محاولة لا واعية؛ للتخفيف من إدراك أثر الإيذاء وأشكاله وتلميع صورته في صياغته بأخف شكل ممكن.
أحببت وغدًا > اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا
اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أحببت وغدًا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أحببت وغدًا
اقتباسات
-
مشاركة من Farouk Jamdali
-
العلاقات المرضية تبدأ هنا حين تصير العلاقة محض هروب وفرار.
نهرب لأحلام اليقظة والتلصص على هذا الشخص المحبوب؛ لنحصل على بعض الفرار والراحة من خشونة الواقع الذي لا نحتمل شدته أحيانًا! تمامًا كما يهرب المدمن لمادته الإدمانية ليُخدِّر كل شيء يوجعه.
ومع الوقت، نخرج من مرحلة الفراغ مرورًا بمرحلة التعلق الموهوم انتهاءً بمرحلة الإدمان! حتى يصير نزعه من القلب أصعب من الفجوة الأصلية القديمة! ويصير اقتلاعه من النفس أقسى من الاحتياج القديم الذي خلقناه لأجله! فندخل مرحلة أعظم من الوهم.. (الوهم المركب) فنظن أننا نحيا حبَّنا الحقيقي والأول الذي لا يُكرَّر، وإلَّا فكيف نحن لا نتمكن من النسيان والتجاوز!
لم نفطن لحقيقة أننا فقط موهومون بالبدء والنهاية؛ ففي البداية توهمنا الفراغ العاطفي إعجابًا، وفي النهاية توهمنا التعلق والإدمان حبًّا، فقط لأننا لا نستطيع التخلص منه!
ومع الوقت تبدأ حياتنا تتعثر أكثر، فنحن نمنع الجميع من الاقتراب منا لأننا مشغولون بما نظنه حبَّنا المثالي الذي لن يتكرر.
مشاركة من سهومة -
المفترض أن ندخل علاقات الحب والزواج بحثًا عن الاستناد، هي التي جعلتنا مؤهلين للإساءة أصلاً، فالمفترض أن تلك مساحات نبحث فيها عن (الوليف/ الشريك) لا السند؛ أي أن الألفة والأنس والمشاركة هي مؤسسات العلاقات الصحية لا الاعتمادية.
مشاركة من abdulaziz nasser -
المهم في الأمر ـوالذي نغفل عنه دومًاـ أنه ليس من المفترض أن نجد هذا الأمر في علاقة حب! فإن علاقات الحب المبنية على البحث عن الاستناد هي علاقات واهية هشة بسبب كونها اعتمادية، والحب في حقيقته يقوم على الشراكة والنديَّة والتبادلية لا الاعتماد! والاعتماد هو مفسدة العلاقات الكبرى!
مشاركة من abdulaziz nasser -
لحياة بلا مُرتكز نستند عليه، ودون وجود ما نتكئ عليه لحظات الانكسار، هي حياة لا يمكن أن تطيقها أو تحتملها، لذا نظل نبحث دومًا عمَّن يملأ فينا خواء الاحتياج إلى الاستناد
مشاركة من abdulaziz nasser -
القوية بعد الانفصال؛ جاء الوقت لنقوم بملئه عبر ثلاث خطوات:
ـ الخطوة الأولى: امتلاؤه بقوة عظمى.
ـ الخطوة الثانية: امتلاؤه بأنفسنا ونجاحاتنا.
ـ الخطوة الثالثة: امتلاؤه بعلاقة صحية.
مشاركة من abdulaziz nasser -
حين خذلني مَن أحبه.. التفتُّ إلى مَن كان يحبني.. وقرَّرت أنه خير لك أن تجاور من يحبك على أن تجاور من تحب!".
مشاركة من abdulaziz nasser -
ن الوعي بوجود الفراغ العاطفي هو في ذاته يقينا ويحفظنا من مساحات واسعة من الوهم، وإدراك الجاهزية للحب، والاحتياج المفرط للشريك يجعلنا نتوجس كلما شعرنا بالانجذاب، وهذا التوجس والحذر هو ما نريد قبل الدخول في أي علاقة مستقبلاً، ونحن نحمل هذا الاحتياج لئلا يخدعنا احتياجنا نفسه، ونثمل بفعل كون أحدهم
مشاركة من abdulaziz nasser -
تجاوز لأجلك أنت، وأسقط حسابات الغضب لأجل سلامك النفسي، لا تمنح الوغد مزيدًا من السطوة، ومزيدًا من المساحات ليغزوك أكثر دون أن يحتاج إلى أن يبذل أي جهد في غيبته.
مشاركة من abdulaziz nasser -
الأمر قد أصبحت معطوبة ومغلوطة ولن تحررنا)
ولكننا في الوقت ذاته نعترف بأنه أيضًا لا يمكننا أن نستمر في تعلُّقنا وخضوعنا، ولا يمكن أن نبقى مأسورين في فخ المؤذي للأبد، وأنه ينبغي علينا أن نُقْلِع عن هذا التعلق مهما كان الثمن، وكيفما كانت ضريبة الإقلاع.
مشاركة من abdulaziz nasser -
ينبغي أن نتعلم كيف نتوقف عن استمداد تصورنا عن أنفسنا من الآخرين، ونستعيد دفة حالتنا المزاجية من مخالب المؤذي والمستغل، ولا نسمح لأحدهم مرة أخرى بالتلاعب بنا ثناءً أو نقدًا؛ لأننا أصبحنا لا نعرف ذاتنا من خلال عيونهم؛ إنما من خلال نظرتنا وإدراكنا لحقيقتنا.
مشاركة من Nabi -
ينبغي أن نتعلم كيف نتوقف عن استمداد تصورنا عن أنفسنا من الآخرين، ونستعيد دفة حالتنا المزاجية من مخالب المؤذي والمستغل، ولا نسمح لأحدهم مرة أخرى بالتلاعب بنا ثناءً أو نقدًا؛ لأننا أصبحنا لا نعرف ذاتنا من خلال عيونهم؛ إنما من خلال نظرتنا وإدراكنا لحقيقتنا.
مشاركة من Nabi -
الحياة قد لا تمنح قبولاً مجانيًّا؛ إنما هي تبدو أحيانًا ميكنة ضخمة لصناعة القوالب والنسخ المكررة من البشر، لذا تحاول أن تمسخ الجميع وتجبرهم على طريق محدد يقوم على المحاكاة الاجتماعية، فكل مَن خرج عن دائرتها وشرد عن قطيع القوالب، لا بد أن تلفظه وتحاربه وتحشد الآخرين لنفيه ونبذه وإشعاره بالغربة والوحشة حتى يعود لرحاب القولبة، ولكنها عمَّا قليل ترضخ!
مشاركة من zahra -
❞ قد تنمو النرجسية في بيئة مغايرة تمامًا نتاجًا للتدليل المفرط حتى يعامل الطفل كملك مبجل واجبة تلبية كل ما يرغب، فيُدمِن بريق الإعجاب الدائم والمبالغ فيه من أبويه.. ثم يبدأ في تعميم هذا النموذج والبحث عنه في الخارج، متوقعًا أن يعامله الكون بالطريقة نفسها ❝
مشاركة من Nabi