فأنا وإن ولدت في أرض يعشش فيها الموت، لم أر ميتًا في حياتي قط.
وادي الفراشات > اقتباسات من رواية وادي الفراشات
اقتباسات من رواية وادي الفراشات
اقتباسات ومقتطفات من رواية وادي الفراشات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
وادي الفراشات
اقتباسات
-
مشاركة من Dr. Toka Eslam
-
قبل هذا لم أكن أعرف طريق المقابر ولا معنى أن تهيل التراب على شخص كان لساعات يشاطرك مهزلة الوجود.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
نحن معشر الرجال، مهما قرأنا وسمعنا، لن نفهم رغبة النساء في الإنجاب. لن نفهم معنى أن تكون المرأة أمًا، وأن يدرّ صدرها فتقول: «طفلي جائع.»
هذه مشاعر لم نجرّبها، فأنى لنا بفهمها؟!
نحن نضع الأبناء في لحظة نشوة عارمة، بينما الصبر يبكي لطلق الأمهات. ثم وحالما يندلق الصغير من الرحم مغمض العينين كأنه قطة عمياء، وتسمع الأم جِرس بكائه، تبتسم كأنها ملكت الدنيا. تنشّف المرأة عرق جبهتها، وهي ترنو لابن بطنها بانتظار أن تلقمه ثديها، فهل تنتهي الحكاية عند هذا الحد؟
مشاركة من Heba badr -
نحن معشر الرجال، مهما قرأنا وسمعنا، لن نفهم رغبة النساء في الإنجاب. لن نفهم معنى أن تكون المرأة أمًا، وأن يدرّ صدرها فتقول: «طفلي جائع.»
هذه مشاعر لم نجرّبها، فأنى لنا بفهمها؟!
نحن نضع الأبناء في لحظة نشوة عارمة، بينما الصبر يبكي لطلق الأمهات. ثم وحالما يندلق الصغير من الرحم مغمض العينين كأنه قطة عمياء، وتسمع الأم جِرس بكائه، تبتسم كأنها ملكت الدنيا. تنشّف المرأة عرق جبهتها، وهي ترنو لابن بطنها بانتظار أن تلقمه ثديها، فهل تنتهي الحكاية عند هذا الحد؟
مشاركة من Heba badr -
نحن معشر الرجال، مهما قرأنا وسمعنا، لن نفهم رغبة النساء في الإنجاب. لن نفهم معنى أن تكون المرأة أمًا، وأن يدرّ صدرها فتقول: «طفلي جائع.»
هذه مشاعر لم نجرّبها، فأنى لنا بفهمها؟!
نحن نضع الأبناء في لحظة نشوة عارمة، بينما الصبر يبكي لطلق الأمهات. ثم وحالما يندلق الصغير من الرحم مغمض العينين كأنه قطة عمياء، وتسمع الأم جِرس بكائه، تبتسم كأنها ملكت الدنيا. تنشّف المرأة عرق جبهتها، وهي ترنو لابن بطنها بانتظار أن تلقمه ثديها، فهل تنتهي الحكاية عند هذا الحد؟
مشاركة من Heba badr -
هل صادفكم ذلك الشخص الذي يشهر بوجهكم سلاح الصريخ هروبًا من المواجهة؟ هكذا بالضبط فعل أخي الأكبر؛ ظل يصرخ بوجهي حتى شككت أني المذنب بيننا!
لم أجادله، اكتفيت بالصمت ودخلت للسلام على أمي. وجدتها ترتعش واللعاب يسيل من فمها. «اطمئني يوم، ماكو شي.» حاولت بذلك تهدئتها، ثم مسحت فمها وقبّلتها وخرجت. أما صبيح فواقف في الصالة، يدير لي ظهره.. ارتديت حذائي ومضيت.
مشاركة من Heba badr -
ــ القراء، المتذوقون الذين لولاهم لما طها شكسبير الطعام، أقصد الكتابة.
ــ ماذا سيقرأ هؤلاء لولا قِدر شكسبير؟
ــ ولمن يكتب شكسبير لولاهم؟
ــ ألا تظن أننا ندور في متاهة البيضة والدجاجة؟
ــ ربما، لكن إياك أن تصدّق كاتبًا يدّعي الكتابة لنفسه، لو كان صادقًا، لاحتفظ بها وما كلّف الطبيعة شجرة.. إنهم يكتبون لنا.
مشاركة من Heba badr -
ــ لأنه عمل تافه، لا يناسب أحلامي.
ــ آه، وما هي أحلامك سمو الأمير؟
ــ أحلم أن أكون طيارًا مثل أبي.
ــ على حد علمي، المرحوم كان مزيّت قطارات!
ــ أقصد كان يحلم أن يكون طيارًا.
قهقه خالي جبران، وفهم الأمر من عنده، فعلّق:
ــ طردوك! لا تزعل. من الآن اعتبر نفسك مدير المكتبة.
مشاركة من Heba badr -
كان يحلو له وصف نفسه بآخر عزّاب بغداد. يؤمن بمشقة الزواج، ويردد مقولة مالك بن دينار، كلما سئل عن سر عزوفه عن الزواج: «لو استطعتُ لطلّقتُ نفسي.» صحيح أنه يعشق النساء، بل يمكن الزعم بأنه من ذلك النوع الذي «يمشي ويحبّ»، غير أنّ حديثَ الارتباط يعكّر مزاجه ويصيبه بالجزع.
لم يكن راضيًا عن قرار الزواج الذي اتخذتُه، ولم يوفّر آنذاك نصيحة إلا قالها:
ــ بني، الزواج متاهة لستَ مضطرًّا لدخولها.. الزواج ورطة كبيرة، احذر منها أرجوك..
مشاركة من Heba badr -
كانت تمارا تردّ على سؤالي عما ينقصها من حاجات شخصية بكلمة واحدة: «سلامتك حبيبي.» وكان جوابها ذلك يقتلني ويشعرني بالخزي قبل أوانه. فهو وإن بدا جوابًا أبيض خاليًا من المواربة، كانت أذني تترجمه إلى جملة طويلة فيها من التندر ما لا يخفى: «هِهْ، ومن أين لك المال كي تشتري لي الهدايا؟! اذهب هداك اللّٰه.» ثم لا أجد ما أردّ به الإهانة سوى ألا أعود ويدي خالية، فأجلب لها بين الفينة والأخرى هدية تحفظ ماء وجهي.
مشاركة من Heba badr -
على عكس الرجل، تنضج المرأة مبكرًا، تسبقه فسيولوجيًا، لذلك فإنها مبكرًا تدرك أن الحياة عاجزة عن الإبهار. حينها تبدأ بالبحث عن حيوات أخرى لا وجود لها إلا في القصص والروايات. وهي بذلك تكون قد شفيت تمامًا من آثار الصدمة التي أصابتها جراء العيش مع جنس مختلف في الطبع والتكوين، جنس من شأنه أن يتأمل السقف لساعات دون غاية!
مشاركة من shaimaa