عجيبة هذه البلاد؛ نهار عفيف، وليل ماجن!
المؤلفون > أزهر جرجيس > اقتباسات أزهر جرجيس
اقتباسات أزهر جرجيس
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات أزهر جرجيس . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Huda Khalil ، من كتاب
وادي الفراشات
-
فضحكوا مثيرين بذلك غبطتي.
ماذا لو كانت لي عائلة سعيدة كهذه؟!
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
يا اللّٰه كيف تسنّى لك خلق الأمهات، وأي رحمة يدّخرها قلبك لتجود علينا بكائنات رحيمة كهذه؟
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
تنشّف المرأة عرق جبهتها، وهي ترنو لابن بطنها بانتظار أن تلقمه ثديها، فهل تنتهي الحكاية عند هذا الحد؟
كلا، ستظل تشبر طوله حتى يكبر، وتظل واقفة عند الباب تحسب خطواته
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
كانت كالغريب في وطنه؛ ينازعه الشك بالانتماء!
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
هذه مشاعر لم نجرّبها، فأنى لنا بفهمها؟!
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
نحن معشر الرجال، مهما قرأنا وسمعنا، لن نفهم رغبة النساء في الإنجاب. لن نفهم معنى أن تكون المرأة أمًا،
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
كانت كالغريب في وطنه؛ ينازعه الشك بالانتماء!
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
نحن نضع الأبناء في لحظة نشوة عارمة، بينما الصبر يبكي لطلق الأمهات.
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
كانت كالغريب في وطنه؛ ينازعه الشك بالانتماء!
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
كانت كالغريب في وطنه؛ ينازعه الشك بالانتماء!
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
كانت كالغريب في وطنه؛ ينازعه الشك بالانتماء!
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
كانت كالغريب في وطنه؛ ينازعه الشك بالانتماء!
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
لكن إياك أن تصدّق كاتبًا يدّعي الكتابة لنفسه، لو كان صادقًا، لاحتفظ بها وما كلّف الطبيعة شجرة.. إنهم يكتبون لنا.
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
«ليس هنالك سبب منطقي، هكذا هي الأرواح، بعضها يشعر بالألفة، وبعضها يظل غريبًا حتى يرحل.»
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
على أرباب المصائب أن يشعروا بنا قليلًا، عليهم أن يتنازلوا عن كبريائهم ويخبرونا ما لون المصيبة القادمة.
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
تتضاعف المصيبة حين لا نعرف لونها، نحسبها رمادية، فتأتي سوداء كالحة، ونقول مصيبة سوداء، فيغمرنا لون الجحيم
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
تتضاعف المصيبة حين لا نعرف لونها، نحسبها رمادية، فتأتي سوداء كالحة، ونقول مصيبة سوداء، فيغمرنا لون الجحيم
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
تتضاعف المصيبة حين لا نعرف لونها، نحسبها رمادية، فتأتي سوداء كالحة، ونقول مصيبة سوداء، فيغمرنا لون الجحيم
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات
-
لكني في الوقت ذاته تساءلت ماذا لو كان الموت جسرًا لحياة ثانية، فهل ننعم بالعتمة كما نرغب، أم يفضحنا الضياء؟
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابوادي الفراشات