وللحقيقة فإنه لم يكن مقيدًا بضيق معنى الحياة، بل كان مطلًّا من شرفة القراءة على حيوات لا عدّ لها،
وادي الفراشات > اقتباسات من رواية وادي الفراشات
اقتباسات من رواية وادي الفراشات
اقتباسات ومقتطفات من رواية وادي الفراشات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
وادي الفراشات
اقتباسات
-
مشاركة من Huda Khalil
-
أصعب لحظات حياتي كانت عندما يأتي العيد أو يتزوج واحد من أقاربي. أشعر حينها بأن الأنظار تتجه إليّ وحدي، وكأني قرد يتيم فوق خشبة السيرك
مشاركة من Huda Khalil -
لم تكن لي قدرة على حضور مجالس الأحزان، ولا الأفراح
مشاركة من Huda Khalil -
لكن أضرار السقوط لم تتوقف عند صندوق الذكريات هذا، بل تجاوزته لتُلحق بصاحبها الخرس وتسلبه القدرة على الكلام. ثم شيئًا فشيئًا أوهن الحزن قلبه وأرداه طريح الفراش.. ومذ ذاك غابت الحلوى والفرح عن بيتنا.
مشاركة من Huda Khalil -
لقد مرّ القطار على ذاكرته، فأمسى غريبًا
مشاركة من Huda Khalil -
تمارا هي الأخرى كانت تهزأ بي، وعندما نتشاجر كانت تعيّرني بالقول: «يا حضرة الكاتب العظيم.» علمًا بأني لم أزل في بداية تجريب الكتابة
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي -
لقد داف الحزن حياتي ولم تعد كما كانت، فلا ضرس يضحك ولا حديث يُشتهى.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي -
ما أسخف الرجولة حين تُمتحن بكلمة!
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي -
على عكس الرجل، تنضج المرأة مبكرًا، تسبقه فسيولوجيًا، لذلك فإنها مبكرًا تدرك أن الحياة عاجزة عن الإبهار. حينها تبدأ بالبحث عن حيوات أخرى لا وجود لها إلا في القصص والروايات. وهي بذلك تكون قد شفيت تمامًا من آثار الصدمة التي أصابتها جراء العيش مع جنس مختلف في الطبع والتكوين، جنس من شأنه أن يتأمل السقف لساعات دون غاية!
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي -
كانت بينه وبين القراءة علاقة وجودية، ولا ينفك يسأل عنها. ذات مرة مازحه واحد من رفاقه واصفًا إياه بحطب جهنم، فردّ عليه بثقة عالية: «القرّاء لا يدخلون النار، وإن كان لا بد للّٰه من سؤالهم يوم القيامة، فلن يكون أكثر من سؤال واحد: ما آخر كتاب قرأته؟»
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي -
فالعراقيون لا يتوقفون عن شرب الشاي حتى في يوم القيامة
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي -
وجود السفهاء ضروري في حياتنا، إنه يجعلنا أكثر ثقة بأنفسنا.
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي -
❞ قال له إن فيلقًا من الملائكة يهبطون للاغتسال في نهر دجلة كلما غربت شمس بغداد، وإن فيهم من يخجل لسماع نجوى العباد دون قضائها، فيحملها على جناحيه ويطير صوب السماء السابعة، فلا تمضي تلك الليلة ما لم تُستجب النجوى. لكنه ❝
مشاركة من Hend Saeed -
م أكن مؤهلًا لدخول دائرة الشهر العقاري، فضلًا عن مؤسسة عملاقة كمؤسسة الزواج!
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي -
لم يكن الولوج إلى قلب تمارا عسيرًا، بل المكوث فيه ما كان ذلك، فأنت لا تدري متى يضطرب، فيلفظك خارجًا
مشاركة من نجيب عبد الرازق محمد التركي -
على هامش الحياة عاش غريبًا حتى امتلأ بالخيبة. لم يكن له ولد، لكنه أب رحيم لعشيرة من فراشات. كان نائمًا تحت السدرة، فحثوت عليه التراب وسقيته بالدموع.
مشاركة من Abla Gamal -
«كنت ميتًا قبل أن أولد لمليارات السنين ولم أشعر بأدنى قدر من الانزعاج.»
مشاركة من Abla Gamal -
ماذا لو كان الموت جسرًا لحياة ثانية، فهل ننعم بالعتمة كما نرغب، أم يفضحنا الضياء؟
مشاركة من Abla Gamal -
ربما، لكن إياك أن تصدّق كاتبًا يدّعي الكتابة لنفسه، لو كان صادقًا، لاحتفظ بها وما كلّف الطبيعة شجرة.. إنهم يكتبون لنا.
مشاركة من yuri uchiha -
«يحدث أحياناً أن نلتقي بأشخاص لا نعرفهم، ومع ذلك نشعر بالاهتمام بهم وبدافع يقرّبنا منهم قبل أن نبادلهم كلمة واحدة.»
مشاركة من Abla Gamal