كل الشائعات والمرويات التي صنعتها العداوة مع الصهيونية والخلط بين الصهاينة واليهود لا يصمد طويلًا أمام أقوال أهل الحارة لأنهم أصدق إنباء من الكتب.
يهود الظاهر: مسعودة وليشع ومرزوق > اقتباسات من كتاب يهود الظاهر: مسعودة وليشع ومرزوق
اقتباسات من كتاب يهود الظاهر: مسعودة وليشع ومرزوق
اقتباسات ومقتطفات من كتاب يهود الظاهر: مسعودة وليشع ومرزوق أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
يهود الظاهر: مسعودة وليشع ومرزوق
اقتباسات
-
مشاركة من Dr. Toka Eslam
-
كني وجدت أن البسطاء من سكان الحارة لم يعتنقوا تلك النظرة التي فرضها "ترزية السياسة" و"ترزية التاريخ" الذين حاولوا إيجاد المبررات لسياسة التعنت في إخراج اليهود ممن لم يعتنقوا الصهيونية من مصر والذين لم يفكروا يومًا في مغادرتها.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
النكتة الشهيرة أن يهوديًا طلب نشر نعي ولده في إحدى الصحف فكتب يقول "كوهين ينعى ولده ويصلح الساعات".
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
"كانوا شاحبين وقليلي التغذية ومكدسين بالعشرات في أكواخ قذرة وفي حي خال من المجاري والمياه النقية ومعرضين لأشعة الشمس الحارقة. عندئذ صاح الأشكناز وهم في حالة من الاشمئزاز بلغتهم الأصلية "شلخت شلخت" عند الاستماع إلى هذه العبارة غير المفهومة قام الأهالي بإطلاقها على من قالوها وعندئذ أصبح يطلق اسم "شلخت" على الأشكناز الذكور و"شلختينا" أو "شلختاية" على الإناث منهم".
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
"هذا مكان جعلته لله عز وجل وخرجت عنه وقفًا لله، فإذا مت لا تدفنوني هنا، ولا تغيروا معالم هذا المكان، فقد خرجت عنه لله تعالى".
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
ذهب بيبرس ونسله وبقي اسمه تخلده بلدتان في فلسطين سميتا بـ "الظاهرية"؛ الأولى قرب صفد، والثانية إلى الجنوب من الضفة الغربية بين مدينتي الخليل وبئر السبع
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
"جنديًا لا يقل منزلةً عن يوليوس قيصر، وداهيةً لا يقل عن نيرون، لكنه كان سلطانًا عفيفًا رزينًا عادلًا لرعيته وكريمًا حتى مع النصارى منهم".
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
حين استقر المقام ببيبرس في قلعة الجبل، تَسمى بـ "القاهر"، لكنه سرعان ما تنصل منه تشاؤمًا بعدما دخل عليه الوزير "زين الدين بن يعقوب بن الزبير" قائلًا: "ما لُقب به أحد فأفلح، لُقب به القاهر بن المعتضد فلم تطل مدته وخلع من الخلافة وسحل، ولُقب به القاهر ابن صاحب الموصل فَسُمّم"، فتشاءم بيبرس من لقب القاهر وأعلن اسمه الجديد "الملك الظاهر". ولم يستخدم أي من حكام المماليك بعده لقب "الظاهر" سوى "سيف الدين أبو سعيد بن برقوق" أول سلاطين الجراكسة.
مشاركة من Asfor -
إلى شوارع ودروب الحي العتيق المختوم بختم التاريخ، الذي تشابكت تفاصيله وتوالت طبقاته فصارت كمنمنة فارسية بديعة التكوين، صنعها سكانه من الأرستقراطيين وأبناء الطبقة المتوسطة، أولاد البلد والأرمن والشوام والإيرانيين، المسلمين واليهود والمسيحيين من كل الطوائف، فصار "الظاهر" مجمعًا للأديان والأجناس.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
ففي ظرف تاريخي فارق شديد الصعوبة والسلطان على فراش الموت بينما قوات لويس التاسع ملك فرنسا تدهس المنصورة، يتقدم بيبرس المماليك البحرية فيهزمون الملك ويأسرونه.
مشاركة من naglaa lotfy
| السابق | 5 | التالي |