غلاف كتاب عالمنا المجنون للمؤلف برتراند راسل، يظهر بورتريه للكاتب يحمل غليونًا بخلفية برتقالية داكنة مع نصوص الكتابة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

عالمنا المجنون

تأليف برتراند راسل (تأليف) نظمي لوقا (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

هذا الكتاب في هذا الكتاب يعالج أعظم فيلسوف اجتماعي معاصر أخطر مشاكل عصرنا الحاضر . . . بجرأة وشجاعة وعمق وصدق وحب للبشرية وللحقيقة . وهو لا يتردد في أن يصف عالمنا بالجنون . ولا يحجم عن فضح ألوان ذلك الجنون . ولكنه لا يكتفي بالتنديد . ولا بالهدم . بل يصف الدواء ، كما يتراءى لعقله العبقري ، وتفكيره العلى ، ووجدانه الإنساني المتفتح . وقد جمع الدكتور نظمي لوقا الباقة الرائع من فصوله الجريئة في كتبه العالمية ، وفي منشوراته الإذاعية والصحفية ، التي يتزعم بها الحملة الجديدة ضد قوى الشر والجنون والشقاء إن جنسنا مسلط على نفسه دولياً ، وخلقياً ، وعائلياً ، فردياً . جيلنا شق مهدد بالفناء المادي والمعنوي . وفي صفحات ه ذه الفصول أعظم تشخيص الأمراضه ، و أجرأ علاج على فلسفي يتمشى مع ظروف الحياة العصرية . قد لا نوافق على كل ما قاله . ولكنه يظل كلاما عظيما ، من رجل من أعظم عقول البشر ، مبعثه الإخلاص . إنه شعلة في طريق النجاة . . . تستحق أن تتجه إليها العيون !
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.5 4 تقييم
115 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب عالمنا المجنون

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    #ماراثون_القراءة_مع_بيت_الياسمين

    هذا الكتاب هو تجميع لمقالات كتبها برتراند راسل أعظم فيلسوف اجتماعي عرفه العالم في القرن العشرين. والذي قام بعملية تجميع الباقة هو المترجم والمحقق الأستاذ نظمي لوقا (وليس المؤلف). جمعها من كتب الفيلسوف العالمية، ومنشوراته الإذاعية والصحفية. ثم اختار المترجم مقالًا بعنوان: عالمنا المجنون، ليتصدر قائمة المقالات التي وردت في الكتاب.. كما اختار نفس العنوان ليكون عنوانًا للكتاب.

    هذه الكيفية أثارت لدي -كقارئ- قدرًا من التحفظ، لم يزايلني حتى بعدما انتهيت من قراءة الكتب، وأدركت مدى القيم الفكرية لموضوعاته.

    *****

    يتألف الكتاب من حوالي خمسين مقالًا. الأول منهم هو مفتاح الكتاب.. ففيه يضعنا برتراند راسل أمام حقيقة مؤكدة هي: الجنون الذي أصاب عالمنا. بل ويصف لنا بدقة العرض الأساسي لهذا الجنون وهو: إن العالم كله يشعر أنه مندفع بقوة لا سبيل إلى مقاومتها، في طريق مؤدية إلى كوارث دهماء. وهذه الكوارث هي نتاج شهوات الإنسان، والقرارات التي يتخذها.

    ثم انتقل بحديثه لمناقشة وتحليل فكرة نشوب حرب عالمية ثالثة كنتيجة للعداء القائم بين القوتين العظيمتين اللتين تسيطرا على العالم، واستخدام الأسلحة الذرية. ويؤكد أنها حرب ليس فيها غالب ومغلوب، بل الكارثة تعم وتطم هذا وذاك.

    بينما في مقال آخر يعرض رأيًا له وجاهته، وهو أن وجود القنبلة الهيدروجينية هو عامل من عوامل السلم، ووسيلة للحفاظ على السلام.. وأن هذه القنبلة هي في الواقع أعظم أمل في إبعاد شبح الحرب عن العالم، لأن للخوف سلطة على عقول البشر لا تعادلها سلطة على الإطلاق.

    وانطلاقًا من كل هذه المخاوف التي أثارها، واستعرض تفصيلاتها، فهو يبعث برسالة نداء مطولة إلى الرئيسين أيزنهاور وخروشتشيف، يدعوهما أن يلتقيا للمناقشة الصريحة حول إيجاد وسائل للتخفيف من عدائهما الحالي، وحول الشروط اللازمة للتعايش السلمي.. ومناقشة وضع حد لانتشار الأسلحة الذرية...

    وكذلك ضمًن رسالته مجموعة من التنبيهات منها: إن سيادة الخوف من الحرب العالمية، وتسلط هذا الخوف على السياسة، إنما يشكل خطرًا عظيما على البشرية جمعاء... لأن هذا الخوف هو السبب الرئيس في تحويل الاعتمادات المالية والجهود البشرية إلى سبل التدمير.

    ومن أهم التنبيهات أيضًا: إن الرغبة في رفع مستوي التفوق في أدوات الموت، يعني تأخر التعليم وإعاقته..

    *****

    حقيقة أكثر ما أعجبني وأمتعني في هذا الكتاب هو أسلوب برتراند رسل في تفكيك وتحليل المسائل والقضايا التي يتناولها. هذا الأسلوب يبسط الحقيقة أمام القارئ، ويساعده على الاستيعاب وأيضًا على تكوين مفاهيم صحيحة ودقيقة عن الموضوعات التي يقرأها. فعلى سبيل المثال في تحليله لمشكلة "التعصب"، فهو يفككها حتي يصل إلى جذورها، وتتمثل في اختلاف العقيدة الاجتماعية أو الدينية.. ويضرب أمثلة عديدة لذلك.. ثم يبين كيف تصبح العصبية أهم أسباب النزاع والحروب في العالم.. ثم يطرح الوسائل الضرورية لعلاج هذا التعصب الذميم..

    مثال آخر لمست فيه نفس الأسلوب عندما تحدث عن "لعنة المال". فيبين للقارئ أن هذه اللعنة تبدأ بالرجل العصري، إذ هدفه من المال، هو مزيد من المال.. إذن مال يصنع مالًا بغير توقف.. وتحتدم المنافسة على المال.. وهذا بدوره يخلق مشاكل القلق في طبقات المجتمع، القلق من فقدان أي من المكتسبات أو المراتب التي حققها للفرد المال، وبالطبع القلق أيضًا من الهبوط من طبقة إلى طبقة أدني...وهكذا يسود المجتمع مقياس واحد أن المال هو ميزان كل شيء. ويواصل شرحه فيبين أن هذا التفكير التنافسي؛أي تركيز الاهتمام في الحياة بالتنافس المالي، يؤدي إلى طغيان ذلك التفكير على مجالات لا تمت إلى المال بصلة. ويمثل هنا بمجال القراءة، فطغيان هذا التفكير يؤدي إلى الهبوط بالقيم الفكرية والثقافية والأدبية في مختلف المواد المقروءة ووسائطها إلى مستويات السطحية بل وأدني.. وهذا بدوره يؤدي إلى الانحطاط الذهني والثقافي لدى أفراد المجتمع.

    *****

    كتاب ممتع ومهم، يستحق القراءة وما بعد القراءة من تفكر ومناقشة وتقليب للأفكار ووجهات النظر. وكذلك يشجع على قراءة المزيد من كتب الفيلسوف العظيم برتراند راسل.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
برتراند راسل

برتراند راسل 1872 فيلسوف وعالم منطق ورياضي ومؤرخ وناقد اجتماعي بريطاني. وفي مراحل مختلفة من حياته كان راسل ليبرالياً واشتراكياً وداعية سلام إلا أنه أقر أنه لم يكن أياً من هؤلاء بالمعنى العميق.

