ماذا حدث للمصرين ؟

تأليف (تأليف)
كتاب يتميز بسهولة لغته وامتلائه بأفكار ثاقبة عن المصريين، يمزج فيها الدكتور وعالم الإقتصاد المصري جلال أمين بين الإحصاءات والتحليل العلمي والأفكار التحليلية الثاقبة والأمثلة التي تعبر عن قلب المجتمع المصري ونبضاته، ويطرح تفسيراً علمياً لكل التغيرات الاجتماعية التى حدثت فى حياة المصريين منذ عام 1945 وحتى عام 1995، مرجعا السبب فيها إلى العوامل الاقتصادية كالهجرة إلى الخليج، وارتفاع معدلات التضخم، واختلاف توزيع الدخل وغيرها. فيتناول مثلا الطبقة الوسطى والتعصب الديني والمرأة والأسياد والخدم والهجرة واللغة العربية والسيارات الخاصة وأفراح الأنجال والتصييف والأغاني والأفلام ومواضيع أخرى
عن الطبعة
4.2 35 تقييم
131 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 8 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 35 تقييم
  • 49 قرؤوه
  • 27 سيقرؤونه
  • 7 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

كان الأمر محيرا بالنسبة لي . فلِمَ أحب سنوات الثلاثينات والأربعينات وأيام الباشوات والبكوات إلى هذا الحد ؟

ولِمَ لم يعد المجتمع كما كان في تلك الأيام ؟ وما الذي غيره إلى هذا الحد ؟

كانت البداية مملة للغاية ولم تُبشِّر بأن يكون الكتاب مشوقا وممتعا هكذا وهو ما خصم النقطة الخامسة في تقييم الكتاب

وضح دكتور جلال في البداية ظاهرة الحراك الإجتماعي (الحراك الإجتماعي هو تنقل أفراد المجتمع بين الطبقات صعودا أو هبوطا) من منظور أكاديمي

ووضح أنها السبب الرئيسي فيما شاهدناه من تغيرات جمة في المجتمع

كان السبب في الحراك الإجتماعي الرهيب الذي حدث في نصف قرن بين (1945 و 1995)

عاملان أساسيان ثورة الجيش عام 1952 وسياسات الإنفتاح الإقتصادي في منتصف السبعينات

وتناول المؤلف تلك الظاهرة من نواحٍ شتى مثل :

الخدم والوظيفة الحكومية والهجرة والتصييف والتغريب والتفسير اللاعقلاني للدين والإزدواجية الإجتماعية

لكن ما لفت نظري بشدة هما فصلي

"السيارة الخاصة" الذي إحتقر فيه ثقافة إمتلاك سيارة خاصة للتظاهر الإجتماعي بالثراء والإنتماء للطبقة الميسورة جدا التى يمكنها إمتلاك سيارة وإنتشار الأمر بصورة مرعبة مما أثر على بالسلب على المواصلات العامة التى يركبها المطحونين والمعدمين بتجاهل ولاة الأمور لوسائل المواصلات لإحتقارهم شأن الطبقة التى تستخدمها

وعلى المستوى الشخصي عندما كان يسألنى الأصدقاء عن إمكانية إمتلاكي لسيارة خاصة في المستقبل فكانت إجابتي بلا وكان التعجب الشديد يظهر على وجوههم فطالما لست بحاجة لها فلم أشتريها !!

"أفراح الأنجال"

كانت قديما تقام في الشقق السكنية على الضيق وفي حالة زيادة العدد فلا مكان أوسع من سطح المنزل ليتسع للجميع

أما الآن فلا بديل عن إقامة الفرح في أحد القاعات الفخمة في إحدى فنادق الخمس نجوم ليدل على المستوى الإجتماعي المذهل الذي حققة الآباء في حياتهم

وإلى قراءة قريبة ان شاء الله للجزء الثاني من الكتاب وصف مصر في نهاية القرن العشرين

11 likes

0 يوافقون
اضف تعليق
2

الكتاب عبارة عن مقالات تضم التحول الذي حدث للمصريين لمدة نصف قرن في شتى المجالات وربط الواقع الإجتماعي بالفكر الإقتصادي ..

لم تعجبن فكرة المقالات الإجتماعية شعرت أنني أمام برنامج تليفزيوني ليس أمام كتاب لإبداء أرائه الشخصية ،مثلا في فصل"التفسير اللاعقلاني للدين "يحاول الكاتب إبداء رأيه في أن الربا ليس كله حرام ،وأن ذلك يضر الإقتصاد وأن له بعض الحالات حلال ..واصفا من يحرمه بالتشدد .!

كأن شخص بعينه من يحرمه ..

ولم ترق لي الكتابات المبسطة شعرت أنها مبسطة أكثر مما يجب ،ولم تأت بمعلومات جديدة لأني درستها ..

نجمتان بقدر إستفادتي من فصل " الإقتصاديون المصريون"كانت كتابته إقتصادية أكاديمية بعض الشئ بلغة الأرقام ،أما بقية المقالات لم تحمل لي أية إستفادة.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

أنا أعتبر هذا الكتاب من أهم ما قرأت حتى اليوم وعلى مـَن يستعد لقراءته أن يكون ذا مستوى نضج معين حتى يفهم ما يقوله الدكتور جلال أمين ولذلك ربما سأعيد قراءته مرة ومرات أخرى كلما شعرت بارتقاء لعقلي وتفكيري درجة أو درجتين زائدتين.

أسلوب الكتاب سهل لأنها في الأصل مقالات كانت تصدر للعامة ولكن هناك بعض المصطلحات وبعض التعقيد البسيط الخاص بالاقتصاد لذلك أحببت أن أؤكد على نقطة النضج :) .

يحلل الدكتور جلال أمين ظواهر المجتمع تحليلاً اقتصاديـًا وهو هنا يشبه تحليل الدكتور عكاشة لنفس ظواهر المجتمع تقريبـًا ولكن بتحليل نفسي في كتابه (ثقوب في الضمير) ولذلك أشعر بأن الكتابين شقيقان حتى بدون اتفاق بينهما،ربما عليك عزيزي القاريء أن تقرأهما معـًا :)

أشعر بأن الدكتور جلال متحامل أكثر من اللازم على فترة السبعينات وربما يرجع ذلك لاهتمامه بدراسة الاقتصاد وهذه الفترة كانت ممتلئة بالتحولات الاقتصادية التي ربما لا يرضى الكاتب عن كثير منها .

يعول الكاتب طيلة الكتاب على نظرية (الحراك الاجتماعي) لتفسير ظواهر المجتمع المختلفة وما طرأ عليها في ظل التغير طيلة نصف قرن مضى.

كتاب رائع في مجمله،أنصح بقراءته :)

2 يوافقون
اضف تعليق
4

من أشهر كتب الدكتور جلال أمين والذي ارتبط باسمه لفترة طويلة وكأنه لم يكتب غيره ، فهو من الكتب التي لاقت رواجًا بين أوساط المثقفين والقراء.

في هذا الكتاب يتناول الدكتور جلال أمين الاختلافات التي طرأت على المجتمع المصري منذ عام 1945 وحتى عام 1995 في مجال الاقتصاد ، التعليم ، اللغة العربية ، السوق ، الهجرة ، مكانة المرأة ، السينما والموسيقى ، الطبقات الاجتماعية ، التدين وأمور أخرى.

الكتاب جميل والمقارنات أخذت الطابع العلمي أحيانًا والطابع الشخصي أحيانًا أخرى ، حيث كان هناك مزج بين الطابعين مما جعل الكتاب مستساغ وشيق وقابل للقراءة

أعجبني فصل " الازدواجية الاجتماعية " كما أعجبتني مقارنته لذوات عادل إمام في فيلم " المنسي " وذوات نجيب الريحاني في فيلم " غزل البنات " وإسقاط تلك المقارنة على الأوضاع المصرية في تلك الفترتين.

كتاب قد يكون " عبقري " ، لكني أحببت كتابه " ماذا علمتني الحياة ؟ " أكثر ، وطبعًا هذا لا ينقص من قيمة هذا الكتاب شيئًا.

ملاحظة:

لفت انتباهي أمنية الصديقة علا عنان في تعليقها على الكتاب على موقع الجودريدز وهي أن تجد من يقوم بتحليل مشابه لهذا الكتاب يتناول التغيرات التي طرأت على المجتمع الفلسطيني منذ نكبة 1948 وحتى الآن.

أتمنى أن أجد الرغبة والقدرة على القيام بذلك التحليل تحت مسمى : " ماذا حدث للفلسطينيين؟" ، ربما افعلها ذات يوم ، من يدري ؟!؟

2 يوافقون
اضف تعليق
4

" ليس من المستغرب في فترات الحراك الاجتماعي السريع ان تقوى القيم المادية و ينخفض تقييم المجتمع لما يسمى بفضائل الاخلاق . فانفتاح فرص للترقي الاجتماعي لم تكن قائمة من قبل يسيل لعاب الطبقات الاخذة في الصعود . كما يؤدي ازدياد احتمالات التردي والسقوط الى اضعاف قدرة الطبقات المهددة في مراكزها الاجتماعية على مقاومة مختلف وسائل الاغراء المادي . في مثل هذه الظروف يبدو التمسك بفضائل الاخلاق اكثر فاكثر من قبيل الترف الذي لا يسمح به تغير الاحوال , وتهون اكثر فاكثر التضحية بالمبدأ والشرف . وتعلو في نظر الناس قيم الشطارة والسرعة والقدرة على انتهاز الفرص وعلى التكيف مع الظروف المتقلبة وعلى تنمية العلاقات الشخصية بذوي النفوذ القادرين على فتح ابواب الفرص الجديدة . في نفس الوقت , يضعف تقييم بعض انماط السلوك التي كانت تعد من الفضائل في مجتمع اكثر ثباتا . فاحترام الكلمة والالتزام بالوعد والوفاء والتمسك بالكرامة الشخصية ؛ هي كلها فضائل تحمل في طياتها معنى الثبات , وتفقد اهميتها اكثر فاكثر كلما زاد معدل التغير , حيث يبدو الثبات والاخلاص للقديم سواء كان هذا القديم صديقا او زوجة او وعدا او مكانا او عقيدة ,نوعا من العاطفية الزائدة التي لاتليق بشخص صاعد او متحرك "

ماذا حدث للمصريين ؟؟ سؤال يطرح نفسه :) الكتاب قدر بشكل بسيط وسهل يضع اجابة لهذا السؤال بناءا على نظرية الحراك الاجتماعي .. قدر يطرح معظم العوامل اللي ادت الي التغيير الملحوظ في سلوك المصريين .. وبمنتهى الصراحة اعلن ان التغيير لم يكن ليحدث لولا استعداد او عوامل داخلية موجودة داخل المجتمع المصري .

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين