المؤلفون > غوستاف لوبون > اقتباسات غوستاف لوبون

اقتباسات غوستاف لوبون

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات غوستاف لوبون .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

غوستاف لوبون

1841 توفي سنة 1931 فرنسا


اقتباسات

  • قال (باسكال): «ماذا تكون مبادئنا الفطرية إذا لم تصدر عن العادة؟ فالعادة هي طبيعة ثانية تقوِّض أركان الأولى، ومنها نأخذ أشد أدلتنا قوةً، وأكثرها فيضًا، وهي التي تعين وجهة النفس دون أن يفكر الإنسان في ذلك، وبها يصبح الإنسان نصرانيًّا أو وثنيًّا أو تركيًّا أو محترفًا أو جنديًّا … إلخ،

    مشاركة من Islam Abdelhamid ، من كتاب

    الآراء والمعتقدات

  • الأمل ابن الرغبة لا الرغبة نفسها؛ إذ هو عبارة عن استعداد نفسي يجعل الإنسان يعتقد إمكان تحقيقه ما فيه من رغبة، فقد يرغب المرء في شيء دون أن يأمله

    مشاركة من Islam Abdelhamid ، من كتاب

    الآراء والمعتقدات

  • ولقد أصاب الفيلسوف (سبينوزا) حيث قال: «نرى الأشياء مليحة برغبتنا لا ببصيرتنا.»

    مشاركة من Islam Abdelhamid ، من كتاب

    الآراء والمعتقدات

  • الجوع هو أشد الآلام هَولًا، والحب هو أكثر اللذات تغلبًا،

    مشاركة من Islam Abdelhamid ، من كتاب

    الآراء والمعتقدات

  • قامت عظمة الرومان على عبادة رومة، وكانت رومة سيدةَ العالم حين كان الرومانيُّ يُضحِّي بنفسه في سبيل عظمتها،

    مشاركة من باسل الأسمري ، من كتاب

    حضارة العرب

  • 1) نصيب اليهود في تاريخ الحضارة

  • ومبدأ العرب كما جاء في وصية أبي بكر الصدّيق: «لا تخونوا ولا تغُلّوا ولا تُمثِّلوا، ولا تقتلوا طفلاً صغيراً ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة، ولا تَعْقِروا نخلاً ولا تحرقوه، ولا تذبحوا شاةً ولا بقرةً ولا بعيراً إلّا لمَأْكَلة، وسوف تمُرّون بأقوامٍ قد فرّغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرَّغُوا أنفسَهم له».

    ‫ وكيف لا يكون من الإهانة للعربي أن يقاس باليهوديّ «وقدماء اليهود لم يجاوزوا أطوار الحضارة السُّفلى الّتي لا تكاد تُميَّز من طور الوحشية… وتأثيرُ اليهود في الحضارة صِفْر… وإن اليهود لم يستحقوا بأيّ وجهٍ أن يُعدُّوا من الأمم المتمدنة» مع أنّ «العرب مدَّنوا أوربة ثقافةً وأخلاقاً» كما قال

  • واليهود لم يجاوزوا قطّ مرحلةَ الأمم شِبْه المتوحشة الّتي ليس لها تاريخ».

    ‫ انتهى إلى أنّ «قدماء اليهود لم يجاوزوا أطوارَ الحضارة السُّفلى الّتي لا تكاد تُميَّز من طور الوحشية، وعندما خرج هؤلاء البَدَوِيُّون الذين لا أثَرَ للثّقافة فيهم من باديتهم ليستقروا بفلسطينَ وجدوا أنفسَهم أمام أمم قوية متمدنة منذ زمنٍ طويل فكان أمرُهم كأمر جميع العروق الدنيا الّتي تكون في أحوال مماثلة، فلم يقتبسوا من تلك الأمم العليا سوى أخسّ ما في حضارتها، أي لم يقتبسوا غير عيوبِها وعاداتها الضارية ودعارتها وخرافاتها».

  • واليهود لم يجاوزوا قطّ مرحلةَ الأمم شِبْه المتوحشة الّتي ليس لها تاريخ».

    ‫ انتهى إلى أنّ «قدماء اليهود لم يجاوزوا أطوارَ الحضارة السُّفلى الّتي لا تكاد تُميَّز من طور الوحشية، وعندما خرج هؤلاء البَدَوِيُّون الذين لا أثَرَ للثّقافة فيهم من باديتهم ليستقروا بفلسطينَ وجدوا أنفسَهم أمام أمم قوية متمدنة منذ زمنٍ طويل فكان أمرُهم كأمر جميع العروق الدنيا الّتي تكون في أحوال مماثلة، فلم يقتبسوا من تلك الأمم العليا سوى أخسّ ما في حضارتها، أي لم يقتبسوا غير عيوبِها وعاداتها الضارية ودعارتها وخرافاتها».

  • واليهود لم يجاوزوا قطّ مرحلةَ الأمم شِبْه المتوحشة الّتي ليس لها تاريخ».

    ‫ انتهى إلى أنّ «قدماء اليهود لم يجاوزوا أطوارَ الحضارة السُّفلى الّتي لا تكاد تُميَّز من طور الوحشية، وعندما خرج هؤلاء البَدَوِيُّون الذين لا أثَرَ للثّقافة فيهم من باديتهم ليستقروا بفلسطينَ وجدوا أنفسَهم أمام أمم قوية متمدنة منذ زمنٍ طويل فكان أمرُهم كأمر جميع العروق الدنيا الّتي تكون في أحوال مماثلة، فلم يقتبسوا من تلك الأمم العليا سوى أخسّ ما في حضارتها، أي لم يقتبسوا غير عيوبِها وعاداتها الضارية ودعارتها وخرافاتها».

  • وكان الأهالي الأصليون يُوقَفُون فيُحكم عليهم بالقتل دفعةً واحدة فيُبادرون باسم يَهْوَه من غير نظرٍ إلى الجنس ولا إلى السن، وكان التحريق والسلب يلازمان سفك الدماء.

    ‫ جاء في سِفْر يشوع أنهم بعد الاستيلاء على أريحا:«أهلكوا جميع ما في المدينة من رجلٍ وامرأة وطفل وشيخ حتّى البَقر والغنم والحمير بحدّ السيف… وأحرقوا المدينة وجميع ما فيها بالنار إلّا الذهب والفِضّة وآنية النُّحاس فإنّهم جعلوها في خِزانة بيت الرّب».

  • حقًّا إن من أعاجيب التاريخ أن يلبِّي نداء ذلك المُتَهَوِّس الشهير شعبٌ جامحٌ شديدُ الشكيمة لم يقدر على قهره فاتح، وأن تنهار أمام اسمه أقوى الدول وألا يزال يُمسك، وهو في جَدَثه، ملايين من الناس تحت لواء شرعه

    مشاركة من Ahmed Awwad ، من كتاب

    حضارة العرب

  • ❞ قال فونتنيل: «لولا الأفكار الباطلة لضاعت الشجاعة ❝

  • ما يأتي:-‏

    ‫ ‏كان الاعتقاد في الماضي أن معنى أن "تتعلم" أن نقبل كل ما يلقنه المعلم ونثبته في ذهننا، لأن كل ما تلقنه المدرسة نسلم به. وكان معنى "المذاكرة" درس "الواجب المعين" ومعنى النجاح الوقوف على مطولات "المقرر".‏

    ‫ ‏أما اليوم فقد أصبح معنى هذه العبارات غير ما كان عليه بالأمس "فالدرس" و"المذاكرة" و"التعلم" كلها تفيد العمل والأقدام الشخصي.‏

    مشاركة من Aya ، من كتاب

    كيف نتعلم لنعيش؟

  • والأُمَّةُ تتقدم أو تتأخر بحسب قيمة المبادئ التي تُسَيِّرها، وفي كلِّ صفحة من صَفَحات التاريخ دليلٌ على مقدار المصائب التي يمكن أن تصاب بها الأمم من تطبيق المبادئ المُخْتَلَّة عليها، فمما حَدَث أن سَيَّرَت بعض المبادئ الفاسدة مملكَةَ قشتالة (الإسبانية) فأدى ذلك إلى خراب بلدها العظيم، وإلى ضَياع جميع مستعمراتها، وليس بمجهولٍ مقدارُ الثمن الذي كَلفنا إياه اعتناقنا للمبادئ الوهمية، وما أكثرُ الفاتحين سفكًا للدماء إلا أقلَّ تخريبًا من المبادئ الفاسدة.

  • غايةُ هذا الكتاب هي البحث في مصادر بعض المعتقدات الدينية والفلسفية والخُلُقية العظيمة التي وَجَّهَت الناس في غُضُون التاريخ، والبحثُ في تَحَوُّلات هذه المعتقدات، وهذا الكتاب تطبيقٌ جديد للمبادئ التي عَرَضْتُها في كتابي السابق «الآراء والمعتقدات» والتي فَسَّرْتُ بها حوادثَ الإصلاح الدينيِّ والثورةِ الفرنسية في كتاب آخر بعد ذلك.

  • فأجابهم شارل مارتل قائلًا: «دعوهم يصنعوا ما يشاءون، فهم الآن مستأسدون، وهم كالسيل الذي يأتي على كل ما يعترضه، وما عندهم من الحماسة والشجاعة يقوم مقام الدروع والحصون، ولكنهم إذا ما أثقلتهم الغنائم، وطاب لهم المُقام بالبيوت الجميلة، وأَلِفوا رَفاهية العيش، واستحوذ الطمع على قادتهم، ودب الشقاق في صفوفهم — زحفنا عليهم واثقين من النصر.»

    مشاركة من Amany Sayed ، من كتاب

    حضارة العرب

  • «إن القوة لم تكن عاملًا في انتشار القرآن ما ترك العربُ المغلوبين أحرارًا في أديانهم، فإذا حدث أن اعتنق بعضُ الأقوام النصرانية الإسلامَ، واتخذوا العربية لغةً لهم، فذلك لما رأوه من عدل العرب الغالبين مما لم يرَوا مثله من سادتهم السابقين، ولما كان عليه الإسلام من السهولة التي لم يعرفوها من قبل.» «ولم ينتشر القرآن، إذن بالسيف، بل انتشر بالدعوة وحدها، وبالدعوة وحدها اعتنقته الشعوب التي قهرت العرب مؤخرًا، كالترك والمغول.» «أدرك الخلفاء السابقون، الذين كان عندهم من العبقرية السياسية ما ندر وجودُه في دُعاة الديانات الجديدة، أن النظم والأديان ليست مما يُفرض قسرًا؛ فعاملوا أهل كل قطر استولوا عليه

    مشاركة من adel aly ، من كتاب

    حضارة العرب

  • وعندهم مثلاً أن أنقرة عاصمة تركيا إنما هي «أنخ رع». كما أن موسكو تعني «مدينة الجلود أو الفراء» في اللغة الفرعونية القديمة.

    مشاركة من Ibrahim Khaled ، من كتاب

    حضارة بابل وآشور

  • وعندهم مثلاً أن أنقرة عاصمة تركيا إنما هي «أنخ رع». كما أن موسكو تعني «مدينة الجلود أو الفراء» في اللغة الفرعونية القديمة.

    مشاركة من Ibrahim Khaled ، من كتاب

    حضارة بابل وآشور