فيه قصة بتدفن الأنوثة، وقصة بتحييها وترويها وتزهرها.
فيه قَصّة معاها قرار بالحياة، وقَصّة معاها قرار بالموت.
-٥-
الشعر نفسه، كجزء من الجسم، سواء عند الولد أو عند البنت ممكن يمثل حاجات كتير جدًّا.
ممكن يمثل علاقته بأبوه، أو علاقتها بأمها.. نفس القَصّة، نفس التسريحة، نفس سن الصلع أحيانًا.
تغيير شكل وطول الشعر ممكن يمثل رغبة في التفرد والخصوصية.. بعيدًا عن سلسال الآباء والأمهات والأجداد والجدات، بكل ما نقلوه ووَرَّثوه للابن أو الابنة، ممكن يكون «خروج عن النص».
وصبغ الشعر قد يعني الخوف من الموت، وخداع النفس والمرآة بصغر السن.
إطلاق الشعر وتطويله وعدم قَصه لفترة طويلة، قد يعني الرغبة في الحرية والانطلاق، أو التمرد ورفض المألوف.. أو ـ أحيانًا ـ الكسل والإهمال والرغبة في الانفصال عن الواقع.
الاهتمام الزائد بالشعر ربما يشي بنرجسية زائدة، أو العكس تمامًا.. ضعف شديد في الثقة بالنفس.
وحلق الشعر عند الإحرام، رمز للتخلص من الذنوب واجتزاز الخطايا من جذورها، وفتح صفحة جديدة مع نفسنا ومع خالقنا.
المؤلفون > د. محمد طه > اقتباسات د. محمد طه
اقتباسات د. محمد طه
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات د. محمد طه .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من san Sanae ، من كتاب
لأ بطعم الفلامنكو
-
الخروج عن النص»، و«علاقات خطرة»، و«لأ.. بطعم الفلامنكو»، و«ذكر شرقي منقرض».
مشاركة من Quds Majid ، من كتابعلاقات خطرة
-
بتحب جسمك؟
سؤال غريب.. مش كده؟
غالبًا أول مرة حد يسألهولك..
بالرغم من إنه رفيق عمرك وصاحبك من يوم ما اتولدت.. وبالرغم من إنك ساكن فيه حتى من قبل ما تتولد.. وبالرغم من إنه ياما شاف واستحمل معاك!
بتحبه؟
طيب بتكرهه؟
قابله؟
مش قابله؟
بتحترمه؟
بتحتقره؟
بتهتم بيه؟
مشاركة من hager E ، من كتابعلاقات خطرة
-
إنت مش مِلك حد.. ولا حد مِلكك.. حتى أولادكم مش مِلككم.. دول- على رأي جبران- أولاد الحياة..
افتحوا الدايرة..
يرحمكم الله..
مشاركة من Raghad Alzamou ، من كتابعلاقات خطرة
-
اللي يستاهل التقديس هو ربنا بس..
وإحنا بشر.. مش آلهة..
مشاركة من Raghad Alzamou ، من كتابعلاقات خطرة
-
إنت تقدر تتغير..
إنت تقدر ما تبقاش مريض نفسي..
وحتى لو مريض.. إنت تقدر تخف..
إنت تقدر تقاوم جيناتك وتربيتك وظروفك..
مشاركة من Raghad Alzamou ، من كتابعلاقات خطرة
-
بيكتشف إن أبوه وأمه في الحقيقة أغلب منه بمراحل، وإنهم هما شخصيًّا اتعرضوا لتشويه وأذى وضرر نفسي بيكون ساعات أقوى وأشد من اللي اتعرض ليه المريض نفسه منهم.. وبيكتشف إنهم قبل ما يؤذوه، كانوا ضحية للأذى، وقبل ما يقسوا عليه، كانوا ضحية للقسوة، وقبل ما يظلموه، هما نفسهم اتظلموا كتير..
بيكتشف المريض شوية شوية إن اللي عمله معاه أبوه وأمه كان هو الحاجة الوحيدة اللي شافوها، والحاجة الوحيدة اللي يعرفوها، والحاجة الوحيدة اللي اتربوا عليها واتعلموها..
بيكتشف إنهم بؤساء، وغلابة، ومظلومين.. وإنهم كانوا لفترات طويلة جدًّا خاضعين لظروف أقسى،
مشاركة من Raghad Alzamou ، من كتابعلاقات خطرة
-
إحنا مش بس اسمنا ولا شكلنا ولا شغلنا ولا أهلنا..
إحنا كمان الأثر اللي بنسيبه في الناس والأشياء والأماكن.. بعد ما نتجرد من كل طبقات وجودنا المؤقتة..
إنت بقى..
مين؟
مشاركة من Raghad Alzamou ، من كتابعلاقات خطرة
-
الفَقْد حق..
الحزن حق..
قبول الفَقْد.. نجاة..
قبول الحزن.. حكمة..
و..
قبول الموت.. حياة..
مشاركة من Raghad Alzamou ، من كتابعلاقات خطرة
-
والرجاء:
ارضوا من أولادكم بأقل القليل..
بلاش تعايروهم بالتقصير وعدم الكمال..
بلاش تجلدوهم بكرباج «لازم»..
وبلاش تشنقوهم بحبل «المفروض»..
سامحوهم واعذروهم واقبلوا خطأهم وضعفهم وفشلهم..
وقبلها..
سامحوا نفسكم.. واعذروها.. واقبلوا خطأكم وضعفكم وفشلكم..
إحنا بني آدمين..
إحنا مش ربنا..
مشاركة من Raghad Alzamou ، من كتابعلاقات خطرة
-
و ليكم أهل.. اقعدوا معاهم واسمعوهم وكلموهم.. سامحوهم واعذروهم.. احضنوهم وحسوا بحضنهم..
