سأقف أمام بائع الجرائد هذا وأبحث بعيني عن أكثر جريدة بها عدد قتلى فى صفحتها الأولى لأشتريها، صارت أخبار الموت بمثابة مهدئات لي منذ موت أبي، كلما هممت بالبكاء أقرأها فأشعر أن الأمر ليس شخصيًّا ولا أتذكر وجه أبي فلا أبكي.
اقتباسات نهلة كرم
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نهلة كرم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Doaa Saad ، من كتاب
الموت يريد أن أقبل اعتذاره
-
الكحل سبب كاف لأن أمنع تلك الدمعة من النزول لتطلي وجهي بالأسود، حتى ولو كان الناس يتبخرون فجأة بما يسمى الموت، حتى ولو كان هؤلاء الناس قريبين مني، هل مات أبي؟ هل حدث هذا فعلًا؟ أم أنني أحلم؟ حسنًا أنا أحلم.. أحلم.
مشاركة من Doaa Saad ، من كتابالموت يريد أن أقبل اعتذاره
-
في تلك اللحظات تتركني الأصوات فاستمع إلى داخلي وأفكر "أين ذهب أحبائي؟"
مشاركة من دينا ممدوح ، من كتابالموت يريد أن أقبل اعتذاره
-
في تلك اللحظات تتركني الأصوات فاستمع إلى داخلي وأفكر "أين ذهب أحبائي؟"
مشاركة من دينا ممدوح ، من كتابالموت يريد أن أقبل اعتذاره
-
لو أنك معي يا أبي لكنت حدثتني باللغة التي أفهمها
مشاركة من دينا ممدوح ، من كتابالموت يريد أن أقبل اعتذاره
-
أعيد ترتيب المسافات بين من تبقى من الأحبة، ليعوضوا فراغ من رحلوا، أوقفهم صفًّا فى قلبي، أخبرهم رحل فلان وأحتاج منكم أن تعيدوا ترتيب الحب من جديد،
مشاركة من دينا ممدوح ، من كتابالموت يريد أن أقبل اعتذاره
-
لا يمكن أن أموت بدون حب؟ فكيف يسعد الموت بانتصاره إذا لم يأخذني من حضن أحدهم!
مشاركة من دينا ممدوح ، من كتابالموت يريد أن أقبل اعتذاره
-
كنت أحب الليل كثيرًا قبل أن يتقمص دور المحقق، الذي يستضيفني ويستبقيني لديه بكل أنواع الكافيين، كي يوجه لي أسئلته السخيفة "كم عزيزًا رحل"؟ لا أود أن أفكر بهم، فهذا يستدعي بكائي.. هل الموت أكثر سوادًا مني؟
مشاركة من دينا ممدوح ، من كتابالموت يريد أن أقبل اعتذاره
-
وشعرت برغبة غريبة لأن أعود طفلة مرة أخرى، وبدأت أسألها "لماذا يموت الناس؟"، "هل أبي يرانا من أعلى؟"، "ماذا بعد الموت؟".
مشاركة من دينا ممدوح ، من كتابالموت يريد أن أقبل اعتذاره
-
كل ليلة قبل النوم أتمدد أسفل النجوم التي لصقتها في سقف حجرتي، أتأملها طويلًا حتى تلقي لي بحبال أتسلقها إلى أحلامي
مشاركة من دينا ممدوح ، من كتابالموت يريد أن أقبل اعتذاره
-
الآن أدرك أن الـ«بريك» كان بالنسبة له، غيابًا عن نظره، خروجًا عن السور الذي شيده حولي، غضب كل هذا الغضب لأنه قبل ذلك كان مطمئنًا بشكل كامل أنني صرت أتحرك داخل هذا السور، وأنه مهما غاب قليلًا سيعود ليجدني بداخله، كان يظن أنه نجح في حصاري، والدليل أنني مستسلمة تمامًا، لم يتصور أن ما بناه على مدى أشهر يمكن أن يتفكك بهذه السهولة، بعد أيام من سفره.
مشاركة من Enas Mohamed ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
، أدرك مدى الظلام الذي يجتاحني من الداخل.
مشاركة من Enas Mohamed ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
رغم أن خيال الفيلم يتجاوز الواقع والعلم، ورغم أن القملة آكلة اللسان لا تأكل سوى لسان الأسماك، فإن خيال الفيلم ليس بعيدًا كثيرًا عن الواقع، هناك أشخاص يقومون في حياتنا بدور الأيزوبود، وسامر كان واحدًا منهم، في البداية دخل لي من الباب الذي أتنفس منه؛ الحكي، يسمع كل ما أحكيه، يخزنه بداخله، وحين ضمن أنه صار متنفسي الوحيد، كل يوم، في الصباح، في منتصف اليوم، في الليل، طوال الليل، تسلل ليحظى بمساحة أكبر، تتيح له التحكم أكثر بي.
مشاركة من Enas Mohamed ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
لا ألوم أحدًا الآن، لكني أفكر بمنطق، إذا كانت كلمة الحب ارتبطت في فترة تكويني بكل صفعة آخذها على وجهي، فكان من الطبيعي أن أبحث عن الحب فيما بعد في الصفعات،
مشاركة من Enas Mohamed ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
العلاقات معقدة فعلًا يا سلمى، والنفس البشرية أكثر تعقيدًا، نسعى طوال الوقت لأن نتقرب من الآخرين لنفهمهم أكثر، ونحن لا نفهم ما يحدث داخلنا بالقدر الكافي، أو حتى بأقل قدر،
مشاركة من Enas Mohamed ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
«أنا لا أستحق الحب، لا أستحق أن يأتي أي شخص من أجلي، أنا أسير بشكل سيئ، طريقة كلامي سيئة، أنا سيئة، خسرت حبًا لا يعوض».
مشاركة من Youmna Mohie El Din ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
«ليس كل ما يُعرف يُقال، وليس كل ما يُقال حضر أهله، وليس كل ما حضر أهله حان وقته»
مشاركة من محمد محمود ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
«معرفة جانبك المظلم هي أفضل طريقة للتعامل
مع الجوانب المظلمة للآخرين»
مشاركة من محمد محمود ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
من يبدون لنا ضعفاء يا سلمى، قد يصبحون في لحظة أكثر من يوجعوننا، لأننا ببساطة لا نتوقع منهم ذلك، في المرات القادمة يجب أن ننتبه أكثر إلى الأمثال الشعبية، يبدو فعلًا أنها لا تأتي من فراغ، «اللي يصعب عليك يفقرك»، أفكر في هذا المثل الآن وأستبدل بالكلمة الأخيرة «قد يؤلمك كثيرًا».
مشاركة من Shaimaa Farouk ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
يبحث الذين يقرؤون الروايات الرومانسية عن لحظات الحب، يركضون بأعينهم خلف الكلمات، لعلهم يجدون لمسة يد، أو قبلة بين البطل والبطلة، لأنهم لا يملكون في حياتهم العادية ترف الحب، ويكتفون من الحياة بتجارب يعيشها غيرهم على الورق، وهكذا يستمتعون بفعل الحب دون الشعور بالذنب.
مشاركة من mohd reader ، من كتابعلى فراش فرويد