الحياة بالنسبة إليه صراع مفرط ومنافسة مُضْنِية ليصبح الأول، والوجود من نظرته محض سباق لا ينتهي، ينبغي عليه أن يتوج فيه فائزًا!
الشعور بالاستحقاق الاستثنائي (Sense of Entitlement):
أي أنه يستحق معاملة خاصة ومتفردة، وينبغي أن يعامله الناس معاملة مختلفة عن الشائع، وبحفاوة بالغة وتقدير مشهود واحترام كبير.
أحببت وغدًا > اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا
اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أحببت وغدًا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أحببت وغدًا
اقتباسات
-
مشاركة من Eftetan Ahmed
-
ورمزية انعكاس الصورة على صفحة الماء وكونها الشيء الوحيد الذي وقع النرجسي في حبه لها بالغ الدلالة، ونود أن نحشد لها الانتباه؛ فالنرجسي كما سنعلم غير قادر على الحب الصحي، وكل حبه في الحقيقة موجه نحو ذاته من زاوية ما، حتى وإن لم يدرك هو أو شريكه هذا الأمر ظاهريًّا (ما يحبه فيك ليس سوى انعكاس صورته عليك).. يحب حبك له ولا يحبك، يحب تمجيدك له وغزلك الموجه قربانًا إليه وطقوس احتفائك به، يحب صورته اللامعة في صفحة عينيك وبريقه الساطع في انبهارك به، ولكنه لا يحبك أنت!
مشاركة من Eftetan Ahmed -
ورمزية انعكاس الصورة على صفحة الماء وكونها الشيء الوحيد الذي وقع النرجسي في حبه لها بالغ الدلالة، ونود أن نحشد لها الانتباه؛ فالنرجسي كما سنعلم غير قادر على الحب الصحي، وكل حبه في الحقيقة موجه نحو ذاته من زاوية ما، حتى وإن لم يدرك هو أو شريكه هذا الأمر ظاهريًّا (ما يحبه فيك ليس سوى انعكاس صورته عليك).. يحب حبك له ولا يحبك، يحب تمجيدك له وغزلك الموجه قربانًا إليه وطقوس احتفائك به، يحب صورته اللامعة في صفحة عينيك وبريقه الساطع في انبهارك به، ولكنه لا يحبك أنت!
مشاركة من Eftetan Ahmed -
العجيب أن الأسطورة تروي كما ذكرنا أن (إيكو) قد رفضت قبل علاقتها بـ(نرسيس) إله الذكورة (بان) الذي تقدَّم لها خاطبًا.. وفي ذلك إشارة رمزية لتلك الطبيعة الأنثوية التي ترفض كل أحد سوى هذا النرجسي مهما كان مدى حب غيره لها، ومهما كانت رجولته البادية وظروفه، بل حتى إن كان رمز الذكورة ذاته وإله الفحولة، لتبقى في انتظار هذا النرجسي رغم إيذائه! (هي ببساطة ترفض كل رجل آخر؛ انتظارًا لتلك القصة اللامعة الوهمية والمترسخة في نفسها الحالمة).
مشاركة من Eftetan Ahmed -
لذا قد يحظى النرجسي بحياة ناجحة ظاهريًّا، ولكنها خاوية من المعنى والقيمة ولا تُرضيه ولا تُشبعه على وجه الحقيقة، ولا يدرك أنه يحمل شفرة الحل داخله، وأن أساس خوائه الرُّوحي هو تمركزه المفرط حول ذاته.
مشاركة من Eftetan Ahmed -
تكمُن هنا تلك الإشارة أن كل نرجسي يمكنه أن يحظى بحياة صحية وناجحة ومشبعة، بل ويحقق نجاحات استثنائية تُرضيه ومن حوله، فقط إن توقف عن ملاحظة ذاته واستعلى على نداءات هوسه بنفسه، وتوقف عن تقديم حاجاته ورغباته على حاجات الآخرين، واعيًا أو غير واع.
مشاركة من Eftetan Ahmed -
ويقوم الصيد على وضع الطعوم ونصب الفِخاخ.. والطُعم لا يكون مما يحبه الصياد وإنما مما تحبه الفريسة.. فلا أحد ينصب للأرنب طُعمًا من ثمرة المانجو إنما من الجزر؛ لأن الأرنب يحب الجزر حتى وإن كان الصياد يهوى المانجو. وهكذا، النرجسي ينصب في إغواءاته لفرائسه والتي تقوم دومًا على فِخاخ الكلام وطعوم الوعود ما تهواه الفريسة وتنتظره، وما تترقبه وتأمله وتتمناه فيظهر ما تشاؤه الفريسة لا حقيقة الصياد نفسه!
مشاركة من Eftetan Ahmed -
ويقوم الصيد على وضع الطعوم ونصب الفِخاخ.. والطُعم لا يكون مما يحبه الصياد وإنما مما تحبه الفريسة.. فلا أحد ينصب للأرنب طُعمًا من ثمرة المانجو إنما من الجزر؛ لأن الأرنب يحب الجزر حتى وإن كان الصياد يهوى المانجو. وهكذا، النرجسي ينصب في إغواءاته لفرائسه والتي تقوم دومًا على فِخاخ الكلام وطعوم الوعود ما تهواه الفريسة وتنتظره، وما تترقبه وتأمله وتتمناه فيظهر ما تشاؤه الفريسة لا حقيقة الصياد نفسه!
مشاركة من Eftetan Ahmed -
ينبغي أن نتعلم كيف نتوقف عن استمداد تصورنا عن أنفسنا من الآخرين، ونستعيد دفة حالتنا المزاجية من مخالب المؤذي والمستغل، ولا نسمح لأحدهم مرة أخرى بالتلاعب بنا ثناءً أو نقدًا؛ لأننا أصبحنا لا نعرف ذاتنا من خلال عيونهم؛ إنما من خلال نظرتنا وإدراكنا لحقيقتنا.
ينبغي أن نبدأ في حُسن صحبة ذاتنا، وقبول أنفسنا بما يكفي لنُجبر الآخرين على أن يرونا كما نحن وكما نرى أنفسنا.. لا أن نكون نحن أيضًا محض انعكاسات مُشوَّهة لما يراه شخص آخر
مشاركة من تهاني الشمري -
العجيب أنه داخل هذه العلاقة وبعد انتهاء المرحلة التي يمطرها فيها النرجسي بالغزل والإطراء، ويبدأ في طور الانتقاد والتقييم؛ تصبح كأنها سلَّمته بنفسها مفاتيح إدارة ثقتها ورعشتها معًا؛ فبكلمة منه يرفعها مع نجمات السماء ويُشعرها أنها مليكة أنثوية تجلس على كل عروش الاستحقاق للهوى، وبتلميح آخر يمنحها سقوطًا مدويًا في هُوة سحيقة من اللا قيمة وانعدام الاستحقاق.
تصبح صورتها الذاتية بين يديه كقطعة صلصالية، يُشكلها كما يشاء، وبالتالي تصبح حالتها المزاجية بين يديه كدُمية (ماريونيت) يُحرِّك خيوطها كما يشاء بين إحباط ولذة.. وبين حزن وبهجة!
لذا ينبغي أن يتضمَّن التعافي من هذه العلاقة ترميم الصورة الذاتية
مشاركة من تهاني الشمري -
وتلك الجاهزية للإيذاء هي مناط التغيير في التعافي، لئلا نمعن في إلقاء اللوم على طرف وحيد والتفكير بقطبية مفرطة حول نموذج (الجاني) ونموذج (الضحية)، ولئلا نظن أن التعافي يتطلب فقط الرحيل عن هذه العلاقة، فالرحيل دون تلقي الدرس والسماح بتغيُّر داخلي يمنع المزيد لن يكون إلا مجرد امتناع مؤقت يؤجِّج الوجع، أو محض توقف عابر لندخل لعلاقة مؤذية جديدة نُغيِّر فيها صورة المؤذي واسمه ولكن كل شيء يبقى كما هو.
مشاركة من تهاني الشمري -
العلاقة المؤذية لا تحمل مرضًا وحيدًا يصيب المؤذي وحده فيجعله يمارس الإساءة تجاه شريكه، فهناك مساحة من الخلل لدى (الشريك)/ (الضحية) تجعل دخوله تلك العلاقة ليس مجرد مصادفة، كأن هناك نسبة من البشر يحملون نفسية المؤذي، ونسبة أخرى تحمل (القابلية للإيذاء)، وكأن الخضوع للإيذاء ليس حظًّا تعسًا أو قدرًا سيئًا؛ بل ربما هناك نماذج شخصية تكون أكثر استعدادًا وجاهزية، وكأن العلاقة المؤذية هي نتاج تزاوج خلل لدى النرجسي مع خلل موازٍ لدى شريكه!
مشاركة من تهاني الشمري -
العلاقة المؤذية لا تحمل مرضًا وحيدًا يصيب المؤذي وحده فيجعله يمارس الإساءة تجاه شريكه، فهناك مساحة من الخلل لدى (الشريك)/ (الضحية) تجعل دخوله تلك العلاقة ليس مجرد مصادفة، كأن هناك نسبة من البشر يحملون نفسية المؤذي، ونسبة أخرى تحمل (القابلية للإيذاء)، وكأن الخضوع للإيذاء ليس حظًّا تعسًا أو قدرًا سيئًا؛ بل ربما هناك نماذج شخصية تكون أكثر استعدادًا وجاهزية، وكأن العلاقة المؤذية هي نتاج تزاوج خلل لدى النرجسي مع خلل موازٍ لدى شريكه!
وتلك الجاهزية للإيذاء هي مناط التغيير في التعافي، لئلا نمعن في إلقاء اللوم على طرف وحيد والتفكير بقطبية مفرطة حول نموذج (الجاني) ونموذج (الضحية)، ولئلا نظن أن التعافي يتطلب فقط الرحيل عن هذه العلاقة، فالرحيل دون تلقي الدرس والسماح بتغيُّر داخلي يمنع المزيد لن يكون إلا مجرد امتناع مؤقت يؤجِّج الوجع، أو محض توقف عابر لندخل لعلاقة مؤذية جديدة نُغيِّر فيها صورة المؤذي واسمه ولكن كل شيء يبقى كما هو.
مشاركة من تهاني الشمري -
محاولة لا واعية؛ للتخفيف من إدراك أثر الإيذاء وأشكاله وتلميع صورته في صياغته بأخف شكل ممكن.
مشاركة من Farouk Jamdali -
العلاقات المرضية تبدأ هنا حين تصير العلاقة محض هروب وفرار.
نهرب لأحلام اليقظة والتلصص على هذا الشخص المحبوب؛ لنحصل على بعض الفرار والراحة من خشونة الواقع الذي لا نحتمل شدته أحيانًا! تمامًا كما يهرب المدمن لمادته الإدمانية ليُخدِّر كل شيء يوجعه.
ومع الوقت، نخرج من مرحلة الفراغ مرورًا بمرحلة التعلق الموهوم انتهاءً بمرحلة الإدمان! حتى يصير نزعه من القلب أصعب من الفجوة الأصلية القديمة! ويصير اقتلاعه من النفس أقسى من الاحتياج القديم الذي خلقناه لأجله! فندخل مرحلة أعظم من الوهم.. (الوهم المركب) فنظن أننا نحيا حبَّنا الحقيقي والأول الذي لا يُكرَّر، وإلَّا فكيف نحن لا نتمكن من النسيان والتجاوز!
لم نفطن لحقيقة أننا فقط موهومون بالبدء والنهاية؛ ففي البداية توهمنا الفراغ العاطفي إعجابًا، وفي النهاية توهمنا التعلق والإدمان حبًّا، فقط لأننا لا نستطيع التخلص منه!
ومع الوقت تبدأ حياتنا تتعثر أكثر، فنحن نمنع الجميع من الاقتراب منا لأننا مشغولون بما نظنه حبَّنا المثالي الذي لن يتكرر.
مشاركة من سهومة -
المفترض أن ندخل علاقات الحب والزواج بحثًا عن الاستناد، هي التي جعلتنا مؤهلين للإساءة أصلاً، فالمفترض أن تلك مساحات نبحث فيها عن (الوليف/ الشريك) لا السند؛ أي أن الألفة والأنس والمشاركة هي مؤسسات العلاقات الصحية لا الاعتمادية.
مشاركة من abdulaziz nasser -
المهم في الأمر ـوالذي نغفل عنه دومًاـ أنه ليس من المفترض أن نجد هذا الأمر في علاقة حب! فإن علاقات الحب المبنية على البحث عن الاستناد هي علاقات واهية هشة بسبب كونها اعتمادية، والحب في حقيقته يقوم على الشراكة والنديَّة والتبادلية لا الاعتماد! والاعتماد هو مفسدة العلاقات الكبرى!
مشاركة من abdulaziz nasser -
لحياة بلا مُرتكز نستند عليه، ودون وجود ما نتكئ عليه لحظات الانكسار، هي حياة لا يمكن أن تطيقها أو تحتملها، لذا نظل نبحث دومًا عمَّن يملأ فينا خواء الاحتياج إلى الاستناد
مشاركة من abdulaziz nasser -
القوية بعد الانفصال؛ جاء الوقت لنقوم بملئه عبر ثلاث خطوات:
ـ الخطوة الأولى: امتلاؤه بقوة عظمى.
ـ الخطوة الثانية: امتلاؤه بأنفسنا ونجاحاتنا.
ـ الخطوة الثالثة: امتلاؤه بعلاقة صحية.
مشاركة من abdulaziz nasser -
حين خذلني مَن أحبه.. التفتُّ إلى مَن كان يحبني.. وقرَّرت أنه خير لك أن تجاور من يحبك على أن تجاور من تحب!".
مشاركة من abdulaziz nasser