ماذا علمتني الحياة؟ - جلال أمين
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ماذا علمتني الحياة؟

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
بفكر عميق و قلم شديد السلاسة- يحول امين سيرته الذاتية الى اداة سبر للمجتمع الذي نشأ فيه ..فأذا به يقارن بين ظروف نشأته و ظروف نشأة والده و من ثم أولاده و أحفاده ، و يرجع الملاحظات الخاصة ( التي قد تكون عادية و يعتبرها البعض عابرة) الى ظواهرها و اصولها العامة فيربط الخاص بالعام و يتحول الفرد الى مرآة عاكسة لمجتمعه... و يتحول كتاب السيرة الذاتية الى كتاب يتناول حياة اجيال بكاملها.. يتناول الكتاب بعض التفاصيل الشخصية و لكن بهذا الربط الحيوي و الذكي مع الاسباب العامة فعند ما يتحدث عن اخوته الثمانية و الاختلاف في شخصية كل منهم رغم نشوئهم في بيئة واحدة يكاد يرسم “بورتريه” لكل منهم بطريقة شديدة الذكاء و الصراحة ايضا..و يتناول طبعا تحوله الفكري العميق و الهادئ من القومية في بواكير شبابه الى الاشتراكية الى المادية الوضعية الى ان وصل الى مرحلته الاخيرة في نظرته الايجابية و المتعاطفة مع الدين عموما و الاسلام خصوصا ، و هي نظرة اخرجته من صف اليساريين و لكن لم تضعه بالضبط في خانة “الاسلاميين” و ان كان واضح التعاطف معهم..تحوله الى التعاطف مع الدين جاءت بعد ان عاش في الغرب و لاحظ الخواء الروحي الموجود مما جعله يشكك بجدوى مفهوم “التقدم”- يتوسع ايضا بشكل اكبر في هذا المفهوم في كتابه الاخر المهم “خرافة التقدم” . في الكتاب مواقف كثيرة يقدمها الكاتب بهذه الطريقة العبقرية التي تجعل القارئ يستعيد حياته الخاصة و يحاول ربطها بالاطار العام الذي يعيش فيه.
عن الطبعة
3.6 1324 تقييم
4223 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1328 مراجعة
  • 37 اقتباس
  • 1324 تقييم
  • 701 قرؤوه
  • 1485 سيقرؤونه
  • 383 يقرؤونه
  • 204 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 0

    http://www.4shared.com/get/T3zz311x/_-__.html

    رابط لتحميل كتاب ماذا علمتني الحياة؟

    تأليف جلال أمين

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    أتعجب أحياناً من سير البشر..من منا ليس له سيرة ذاتية هي في أبسط مفرداتها بصمة حياة لا تتطابق معها بصمة أخرى وإن تشابهت الظروف والخلفيات في بعض الأحيان..

    لسيرة الدكتور جلال أمين بصمتها الخاصة جداً تنبع من ثراء المكان والفكر والاحتكاك..وقبل ذلك ..تلك الهبة التي يمنحها البعض دون غيرهم ..وهي كاميرا البصيرة التي تلتقط أدق التفاصيل وتحللها وتشرحها وتعيد صياغتها ربما..وصياغتنا معها..

    هناك فرق بين أن تنظر من ثقب باب على العالم وتحكي..وبين أن تفتحه وتدخل فيه بكلك..هناك فرق بين أن تكون جزءاً من الحكاية والواقع والناس وبين أن تكون متفرجاً يشاهد عرضاً..قد يكون المتفرج بحد ذاته مبدعاً في رؤيته وكشفه من مقعده لما وراء الحروف والكلمات واللفتات..لكنه في النهاية ليس جزءاً من النسيج..وإن حرص على أن يكون..

    بالتأكيد هناك فرق..

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • 4

    هذا الكتاب من أمتع وأجمل ما قرأت في السيرة الذاتية، وأنا لا أقرأ في السير الذاتية كثيرًا

    ولكنِّي قرأت لجلال أمين هنا كما رأيته، وكما أراه وأشاهده دائمًا عالمًا كبيرًا موسوعيًا وإنسانًا بسيطًا بشوشًا في الوقت نفسه، أحببت تفاصيل حياته منذ كان طفلاً لا يريد له والده أن يعيش حتى شب وكبر وبدأ إدراكه للعالم من حوله

    راقني بشكل خاص شهادته بحياد تام وواضح عن فترة حكم عبد الناصر وصعود وهبوط أحلامهم بالثـورة

    لو أني لم أكن أعرف أن لهذه السيرة الشيقة جزءًا ثان لطلبته منه، والآن أتوقع بعد كل هذه المتغيرات التي شاهدها وشارك فيها أن يخرج لنا بجزء ممتع ثالث

    شكرًا أستاذ جلال أمين على كل هذه المتعة وهذا الصدق والشفافية

    .

    .

    سأعود إليه مرارًا

    .

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • 4

    بالعادة لا أحب قراءت السير الذاتيه للعرب بشكل عام غالياً تكون مملؤه بالأنا ومتضخمه بها حد المرض، ولكن جلال أمين هنا يتحدث ويحلل يعترف بصدق ويؤنب نفسه ويهدينا سيرة ذاتيه كتبت بطريقة سلسلة وواضحه ،يهدينا الحكم من تجاربه الكثيرة محاولاً احاطتنا بالجو العام والنفسي الذي كان يصاحبها

    استمتعت حقاً بهذا الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    بينما كنت سائره بين رفوف الكتب باحثه عن كتاب جديد .لمحت هذا الكتاب على الرف يدعى "ماذا علمتنى الحياه" تعجبت من الاسم و اعجبت به

    أنا لم أقر الكتاب ولكن شدني تحليل شخصية الكاتب جلال أمين في تحليل الشخصيات الموجودة مثل كتابة سيرته الذاتية مع والده واخوته تفاصيل حياته مع أسرته

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    ه

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    مما يلفت الإنتباه كيفية تحليلة لبعض المواقف وكيف يجرد الأنا منها وينظر إليها بعقلانية ومنطقية.

    أحببت تفاصيل نشأته وطريقة وصفه وصفاً مشوقاً لأفراد أسرته.

    وأيضاً آرائه نحو معظم الأحداث السياسية سواء داخل مصر أو خارجها.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    http://suchasmallaffairs.blogspot.com

    بينما كنت سائره بين رفوف الكتب باحثه عن رفيق جديد...لمحت كتاب منمق على الرف يدعى "ماذا علمتنى الحياه" تعجبت من الاسم و اعجبت به فى ان واحد قررت بلا تفكير ان استعيره..."ماذا علمتنى الحياه" فمن الممتع دائما ان تقرأ كتاب يحمل هذا الاسم ...ان يلخص كاتب كل ما عملته الحياه فى بين طيات كتاب

    و بينما تستغرق الموظفه فى الاجراءات الروتنيه وجدها تدون اسم الكتاب "ماذا علمتنى الحياه؟" لمحت تلك الاشاره بجانب العنوان...تساءلت عن سبب وضع علامه الاستفهام و اذا ما كانت خطأ املائى و بينما اتأمل الكتاب وجدت ان العلامه موجوده بالفعل ....اذا فجلال امين لا يخبرنى ماذا علمته الحياه بل يتساءل اذا ما كانت الحياه علمته شيئا اصلا طوال العمر

    هنا تتضاعفت رغبتى فى القراءه عشرات المرات...و بدأت فى استكشاف تلك الرحله العجيبه...و بالفعل لم يخب ظنى فى قدره جلال امين على امتاعى برؤيه مختلفه عن حياته و حياه المصريين خلال فتره من اهم ما مرت بها مصر خلال تاريخها بل تقلبتها و اراءه الصريحه القاطعه الى حد زائد احيانا....

    بينما جاءت المقدمه و التمهيد يوحى بان جلال امين س"يلطف" من ارائه او انه سيتحسس موضع كلامه...الا ان الكتاب نفسه كان يخلو من تلك الحلول الوسط فجاء نقد شديد و مباشر لهيكل و احمد بهاء الدين و رفعت المحجوب و امثالهم من رجال هذا الزمان و جاء رأيه فى مبارك واقعى و صادم و جرئ للغايه على الرغم من صدور الكتاب حوالى 2005

    كتاب يكشف ازمه المثقفين فى زمن كره الثقافه و المثقفين و باع روحه للنفاق عقود و عقود ليتولى السلطه دائما اهل الثقه و ليس اهل الخبره...

    جاء جزء فتره اقامته فى الكويت مؤثرا لى جدا و مشابه للاحساسيس قرأتها قبل ذلك لدى مثقفين ذاك الزمان امثال علاء الديب فى ثلاثيته الشهيره "اطفال بلا دموع" و "قمر على المستنقع" و "عيون البنفسج" لكن رأيت الفارق الاساسى ان جلال امين فقد ذاته لعامين فقط و استطاع ان يخرج من خيوط العنكبوب قبل ان تقتل روحه للابد كأبطال تلك الثلاثيه

    لكنى اعيب على الكتاب كثره تفاصيله الشخصيه بشكل ضايقنى بعض الشئ و جعلنى ازيد من سرعه قراءتى فى بعض المواضع

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    انا صراحهزمن النوع الي ماله شي محدد من الكتب يقراها ماعرف نوع كتب احب اقراه واقرا اي كتاب يعجبني بدون مايهمني نوعه 🌚💔

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    قراته فى مثل هذا الوقت من العام الماضى ثم تبعته بكتاب " رحيق العمر " وكنت سبقتهما بـ " ماذا حدث للمصريين " لتكون واحدة من اكبر الوجبات الممتعة فى حياتى . وهى بحق واحدة من اجمل السير الذاتية التى قرأتها فى حياتى ربما اعيد قرأتها قريباً :)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    اعتبره اكتمالا وحاشية مطولة لكتاب حياتي للأديب المفكر الكبير أحمد أمين .. وكتاب يستحق القراءة .. تجربة ثرية تستحق التأمل..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أتمني أن ادرس ابتدائي إلي جامعه شهاده معتمدة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    كتاب تحفة ، أنصح بقراءته ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كتاب جميل مفيد ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    جيئ

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    قراته كان كتابا جميلا .......ما أحلى ان نتعلم الفكر من حياة .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    شكرا منار كناب جميل جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    غغغععفغعف

    ععهال غ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    ماذا علمتني الحيات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • لا زلت أشعر ببعض الألم ووخز الضمير حتى الآن، كلما تذكرت منظر أبي وهو جالس في الصالة وحده ليلاً، في ضوء خافت، دون أن يبدو مشغولاً بشيء على الإطلاق، لا قراءة ولا كتابة، ولا الاستماع إلى راديو، وقد رجعت أنا لتوي من مشاهدة فيلم سينمائي مع بعض الأصدقاء. أحيي أبي فيرد التحية، وأنا متجه بسرعة إلى باب حجرتي وفي نيتي أن أشرع فورًا في النوم، بينما هو يحاول استبقائي بأي عذر هروبًا من وحدته، وشوقًا إلى الحديث في أي موضوع. يسألني أين كنت فأجيبه، وعمن كان معي فأخبره، وعن اسم الفيلم فأذكره، كل هذا بإجابات مختصرة أشد الاختصار وهو يأمل فى عكس هذا بالضبط. فإذا طلب مني أن أحكي له موضوع الفيلم شعرت بضيق، وكأنه يطلب مني القيام بعمل ثقيل، أو كأن وقتي ثمين جدًا لا يسمح بأن أعطي أبي بضع دقائق.

    لا أستطيع حتى الآن أن أفهم هذا التبرم الذي كثيرًا ما يشعر به شاب صغير إزاء أبيه أو أمه، مهما بلغت حاجتهما إليه، بينما يبدي منتهى التسامح وسعة الصدر مع زميل أو صديق له فى مثل سنه مهما كانت سخافته وقلة شأنه. هل هو الخوف المستطير من فقدان الحرية والاستقلال، وتصور أي تعليق أو طلب يصدر من أبيه أو أمه وكأنه محاولة للتدخل في شئونه الخاصة أو تقييد لحريته؟ لقد لاحظت أحيانًا مثل هذا التبرم من أولادي أنا عندما أكون في موقف مثل موقف أبي الذى وصفته حالاً، وإن كنت أحاول أن أتجنب هذا الموقف بقدر الإمكان لما أتذكره من شعوري بالتبرم والتأفف من مطالب أبي. ولكني كنت أقول لنفسي إذا إضطررت إلى ذلك “إني لا أرغب فى أكثر من الاطمئنان على ابني هذا، أو في أن أعبر له عن اهتمامي بأحواله ومشاعره، فلماذا يعتبر هذا السلوك الذى لا باعث له إلا الحب، وكأنه اعتداء على حريته واستقلاله؟"

    مشاركة من المغربية
    9 يوافقون
  • إن الحرمان المادي في الصغر أمر خطير للغاية إذ يترتب عليه في الغالب مادية مفرطة في الكبر . هكذا كنت أميل دائما ، كلما رأيت شخصا يسيطر عليه حب المال ، إلى البحث عن سبب ذلك في ظروف نشأته ، و كلما وجدت شخصا كريما سخيا و مستعدا للتضحية بالكسب المادي من أجل فكرة أو مبدأ افترضت على الفور أنه لم يصادف حرمانا في صباه.

    مشاركة من فريق أبجد
    7 يوافقون
  • من اجمل ما كتبه المؤلف و هو يحكي عن الجيل الرابع من اسرته ”اولاد الاحفاد”: اتساءل ماذا سيكون شعور ابي لو علم ان واحدا من احفاده سيكسب رزقه من الغناء بالانكليزية اغاني تروج لصابون امريكي مشهور في واحدة من القنوات العربية؟!

    مشاركة من Nour Esmail
    5 يوافقون
  • text

    مشاركة من Nuage Laboratoire
    4 يوافقون
  • اتمنى ان أدرس ابتدائي الي جامعه شهاده معتمده

    مشاركة من نوال محمد الشمري
    4 يوافقون
  • قد أصبح من الواضح لي الآن أن مشكلتنا ليست هي الاختيار بين الاشتراكية والرأسمالية ، بل هي مشكلة الديكتاتورية والديموقراطية، وأننا لسنا في حاجة إلى المزيد من الاشتراكية بل إلى المزيد من الحرية.

