غلاف كتاب ماذا حدث للمصرين؟ للكاتب جلال أمين من إصدار دار دار الشروق
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ماذا حدث للمصرين؟

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

شهد المجتمع المصري خلال الخمسين عامًا الماضية تحولات جذرية قلبت موازينه رأسًا على عقب، حتى ليصح القول إنها من أعنف وأعمق التغيرات التي عرفها التاريخ المصري الحديث. وخلال هذه الحقبة، برزت ظاهرة الحراك الاجتماعي بوتيرة غير مسبوقة، إذ تبدلت البنية الطبقية للمجتمع، فصعدت فئات كانت في أسفل السلم الاجتماعي، وتراجعت أخرى كانت تتصدره. هذا الكتاب يسعى إلى تحقيق هدفين رئيسيين: أولًا: رسم صورة دقيقة لهذه التغيرات العاصفة التي مست مختلف أوجه الحياة الاجتماعية في مصر؛ من تحولات مكانة المرأة، إلى تطور اللغة والفنون كالسينما والغناء والموسيقى، ومن تنامي التعصب الديني والتغريب، إلى تبدل العادات في الزواج والمصايف، وتغير نظرة المصريين للهجرة والوظيفة الحكومية والسيارة الخاصة، مرورًا بالتحولات في الفكر الاقتصادي، وصولًا إلى الانخراط المتزايد في مقتضيات حضارة السوق. ثانيًا: الكشف عن الروابط العميقة بين هذه التحولات وبين الحراك الاجتماعي السريع، إذ يرى المؤلف أن هذه الظاهرة قد تفسر كثيرًا، وربما أهم، ما طرأ من تغيرات على المجتمع المصري. ويقدّم المؤلف طرحه بأسلوب يجمع بين الدقة الأكاديمية المستندة إلى دراسته للاقتصاد والمجتمع، وبين اللمسة الحياتية المستمدة من خبراته الشخصية والعائلية، مما يمنح هذا العمل فرادته ويؤهله ليكون مرجعًا مميزًا في تاريخ مصر الاجتماعي المعاصر.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 69 تقييم
477 مشاركة

اقتباسات من كتاب ماذا حدث للمصرين؟

واخترعوا يوماً للحب سموه يوم (فالنتاين) وأقنعوا الناس بضرورة تبادل الهدايا مع أحبائهم في ذلك اليوم بالذات، وتبادل الكروت المرسوم عليها قلوب حمراء. وهكذا تضاف مع الزمن مناسبات وأعياد جديدة لمزيد من البيع والشراء، والراجح أن هذا الأمر لن ينتهي حتى تتحول أيامنا كلها إلى أعياد.

مشاركة من فريق أبجد
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب ماذا حدث للمصرين؟

    69

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    أول كتاب قرأته للدكتور جلال أمين و هو من أهم الكتب التي قرأتها عن تحليل إجتماعي لمصر ووصولنا لما نحن فيه الأن

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أنا أعتبر هذا الكتاب من أهم ما قرأت حتى اليوم وعلى مـَن يستعد لقراءته أن يكون ذا مستوى نضج معين حتى يفهم ما يقوله الدكتور جلال أمين ولذلك ربما سأعيد قراءته مرة ومرات أخرى كلما شعرت بارتقاء لعقلي وتفكيري درجة أو درجتين زائدتين.

    أسلوب الكتاب سهل لأنها في الأصل مقالات كانت تصدر للعامة ولكن هناك بعض المصطلحات وبعض التعقيد البسيط الخاص بالاقتصاد لذلك أحببت أن أؤكد على نقطة النضج :) .

    يحلل الدكتور جلال أمين ظواهر المجتمع تحليلاً اقتصاديـًا وهو هنا يشبه تحليل الدكتور عكاشة لنفس ظواهر المجتمع تقريبـًا ولكن بتحليل نفسي في كتابه (ثقوب في الضمير) ولذلك أشعر بأن الكتابين شقيقان حتى بدون اتفاق بينهما،ربما عليك عزيزي القاريء أن تقرأهما معـًا :)

    أشعر بأن الدكتور جلال متحامل أكثر من اللازم على فترة السبعينات وربما يرجع ذلك لاهتمامه بدراسة الاقتصاد وهذه الفترة كانت ممتلئة بالتحولات الاقتصادية التي ربما لا يرضى الكاتب عن كثير منها .

    يعول الكاتب طيلة الكتاب على نظرية (الحراك الاجتماعي) لتفسير ظواهر المجتمع المختلفة وما طرأ عليها في ظل التغير طيلة نصف قرن مضى.

    كتاب رائع في مجمله،أنصح بقراءته :)

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رأيت من خلال هذا الكتاب الكثير

    شكرًا جلال أمين

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ⭐ ماذا حدث للمصريين؟ - باختصار شديد ،كل حاجة 👀⭐

    ▪️ أول قراءة للكاتب و الاقتصادي المصري جلال أمين ،والحقيقة توقعت أن تكون على قدر من الصعوبة بالنسبة لي خصوصًا أني لا أحب أن أقرأ في الاقتصاد ولم أجرب أن اقرأ أكثر من مقالات صغيرة. جاء كتاب جلال أمين ليصف حال المصريين و مجتمعهم والتغيرات التي طرأت عليهم خلال خمسون عامًا ، بداية من الأربعينات وحتى التسعينات.

    •وضع الكاتب أساسًا لفصول كتابه ظاهرة الحراك الاجتماعي ومن ثمّ ما تبعها من تغيرات ،أو ما أثرت عليه من جوانب مختلفة في المجتمع المصري. وامتد بالحديث إلى التأثير في فكر المصريين ونفسيتهم وهذا تحديدًا ما جعل الكتاب ممتعًا.

    -سأتحدث عن أكثر الفصول التي أعجبتني :

    ▪️ الفصل الأول والأكبر من الكتاب هو فصل الحراك الاجتماعي، وفيه تحدث عن هذة الظاهرة ومتى لوحظ هذا الحراك على مدار الخمسين عامًا ومتطلباته وسهولته أو صعوبته حسب أوضاع العصر . من الأربعينات والملَكية والرأسمالية الزراعية، الخمسينات وثورة الضباط الأحرار وصعود طبقة أرستقراطية جديدة بمعايير جديدة (كان من أمتع أجزاء هذا الفصل)، الستينات والنكسة وما ترتب عليها من إحباط وعدم ثقة ،والأزمة الاقتصادية التي أدت بعد ذلك في السبعينات للهجرة لدول البترول بأعداد كبيرة بحثًا عن ترقية للمستوى الاجتماعي ،نهاية بالثمانينات والتسعينات وعودة الغائبين وعصر الانفتاح الذي أدى لزيادة النزعة الاستهلاكية وبالتالي التضخم الذي أثر على الطبقات الوسطى والدنيا بشكل كبير.

    🔹

    ❞ لقد كان عبد الناصر فى الستينات يقول إن الحرية هى حرية الحصول على رغيف الخبز، وكان يعكس بذلك موقفا طبقيا بلا جدال، بعد أن كانت الحرية تفهم أساسا بمعناها السياسى قبل الثورة. أما فى السبعينات فقد كانت تفهم أساسا لا بالمعنى السياسى ولا بمعنى توفير الخبز، وإنما بمعنى حرية الصعود على السلم الاجتماعى أياكانت الدرجة التى تصعد منها. ومن ثم فإن السلطة السياسية فى السبعينات كانت قليلة الصبر مع من يفهم الحرية بأى من المعنيين القديمين: المطالبين بحرية سياسية حقيقية والمطالبين برغيف الخبز على السواء. وإنما كانت تبدى تفهما تاما لمن يطالب بحرية الصعود بشرط ألا يهدد مراكز من هو أعلى منه. ومن ثم فإنه ليس صحيحا أن السادات لم يتمتع بالتأييد الحقيقى إلا من جانب الرأسماليين وأصحاب الامتيازات القديمة والطفيليين من الوسطاء، بل إنه قد صادف تأييدا من جانب شرائح واسعة من المستفيدين من الهجرة أو التضخم أو خدمة الأجنبى ولو كانوا ينتمون فى الأصل إلى مراكز اجتماعية دنيا. ❝

    🔹

    ▪️ الفصل الذي تحدث فيه عن "الطبقة الوسطى".

    تراجُع طبقة من الأرستقراطيين بعد الثورة في الخمسينات، وصعود طبقة جديدة - دنيا أو وسطى- وتحكُّمها بزمام الأمور. أصبحت للأرستقراطية معنى جديد وشكل مختلف عن أجواء الباشوات والبكوات.

    أيضًا تحدث عن زيادة أعداد الطبقة الوسطى نفسها نتيجة لمجانية التعليم وزيادة مؤسساته، وتحسن الاقتصاد نسبيًا- على الأقل لفترة وجيزة - نتيجة النمو الصناعي وغيره ،وإتاحة الوظائف المتنوعة في الدولة التي كانت قبلها مقصورة على الأجانب فقط. وحتى مستوى الصحة والتغذية اللذان اترفعا بشكل كبير عن فترة الأربعينات تحديدًا.

    🔹

    ❞ ‫ لست فى حاجة إلى تأكيد أن متوسط الدخل لدى كل من الطبقات الثلاث هو الآن أعلى بدرجة ملحوظة مما كان منذ أربعين عامًا. فالطبقة الدنيا وإن كانت «دنيا» فهى على الجملة أحسن حالاً مما كانت عليه الطبقات الدنيا سنة ١٩٥٢: لقد اختفى الحفاء مثلاً وارتفع مستوى التغذية والصحة بشكل ملحوظ. والطبقتان الأخريان هما أيضا أعلى بكثير فى متوسط الدخل مما كانتا منذ أربعين عامًا. ولكن هذا لا يعنى، من ناحية أخرى، أن الطبقة الدنيا هى الآن أقل تذمرًا مما كانت، بل لعل العكس هو الصحيح. ❝

    ❞ إن الحراك الاجتماعى السريع الذى عرفته مصر خلال الأربعين عامًا الماضية قد كسَّر حواجز وفتح أبوابًا جعلت الآمال أكبر والطموحات أبعد مدى. ❝

    🔹

    ▪️ فصل "التغريب" كان من أمتع الفصول.

    تحدث هنا عن اتجاه النظر بعد الثورة للانجاز الذي يُشبه إنجازات الغرب بصرف النظر عن جودته. فكان المهم لدى الحكومة الجديدة بناء مصانع جديدة بصرف النظر عن نوعية وجودة الانتاج.. تخريج أكبر عدد من المهندسين بدون النظر للتخصصات أو لشغلها بعد التخرّج، الاهتمام بمحو الأمية ولكن ليس بالجدية الكافية.

    كان يرى أن اهتمام حكومة عبدالناصر كان اهتمامًا بالتنمية وليس الابداع، تخلصًا من السيطرة الخارجية ولكن ليس محاولة اكتشاف الذات. فقد كان النموذج الغربي للتقدم حاضرًا وأسهل لتقليده بقدر ماتسمح به ظروف المجتمع ، بصرف النظر عن مناسبته للمصري من عدمها. لذلك رغم وجود التقدم الاقتصادي والاجتماعي من ناحية، كان هناك انفتاحًا على العالم الغريي وانسياقًا وراءه أدى لتشويه الهوية المصرية.

