الجامعة التي تتحدث عنها كانت محترمة في زمانكم، أما الآن فقد صارت نكتة.
وادي الفراشات > اقتباسات من رواية وادي الفراشات
اقتباسات من رواية وادي الفراشات
اقتباسات ومقتطفات من رواية وادي الفراشات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
وادي الفراشات
اقتباسات
-
مشاركة من احمد حسام فاضل
-
كانت الفرصة سانحة أمامي للبكاء. لكن دمعي ما زال عصيًّا، وتلك أزمة وجودية لم أجد لها تفسيرًا واضحًا.
مشاركة من احمد حسام فاضل -
لم يكن منزلًا صالحًا للسكنى في الواقع، لكن ضيق الحال يقتل ترف الاختيار.
مشاركة من احمد حسام فاضل -
أجمل ما في ذلك الزمان هو الخيال. كان خيالنا خصبًا إلى حدّ احتمال النجاح في بلد قائم على الرشوة والواسطة.
مشاركة من احمد حسام فاضل -
فتدرّعت بالتواضع ورفعت لافتة الرضا بأي عمل كان.
مشاركة من احمد حسام فاضل -
فأدركت أنّ الشهادة الجامعية في بلد يضرب الجوع خاصرتيه لهي أدنى قيمة من المسمار الذي يشدّها إلى الحائط،
مشاركة من احمد حسام فاضل -
فأدركت أنّ الشهادة الجامعية في بلد يضرب الجوع خاصرتيه لهي أدنى قيمة من المسمار الذي يشدّها إلى الحائط،
مشاركة من احمد حسام فاضل -
فأدركت أنّ الشهادة الجامعية في بلد يضرب الجوع خاصرتيه لهي أدنى قيمة من المسمار الذي يشدّها إلى الحائط،
مشاركة من احمد حسام فاضل -
فكرتُ في سرقة الكتاب، وهذه جنحة مخلّة بالشرف لدى خالي جبران، فهو من أولئك المؤمنين بأن السارق لا يقرأ والقارئ لا يسرق، فإن فعلها الأول كان غبيًا، وإن فعلها الثاني ذهب شرفه.
مشاركة من احمد حسام فاضل -
«وما الحياة إلا كتب وحفنة أصدقاء.»
مشاركة من احمد حسام فاضل -
الواين مشروب أرستقراطي تافه، يُشرَب في الصالونات من أجل البريستيج لا أكثر. أنت واقع في مشكلة، هذا واضح من عينك، ولا يبدد همّك إلا العرَق.
مشاركة من Anan Zagha -
ذهبت إلى المطبخ وجلبتُ قدحَيْ شاي، ثم كان عليّ استنساخ بعض الأوراق، فحملتها ومضيت نحو جهاز الاستنساخ الكبير الرابض في القاعة الرئيسة على يمين الباب. ألقمته الأوراق ونقرت على زر النسخ، لتدور الأتراس في بطنه مصدرةً بذلك صوت المكننة المثير للإعجاب.
مشاركة من Amal Nadhreen -
على عكس الرجل، تنضج المرأة مبكرًا، تسبقه فسيولوجيًا، لذلك فإنها مبكرًا تدرك أن الحياة عاجزة عن الإبهار. حينها تبدأ بالبحث عن حيوات أخرى لا وجود لها إلا في القصص والروايات. وهي بذلك تكون قد شفيت تمامًا من آثار الصدمة التي أصابتها جراء العيش مع جنس مختلف في الطبع والتكوين، جنس من شأنه أن يتأمل السقف لساعات دون غاية!
مشاركة من Mona Saad