«بالله عليك يا أستاذ، لو كانت لدينا دولة، هل صار سعر الهويّة عشر دولارات فقط؟!»
المؤلفون > أزهر جرجيس > اقتباسات أزهر جرجيس
اقتباسات أزهر جرجيس
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات أزهر جرجيس . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتاب
النوم في حقل الكرز
-
تُنهك الحروبُ المدنَ وتجعلها مثل أرملة تعيل دزينة أيتام.
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
تُنهك الحروبُ المدنَ وتجعلها مثل أرملة تعيل دزينة أيتام.
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
تُنهك الحروبُ المدنَ وتجعلها مثل أرملة تعيل دزينة أيتام.
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
لقد أيقظ القادمون من خلف الحدود غولَ الطائفية النائم، وتركوه يفتك بالبلاد ويمزّق أحشاءها، ثم مضوا، بعدما شاغلوا الناس بالكراهية، إلى حفل توزيع الغنائم خلف أسوار المنطقة الخضراء.
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
لأنّ الجندي إذا سقط، سقطت الأوطان من بعده، وغدتْ مبْولةً للكلاب والقطط.
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
لن تجرحنا الخيبات حين تمرّ بلا وعي،
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
فالأوطان البديلة لا تمنحنا الراحة الكاملة ما دمنا قد قضينا ثلث حياتنا هناك، حيث الأزقّة الضيّقة، والبيوت المتراصّة، ورائحة الخبز الآتية من تنانير الطين. هذا النوع من الأوطان مهما كان رؤوماً بنا ومسالماً، يظلّ المرء منّا يحنّ إلى أول زقاق داعب فيه الكرة مع رفاقه.
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
كنت على يقين بأنّ أبي قد فارق الحياة، وتحوّل بجرّة قلمٍ إلى طيف ذكرى، لكنّي لم أضع يوماً في الحسبان بأن توجَّه لي دعوة لاستلام رفاته من مقبرة جماعية!
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
كنت على يقين بأنّ أبي قد فارق الحياة، وتحوّل بجرّة قلمٍ إلى طيف ذكرى، لكنّي لم أضع يوماً في الحسبان بأن توجَّه لي دعوة لاستلام رفاته من مقبرة جماعية!
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
كنت على يقين بأنّ أبي قد فارق الحياة، وتحوّل بجرّة قلمٍ إلى طيف ذكرى، لكنّي لم أضع يوماً في الحسبان بأن توجَّه لي دعوة لاستلام رفاته من مقبرة جماعية!
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
فالإصغاء عتبة الاحترام وباب المحبة.
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
لكنْ، مع الأيّام أيقنتُ بأنّ الضحك حين يختلط بالبكاء، يدلّ على أنّ منسوب التفاهة في الحياة قد ارتفع، وأنّ لا حلّ لديك سوى المضيّ معها حيث تريد.. فمضيتُ.
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
لكنْ، مع الأيّام أيقنتُ بأنّ الضحك حين يختلط بالبكاء، يدلّ على أنّ منسوب التفاهة في الحياة قد ارتفع، وأنّ لا حلّ لديك سوى المضيّ معها حيث تريد.. فمضيتُ.
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
لكنْ، مع الأيّام أيقنتُ بأنّ الضحك حين يختلط بالبكاء، يدلّ على أنّ منسوب التفاهة في الحياة قد ارتفع، وأنّ لا حلّ لديك سوى المضيّ معها حيث تريد.. فمضيتُ.
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
لكنْ، مع الأيّام أيقنتُ بأنّ الضحك حين يختلط بالبكاء، يدلّ على أنّ منسوب التفاهة في الحياة قد ارتفع، وأنّ لا حلّ لديك سوى المضيّ معها حيث تريد.. فمضيتُ.
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
لكنْ، مع الأيّام أيقنتُ بأنّ الضحك حين يختلط بالبكاء، يدلّ على أنّ منسوب التفاهة في الحياة قد ارتفع، وأنّ لا حلّ لديك سوى المضيّ معها حيث تريد.. فمضيتُ.
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
كيف قضت نكتةٌ تافهة على حياتي وجعلت أيامي مظلمة مثل قبوٍ مهجور؟!
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
وصلنا إلى مركز استقبال اللاجئين، ومُنحنا هويّات تحمل أرقاماً بدل الأسماء كانت هويّتي تحمل الرقم سبعمائة وسبعة وسبعين، وسينادونني بعد ذلك: سبعة سبعة سبعة لم أكن مكترثاً لما سينادونني به واقعاً، إذ ما دمتُ سأحصل على سريرٍ دافئ في وطن آمن، فلا ضير إن أمسيتُ ثلاثَ سبعات، أو تسع خمسات، أو صفراً على الشمال حتى لقد امتلكتُ فيما مضى أسماء كثيرة، لكنّها لم تجلب لي الدفء منحتني أمي، مثلاً، اسم سعيد، فكنت يتيماً مكسورَ الخاطر، لم أرَ السعادة يوماً في حياتي منحتني المدينة التي اندلق فيها رأسي لقب ابن دار السلام، فنشأتُ خائفاً أترقّب الحرب متى تنتهي، لتشتعل أخرى أشدّ
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز
-
وصلنا إلى مركز استقبال اللاجئين، ومُنحنا هويّات تحمل أرقاماً بدل الأسماء كانت هويّتي تحمل الرقم سبعمائة وسبعة وسبعين، وسينادونني بعد ذلك: سبعة سبعة سبعة لم أكن مكترثاً لما سينادونني به واقعاً، إذ ما دمتُ سأحصل على سريرٍ دافئ في وطن آمن، فلا ضير إن أمسيتُ ثلاثَ سبعات، أو تسع خمسات، أو صفراً على الشمال حتى لقد امتلكتُ فيما مضى أسماء كثيرة، لكنّها لم تجلب لي الدفء منحتني أمي، مثلاً، اسم سعيد، فكنت يتيماً مكسورَ الخاطر، لم أرَ السعادة يوماً في حياتي منحتني المدينة التي اندلق فيها رأسي لقب ابن دار السلام، فنشأتُ خائفاً أترقّب الحرب متى تنتهي، لتشتعل أخرى أشدّ
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابالنوم في حقل الكرز