    🔹

    ❞ وهكذا يبدو أن مصر تدفع دائما ثمنا عاليا لنموّها الاقتصادى والاجتماعى. فهى بقدر ما تحدث من تغيير فى هيكلها الاقتصادى وتركيبها الاجتماعى، وتعيد تنظيم علاقاتها الاجتماعية، كلما تورطت فى مزيد من تقليد الغرب. وبقدر ما يتدفق عليها الدخل بقدر ما تفقد نفسها. وليس هذا نفسه إلا ثمن موقع مصر من العالم وأهميتها فى المنطقة العربية. ومن ثم فإن ثورة يوليو، بكل إيجابياتها وسلبياتها، لم تكن فى التحليل الأخير إلا تعبيرا عن أوجه القوة والضعف لدولة تعيش هذه الحقبة من التاريخ، وتحتل هذه البقعة من العالم. ❝

    🔹

    ▪️ فصل "أسياد وخدم".

    تحدث هنا عن الفروق بين الأسياد والخدم - الطبقتين السائدتين في الأربعينات - والحد الفاصل بينهم الذي كان من الصعب تعدّيه في فترة ماقبل الثورة، ومع تحسن الوضع الاقتصادي بعدها تحسن الوضع الاجتماعي بالتبعية وصار هذا الحدّ الفاصل واهيًا واختفى مع الوقت.

    ولكن بشكل ما عاد هذا الحـدّ مع التضخم وبشكل غير مستحق على الأغلب، فصار حتى العمل الإنساني له سعر.. صار هناك الكثير من الباشوات والبهوات بدون وجـه حق.

    ▪️ "الوظيفة الحكومية" و "مركز المرأة".

    - كيف كانت الوظيفة الحكومية من التقديس بطريقة تجعل تركها والاتجاه للعمل الحر يُعد تهورًا وانتحارًا. وظلت الوظيفة الحكومية محافظة على رونقها ومكانتها إلى منتصف السبعينات وزيادة معدل التضخم. وكيف تحولت تلك الوظيفة من مكانة ومنزلة إلى شيء مُهمل و مُنعدم القيمة.

    - أما فصل المرأة فأعجبني أنه تكلم عنه من واقع مشاهداته للنساء في عائلته، والدته وابنته.

    الفرق بين عقلية كل منهما، الأولويات، وقت الفراغ، التحديات والصعوبات التي كانت تُعد كذلك لكل من جيليهما.

    بعد انتهائي من قراءة هذا الفصل وجدت أن كل منهما كانت في فترة لها عيوبها ومميزاتها ؛ زادت حرية المرأة وحرية تعليمها وانخراطها في العمل ، المستوى الاقتصادي الأفضل بكثير.. ولكن زاد معهم القلق والخوف من المستقبل، والركض المستمر لتحصيل أشياء ربما لا قيمة فعلية لها. وهذا الأمر ينطبق على الرجل والمرأة على السواء.

    ▪️ فصل "اللغة العربية".

    الذي تحدث عن مآل اللغة العربية نظرًا لكل التطورات والتغيرات والحراك الاجتماعي المستمر. من كونها بأهمية أن تكون شرطًا في أفضلية السياسيين و الرؤساء ، مرورًا بإقحام الكلمات الأجنبية في الكلام والخطابات والكتابات المختلفة ،نهاية إلى صيرورتها غير مهمة بل وتفضيل إتقان لغات أخرى كإثبات لمظهر اجتماعي ذا مستوى أفضل.

    🔹

    ❞ العلة التى أصابت اللغة العربية لا تتعلق فقط ولا أساسا «بعدم القدرة» بل «بعدم الرغبة». بعبارة أخرى: المرض الحقيقى لا يكمن فى أن عددا متزايدا من الناس لم تعد لديه القدرة على التعبير السليم بالعربية بسبب عدم معرفته بقواعد هذا التعبير السليم، بل إن عددا متزايدا من الناس لم تعد لديه الرغبة فى ذلك، أو لم يعد يحرص بدرجة كافية على احترام اللغة العربية. ❝

    🔹

    ▪️ تم ذكر نتائج أخرى أدى إليها الحراك الاجتماعي كالتعصب الديني والتفسير العقلاني للدين و الهجرة والانقسام الطبقي (هذا الفصل كانت فيه مقارنة لتوضيح الفكرة بين شخصيتين في فيلمين مصريين أحدهم لنجيب الريحاني والثاني لعادل إمام كانت ممتعة جدًا) ، والأشياء التي تأثرت بشدة بنفس الظاهرة من المواصلات (السيارة الخاصة تحديدًا) ، الأفراح و التصييف والموسيقى والغناء والسينما. كانت فصول ممتعة ومقارنتها بالوقت الحالي أمتع (وأكثر بؤسًا بطريقة ما 😁).

    -ثم أفرد الفصلين النهائيين لمسيرة الاقتصاديين المصريين من العشرينات حتى التسعينات. الاجتهادات والمدارس المختلفة وما حققوه من إنجاز يُحتفى به رغم الصعوبات، ورغم اختلاف الهدف مؤخرًا وقلة الدعم.

    -وظاهرة السوق ليس بالمعنى الشهير وإنما بمعنى تحول كل شيء وأي شيء لسلعة لها ثمن بل والتنافس عليها.

    🔹

    ❞ وكاد فانوس رمضان أن يحتل مركزا مماثلا للمركز الذى تحتله شجرة الكريسماس الآن فى الغرب التى تحولت إلى رمز وشعار لايمكن أن يكتمل الاحتفال بالكريسماس بدونه. هكذا يتحول فانوس رمضان الآن شيئا فشيئا إلى أن يصبح رمزا وشعارا لشهر رمضان، وقريبا يصبح الفانوس ركنا من الأركان التى لايقبل الصوم بدونها، مثلما حدث بالتدريج لفوازير رمضان التى أصبحت بدورها سمة ثابتة من سمات هذا الشهر.

    هكذا ترى أن زحف نظام السوق قد أخذ يطبع حياتنا الدينية بطابع وثنى إن نفس الجريمة التى ارتكبها هذا النظام ضد المسيحية يرتكبها الآن ضد الإسلام ‫ قد يرد هذا كله إلى «الانفتاح الاقتصادى»، أو إلى «حلول الرأسمالية محل الاشتراكية»، وقد يوصف بأنه خطوة أخرى نحو المزيد من التغريب وكل هذه التشخيصات صحيحة، ولكن الأمر للأسف قد يكون أخطر من هذا وذاك ذلك أنى أميل إلى الاعتقاد بأن «كارل بولانى» كان على صواب عندما علق الأهمية القصوى على فكرة «نظام السوق» فإذا كان الأمر كما قال، فنحن بصدد زحف شيء أخطر من مجرد الانفتاح أو الرأسمالية أو التغريب، وهو تحويل كل شيء، خطوة بخطوة، ليصبح محلا للبيع والشراء، حتى روح الإنسان نفسه. ❝

    🔹

    ▪️ كتاب ممتع وسهل وثري في قراءته ومناقشته مع الأصدقاء.

    أول قراءة للكاتب ولكنها بالتأكيد ليست الأخيرة.. ينصح به جدًا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب أكثر من رائع، تحليل نفسي، اجتماعي لتحول المصريين. لكن كل الخلاصات تنطبق على كل الدول العربية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من افضل ما قرأت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    " ليس من المستغرب في فترات الحراك الاجتماعي السريع ان تقوى القيم المادية و ينخفض تقييم المجتمع لما يسمى بفضائل الاخلاق . فانفتاح فرص للترقي الاجتماعي لم تكن قائمة من قبل يسيل لعاب الطبقات الاخذة في الصعود . كما يؤدي ازدياد احتمالات التردي والسقوط الى اضعاف قدرة الطبقات المهددة في مراكزها الاجتماعية على مقاومة مختلف وسائل الاغراء المادي . في مثل هذه الظروف يبدو التمسك بفضائل الاخلاق اكثر فاكثر من قبيل الترف الذي لا يسمح به تغير الاحوال , وتهون اكثر فاكثر التضحية بالمبدأ والشرف . وتعلو في نظر الناس قيم الشطارة والسرعة والقدرة على انتهاز الفرص وعلى التكيف مع الظروف المتقلبة وعلى تنمية العلاقات الشخصية بذوي النفوذ القادرين على فتح ابواب الفرص الجديدة . في نفس الوقت , يضعف تقييم بعض انماط السلوك التي كانت تعد من الفضائل في مجتمع اكثر ثباتا . فاحترام الكلمة والالتزام بالوعد والوفاء والتمسك بالكرامة الشخصية ؛ هي كلها فضائل تحمل في طياتها معنى الثبات , وتفقد اهميتها اكثر فاكثر كلما زاد معدل التغير , حيث يبدو الثبات والاخلاص للقديم سواء كان هذا القديم صديقا او زوجة او وعدا او مكانا او عقيدة ,نوعا من العاطفية الزائدة التي لاتليق بشخص صاعد او متحرك "

