المؤلفون > إكهارت تول > اقتباسات إكهارت تول

اقتباسات إكهارت تول

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إكهارت تول .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ❞ حين تتقبّل بالكامل أنك لا تعرف، تدخل فعليًا حالة من السلام الداخلي والوضوح أقرب من حقيقة ماهيتك مما يمكن أن يستطيع الفكر أن يصله. أما تعريفك لذاتك عبر الفكر فهو حدّ لذاتك. ❝

    مشاركة من Duaa ، من كتاب

    الأرض الجديدة

  • يخلط معظم الناس الآن مع ما يحدث في الآن، ولكنّ هذا ليس ما هو عليه الأمر. إنّ الآن أعمق ممّا يحدث فيه. إنَّه المساحة التي تحدث فيها الأشياء.

    ‫ من أجل ذلك لا تخلط محتوى هذه اللحظة مع الآن. إنَّ الآن أعمق من أي محتوى يظهر فيه.

    مشاركة من Bayan Alhaniah ، من كتاب

    حديث السكون

  • إنَّ انقسام الحياة إلى ماضي، حاضر، ومستقبل هو أمر من صنع الذهن، كما أنَّه في نهاية المطاف شيء وهمي.

    ‫ إنَّ الماضي والحاضر هي أشكال الفكر، وأفكار تجريدية ذهنية. يُمكن تذكر الماضي الآن فقط. إنَّ ما تتذكّره هو حدث حصل في الآن وأنت تتذكّره الآن. كما أنّ المستقبل عندما يأتي يكون هو الآن. إذًا فالأمر الوحيد الحقيقي، والأمر الوحيد الكائن دائمًا، هو الآن.

    مشاركة من Bayan Alhaniah ، من كتاب

    حديث السكون

  • راقب المقاومة في داخلك راقب تعلقك بألمك كن يقظًا جدًا لاحظ السرور الغريب الذي تستمده من كونك تعيسًا لاحظ الرغبة القسرية بالكلام عنه أو بالتفكير فيه ستتوقف المقاومة إن أنت جعلته واعيًا يمكنك عندئذٍ أن تحول انتباهك إلى الجسم-الألم،

  • يأتي العالم من الوعي حين يتجسد في مظاهر وأشكال، أشكالٌ فكريةٌ ومادية أنظر إلى الملايين من أشكال الحياة على هذا الكوكب وحده في البحر وعلى الأرض وفي الهواء – ويتكرر كل شكلٍ ملايين المرات لأي هدف؟ هل يمارس أحدهم لعبة، لعبة الشكل؟ هذا ما تساءل عنه الرائون الهنود القدماء رأوا العالم كـ ((ليلا))، لعبة إلهية يمارسها الله ليس لأشكال الحياة الفردية أهمية في هذه اللعبة لا تعيش معظم أشكال الحياة، في البحر، لأكثر من دقائق بعد ولادتها يتحول الشكل الإنساني إلى تراب في وقتٍ قصيرٍ أيضا، ويمضي كأنه لم يكن هل هذا مأسويٌ أو قاسٍ؟ فقط إن أنت خلقت شخصيةً مستقلةً لكل شكل، إذا نسيت أن وعيها أساسٌ إلهيٌ يعبر عن ذاته في الشكل لكنك لا تعرف ذلك حقًا حتى تدرك أن أساسك الإلهي وعى.

    ~ ايكهارت تول - قوة الآن

  • "كُل ماتقاتله تقويه، وكل ماتقاومة يُثابر ويبقى"

    مشاركة من Norah ، من كتاب

    الأرض الجديدة

  • يبدو أن ذلك الإنسحاب كان تامًا لدرجة أن هذه الذات المزيفة المتألمة إنهارت في الحال، كلعبة منفوخة نزعت سدادتها. كانت طبيعتي الحقيقية هي ما تبقى بشكل ((الأنا)) دائمة الحضور: الوعي بحالته النقية السابقة للتماهي مع الشكل. تعلمت، بعدها، كيفية الولوج إلى ذلك العالم الأبدي السرمدي

  • إحساسك بذاتك من الماضي. ولن يكون غفرانك حقيقيًا، ما لم تصل إلى قوة الآن والتي هي قوتك الخاصة. يفقد ذلك الماضي قوته، فتدرك في عمقك أن لا شيء فعلته، أو عانيته من تصرّفات الآخرين قد يمسّ الجوهر المشع لمن تكون. يمسي، عندها، مفهوم الغفران كله غير ضروري.

  • ❞ تبقي تعاستك حيةً بمنحها الزمن. هذا غذاؤها. أزل الزمن عبر إدراكٍ مكثفٍ للحظة الحاضرة فتموت ❝

  • ❞ الإستسلام هو الحكمة البسيطة والعميقة لمطاوعة مجرى الحياة عوضًا عن معارضته. لا يختبر مجرى الحياة إلا في الآن، والإستسلام هو قبول اللحظة الراهنة دون قيدٍ أو شرط. هو التخلي عن المقاومة الداخلية لما هو كائن ❝

  • ❞ سامح نفسك كونك لست في سلام. يتحول اللاسلام إلى سلام حين تتقبل لاسلامك بالكامل. كل ما تتقبله بالكامل يوصلك إلى هناك، ويحملك إلى السلام. هذه هي معجزة الإستسلام. ❝

  • ❞ راقب نبتةً أو حيوانًا، ودعه يعلمك قبول المتواجد والإستسلام للآن. دعه يعلمك الكينونة. دعه يعلمك الكمال – كيف تكون واحدًا، كين تكون ذاتك، كيف تكون حقيقيًا. دعه يعلمك كيف تحيا وكيف تموت، وكيف لا تجعل من الحياة والموت مشكلة. ❝

  • ليست السعادة التي تستقيها من مصدر ثانوي عميقة أبدًا. إنها إنعكاسٌ باهتٌ لفرح الكينونة، للسلام النابض الذي تجده في الداخل حين تدخل حالة اللامقاومة. تأخذك الكينونة إلى ما وراء أقطاب العقل المتضادة، وتحرّرك من الاعتماد على الشكل. تشعر بلبٍ عميقٍ من السلام ولو كان كل ما حولك ينهار ويتدمر. قد لا تكون سعيدًا ولكنك ستكون بسلام.

    ⁠‫***

  • نسمع أحيانًا عن إنتحار من خسر ماله أو دمرت سمعته. تلك هي الحالات المتطرّفة. يصاب آخرون بالحزن العميق أو بالمرض متى عانوا من خسارةٍ رئيسةٍ من نوعٍ أو آخر. يعجزون عن التمييز بين حياتهم وظرف حياتهم. قرأت مؤخرًا عن ممثلة شهيرة توفيت في الثمانينات من العمر. شعرت بالتعاسة وإعتزلت حين ذوى جمالها. تماثلت، هي الأخرى، مع ظرفٍ: مظهرها الخارجي. منحها الظرف، بداية، إحساسًا سعيدًا بالذات، ثم إحساسًا تعيسًا. لو أنها كانت قادرةً على الإتصال بالحياة السرمدية التي لا شكل لها في الداخل، لكانت راقبت شكلها الخارجي يذوي، وسمحت له بذلك، من موقع صفاءٍ وسلام. ولكان شكلها الخارجي قد أصبح أكثر شفافيةً لنور طبيعتها الحقيقية السرمدية الساطع عبرها. لم يكن جمالها ليخبو بل يتحوّل إلى جمالٍ روح

  • يبدو أن أغلب الناس بحاجة إلى إختبار كمٍّ هائلٍ من العذاب قبل التخلي عن المقاومة والتقبل – قبل الغفران. فإن فعلوا، وقعت إحدى أعظم المعجزات: صحوة الكينونة-الوعي عبر ما يبدو شريرًا، يتحول العذاب إلى سلامٍ داخلي. ينحصر الأثر النهائي لكل الشر والعذاب في العالم في إرغامه البشر على إدراك ماهيتهم خلف الإسم والشكل. وبالتالي فما نراه شرًا وسيئًا من منظورنا المحدود هو جزء من الخير الأعلى الذي لا نقيض له. لا يتحقق هذا، بالنسبة إليك، إلا بالغفران. يبقى السيئ سيئًا، وغير مشفوعٍ، إلى حين حدوث ذلك.

    ⁠‫تقع معجزة التحول عبر الغفران، الذي يعني التعرّف على وهم الماضي، والسماح للحظة الحاضرة بالتواجد كما هي، لا في الداخل فحسب بل في الخارج أيضًا. يقوم فضاءٌ صامتٌ من الحضور المركز في داخلك، ومن حولك. يتأثر كل من يدخل حقل الوعي هذا، أو ما يدخله، به، بشكلٍ مرئيٍ وفوريٍ أحيانًا، وعلى مستوياتٍ أعمق مع تغيّراتٍ، تظهر واضحةً، في وقت لاحق. تذوّب الخلاف، وتشفي الألم، وتطرد اللاوعي - دون أن تفعل شيئًا - بالكينونة وبالتمسك بذبذبة الحضور المركز.

  • أنت رجل أو إمرأة سواء أكنت متنورا أم لا، أي أنك لست كاملاً على مستوى هوية الشكل. أنت نصف الكلّ. تشعر بهذا كجاذبٍ بين الرجل والمرأة، قوة سحب القطبية المغايرة، مهما بلغ وعيك. تشعر، في هذه الحالة من الإتصال الداخلي، بقوة في موضعٍ جانبيٍ من حياتك. تشعر بنا يصيبك في هذه

  • لا تستخدمي الجسم-الألم لإعطائك هوية. إستخدميه للتنّور بدلاً من ذلك. حوّليه إلى وعي. أفضل وقت لهذا فترات الحيض. أعتقد أن العديد من النساء، وفي السنوات القادمة، سيدخلن حالة الوعي الكلي في تلك الفترة. هذه هي فترة اللاوعي، عادة، للعديد من النساء، حين يسيطر عليهم الجسم-

  • ❞ فالنور مؤلم لمن يودّ البقاء في الظلام. ❝

  • ❞ ومن ثم، فكل الحب حب الله. ❝

  • ❞ الحب حالة كينونة. حبك ليس خارجك، بل يقع عميقًا في داخلك. لا يمكنك أن تفقده، ولا يستطيع هجرك. هو لا يعتمد على جسدٍ آخر أو على شكلٍ خارجي. تشعر بحقيقتك السرمدية المجردة من الشكل، في سكينة حضورك، كالحياة اللامتجلية التي تحيي شكلك المادي. تشعر بالحياة نفسها في داخل كل كائنٍ بشريٍ، وكل كائنٍ آخر. تنظر إلى ما وراء ستار الشكل والإنفصال. هذا هو تحقيق الاتحاد. هذا هو الحب. ❝