وادي الفراشات > اقتباسات من رواية وادي الفراشات

اقتباسات من رواية وادي الفراشات

اقتباسات ومقتطفات من رواية وادي الفراشات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

وادي الفراشات - أزهر جرجيس
تحميل الكتاب

وادي الفراشات

تأليف (تأليف) 3.9
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • هل صادفكم ذلك الشخص الذي يشهر بوجهكم سلاح الصريخ هروبًا من المواجهة؟ هكذا بالضبط فعل أخي الأكبر؛ ظل يصرخ بوجهي حتى شككت أني المذنب بيننا!

    ‫ لم أجادله، اكتفيت بالصمت ودخلت للسلام على أمي. وجدتها ترتعش واللعاب يسيل من فمها. «اطمئني يوم، ماكو شي.» حاولت بذلك تهدئتها، ثم مسحت فمها وقبّلتها وخرجت. أما صبيح فواقف في الصالة، يدير لي ظهره.. ارتديت حذائي ومضيت.

    مشاركة من cecilia
  • ــ القراء، المتذوقون الذين لولاهم لما طها شكسبير الطعام، أقصد الكتابة.

    ‫ ــ ماذا سيقرأ هؤلاء لولا قِدر شكسبير؟

    ‫ ــ ولمن يكتب شكسبير لولاهم؟

    ‫ ــ ألا تظن أننا ندور في متاهة البيضة والدجاجة؟

    ‫ ــ ربما، لكن إياك أن تصدّق كاتبًا يدّعي الكتابة لنفسه، لو كان صادقًا، لاحتفظ بها وما كلّف الطبيعة شجرة.. إنهم يكتبون لنا.

    مشاركة من cecilia
  • يا اللّٰه كيف تسنّى لك خلق الأمهات، وأي رحمة يدّخرها قلبك لتجود علينا بكائنات رحيمة كهذه؟

    مشاركة من Ad Ad
  • ــ لأنه عمل تافه، لا يناسب أحلامي.

    ‫ ــ آه، وما هي أحلامك سمو الأمير؟

    ‫ ــ أحلم أن أكون طيارًا مثل أبي.

    ‫ ــ على حد علمي، المرحوم كان مزيّت قطارات!

    ‫ ــ أقصد كان يحلم أن يكون طيارًا.

    ‫ قهقه خالي جبران، وفهم الأمر من عنده، فعلّق:

    ‫ ــ طردوك! لا تزعل. من الآن اعتبر نفسك مدير المكتبة.

    مشاركة من cecilia
  • كان يحلو له وصف نفسه بآخر عزّاب بغداد. يؤمن بمشقة الزواج، ويردد مقولة مالك بن دينار، كلما سئل عن سر عزوفه عن الزواج: «لو استطعتُ لطلّقتُ نفسي.» صحيح أنه يعشق النساء، بل يمكن الزعم بأنه من ذلك النوع الذي «يمشي ويحبّ»، غير أنّ حديثَ الارتباط يعكّر مزاجه ويصيبه بالجزع.

    ‫ لم يكن راضيًا عن قرار الزواج الذي اتخذتُه، ولم يوفّر آنذاك نصيحة إلا قالها:

    ‫ ــ بني، الزواج متاهة لستَ مضطرًّا لدخولها.. الزواج ورطة كبيرة، احذر منها أرجوك..

    مشاركة من cecilia
  • كانت تمارا تردّ على سؤالي عما ينقصها من حاجات شخصية بكلمة واحدة: «سلامتك حبيبي.» وكان جوابها ذلك يقتلني ويشعرني بالخزي قبل أوانه. فهو وإن بدا جوابًا أبيض خاليًا من المواربة، كانت أذني تترجمه إلى جملة طويلة فيها من التندر ما لا يخفى: «هِهْ، ومن أين لك المال كي تشتري لي الهدايا؟! اذهب هداك اللّٰه.» ثم لا أجد ما أردّ به الإهانة سوى ألا أعود ويدي خالية، فأجلب لها بين الفينة والأخرى هدية تحفظ ماء وجهي.

    مشاركة من cecilia
  • أما أنا، فلم يأخذوا رأيي حين وضعوا شروط الوسامة. يكفي أنّ أنفي يسير أمامي إذا سرت، ليصل قبلي، ويطرق الباب أحيانًا. فوق هذا كنت غبيًّا في نصب الشراك، وينقصني الكثير من الدهاء لاستمالة قلبها.

    مشاركة من cecilia
  • «وما الحياة إلا كتب وحفنة أصدقاء.»

    مشاركة من cecilia
  • «إكرام الميت دفنه.. إكرام الميت دفنه..» لم أفهم الجملة بشكل جيد حينها، ولوقت طويل ظللت أسيرًا لعدم الفهم. كانت عبارة غائمة؛ ظاهرها التقدير وباطنها القسوة، فهي تسلب الإنسان حتى اسمه وتجعله محض شيء يكرّمه الطمر في التراب!

    مشاركة من cecilia
  • بل يرتفع لديه منسوب التعصب أحيانًا، فيندفع ليصف الكتّاب بأنهم طهاة يجتهدون لإطعام السادة القراء.

    مشاركة من Ad Ad
  • على عكس الرجل، تنضج المرأة مبكرًا، تسبقه فسيولوجيًا، لذلك فإنها مبكرًا تدرك أن الحياة عاجزة عن الإبهار. حينها تبدأ بالبحث عن حيوات أخرى لا وجود لها إلا في القصص والروايات. وهي بذلك تكون قد شفيت تمامًا من آثار الصدمة التي أصابتها جراء العيش مع جنس مختلف في الطبع والتكوين، جنس من شأنه أن يتأمل السقف لساعات دون غاية!

    مشاركة من shosho
  • فالموتى كالأحياء لهم حكاياتهم المثيرة للدهشة والفضول، غير أنها تبلغ من الصدق ما يصفع زيف الوجود، فهؤلاء الممددون في قبورهم لا يكذبون ولا ينافقون، كما أنهم لا يزوّقون وجه الكلمات بمكياج الأنا ولا يُلبسونها براقع الغرور.

    مشاركة من shosho
  • فالموتى كالأحياء لهم حكاياتهم المثيرة للدهشة والفضول، غير أنها تبلغ من الصدق ما يصفع زيف الوجود، فهؤلاء الممددون في قبورهم لا يكذبون ولا ينافقون، كما أنهم لا يزوّقون وجه الكلمات بمكياج الأنا ولا يُلبسونها براقع الغرور.

    مشاركة من shosho
  • كان العمل بورديتين مجهدًا، لكن ادخار الجهد في معركة الخبز خيانة لا تغتفر. هذا على الأقل ما أعلل به نفسي كلما آلمني ظهري، أ

    مشاركة من shosho
  • كان العمل بورديتين مجهدًا، لكن ادخار الجهد في معركة الخبز خيانة لا تغتفر. هذا على الأقل ما أعلل به نفسي كلما آلمني ظهري، أ

    مشاركة من shosho
  • ‫ لا بد أن يبقى الشعور بالخيبة فرديًا بعض الأحيان، فمن الأنانية أن نثقل على من نحب بسوء ما نشعر د

    مشاركة من shosho
  • للموت فضيلة لا تُنكر، وهي أننا حين نموت يموت لدينا الشعور بالهوان

    مشاركة من تيسير سليمان
  • «وما الحياة إلا كتب وحفنة أصدقاء.»

    ‫ وللحقيقة فإنه لم يكن مقيدًا بضيق معنى الحياة، بل كان مطلًّا من شرفة القراءة على حيوات لا عدّ لها،

    مشاركة من تيسير سليمان
  • فأين نسينا الحياةَ؟ سألتُ الفراشةَ وهي تُحوّم في الضوء فاحترقتْ بالدموع!

    ‫ محمود درويش

    مشاركة من تيسير سليمان
  • لكن جذوة الحب كانت قد اشتعلت، وحين تشتعل جذوة الحب في قلوب المحرومين، فإن عطبًا يصيب مراكز التفكير في أدمغتهم، يتلوه خرس، فصمم، فشلل في الأطراف، ثم لا يشفون ما لم يجتمعوا بحبيباتهم تحت سقف واحد. هذا ما حصل معي حين عرفت تمارا.

    مشاركة من shosho
المؤلف
كل المؤلفون