على عكس الرجل، تنضج المرأة مبكرًا، تسبقه فسيولوجيًا، لذلك فإنها مبكرًا تدرك أن الحياة عاجزة عن الإبهار. حينها تبدأ بالبحث عن حيوات أخرى لا وجود لها إلا في القصص والروايات. وهي بذلك تكون قد شفيت تمامًا من آثار الصدمة التي أصابتها جراء العيش مع جنس مختلف في الطبع والتكوين، جنس من شأنه أن يتأمل السقف لساعات دون غاية!
وادي الفراشات > اقتباسات من رواية وادي الفراشات
اقتباسات من رواية وادي الفراشات
اقتباسات ومقتطفات من رواية وادي الفراشات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
وادي الفراشات
اقتباسات
-
مشاركة من cecilia
-
على عكس الرجل، تنضج المرأة مبكرًا، تسبقه فسيولوجيًا، لذلك فإنها مبكرًا تدرك أن الحياة عاجزة عن الإبهار. حينها تبدأ بالبحث عن حيوات أخرى لا وجود لها إلا في القصص والروايات. وهي بذلك تكون قد شفيت تمامًا من آثار الصدمة التي أصابتها جراء العيش مع جنس مختلف في الطبع والتكوين، جنس من شأنه أن يتأمل السقف لساعات دون غاية!
مشاركة من cecilia -
على عكس الرجل، تنضج المرأة مبكرًا، تسبقه فسيولوجيًا، لذلك فإنها مبكرًا تدرك أن الحياة عاجزة عن الإبهار. حينها تبدأ بالبحث عن حيوات أخرى لا وجود لها إلا في القصص والروايات. وهي بذلك تكون قد شفيت تمامًا من آثار الصدمة التي أصابتها جراء العيش مع جنس مختلف في الطبع والتكوين، جنس من شأنه أن يتأمل السقف لساعات دون غاية!
مشاركة من cecilia -
على عكس الرجل، تنضج المرأة مبكرًا، تسبقه فسيولوجيًا، لذلك فإنها مبكرًا تدرك أن الحياة عاجزة عن الإبهار. حينها تبدأ بالبحث عن حيوات أخرى لا وجود لها إلا في القصص والروايات. وهي بذلك تكون قد شفيت تمامًا من آثار الصدمة التي أصابتها جراء العيش مع جنس مختلف في الطبع والتكوين، جنس من شأنه أن يتأمل السقف لساعات دون غاية!
مشاركة من cecilia -
ــ على عكس الرجل، تنضج المرأة مبكرًا، تسبقه فسيولوجيًا، لذلك فإنها مبكرًا تدرك أن الحياة عاجزة عن الإبهار. حينها تبدأ بالبحث عن حيوات أخرى لا وجود لها إلا في القصص والروايات. وهي بذلك تكون قد شفيت تمامًا من آثار الصدمة التي أصابتها جراء العيش مع جنس مختلف في الطبع والتكوين، جنس من شأنه أن يتأمل السقف لساعات دون غاية!
مشاركة من cecilia -
على عكس الرجل، تنضج المرأة مبكرًا، تسبقه فسيولوجيًا، لذلك فإنها مبكرًا تدرك أن الحياة عاجزة عن الإبهار. حينها تبدأ بالبحث عن حيوات أخرى لا وجود لها إلا في القصص والروايات. وهي بذلك تكون قد شفيت تمامًا من آثار الصدمة التي أصابتها جراء العيش مع جنس مختلف في الطبع والتكوين، جنس من شأنه أن يتأمل السقف لساعات دون غاية!
مشاركة من cecilia -
«كنت ميتًا قبل أن أولد لمليارات السنين ولم أشعر بأدنى قدر من الانزعاج.»
تساءلت في سري عمّا إذا كان توين صالحًا بما فيه الكفاية لكيلا يشعر بالانزعاج؟ أم أنه أراد بهذا القول سلب الموتى الشعور برمّته؟ المحيّر أن لا أحد يعرف في أي عام قالها، أعني في أي وقت من حياته؛ حين كان ساخرًا وأراد مشاكسة الموت، أم بعدما رحلت زوجته وأصيب بمرض الاكتئاب! تمنيت ألا يكون ساخرًا.
