكننا التعبير عن هذا بشكل أكثر بساطة: لا تحاول!
مشاركة من safa ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck