غلاف كتاب رسائل فلسفية (كتاب الطب الروحاني ، كتاب السيرة الفلسفية) أبو بكر محمد بن زكريا الرازي. يظهر رجل ملتحٍ يرتدي عمامة وحُلَّة، يمسك كتابًا، على خلفية بيضاء مزخرفة بنقوش هندسية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

رسائل فلسفية (كتاب الطب الروحاني ، كتاب السيرة الفلسفية)

تأليف أبو بكر محمد بن زكريا الرازي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يصم هذا الكتاب بين دفتيه كتابين هما كتاب "الطب الروحاني" وكتاب "السيرة الفلسفية" ، ومقالتين "مقالة فيما بعد الطبيعة" و"مقالة في إمارات الإقبال والدولة" ، من تأليف أبو بكر محمد بن زكريا الرازي (250 هـ/864 م) وهو طبيبٌ وفيلسوف وعالم رياضيات مسلم من علماء العصر الذهبي للعلوم. ويتضح لنا تواضع الرازي وتقشفه في مجرى حياته من كلماته في كتاب «السيرة الفلسفية» حيث يقول: «ولا ظهر مني على شره في جمع المال وسرف فيه ولا على منازعات الناس ومخاصماتهم وظلمهم، بل المعلوم مني ضد ذلك كله والتجافي عن كثير من حقوقي. وأما حالتي في مطعمي ومشربي ولهوي فقد يعلم من يكثر مشاهدة ذلك مني أني لم أتعد إلى طرف الإفراط وكذلك في سائر أحوالي مما يشاهده هذا من ملبس أو مركوب أو خادم أو جارية » .
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.8 4 تقييم
124 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب رسائل فلسفية (كتاب الطب الروحاني ، كتاب السيرة الفلسفية)

    4
المؤلف
كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب رسائل فلسفية (كتاب الطب الروحاني ، كتاب السيرة الفلسفية)

من هو مؤلف كتاب رسائل فلسفية (كتاب الطب الروحاني ، كتاب السيرة الفلسفية)؟

مؤلف كتاب رسائل فلسفية (كتاب الطب الروحاني ، كتاب السيرة الفلسفية) هو أبو بكر محمد بن زكريا الرازي.

في أي عام نُشر كتاب رسائل فلسفية (كتاب الطب الروحاني ، كتاب السيرة الفلسفية)؟

نُشر كتاب رسائل فلسفية (كتاب الطب الروحاني ، كتاب السيرة الفلسفية) عام 2022.

كم عدد صفحات كتاب رسائل فلسفية (كتاب الطب الروحاني ، كتاب السيرة الفلسفية)؟

يبلغ عدد صفحات كتاب رسائل فلسفية (كتاب الطب الروحاني ، كتاب السيرة الفلسفية) 132 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب رسائل فلسفية (كتاب الطب الروحاني ، كتاب السيرة الفلسفية)؟

دار النشر لكتاب رسائل فلسفية (كتاب الطب الروحاني ، كتاب السيرة الفلسفية) هي وكالة الصحافة العربية.