❞ فهذا المستشرق جاك ريسلر يقول إن الصاحب بن عبَّاد كان يملك منذ القرن العاشر كتبًا أكثر مما يمكن إحصاؤه في كل مكتبات أوروبا مجتمعةً آنذاك (نحو مئة وسبعة عشر ألف كتاب). ❝
أن تلمس الكتب > اقتباسات من كتاب أن تلمس الكتب
اقتباسات من كتاب أن تلمس الكتب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أن تلمس الكتب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أن تلمس الكتب
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Zahid
-
❞ الفوضى في حدّ ذاتها لا تشغل بالي، وإنما ينغِّصني الثمن الذي يدفعه المرء لقاء الفوضى: وبذلك أعني الاضطرار إلى شراء كتاب تعرف أنك تملكه، لأن شراءه مرة أخرى أيسر من العثور عليه»، ❝
مشاركة من Amal Zahid -
❞ ما دامت الكتب تتحدَّث عن طباع أصحابها واهتماماتهم وشخصياتهم، كما قلنا من قبل، فإن الطريقة المُتَّبعة في تنظيم الكتب تشي بأمور ذات أهمية أيضًا. ❝
مشاركة من Amal Zahid -
❞ قال بورخيس إننا لسنا ما نكتب، بل ما نقرأ. وكم كان مُحِقًّا! ❝
مشاركة من Amal Zahid -
❞ المكتبات حافلة بالأروقة والدروب السرية التي تفضي إلى مكتبات أخرى، للأصدقاء والأعداء والمعارف» ❝
مشاركة من Amal Zahid -
❞ تؤاخينا القراءات المشتركة كما تفعل ذائقة الطعام، أو الانتماء إلى فريق أتليتيكو مدريد، أو الاصطياف في المكان نفسه على الساحل. ❝
مشاركة من Amal Zahid -
الكتب تتحدَّث عنا. عن شغفنا واهتماماتنا. فالكتبُ تعيِّن حدودَ عالَمنا، وتشير إلى تلك التخوم المبهمة، غير الملموسة، تخوم الأرض التي نسكنها.
تتكلَّم الكتب، لا عن القُرَّاء الذين كُنَّا في حينه والقُرَّاء الذين صرنا إليهم فحسب، بل إنها تتكلَّم أيضًا عن القُرَّاء الذين أردنا أن نكون، فلم يتحقَّق لنا ذلك.
مشاركة من إخلاص -
فلطالما كانت الكتب تنطوي على ملاحظات مُدوَّنة، وحواف مطوية، وعلامات بأقلام الرصاص. كما أنها تهترئ في بعض الأحيان. لطالما حوَت الكتب شيكات مصرفية وبطاقات مراهنات وصورًا لمجهولين وقطعًا من الصحف اليومية ووصفات قديمة وصورًا ملونة وأزهارًا هشَّة. دائمًا.
مشاركة من عمرو جعفر -
يُحكَى عن أنطونيو ماتشادو أنه كان من عادته أن يأكل الورق، إذ يستغرق في القراءة حتى ينتزع نتفَ الأوراق من الكتاب شاردًا، في غير وعي منه، ثم يضعها في فمه ويمضغها. وهكذا، يبدو أن كتبه الأثيرة، تلك التي قرأها وأعاد قراءتها في كثير من الأحيان، قد صارت أشبه بالفراشات في النهاية.
مشاركة من عمرو جعفر -
ومن بين جدالات الكتب المحتدمة، نجد جدالًا آخر بشأن ما يجوز وما لا يجوز فعله بالكتب. هل يمكن وضع الخطوط تحت الكلام؟ أو تدوين التعقيبات في الهوامش؟ هل يمكن استخدام قلم الحبر، أم يجب الاكتفاء بقلم الرصاص؟ هل يمكن طيّ حافة الصفحة إشارةً إلى الموضع الذي توقَّفنا عنده؟
مشاركة من عمرو جعفر -
تروقني الكتب العتيقة. لا أقول المهترئة، وإنما المُستعمَلة. بل إن واحدة من هواياتي التي أستطيع البوح بها تكمن في زيارة متاجر الكتب القديمة، حيث أقضي الساعات وأنا أفتِّش الرفوف مُحاوِلًا العثور على واحد من تلك الكنوز التي تُنسَج حولها أساطير باعة الكتب المستعملة.
