لا تحاول! كن مخطئًا. اخفض معاييرك. كفّ عن الإيمان بنفسك. ابحث عن الألم. كل نقطة صحيحة بشكل عميق، نافعة، أكثر قوة من النزوع الإيجابي المعتاد. موجز لكنه ذو عمق مدهش.
المؤلفون > مارك مانسون > اقتباسات مارك مانسون
اقتباسات مارك مانسون
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مارك مانسون .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
ثلاثة «أمور دقيقة»
-
عدم الاهتمام الزائد لا يعني عدم الاكتراث مطلقًا؛ بل هو يعني أن تهتم على النحو الذي يُريحك أنت
-
عندما تهتم بأشياء أكثر عددًا مما يجب، وعندما تهتم بكل شيء وبكل شخص، فسوف تشعر بأن من حقك أن تكون مرتاحًا سعيدًا، وبأن كل شيء ينبغي أن يكون مثلما تريده تمامًا. لكن هذه حالة مَرَضية. وسوف تأكُلك حيًا. سوف ترى في كل نزاعٍ معك ظلمًا واقعًا عليك، وسوف ترى في كل تحدٍّ فشلًا لك، وفي كل إزعاج إهانة شخصية، وفي كل اختلاف خيانة. سوف تكون محصورًا داخل جدران رثائك لنفسك، ضمن جحيم على قياس رأسك ليس وقوده شيئًا غير تبجّحك بنفسك وما تظن أنك تستحقه، جحيمٌ يكرر ويعيد تلك الحلقة الجحيمية التي تكرر نفسها في حركة مستمرة لا تصل بك إلى أي مكان.
-
هنالك احتمال لأن تكون قد عرفت في حياتك شخصًا اتفقَ له في وقت من الأوقات أنه لم يظهر اهتمامًا بشيء ما، ثم لم يلبث أن حقق نتائج مدهشة
-
الألم خيط من خيوط نسيج الحياة نفسه، وليس اقتلاعه من ذلك النسيج أمرًا مستحيلًا فحسب، بل هو يدمر النسيج نفسه: تؤدي محاولة اقتلاعه إلى تفكيك كل ما هو مرتبط ب
-
كل ما له قيمة في الحياة يجري كسبه من خلال التغلب على التجارب السلبية التي ترافقه. وأيّ محاولة للهروب من السلبي، أو لتجنّبه، أو لإسكاته، أو لقمعه، لن يكون لها إلا أثر عكسيّ. تجنُّب المعاناة ليس إلا شكلًا من أشكال المعاناة نفسها. وتجنب الصراع صراعٌ في حد ذاته. وإنكار الفشل فشلٌ بدوره.
-
يقول الفيلسوف الوجودي ألبير كامو (وأنا واثق من أنه لم يكن يتعاطى عقاقير الهلوسة في ذلك الوقت): «لن تكون سعيدًا أبدًا إذا واصلت البحث عمَّا تتكوّن السعادة منه. ولن تعيش حياتك أبدًا إذا كنت من الباحثين عن معنى الحياة»
-
يرغب أكثر الناس في عيش علاقة رائعة وفي ممارسة جنسية عظيمة، لكنك لا تجد كل شخص مستعدًا لأن يعيش حالة الأحاديث الصعبة والصمت الغريب المربك والإحساس بالمشاعر المجروحة وحالات الدراما النفسية الانفعالية حتى يصل إلى تلك النتيجة آخر الأمر. وهكذا فإنهم يجلسون ويلازمون أماكنهم. يلازمون أماكنهم ويمضون سنينًا بعد سنين وهم يتساءلون «ماذا لو؟» إلى أن يتحول هذا السؤال من تلقاء نفسه من «ماذا لو؟» إلى «ما الفرق؟» وعندما يأتيهم المحامون وتصلهم شيكات النفقة الزوجية عبر البريد، نراهم يقولون: «لماذا؟»… حقًا؟ لماذا؟… ما من سبب. غير أن هذا نتيجة طبيعية للمعايير المنخفضة والآمال المتواضعة التي كانت لديهم قبل عشرين عامًا!
هذا لأن السعادة تتطلب نضالًا من أجلها. إنها ثمرة مصارعة المشكلات. لا تنبت البهجة من الأرض مثلما تنبت الورود والأزهار. لا
-
كانت قيمة الولاء للإمبراطور الياباني هي ما جعل الملازم أونودا قادرًا على العيش قرابة ثلاثين عامًا في جزيرة لوبانغ. لكن هذه القيمة نفسها جعلته بائسًا حزينًا بعد عودته إلى اليابان. وقد ساعد مقياس موستين الذي يركز على ضرورة تفوقه على زملائه في فرقة Metallica في إطلاق مسيرة نجاح رائع في عالم الموسيقى. إلا أن هذا المقياس نفسه ظل يعذبه فيما بعد على الرغم من نجاحه كله.
مشاركة من safa ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
جديد، كنت محظوظًا لأن هذا علمني في سن مبكرة أن جني المال مقياس شديد السوء في حد ذاته. يمكنك أن تجني مالًا كثيرًا وأن تكون بائسًا في الوقت نفسه؛ كما يمكنك أيضًا أن تكون مفلسًا وأن تكون سعيدًا في الوقت نفسه. من هنا، لماذا إذًا أستخدم المال مقياسًا لقيمتي الذاتية؟
-
طعامًا خاليًا من الحريرا
-
إنها رسالة لذيذة الطعم عند ابتلاعها لكنها ليست في حقيقة الأمر إلا طعامًا خاليًا من الحريرات يجعلك بدينًا منتفخًا من الناحية العاطفية الانفعالية
-
«بَصَلة إدراك الذات»
إدراك الذات يشبه البصلة. إن له طبقات كثيرة؛ وكلما قشّرت هذه الطبقات، واحدة بعد أخرى، كلما كان من المحتمل أن تذرف الدموع في أوقات غير مناسبة.
فلنقل إن الطبقة الأولى من بصلة إدراك الذات هي فهم المرء الأوليّ البسيط لمشاعره وانفعالاته. «هنا أشعر بالسعادة»
-
مستوى قيمنا الشخصية: لماذا أعتبر هذا الشيء نجاحًا، أو فشلًا؟ وكيف أختار أن أقيس نفسي؟ بأي معيار أحكم على نفسي وعلى الناس الذين من حولي؟
إن الوصول إلى هذا المستوى صعب إلى حد لا يصدَّق، فهو في حاجة إلى تساؤل وجهد مستمرَّيْن. لكنه المستوى الأكثر أهمية لأن قيمنا تحدد طبيعة مشكلاتنا، ولأن طبيعة مشكلاتنا تحدد جَودة حياتنا.
مشاركة من safa ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
الطبقة الثانية من طبقات بصلة إدراك الذات، فهي قدرتنا على السؤال عن السبب الذي يجعلنا نحس هذه المشاعر والانفعالات بعينها.
مشاركة من safa ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
الأولى من بصلة إدراك الذات هي فهم المرء الأوليّ البسيط لمشاعره وانفعالاته. «هنا أشعر بالسعادة». «هذا يجعلني حزينًا». «هذا يمنحني أملًا».
مشاركة من safa ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
إن لدى كل واحد منا نقاط انفعالية «عمياء». وغالبًا ما تكون هذه النقاط العمياء على صلة بمشاعر وانفعالات تعلَّمنا خلال نشأتنا أنها غير مناسبة. ولا بد من سنين من التجارب والجهد حتى يصير المرء ماهرًا في تحديد النقاط العمياء في نفسه، ثم يعبر تعبيرًا مناسبًا عن الانفعالات المرتبطة بتلك النقاط العمياء. لكن هذا أمر في غاية الأهمية، وهو يستحق الجهد المبذول من أجله.
مشاركة من safa ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
-
أنها
مشاركة من safa ، من كتابفن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck