أضحى الصغير بذلك فرّارًا صوب مقبرة باب الدير، يجلس بين القبور ويصغي لحكايات الموتى. فالموتى كالأحياء لهم حكاياتهم المثيرة للدهشة والفضول، غير أنها تبلغ من الصدق ما يصفع زيف الوجود، فهؤلاء الممددون في قبورهم لا يكذبون ولا ينافقون، كما أنهم لا يزوّقون وجه الكلمات بمكياج الأنا ولا يُلبسونها براقع الغرور.
وادي الفراشات > اقتباسات من رواية وادي الفراشات
اقتباسات من رواية وادي الفراشات
اقتباسات ومقتطفات من رواية وادي الفراشات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
وادي الفراشات
اقتباسات
-
مشاركة من Abdallah Ayoub
-
❞ فأين نسينا الحياةَ؟ سألتُ الفراشةَ وهي تُحوّم في الضوء فاحترقتْ بالدموع!
محمود درويش ❝
مشاركة من Wessam Ennara -
«ليس هنالك سبب منطقي، هكذا هي الأرواح، بعضها يشعر بالألفة، وبعضها يظل غريبًا حتى يرحل.»
مشاركة من Abdallah Ayoub -
بني، الزواج متاهة لستَ مضطرًّا لدخولها.. الزواج ورطة كبيرة، احذر منها أرجوك..
مشاركة من Abdallah Ayoub -
إذا عشقتك المرأة مازحتك. أما إن عابت شكلك، فاعلم يا حمار أنك في عينها غزال أهيف. لهذه الأسباب تجد العاشق، مهما كان دميمًا، واثقًا بنفسه.. الحب سبب رئيس للثقة بالنفس.
مشاركة من Yasmin Ali -
وللحقيقة فإنه لم يكن مقيدًا بضيق معنى الحياة، بل كان مطلًّا من شرفة القراءة على حيوات لا عدّ لها، وهذا ما جعله والوجود في صلح دائم.
مشاركة من Abdallah Ayoub -
«يبدو أنك شخص وحيد»؟! هل قرأ الوحدة على جبهتي؟ لماذا يظنني غصنًا سقط من الشجرة وتعفن؟ صحيح أن شجرة الأحباب تواصل نزع أوراقها وكأنها في خريف خجول ومستمر، لكني لست الممثل الوحيد في هذه المسرحية المسماة بالحياة.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
لا تلُمْني فاللومُ مِنّي بعيدُ
وأجِرْ سيّدي فإنّي وحيدُ
«لمن هذا القبر يا حاج؟» ــ سألته ولم يجب!
يا نِعمَتي في حياتي
وراحَتي بعدَ دفْني
مالي بغيرِكَ أُنسٌ
مِن حيثُ خَوفي وأمْني
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
جلسنا ذات مساء على الأرجوحة وناولتها رسالة مختومة ببيت شعر تحبّه لدرويش، وبعهد قديم: «وكم مرّةً تستطيعين أن تقتليني لأصرخَ: إني أحبّكِ كي تستريحي؟ استريحي فلن يشغل القلب سواكِ يا ميرفت أمين.» حالما قرأتْها، ابتسمت، لتقبل بذلك توبتي، لكنها اشترطت ألا أشرب «السمّ» ثانية.
مشاركة من cecilia -
جلسنا ذات مساء على الأرجوحة وناولتها رسالة مختومة ببيت شعر تحبّه لدرويش، وبعهد قديم: «وكم مرّةً تستطيعين أن تقتليني لأصرخَ: إني أحبّكِ كي تستريحي؟ استريحي فلن يشغل القلب سواكِ يا ميرفت أمين.» حالما قرأتْها، ابتسمت، لتقبل بذلك توبتي، لكنها اشترطت ألا أشرب «السمّ» ثانية.
مشاركة من cecilia -
جلسنا ذات مساء على الأرجوحة وناولتها رسالة مختومة ببيت شعر تحبّه لدرويش، وبعهد قديم: «وكم مرّةً تستطيعين أن تقتليني لأصرخَ: إني أحبّكِ كي تستريحي؟ استريحي فلن يشغل القلب سواكِ يا ميرفت أمين.» حالما قرأتْها، ابتسمت، لتقبل بذلك توبتي، لكنها اشترطت ألا أشرب «السمّ» ثانية.
مشاركة من cecilia