مشاركة من cecilia -
جل العجوز، وقطع كل هذه المسافة. لو اعتذرت لكنت الآن نائمًا، ما لي ووادي الفراشات! ثم ما هذه «يبدو أنك شخص وحيد»؟! هل قرأ الوحدة على جبهتي؟ لماذا يظنني غصنًا سقط من الشجرة وتعفن؟ صحيح أن شجرة الأحباب تواصل نزع أوراقها وكأنها في خريف خجول ومستمر، لكني لست الممثل الوحيد في هذه المسرحية المسماة بالحياة.
مشاركة من cecilia -
فأنا وإن ولدت في أرض يعشش فيها الموت، لم أر ميتًا في حياتي قط.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
فأنا وإن ولدت في أرض يعشش فيها الموت، لم أر ميتًا في حياتي قط.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
فأنا وإن ولدت في أرض يعشش فيها الموت، لم أر ميتًا في حياتي قط.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
فأنا وإن ولدت في أرض يعشش فيها الموت، لم أر ميتًا في حياتي قط.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
قبل هذا لم أكن أعرف طريق المقابر ولا معنى أن تهيل التراب على شخص كان لساعات يشاطرك مهزلة الوجود.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
نحن معشر الرجال، مهما قرأنا وسمعنا، لن نفهم رغبة النساء في الإنجاب. لن نفهم معنى أن تكون المرأة أمًا، وأن يدرّ صدرها فتقول: «طفلي جائع.»
هذه مشاعر لم نجرّبها، فأنى لنا بفهمها؟!
نحن نضع الأبناء في لحظة نشوة عارمة، بينما الصبر يبكي لطلق الأمهات. ثم وحالما يندلق الصغير من الرحم مغمض العينين كأنه قطة عمياء، وتسمع الأم جِرس بكائه، تبتسم كأنها ملكت الدنيا. تنشّف المرأة عرق جبهتها، وهي ترنو لابن بطنها بانتظار أن تلقمه ثديها، فهل تنتهي الحكاية عند هذا الحد؟
مشاركة من cecilia -
نحن معشر الرجال، مهما قرأنا وسمعنا، لن نفهم رغبة النساء في الإنجاب. لن نفهم معنى أن تكون المرأة أمًا، وأن يدرّ صدرها فتقول: «طفلي جائع.»
هذه مشاعر لم نجرّبها، فأنى لنا بفهمها؟!
نحن نضع الأبناء في لحظة نشوة عارمة، بينما الصبر يبكي لطلق الأمهات. ثم وحالما يندلق الصغير من الرحم مغمض العينين كأنه قطة عمياء، وتسمع الأم جِرس بكائه، تبتسم كأنها ملكت الدنيا. تنشّف المرأة عرق جبهتها، وهي ترنو لابن بطنها بانتظار أن تلقمه ثديها، فهل تنتهي الحكاية عند هذا الحد؟
مشاركة من cecilia -
نحن معشر الرجال، مهما قرأنا وسمعنا، لن نفهم رغبة النساء في الإنجاب. لن نفهم معنى أن تكون المرأة أمًا، وأن يدرّ صدرها فتقول: «طفلي جائع.»
هذه مشاعر لم نجرّبها، فأنى لنا بفهمها؟!
نحن نضع الأبناء في لحظة نشوة عارمة، بينما الصبر يبكي لطلق الأمهات. ثم وحالما يندلق الصغير من الرحم مغمض العينين كأنه قطة عمياء، وتسمع الأم جِرس بكائه، تبتسم كأنها ملكت الدنيا. تنشّف المرأة عرق جبهتها، وهي ترنو لابن بطنها بانتظار أن تلقمه ثديها، فهل تنتهي الحكاية عند هذا الحد؟
مشاركة من cecilia