    مشاركة من المغربية
    3 يوافقون
  • ‏كلاً منا يحمل دولابه الثقيل يأتي معه إلى الدنيا ويقضي حياته حاملاً إياه دون أن تكون له أية فرصة للتخلص منه...

    من كتاب ماذا علمتني الحياة

    جلال أمين https://t.co/Mrk3QQwBpu‎‎

    مشاركة من abuqusai al-hadrami
    2 يوافقون
  • إن كل من عرفته في حياتي يهنئ نفسه على شيء، ولكن سعيد الحظ حقًا هو من يتوفر فيه بالفعل ما يهنئ نفسه عليه.

    مشاركة من المغربية
    2 يوافقون
  • أو ليس صحيحا أن الحس الأخلاقي هو من نفس فصيلة الحس الجمالي أو هو جزء منه ؟

    مشاركة من soumia bg
    1 يوافقون
  • أما من سافروا إلى الخليج فقد صادفوا مشكلة من نوع آخر. لم يكن الشعور بالغربة قويًا وممضًا كما كان مع من هاجر إلى أمريكا أو إلى أستراليا... وإنما كانت المشكلة أن البلاد هناك ليست بلادًا حقيقية، وإنما هى بلاد مصطنعة اختلقت اختلاقًا، ومهما حاول المهاجر إليها تعويض ذلك بشراء المزيد من السلع... مهما فعل ذلك فإنه لا يستطيع ملء الخواء النفسي الذى يتفاقم الإحساس به يومًا بعد يوم

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • كنت في صباي، وفي مقتبل الشباب، أتصور أن ثمة ما يمكن تسميته "الحقيقه"، أو "حقيقة الأشياء"، أو أن هناك إجابات نهائية وحاسمة على الأسئلة المهمة التي تشغل بالنا، وأن كل ما نحتاج إليه لاكتشاف هذه الحقيقة أو هذه الإجابات النهائية هو أن نقرأ الكتب والمقالات التي كتبها كتاب يتسمون بالحكمه، وأن نشاهد الأفلام والمسرحيات الجيدة، وأن نستمع إلى الموسيقى الرفيعة. هكذا كنا نظن !!

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • لكل هذا أعتبر نفسي إنسان سعيد الحظ؛ إذ كانت الوظيفة التي أكسب منها رزقي تجلب لي كل هذا القدر من السرور والرضا عن النفس. ولهذه الأسباب أيضاً أكثر من أي سبب مالي؛ لم أفكر في أن أستبدل مهنتي بأي مهنة أخرى. حتى المرة الوحيدة التي تركت فيها مهنة التدريس للاشتغال بعمل آخر، كمستشار للصندوق الكويتي كان في ذهني أنها تجربة مؤقتة لا يمكن أن تستمر طويلاً وهذا هو ما حدث بالفعل.

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • إن التفسير الذي أميل إليه أكثر من غيره لهذا الطموح القوي عند أبي، ومنذ وقت مبكر، إلى القيام “بعمل عظيم في نفع أمته” هو حبه الأخلاقي البالغ القوة. نعم كان أبي من أسرة شعبية متوسطة الحال, ولكنه كان بلا شك "أرستقراطي" الأخلاق والحس. كان دائم التساؤل عن الموقف الأخلاقي الصحيح, وكأن المسائل كلها وأمور الحياة كلها تتحول عنده في نهاية الأمر إلى مشكلات أخلاقية. إنه يستقيل من وظيفة رفيعة لدى أي اعتداء طفيف على كرامته، ويقف ضد السلطة إذا رآها ظالمة، ويرفض منصباً خطيراً إذا اعتقد أنه ليس أهلاً له، ولا يرقى موظفًا لأنه يحبه ولكن لأنه أجدر من غيره بالترقية.

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • يجب أن تتعلم كيف تقفز في القراءة.

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • لارا

    ٧٤٧عغ٧٧٧٧٧٥غ٦غ

    ٦٦٦غغ

    مشاركة من لارا فهيد
    0 يوافقون
  • قصي

    مشاركة من ريم القحطاني
    0 يوافقون
  • فتنت لفترة قصيرة في تلك الأيام بأسلوب طه حسين، ولكن لم تمض سنوات كثيرة قبل أن أجده مملا ومصطنعا.

    مشاركة من عمــــــــران
    0 يوافقون
  • Fhfdvk

    مشاركة من Ajdn Jdjf
    0 يوافقون
  • 😭😭😭

    مشاركة من عائشه مغفوري
    0 يوافقون
  • كتاب محترم

    مشاركة من Mohamed Ateya
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين