"هناك نوعان من الجبناء: نوع يعيش مع نفسه ويخاف من مواجهة الناس، ونوع يعيش مع الناس ويخاف من مواجهة نفسه"
"روسكو سنودين"
أحببت وغدًا > اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا
اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أحببت وغدًا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أحببت وغدًا
اقتباسات
-
ويبدو لنا النرجسي لا يتوجع للفقد ولا ينهكه الشوق! فهو في الحقيقه لا يعرف (شوقاً ولا حنيناً)
فقط يعرف..
(جوعاً وتغذيه) و (احتياجاً ومدداً).. ولا شيء اكثر..
مشاركة من Katy Makram -
ينبغي أن نبدأ في حُسن صحبة ذاتنا، وقبول أنفسنا بما يكفي لنُجبر الآخرين على أن يرونا كما نحن وكما نرى أنفسنا.. لا أن نكون نحن أيضًا محض انعكاسات مُشوَّهة لما يراه شخص آخر.
مشاركة من Rana Hisham Foad -
الاعتراف بالعجــز
"الوحدة دومًا خيرٌ من شبه مشاركة ونصف علاقة وقرب زائف"
مشاركة من سارّة يحيى -
لذا فكل من يمر بتجربة التعافي من علاقة مؤذية ننصحه دومًا بالعمل إن لم يكن يمارسه، وبالعودة للدراسة والحياة.
كثيرًا ما يملأنا وهم شائع حين نقول بأننا لسنا مؤهلين بعد للعودة للحياة، وأننا نحتاج بعض الوقت لاستعادة اتِّزاننا
مشاركة من Norah Al Saleh -
لذا ينبغي أن يتركز التعافي لا على تجاوز العلاقة المؤذية ورفع آثارها السلبية فقط، إنما على استعادة تطلعاتنا واستئناف طموحاتنا.
ينبغي أن يكون هدف التعافي مقرونًا بإعادة تأهيل حياتنا المنكوبة، فنُدْخِل العمل والطموح والإبداع والإنتاج جوار التجاوز.. نستعيد دراستنا المتعثرة، ونُعِيد العمل الذي هجرناه حقيقةً أو مجازًا ونُرجعه إلى حيز تركيزنا.. ونعود لشغفنا الذي ضحينا به قربانًا للتفرغ في علاقة مؤذية!
مشاركة من Norah Al Saleh -
الاســتحواذ
إن العلاقة المؤذية تستحوذ عليك.. تحتلُّك.
كل مَن ذاق العلاقة المؤذية منا يعلم كيف تستهلكنا بالكامل في الوجود والغياب، وفي اللقاء والفراق على حدٍّ سواء… كلنا يعرف كيف تتعطل مواهبنا، ونختصر حياتنا في هذه العلاقة فقط.. تسدُّ علينا آفاق الرؤية بكاملها، ويتم اختزال كل طموحاتنا وآمالنا في هذه العلاقة فقط.. تتركز التطلعات والخيبات في هذه العلاقة المضطربة فقط.. نجد المتفوق يرسب، والطَموح يرضى، والموهوبة تركد، وذات الأحلام تفقد الأمل.
مشاركة من Norah Al Saleh -
وهنا يتضح لنا مفهوم رئيسي نحتاجه لفَهم تكوين النرجسي وتشريح أفعاله؛ وهو ما نسميه (المدد النرجسي Narcissistic Supply)، وهو أساس العلاقات لدى النرجسي والمنطلق الوحيد لبحثه عن التواصل مع شخص آخر، وهو ببساطة: (بحثه عن ذلك الدعم الذاتي) لصورته المثالية، فيقترب ممَّن تزيد لمعته في وجوده، يدور حول أولئك الذين يُصدِّقون كذباته ويبتلعون زيفه ويهضمون فقاعته كأنها حقيقة.. يتقرَّب من أولئك الذين يؤمنون به ويجد لديهم تصديقًا لتلك (الذات المثالية) ويدعمون توجهه ويصفقون لتحركاته ويراهنون على مستقبله.
مشاركة من Norah Al Saleh -
إن هذا المتغطرس الذي يبدو قويًّا شديدَ الثقة يحمل في أعمق أعماقه ذاتًا شديدة الهشاشة، وصورة ذاتية بالغة الرقة قابلة للتحطم من جرَّاء أبسط المواقف إذا لم يجد تلك التدعيمات بالإعجاب والانبهار!
مشاركة من Norah Al Saleh -
لذا تتعثر حياته بشدة، ويدخل في نوع من المجاعة النفسية في غياب الدعم المتمثل في إعجابات الآخرين وقبولهم واعترافهم بمميزاته وتفوقه ومثاليته، لذا يترك أي علاقة تقِل فيها الإعجابات والدعم، ويرحل باحثًا عن دعم جديد للذات المثالية الزائفة (التي يدري في نقطة عميقة من نفسه أنها ليست حقيقية وأنه لن يرقى يومًا إليها).
ولهذا أيضًا بالذات يظل المؤذي يعود بعد الانفصال، ليحصل على وجبة خفيفة من الدعم ثم يرحل ثانية!
إن النرجسي وكل مؤذٍ يحمل بداخله شعورًا عميقًا بغياب الأمن النفسي، ويحتاج إلى دوام إعادة الطمأنة الذاتية عبر أفعاله المسيئة في العلاقات والتي تنطلق من خوفه
مشاركة من Norah Al Saleh -
لذا تتعثر حياته بشدة، ويدخل في نوع من المجاعة النفسية في غياب الدعم المتمثل في إعجابات الآخرين وقبولهم واعترافهم بمميزاته وتفوقه ومثاليته، لذا يترك أي علاقة تقِل فيها الإعجابات والدعم، ويرحل باحثًا عن دعم جديد للذات المثالية الزائفة (التي يدري في نقطة عميقة من نفسه أنها ليست حقيقية وأنه لن يرقى يومًا إليها).
ولهذا أيضًا بالذات يظل المؤذي يعود بعد الانفصال، ليحصل على وجبة خفيفة من الدعم ثم يرحل ثانية!
إن النرجسي وكل مؤذٍ يحمل بداخله شعورًا عميقًا بغياب الأمن النفسي، ويحتاج إلى دوام إعادة الطمأنة الذاتية عبر أفعاله المسيئة في العلاقات والتي تنطلق من خوفه، ممثلة مثلاً في:
- إثارة غيرة شريكته كدلالة على استمرار حبها.
مشاركة من Norah Al Saleh -
الهيكل الداخلي للنرجسية
كيف نشأ اضطرابه؟ ولماذا يفعل ما يفعله؟!
قد ذكرنا وكرَّرنا أن النرجسي يتغذى على إعجاب الآخرين، ويتمحور وجوده كله حول انبهار الناس واعترافهم بتفوقه وتفرده، وهو يحتاج هذا الشعور الدائم بكونه محط إعجاب الآخرين ليخفف شعوره الداخلي العميق بالعار!
ـ العار.. لدى ذلك المغرور؟!
= نعم؛ دعنا نفصِّل الأمر قليلاً لتزول دهشتك. مشاعر (الخزي) و(العار) وأفكار (النقص) و(الدونية) و(عدم الكفاية) هي مشاعر متأصلة في تكوين النرجسي، قد ترسَّخت في نفسه منذ تَكوُّن (الأنا) لديه طفلاً.
مشاركة من Norah Al Saleh -
تجده غالبًا ثرثارًا كثير الحديث؛ فهو يرى نفسه الشخص الذي لا يملُّ الجميع صحبته ولا يسأموا حكاياه.. فيحاول دائمًا ألَّا تخرج دفة الحديث من تحت سيطرته، مبررًا لذاته أنه يحمل ما ينبغي على الجميع أن ينصتوا له، وربما ما يفيدهم ويمتعهم.
مشاركة من Norah Al Saleh -
ويخوض علاقة حارة مفعمة بالغزل والعمق… ثم لا يلبث أن يمل أو يكتشف زيف انفعالاته ثم هو يعلن:
- "ليس ذلك ما كنت أبحث عنه".
- "تغيرتْ كثيرًا.. ولم تعد تلك التي أحببتها".
أو يتعلل بالظروف وانعدام الاتفاق؛ ليرحل نحو علاقة جديدة، وهكذا…
مشاركة من Norah Al Saleh -
محب للظهور، مشغول باسمه، يستحوذ عليه مطلب وحيد وهو أن يلحق بأسماء النجوم والمشاهير. هذا النوع إذا لم يجد النجومية المزعومة، تجده يحمل حنقًا مفرطًا وحقدًا دفينًا على كل من منحته الأقدار شهرةً وذيوعًا للصيت ليصبح من أهل الاغتيال المعنوي، ومن سادة التشهير وأئمة النقد اللاذع
مشاركة من Norah Al Saleh -
٤) المظهري:
هو ذلك المهتم بطلته، المتمركز حول صورته الاجتماعية، تجده مهووسًا بالملابس والأناقة وكل ما يبدو منه للناس حتى وإن لم يكن يحمل ثمن طعامه… فهو يستثمر كل ما لديه في تزيين صورته البادية في ملابسه وعطره وسيارته.
مشاركة من Norah Al Saleh