قاد راسل الثورة البريطانية "ضد المثالية" في أوائل القرن العشرين. يعد أحد مؤسسي الفلسفة التحليلية إلى جانب سلفه كوتلب فريج وتلميذه لودفيش فيتغنشتاين كما يعتبر من أهم علماء المنطق في القرن العشرين. ألف بالشراكة مع أي. إن. وايتهيد مبادئ الرياضيات في محاولة لشرح الرياضيات بالمنطق. وتعد مقالته الفلسفية عن التدليل نموذجا فكرياً في الفلسفة. ولا يزال لعمله أثراً ظاهراً على المنطق والرياضيات ونظرية المجموعات واللغويات والفلسفة وبالتحديد فلسفة اللغة ونظرية المعرفة والميتافيزيقيا.
كان راسل ناشطاً بارزاً في مناهضة الحرب وأحد أنصار التجارة الحرة ومناهضة الإمبريالية. سجن بسبب نشاطه الداعي للسلام خلال الحرب العالمية الأولى. قام بحملات ضد أدولف هتلر وانتقد الشمولية الستالينية وهاجم تورط الولايات المتحدة في حرب فيتنام كما كان من أنصار نزع الأسلحة النووية.
حاز عام 1950 على جائزة نوبل للأدب "تقديراً لكتاباته المتنوعة والمهمة والتي يدافع فيها عن المثل الإنسانية وحرية الفكر."

أقواله:-
- لا تخف آراءك الشاذة، فكل رأي مقبول الآن كان شاذّاً من قبل.
- لا يولد البشر أغبياء بل جهلة، ثم يجعلهم التعليم أغبياء.
- مشكلة العالم أن الأغبياء والمتشددين واثقون بأنفسهم أشد الثقة دائما، أما الحكماء فتملأهم الشكوك.
- الحياة ليست إلا منافسة يريد فيها كل منا أن يكون المجرم لا الضحية.
- لو كان الإنسان يستطيع أن يخترق تفكير الآخرين لذابت الصداقة كما يذوب الثلج تحت أشعة الشمس.
- العلم هو ما تعرف والفلسفة هي ما لا تعرف.
- قد يضع العلم حدودا للمعرفة، لكنه لا يجب أن يضع حدودا للخيال.
- أكثر الجدالات عنفا هي التي تدور حول أمور ليس لها أدلة جيدة تثبتها أو تنفيها.
- الحرب لا تحدد من هو المصيب، بل تحدد فقط من هو الباقي.
- تقرير رجل غبي عما قاله رجل بارع يستحيل أن يكون دقيقا، لأن الغبي يقوم لاإرادياً بترجمة ما يسمعه إلى ما يمكن أن يفهمه.
- لن أموت أبداً دفاعاً عن قناعاتي، فقد أكون مخطئاً.
- الوطنيون دائما ما يتحدثون عن الموت في سبيل بلادهم، لكنهم لا يتحدثون أبدا عن القتل في سبيلها.
- هناك دافعان لقراءة كتاب ما: الأول هو الاستمتاع به، والثاني هو التباهي بقراءته.
- الوقت الذي تستمتع بإضاعته ليس وقتا ضائعاً.
- الديمقراطية عملية تمكن الناس من اختيار الرجل الذي ينال اللوم.



كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب عالمنا المجنون

من هو مؤلف كتاب عالمنا المجنون؟

مؤلف كتاب عالمنا المجنون هو برتراند راسل.

في أي عام نُشر كتاب عالمنا المجنون؟

نُشر كتاب عالمنا المجنون عام 2020.

كم عدد صفحات كتاب عالمنا المجنون؟

يبلغ عدد صفحات كتاب عالمنا المجنون 191 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب عالمنا المجنون؟

دار النشر لكتاب عالمنا المجنون هي بيت الياسمين للنشر والتوزيع.