غلاف كتاب الدولة العربية : بحث في المنشأ والمسار لعزمي بشارة، بتصميم مقسم عمودياً بين الأزرق الفاتح والرمادي الداكن المرقط، مع نص العنوان والمؤلف باللون الأبيض.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الدولة العربية : بحث في المنشأ والمسار

تأليف عزمي بشارة (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يبحث في نشأة الدولة العربية ومساراتها المتأثرة بالنشأة وغير المتأثرة بها، وهو الجزء الثاني من كتاب مسألة الدولة: أطروحة في الفلسفة والنظرية والسياقات، الذي تشكل مقارباته ونتائجه المنهج والقاعدة النظرية لهذا الكتاب. وهو حصيلة عمل سنوات على مسألة الدولة نظريًا، ثم في السياق العربي، ويأمل الكاتب أن يشكل إضافة جديدة على مستوى التفكير النظري والبحث العلمي في الدولة والمجتمع، ويسد فراغًا في موضوع لا تفوقه أهمية أي قضية أخرى من حيث التأثير في حياة الأفراد والمجتمعات، ولناحية تحديد مسارات التطور الاجتماعي-السياسي. ينطلق الكتاب من مقولة عالجها كتاب مسألة الدولة مفادها أن ضعف الدولة لا يقود إلى الديمقراطية، بل إلى الفوضى، وأن شرط الديمقراطية هو وجود دولة قادرة على تحمل التعددية، من دون وقوع فتن وحروب أهلية. كما يناقش فرضيات أن خصوصية نشأة الدولة العربية الحديثة، بتطبيق نموذج الدولة الأوروبية الجاهز من دون المرور بمراحل تطوره في أوروبا، هي من مميزات الدولة وخواصها في العالم الثالث عمومًا، وتشترك فيه جميع الدول العربية؛ بما فيها تلك التي بدأت في التشكل قبل الاستعمار، وتلك التي لم تخضع لاستعمار مباشر. أما الفرق بين هاتين الفئتين من الدول فيكمن في متانة شرعية الدولة، لناحية التسليم بوجودها منذ مراحل مبكرة. لكن مصادر شرعية الدولة لا تقتصر على الشرعية التاريخية. ويبين البحث أن شرعية الدولة العربية عمومًا لم تعد موضع سؤال، وأن ما يظهر كأنه نتاج عدم شرعية الدولة هو في الحقيقة أزمة النظام الحاكم؛ إذ قد تشكل أزمة النظام خطرًا على الدولة، خصوصًا في حالة تداخل بنيته ببنية المجتمع. يرى المؤلف أن السبب في ذلك ليس ضعف شرعية الدولة، بل الفشل في إدماج الشعب (أمة الدولة) على أساس المواطنة، وإيقاظ الصراع مع نظام الحكم شروخًا اجتماعية عمودية. وقد حالت دون تطور المواطنة - بوصفها حجر الأساس لأمة الدولة - عوامل مثل تعامل أنظمة الحكم مع الجماعات من منظور ضمان الولاء للنظام وضعف مؤسسات الدولة الخدمية والإدماجية التي لا تقوم على العنف، إضافة إلى ضعف مركب الحقوق والواجبات في المواطنة التي تبقى من دونها في عصرنا مواطنة شكلية رسمية، أي جنسية. يناقش الكتاب أيضًا فرضية انتقال البيروقراطية من عقلانية الدولة إلى عقلانية الحفاظ على السلطة بأدوات مثل الزبونية وغيرها، إضافة إلى فرضية اختزال السيادة في الدولة العربية في الحاكم الفرد، الأمر الذي يتناقض مع مفهوم الدولة الحديثة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 3 تقييم
151 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الدولة العربية : بحث في المنشأ والمسار

    3
المؤلف
عزمي بشارة

عزمي بشارة 1956 د. عزمي بشارة مفكر وناشط وكاتب سياسي فلسطيني قومي عربي من عرب 48 ونائب سابق في الكنيست الإسرائيلي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي كان أبرز الأعضاء العرب في البرلمان، اتهم بدعم المقاومة اللبنانية خلال حرب لبنان 2006، من مواليد 22 تموز 1956 في مدينة الناصرة.

بدأ حياته السياسية والنضالية طالباً ثانوياً في الناصرة من خلال مشاركته في تأسيس اتحاد الطلاب الثانويين العرب، وبعد التحاقه في الجامعة شارك في قيادة الحركة الطلابية الفلسطينية في الجامعات الإسرائيلية لسنوات عدة حتى مغادرته إلى ألمانيا لدراسة الفلسفة. ترشح لمنصب رئاسة الوزراء كتحد للديمقراطية الإسرائيلية، وهو من أبرز المنتقدين لسياسة إسرائيل التي يصفها ب"العنصرية" ويدعو بأن تكون إسرائيل "دولة لجميع مواطنيها" في إشارة إلى وصف إسرائيل ب"الدولة اليهودية"، كما ينتقد الفكر الصهيوني المسيطر في الدولة مشيرا إلى ان ذلك تمييز ضد الفلسطينيين، وأن تعامل الدولة الإسرائيلية مع السكان العرب الفلسطينيين الأصليين يتعارض مع إدعاءات إسرائيل بأنها دولة ديمقراطية.