    ماذا حدث للمصريين ؟؟ سؤال يطرح نفسه :) الكتاب قدر بشكل بسيط وسهل يضع اجابة لهذا السؤال بناءا على نظرية الحراك الاجتماعي .. قدر يطرح معظم العوامل اللي ادت الي التغيير الملحوظ في سلوك المصريين .. وبمنتهى الصراحة اعلن ان التغيير لم يكن ليحدث لولا استعداد او عوامل داخلية موجودة داخل المجتمع المصري .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من أشهر كتب الدكتور جلال أمين والذي ارتبط باسمه لفترة طويلة وكأنه لم يكتب غيره ، فهو من الكتب التي لاقت رواجًا بين أوساط المثقفين والقراء.

    في هذا الكتاب يتناول الدكتور جلال أمين الاختلافات التي طرأت على المجتمع المصري منذ عام 1945 وحتى عام 1995 في مجال الاقتصاد ، التعليم ، اللغة العربية ، السوق ، الهجرة ، مكانة المرأة ، السينما والموسيقى ، الطبقات الاجتماعية ، التدين وأمور أخرى.

    الكتاب جميل والمقارنات أخذت الطابع العلمي أحيانًا والطابع الشخصي أحيانًا أخرى ، حيث كان هناك مزج بين الطابعين مما جعل الكتاب مستساغ وشيق وقابل للقراءة

    أعجبني فصل " الازدواجية الاجتماعية " كما أعجبتني مقارنته لذوات عادل إمام في فيلم " المنسي " وذوات نجيب الريحاني في فيلم " غزل البنات " وإسقاط تلك المقارنة على الأوضاع المصرية في تلك الفترتين.

    كتاب قد يكون " عبقري " ، لكني أحببت كتابه " ماذا علمتني الحياة ؟ " أكثر ، وطبعًا هذا لا ينقص من قيمة هذا الكتاب شيئًا.

    ملاحظة:

    لفت انتباهي أمنية الصديقة علا عنان في تعليقها على الكتاب على موقع الجودريدز وهي أن تجد من يقوم بتحليل مشابه لهذا الكتاب يتناول التغيرات التي طرأت على المجتمع الفلسطيني منذ نكبة 1948 وحتى الآن.

    أتمنى أن أجد الرغبة والقدرة على القيام بذلك التحليل تحت مسمى : " ماذا حدث للفلسطينيين؟" ، ربما افعلها ذات يوم ، من يدري ؟!؟

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كان الأمر محيرا بالنسبة لي . فلِمَ أحب سنوات الثلاثينات والأربعينات وأيام الباشوات والبكوات إلى هذا الحد ؟

    ولِمَ لم يعد المجتمع كما كان في تلك الأيام ؟ وما الذي غيره إلى هذا الحد ؟

    كانت البداية مملة للغاية ولم تُبشِّر بأن يكون الكتاب مشوقا وممتعا هكذا وهو ما خصم النقطة الخامسة في تقييم الكتاب

    وضح دكتور جلال في البداية ظاهرة الحراك الإجتماعي (الحراك الإجتماعي هو تنقل أفراد المجتمع بين الطبقات صعودا أو هبوطا) من منظور أكاديمي

