كل ليلة قبل النوم أتمدد أسفل النجوم التي لصقتها في سقف حجرتي، أتأملها طويلًا حتى تلقي لي بحبال أتسلقها إلى أحلامي
اقتباسات نهلة كرم
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نهلة كرم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من دينا ممدوح ، من كتاب
الموت يريد أن أقبل اعتذاره
-
الآن أدرك أن الـ«بريك» كان بالنسبة له، غيابًا عن نظره، خروجًا عن السور الذي شيده حولي، غضب كل هذا الغضب لأنه قبل ذلك كان مطمئنًا بشكل كامل أنني صرت أتحرك داخل هذا السور، وأنه مهما غاب قليلًا سيعود ليجدني بداخله، كان يظن أنه نجح في حصاري، والدليل أنني مستسلمة تمامًا، لم يتصور أن ما بناه على مدى أشهر يمكن أن يتفكك بهذه السهولة، بعد أيام من سفره.
مشاركة من Enas Mohamed ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
، أدرك مدى الظلام الذي يجتاحني من الداخل.
مشاركة من Enas Mohamed ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
رغم أن خيال الفيلم يتجاوز الواقع والعلم، ورغم أن القملة آكلة اللسان لا تأكل سوى لسان الأسماك، فإن خيال الفيلم ليس بعيدًا كثيرًا عن الواقع، هناك أشخاص يقومون في حياتنا بدور الأيزوبود، وسامر كان واحدًا منهم، في البداية دخل لي من الباب الذي أتنفس منه؛ الحكي، يسمع كل ما أحكيه، يخزنه بداخله، وحين ضمن أنه صار متنفسي الوحيد، كل يوم، في الصباح، في منتصف اليوم، في الليل، طوال الليل، تسلل ليحظى بمساحة أكبر، تتيح له التحكم أكثر بي.
مشاركة من Enas Mohamed ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
لا ألوم أحدًا الآن، لكني أفكر بمنطق، إذا كانت كلمة الحب ارتبطت في فترة تكويني بكل صفعة آخذها على وجهي، فكان من الطبيعي أن أبحث عن الحب فيما بعد في الصفعات،
مشاركة من Enas Mohamed ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
العلاقات معقدة فعلًا يا سلمى، والنفس البشرية أكثر تعقيدًا، نسعى طوال الوقت لأن نتقرب من الآخرين لنفهمهم أكثر، ونحن لا نفهم ما يحدث داخلنا بالقدر الكافي، أو حتى بأقل قدر،
مشاركة من Enas Mohamed ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
«أنا لا أستحق الحب، لا أستحق أن يأتي أي شخص من أجلي، أنا أسير بشكل سيئ، طريقة كلامي سيئة، أنا سيئة، خسرت حبًا لا يعوض».
مشاركة من Youmna Mohie El Din ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
«ليس كل ما يُعرف يُقال، وليس كل ما يُقال حضر أهله، وليس كل ما حضر أهله حان وقته»
مشاركة من محمد محمود ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
«معرفة جانبك المظلم هي أفضل طريقة للتعامل
مع الجوانب المظلمة للآخرين»
مشاركة من محمد محمود ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
من يبدون لنا ضعفاء يا سلمى، قد يصبحون في لحظة أكثر من يوجعوننا، لأننا ببساطة لا نتوقع منهم ذلك، في المرات القادمة يجب أن ننتبه أكثر إلى الأمثال الشعبية، يبدو فعلًا أنها لا تأتي من فراغ، «اللي يصعب عليك يفقرك»، أفكر في هذا المثل الآن وأستبدل بالكلمة الأخيرة «قد يؤلمك كثيرًا».
مشاركة من Shaimaa Farouk ، من كتابخدعة الفلامنجو
-
يبحث الذين يقرؤون الروايات الرومانسية عن لحظات الحب، يركضون بأعينهم خلف الكلمات، لعلهم يجدون لمسة يد، أو قبلة بين البطل والبطلة، لأنهم لا يملكون في حياتهم العادية ترف الحب، ويكتفون من الحياة بتجارب يعيشها غيرهم على الورق، وهكذا يستمتعون بفعل الحب دون الشعور بالذنب.
مشاركة من Mohd Odeh ، من كتابعلى فراش فرويد
-
أرى الأيام بشكل مختلف الآن، صرت أنتظر شيئًا، وهذا يعطي أهمية لأيامي، يكفيني هذا الشعور وحده لأسير خلف المصادفة.
مشاركة من Mohd Odeh ، من كتابعلى فراش فرويد
-
- الحب حين يُحرَم الإشباع يمكن أن يتحول بسهولة إلى كراهية. **
مشاركة من Mohd Odeh ، من كتابعلى فراش فرويد
-
- الأشياء التي نخفيها هي الأجمل، فالناس يخفون حبهم، لكنهم دائمًا ما يعلنون عن يوم
مشاركة من Mohd Odeh ، من كتابعلى فراش فرويد
-
- ذلك لأن أجمل ما في الحب أن يظل متخفيًا بين أحضان حبيبين لفرط عشقهما، لا يتركان له منفذًا يتسرب منه إلى غيرهما، أما الزواج فيعلنان عنه حتى يفضحا حبًّا تأبى أعرافنا أن يظل متخفيًا عنها، لذلك يحيا الحب في اللا زمن، بينما الزواج محاصر بساعة يحتفظ بها الجميع فيما عدا الحبيبين.
مشاركة من Mohd Odeh ، من كتابعلى فراش فرويد
-
- الأشياء التي نخفيها هي الأجمل، فالناس يخفون حبهم، لكنهم دائمًا ما يعلنون عن يوم الزفاف.
مشاركة من Mohd Odeh ، من كتابعلى فراش فرويد
-
- نحن لا نرتدي ما يعرينا، بل ما نود أن يخفي بنا شيئًا لا نريد أن يعرفه عنا الآخرون.
مشاركة من Mohd Odeh ، من كتابعلى فراش فرويد
-
المكتئب يريد دائمًا أن يشعر بالظلم، لذلك فهو يبحث عن مبررات تدعم شعوره بالظلم، وكلما كانت تلك المبررات تعبر عن أشياء حدثت له بشكل خارج عن إرادته عزز هذا شعوره بكونه ضحية لتلك الدنيا الظالمة وهذا يخفف من شعوره بالذنب لتقصيره وفشله في أشياء متعلقة بحياته بصفة عامة.
مشاركة من Mohd Odeh ، من كتابعلى فراش فرويد
-
حين أخبرته أنه زميلي في الدرس، وأني كنت أكلم الأولاد وألعب معهم في مدرستي القديمة، أخبرني بأني كنت صغيرة وقتها وأنني الآن كبرت ويجب ألا أفعل هذا، لأن الفتيات المحترمات لا يتكلمن مع الأولاد.
- ولماذا إذن تتصل بـ«عمرو» فتيات كثيرات ويجيبهن؟
- هؤلاء لسن محترمات وليس لهن أهل يربوهن.
- ولماذا يكلم أخي فتيات غير محترمات؟
- هو ولد كبير مسئول عن تصرفاته، أما أنت فما زلتِ فتاة صغيرة.
مشاركة من Mohd Odeh ، من كتابعلى فراش فرويد
-
اثنتا عشرة ساعة أقضيها داخل مكان مغلق، كفيلة بأن تقتل إحساس أي شخص، لذلك أحتاج إلى النوم الآن، فهو على الأقل يحمل معه حلمًا جديدًا كل يوم.
مشاركة من Mohd Odeh ، من كتابعلى فراش فرويد