ولد بشارة في عائلة عربية مسيحية عام 1956، درس في المدرسة المعمدانية في الناصرة. خلال دراسته الثانوية نشط في صفوف الشبيبة الشيوعية وفي عام 1974 انتخب رئيسا لمجلس الطلاب في مدرسته كما أنه ساهم في تأسيس اللجنة القطرية للثانويين العرب وكان رئيسها الأول. انتسب إلى جامعة حيفا عام 1975، خلال تعليمه نشط في الحركة الطلابية وعام 1976 وساهم في تأسيس اتحاد الطلاب الجامعيين العرب وكان رئيسه الأول. عام 1977 درس في الجامعة العبرية في القدس. عام 1980 درس في جامعة هومبولت Humboldt برلين وتخرج بشهادة دكتوراة في الفلسفة بامتياز عام 1986.

بعد عودته من ألمانيا عام 1986 عمل في جامعة بيرزيت حيث شغل منصبي أستاذ ومدير قطاعات الفلسفة والعلوم السياسية بنفس الجامعة. عام 1990 عمل باحثا في معهد فان لير الإسرائيلي في القدس الغربية، ومنسق مشاريع الأبحاث فيه واستمر بالعمل هناك حتى عام 1996 حينما ترشح للكنيست.

عام 1995 شارك بتأسيس التجمع الوطني الديموقراطي وانتخب عضوا للكنيست عام 1996 بعد ترشحه في قائمة مشتركة بين الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديموقراطي. وأعيد انتخابه عام 1999 مرشحا عن التجمع الوطني الديموقراطي وذلك في قائمة تحالفية مع أحمد الطيبي مندوب الحركة العربية للتغيير ثم أعيد انتخابه عام 2003. في الدورة البرلمانية الحالية فإنه عضو في لجنة الدستور والقانون والقضاء وفي لجنة تحقيق برلمانية لفحص عمليات التنصتات السرية.

عام 1997 قام بعملية زرع كلية إثر فشل كلوي.

عام 1999 أصيب برصاصة مطاطية أثناء اشتراكه بمظاهرة دفاعا عن بيت ضد امر الهدم في مدينة اللد

في أكتوبر 2000 تعرض بيته في الناصرة العليا إلى اعتداء من مئات العنصريين المنظمين بعد أن اتهم بالمسؤولية عن مظاهرات أكتوبر.

عام 2002 فاز بجائزة ابن رشد للفكر الحر.

في 6 أبريل/نيسان 2007، بينما كان بشارة في سفرة خارجية، نشرت خبرا مفاده نية أحد أعضاء الكنيست العرب الاستقالة ولمحت إلى وجود سبب خفي. أثار هذا النشر ضجة إعلامية وسط تكهنات حول نيته بالعودة إلى إسرائيل وقد أصدر أمر منع نشر حول القضية. في 22 نيسان/أبريل قدم عزمي بشارة استقالته من عضوية الكنيست الإسرائيلي إلى القنصل الإسرائيلي في القاهرة، وصرح بشارة بأنه قرر عدم العودة لإسرائيل على المدى المنظور وذلك لخوفه من أن يحكم عليه بالسجن لمدة طويلة بسبب مواقفه السياسية الداعمة للقضاية العربية والمقاومة العربية والمثيرة للجدل في الأوساط الإسرائيلية. من ناحية أخرى أكد بان استقالته من الكنيست لا تعني اعتزاله العمل السياسي. في 22 أبريل/نيسان تتم إزالة جزئية لأمر منع النشر وتبين وجود تحقيق مع بشارة بسبب شبهات بأنه قام بنقل معلومات إلى حزب الله ومساعدة حزب الله بتوجيه صواريخه إلى مواقع استراتيجية في إسرائيل وبخرق قانون تبييض الاموال.هذا وقد سافر إلى قطر ومن ثم إلى الأردن حيث يقطن حاليا.

لبشارة أعمال منشورة بالعربية والإنجليزية والألمانية والعبرية في شؤون الديمقراطية والحرية المدنية ،حقوق الأقليات القومية في إسرائيل، الإسلام والديمقراطية والقضية الفلسطينية في الداخل وغيره.

العربية
• العرب في إسرائيل : رؤية من الداخل (الخطاب السياسي المبتور ودراسات أخرى).
• المجتمع المدني : دراسة نقدية (مع إشارة للمجتمع المدني العربي).
• الانتفاضة والمجتمع الإسرائيلي : تحليل في خضم الأحداث.
• طروحات عن النهضة المعاقة.
• الحاجز شظايا رواية.
• من يهودية الدولة حتى شارون دراسة في تناقض الديمقراطية الإسرائيلية.
• حب في منطقة الظل رواية شظايا مكان.
• في المسألة العربية: مقدمة لبيان ديمقراطي عربي.
• نشيد الإنشاد الذي لنا.
• أن تكون عربيا في أيامنا

العبرية
قام بتحرير كتابين:

• التنوير مشروع لم يكتمل بعد.
• الهوية وصناعة الهوية في المجتمع الإسرائيلي.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الدولة العربية : بحث في المنشأ والمسار

من هو مؤلف كتاب الدولة العربية : بحث في المنشأ والمسار؟

مؤلف كتاب الدولة العربية : بحث في المنشأ والمسار هو عزمي بشارة.

في أي عام نُشر كتاب الدولة العربية : بحث في المنشأ والمسار؟

نُشر كتاب الدولة العربية : بحث في المنشأ والمسار عام 2024.

كم عدد صفحات كتاب الدولة العربية : بحث في المنشأ والمسار؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الدولة العربية : بحث في المنشأ والمسار 536 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الدولة العربية : بحث في المنشأ والمسار؟

دار النشر لكتاب الدولة العربية : بحث في المنشأ والمسار هي المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.