وانتو بتربوا أولادكم.. خلوا فيه بينكم وبينهم لحظات حلوة كتير.. مواقف طيبة فيها قبول وفرحة ورحمة..
علشان في وقتٍ من الأوقات..
لحظة أمان واحدة.. ممكن تكون هي حائط الصد ضد صدمةٍ نفسيةٍ مفاجئةٍ..
موقف طيب بسيط.. ممكن يكون هو درع الحماية قصاد هجوم المرض النفسي وشراسته..
حضن دافي صغير .. ممكن يكون هو مكانك الأخير عند اختفاء كل الأماكن..
كلمة حلوة.. نظرة قرب.. ابتسامة رضا.. ممكن تكون هي الملجأ والملاذ والمنقذ.. وقت طوفان النفس العنيف..
مشاركة من Raghad Alzamou ، من كتابعلاقات خطرة
-
فيه دعاء شهير بيقول: «اللهم أرنا الأشياء كما هي»..
يا رب..
أرنا الأشياء كما هي..
مشاركة من Raghad Alzamou ، من كتابعلاقات خطرة
-
عاملوا أجسامكم بما تستحق.. لأنها تستحق..
مشاركة من Raghad Alzamou ، من كتابعلاقات خطرة
-
تنسى تشوف الموجود.. أملًا في المفقود..
مشاركة من DNQ ، من كتابالخروج عن النص من جديد
-
الدفاع القوي الناجع ضد كل الأمراض النفسية- مهما تطور العلم وزادت الأبحاث، هو وجود إنسان (ولو واحد) قابلك ومهتم بيك وبيحبك حب حقيقي غير مشروط..
خط الرجعة الأخير ضد الاكتئاب والقلق واضطرابات الشخصية، في وجود كل أنواع الأدوية والعقاقير، هو علاقة إنسانية يوصلك فيها إنك من حقك تكون نفسك.. من غير ما تدفع أي تمن..
حائط الصد الصلب ضد الذهان والفصام والجنون، بالرغم من نجاح بعض الطرق الأخرى، هو إنك تصدق إنك تستاهل تعيش، وتستاهل تفرح، وتستاهل تتحب.. وإن ده حقك..
تستاهل تعيش..
وتستاهل تفرح..
وتستاهل تتحب..
مشاركة من Eslam Elsayed ، من كتابعلاقات خطرة
-
من أكتر الأمراض النفسية المنتشرة في مصر نوع منها اسمه «الأمراض النفس- جسدية».. يعني الأمراض اللي فيها المريض بيشتكي بأعراض جسمانية، لكن سببها الحقيقي نفسي مش عضوي..
الأمراض دي بتنتشر في بعض المجتمعات اللي بيكون فيها التعبير عن الألم النفسي أو المشاعر النفسية الحقيقية غير مقبول.. علشان عيب.. أو غلط.. أو مُحن.. أو قلة أدب.. فيضطر الجسم شخصيًّا إنه يعبر عن الألم النفسي.. بس بلغته
مشاركة من Eslam Elsayed ، من كتابعلاقات خطرة
-
يتعلق بأمه (ويتزوجها نفسيًّا) زي ما وصفنا.. لكن اللي بيحصل في مجتمعنا (الذكوري) هو بالظبط الوجه الآخر للقصة.. أعتقد فرويد نفسه ما كانش يتخيل كده.
اللي بيحصل عندنا هو إن الأم هي اللي بتتعلق بابنها.. وبتحرك فيه المشاعر الأوديبية بغزارة.. وتنميها وترويها بإصرار.. وده بيحصل من صغره.. من أول ما تعتبره راجل البيت (رغم وجود أبوه).. من أول ما تتعامل معاه على إنه ذَكر كبير، وهو في الحقيقة طفل صغير.. من أول ما تطلب منه يشكم ويحكم إخواته البنات.. اللي بيكونوا- أحيانًا- أكبر منه.
طبعًا لو الأب غايب معظم الوقت.. أو علاقته بالأم مليانة مشاكل.. أو قسوة.. أو قهر.. أو تجاهُل وعدم اهتمام.. فإحباط الأم في الحالة دي هيسهل ليها جدًّا إنها تتوجه بكل طاقتها واحتياجاتها «النفسية»، وأمنياتها وأحلام عمرها ناحية الابن.. اللي هيكون مطلوب منه إنه يدفع فاتورة أبوه.. ويكون لأمه «الزوج النفسي البديل».
مشاركة من nooralhouda sadek ، من كتابذكر شرقي منقرض
-
❞ وتتجاوز ألم الفقد.. وتغامر وتجازف وتقتحم الخطر.. وتنزل على الأرض.. وتخطو خطواتها الأولى نحو الحياة.. على شاطئ البحر.. وكأنها لسة بتتعلم المشي.. بكل إرادة، وإصرار، وشجاعة.. ❝
مشاركة من Reem badawy ، من كتابعلاقات خطرة
-
❞ وتتجاوز ألم الفقد.. وتغامر وتجازف وتقتحم الخطر.. وتنزل على الأرض.. وتخطو خطواتها الأولى نحو الحياة.. على شاطئ البحر.. وكأنها لسة بتتعلم المشي.. بكل إرادة، وإصرار، وشجاعة.. ❝
مشاركة من Reem badawy ، من كتابعلاقات خطرة
-
❞ أنا محتاج وعايز ومن حقي وقررت، أبقى نفسي الحقيقية، مش نفس مزيفة، مُعدلة متفصلة على مقاس حد تاني، وأنا مسئول عن قراري ده، قدام نفسي وقدام غيري وقدام ربنا. ❝
مشاركة من adel wassef ، من كتابلأ بطعم الفلامنكو