مشاركة من عمرو جعفر -
ولكن أسوأ الأمور ألَّا تُرَدّ لك الكتب أبدًا، لا أن تُردّ لك مهترئة. لكل منا ذكرى سيئة مع الكتب التي أعرنا الآخرين إياها، فضاعت. في حالتي، فقدتُ نسخةً من «متاهة الزيتون»، لميندوثا، استعارها زميلُ دراسةٍ قبل أعوام، فلم أستردّها قطّ، كما لم أستردّ نسخةً من «قصة موت مُعلَن» لغارسيا ماركيز، استعارها صديقٌ آخر لم أعاود رؤيته. آهٍ!
مشاركة من عمرو جعفر -
كنتُ في ما مضى أتوخَّى الحذر البالغ لئلَّا يهترئ التجليد أو تظهر الآثار على ضلع الكتاب من فرط الاستخدام. أما الآن، فصرتُ أفضِّل الراحة في أثناء القراءة بوجه العموم، وإن تأثَّرَت سلامة الكتاب المادية. ومع ذلك، يجب عليَّ الاعتراف بأنني قد اشتريتُ كتابًا لمُجرَّد أن نسختي السابقة قد اهترأت بشدّة.
مشاركة من عمرو جعفر -
كنا نتحدَّث عن مقدار الكتب التي يمكن قراءتها في آن واحد. وقلتُ إنني أقرأ الآن أربعة كتب، أضيفُ إليها كتابًا آخر لدواعي العمل، وأحيانًا كتابَيْن أو ثلاثة، فضلًا عن رفِّ الواجبات، و«قاعة الانتظار» المُتمثِّلة في ثلاثة أكوام من الكتب تتراكم في هذه اللحظة فوق البساط، على مقربة من الفراش، وتُنذِر بالسقوط مُحدِثةً دويًّا هائلًا عند أول بادرة سهوٍ من جانبي.
مشاركة من عمرو جعفر -
للقاء الكتب أوان، كما أن للقاء الناس أوان. وعلى المرء أن يتعلَّم كيف يؤجِّل ذلك الموعد أحيانًا. الكتب مثل قطع الأحجية، فهي إما تلائم المكان حيث تضعها، وإما لا تلائمه، مهما سعينا جاهدين.
أضف إلى ذلك الكتب التي تتقاطع، ولا سبيل إلى بلوغ اتفاق معها.
مشاركة من عمرو جعفر -
ومن الجدير بالفضول أن الشاعر محمود درويش، في رحلته من منفى إلى آخر، كان يترك مكتبته خلفه دائمًا، وإن حرص في تنقُّلاته على أن يحمل كتابًا واحدًا فقط، ديوان المتنبي، الذي رآه درويش تلخيصًا لكل الشعر العربي الذي سبقه، وتأسيسًا لكل ما لحقه.
مشاركة من عمرو جعفر -
أما الشاعر سالبادور إسبريو، فهو أشدّ راديكالية، لأنه لا يحتفظ في بيته إلَّا بالكتب الأربعة أو الخمسة التي يستعين بها في عمله في تلك اللحظة، ولا يكاد ينتهي منها حتى يهديها أو يتبرَّع بها. مثلما كان يفعل سيوران، الذي كاد لا يحتفظ بالكتب في بيته، بل إنه قد تعوَّد القراءة في مكتبة البلدية بمدينة باريس.
مشاركة من عمرو جعفر