    ووضح أنها السبب الرئيسي فيما شاهدناه من تغيرات جمة في المجتمع

    كان السبب في الحراك الإجتماعي الرهيب الذي حدث في نصف قرن بين (1945 و 1995)

    عاملان أساسيان ثورة الجيش عام 1952 وسياسات الإنفتاح الإقتصادي في منتصف السبعينات

    وتناول المؤلف تلك الظاهرة من نواحٍ شتى مثل :

    الخدم والوظيفة الحكومية والهجرة والتصييف والتغريب والتفسير اللاعقلاني للدين والإزدواجية الإجتماعية

    لكن ما لفت نظري بشدة هما فصلي

    "السيارة الخاصة" الذي إحتقر فيه ثقافة إمتلاك سيارة خاصة للتظاهر الإجتماعي بالثراء والإنتماء للطبقة الميسورة جدا التى يمكنها إمتلاك سيارة وإنتشار الأمر بصورة مرعبة مما أثر على بالسلب على المواصلات العامة التى يركبها المطحونين والمعدمين بتجاهل ولاة الأمور لوسائل المواصلات لإحتقارهم شأن الطبقة التى تستخدمها

    وعلى المستوى الشخصي عندما كان يسألنى الأصدقاء عن إمكانية إمتلاكي لسيارة خاصة في المستقبل فكانت إجابتي بلا وكان التعجب الشديد يظهر على وجوههم فطالما لست بحاجة لها فلم أشتريها !!

    "أفراح الأنجال"

    كانت قديما تقام في الشقق السكنية على الضيق وفي حالة زيادة العدد فلا مكان أوسع من سطح المنزل ليتسع للجميع

    أما الآن فلا بديل عن إقامة الفرح في أحد القاعات الفخمة في إحدى فنادق الخمس نجوم ليدل على المستوى الإجتماعي المذهل الذي حققة الآباء في حياتهم

    وإلى قراءة قريبة ان شاء الله للجزء الثاني من الكتاب وصف مصر في نهاية القرن العشرين

    11 likes

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب جميل وصغير يستعرض فيه جلال أمين التطورات التي حدثت للمصريين من ناحية إجتماعية واقتصادية وطريقة تأثير التغيرات السياسية في مصر عليها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أسلوب سهل وبسيط

    وعرض للتغيرات التى مرت بالشعب المصرى

    تحليل واقعى جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أول تعرفي على جلال أمين، هو وكتابه "العولمة" ..

    كتاب ذكي، يرصد فيه د.جلال أمين بخبرة الاقتصادي الذكي ملامح هامة لتغير المجتمع المصري، الذي ـ ربما ـ لانعرفها اليوم .. ويبدو لي أن هذه الخطة والرؤية قد امتدت مع د.جلال ـ أمد الله في عمره ـ حتى كتباباته الأخيرة ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    الكتاب عبارة عن مقالات تضم التحول الذي حدث للمصريين لمدة نصف قرن في شتى المجالات وربط الواقع الإجتماعي بالفكر الإقتصادي ..

    لم تعجبن فكرة المقالات الإجتماعية شعرت أنني أمام برنامج تليفزيوني ليس أمام كتاب لإبداء أرائه الشخصية ،مثلا في فصل"التفسير اللاعقلاني للدين "يحاول الكاتب إبداء رأيه في أن الربا ليس كله حرام ،وأن ذلك يضر الإقتصاد وأن له بعض الحالات حلال ..واصفا من يحرمه بالتشدد .!

    كأن شخص بعينه من يحرمه ..

    ولم ترق لي الكتابات المبسطة شعرت أنها مبسطة أكثر مما يجب ،ولم تأت بمعلومات جديدة لأني درستها ..

    نجمتان بقدر إستفادتي من فصل " الإقتصاديون المصريون"كانت كتابته إقتصادية أكاديمية بعض الشئ بلغة الأرقام ،أما بقية المقالات لم تحمل لي أية إستفادة.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون