بارعٌ في كسب الثقة، محامي الشيطان، معسول اللسان، موهوب في المكر ومحترف في التلاعب، عاشق للهيمنة والمكانة على حساب أي شيء!
يرى أن (القانون لا يحمي المغفلين) وأن (البقاء للأقوى)، وأن هؤلاء الحمقى الذين يفترسهم في طريقه ليسوا سوى (كومبارس) في الحياة هامشيي الأدوار، خُلِقوا فقط من أجل خدمة أمثاله من المميزين
أحببت وغدًا > اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا
اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أحببت وغدًا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أحببت وغدًا
اقتباسات
-
مشاركة من Norah Al Saleh
-
٣) اللا أخلاقي:
وهو رجل الخديعة والانتهازية والاستغلال… فلا قواعد ولا مبادئ ولا قيم، ولا مكان للصدق والأمانة؛ كل شيء نسبي ومباح وقابل للتلون والمفاوضة من أجل تسديد احتياجاته وتلبية رغباته وتحقيق مآربه.
مشاركة من Norah Al Saleh -
ومن أشكال الشخصيات ذات السمات النرجسية
١) الكسول (الخارق الموهوم):
منفصم عن الواقع، موهوم بذاته، يرى نفسه متميزًا وإن كان عاديًّا بشدة وأحيانًا دون العادي، وعلى الجميع أن يلحظ تفرده حتى في غياب أي أداء أو مجهود يذكر منه.. فهو يود أن يُعامَل كزوج مثالي وحبيب دائم العطاء والبذل، وقد يكون هذا التوقع للتقدير والامتنان حتى في غياب أبسط أساسيات العلاقة، كأن يكون دائم الغيبة مفرط التقصير غير مكترث بشيء من احتياجات شريكه.
مشاركة من Norah Al Saleh -
***أن تضحك كثيرًا وبشدة.. أن تحصل على احترام العقلاء وحب الأطفال..
أن تترك العالم كمكان أفضل للعيش..
أن تعلم أن هناك ولو روحًا واحدة قد تنفست على نحو أفضل فقط لأنك كنت هنا..
هذا هو النجاح***
"رالف والدو إيمرسون"
مشاركة من Hager Hassan -
"الوحدة دومًا خيرٌ من شبه مشاركة ونصف علاقة وقرب زائف"
مشاركة من Hager Hassan -
هنا فقط علمتُ أن الألم شعور… والشعور لا يحتاج تبريرًا ولا يتطلب فلسفة منطقية.. وأننا لا نحتاج دليلاً شرعيًّا على الحق في الألم!".
مشاركة من Hager Hassan -
هنا فقط علمتُ أن الألم شعور… والشعور لا يحتاج تبريرًا ولا يتطلب فلسفة منطقية.. وأننا لا نحتاج دليلاً شرعيًّا على الحق في الألم!".
مشاركة من Hager Hassan -
هنا فقط علمتُ أن الألم شعور… والشعور لا يحتاج تبريرًا ولا يتطلب فلسفة منطقية.. وأننا لا نحتاج دليلاً شرعيًّا على الحق في الألم!".
مشاركة من Hager Hassan -
ولا عجب من مُعاداة النبوَّة لحرف الاجترار (لو!).. فكُن ببساطة ابن وقتك!
مشاركة من Ahmed dosry -
بل قد يتجلَّى هذا الأمر بشدة في تلك المفارقة التي يراها البعض في حب النرجسي لأولاده.. حبًّا مفرطًا قد يوحي لك بنوع من المثالية.. ولكنه في حقيقة الأمر ليس إلا عزفًا جديدًا على وتر توجيه العاطفة بالكامل نحو الذات، فالابن امتداد له وتجسد لملامحه وموروثاته لذا يستمد حبَّه له من حبِّه لذاته ويكون هذا الحب مشروطًا بامتياز.. فالولد محبوب ما دام موافقًا للمسار المرسوم له من قِبل المؤذي، وما لم يزل مطابقًا لخطوات أبيه مستمدًا منه كأنه ظلٌّ له وامتدادٌ مستعارٌ لحياته (يحيا في جلبابه).
ولكنه منبوذ مُعاقب إذا استقلَّ أو خرج عن الإطار المحدد له ورفض مشاريع الأب له.. تلك المشاريع المرسومة التي يحاول فيها الأب النرجسي أن يستعير حياة أبنائه كوقت إضافي لحياته، ومساحات
مشاركة من Salwaabdoo -
ونكهتها وملامح روحها؛ فحياتها تبدو كأنها تيبَّسَتْ في وضع الانتظار، وكأن الزمن لا يودُّ أن يمنحها نسيانًا رحيمًا! يبدو في هذه اللحظة أن الأوغاد يربحون دومًا!
إن الآلهة حين تغضب وتقرِّر الانتقام لـ(إيكو) وغيرها من ذلك المغرور المتعجرف (نرجس) تكل الأمر إلى إلهة القدر (نيميسيس) الإلهة الأنثى، وفي الأساطيراليونان
ية تعدُّ نيمسيس هذه رمزًا للكارما (الجزاء من جنس العمل)، وتحقيق العدالة الإلهية، وإنزال العقوبات.. كنوع من الإشارة الرمزية إلى أن ما يخرج من النرجسي سيدور في فلك الكون ثم يعود إليه بانتقامه، وأن الشر والإيذاء يحمل في نفسه عقوبة المؤذي ذاته، وإن كانت مؤجَّلة متأخِّرة، ولكنها لن تسقط بالتقادم! مشاركة من Salwaabdoo -
تلك هي القصة المكررة بعد الهجر في العلاقات المؤذية؛ النرجسي تمر حياته بالسلاسة ذاتها، لا شيء ينقصها، مواصلاً أداءه اليومي الاستعراضي المعتاد، أما الفتاة التي فقدت صوتها وشخصها
مشاركة من Salwaabdoo -
لما يحدث من تلاشي المرأة الانهزامية في النرجسي، حتى تصبح مع الوقت مجرد (صدًى) لوجوده، وظلٍّ لكيانه، ودون دور حقيقي، وربما بلا أدنى تأكيد للذات أو مبادرة ولا حرية انفعالية.. (كجسم مُعتم يعكس إشعاعات إطلالات النرجسي بلا ضوء ذاتي).
وذاك ما تتذوقه كل أنثى تخوض تجربة علاقة مؤذية مع نرجسي، تشعر مع الوقت أنه يمسخها ويمتص صوتها ويتغذى على كيانها حتى تستيقظ يومًا فتجد نفسها بلا هُوية، وكل شيء صار يدور حوله وفيه، وأنها باتت مجرد كائن هامشي ظلالي وصدى جانبي لوجوده، ولا شيء أكثر!
مشاركة من Salwaabdoo -
ومع الوقت يصيبنا الحب بضبابه فنبدأ بالتأويل، فنخلط بين رغباتنا وبين الواقع؛ فنؤول أفعال المحبوب ومواقفه على أنها ملاحظة منه لنا، أو تلميح بهوى مكنون في داخله، أو رسالة ضمنية، أو تعبير مشفَّر عن كونه يبادلنا الشعور نفسه! وهو بالضبط ما حدث مع (إيكو).
مشاركة من Salwaabdoo -
(المؤذي هو من يجعلك تمنحه ما يريد، ثم يجبرك على أن تشكره أنت على قَبوله تلك المنحة).. حين يوهمك ببراعة أنه صاحب العطاء هنا لا المتلقي!
مشاركة من Hager Hassan -
وهل كان من الممكن في أكثر أحلامي طيشًا أن أتخيل أن وراء هذا الوجه الرقيق والابتسامة النقية يقبع مسخٌ مشوهٌ سيمنحني خيبتي الكبرى؟
مشاركة من Ola Abdullah -
ولكننا للأسف نذوب في العلاقات حتى ننسى أن نعتني بذاتنا.. ننسى في الحب أين تنتهي ذواتنا وأين يبدأ الآخرون.
حماقتنا أننا لا نعرف مفهوم (وضع الحدود) داخل العلاقات، ونتغافل عن مفهوم (الضمانات)، ولا نفطن لحقيقة أن (الاعتناء بالذات ليس أنانية
مشاركة من تهاني الشمري -
النرجسي يرى عقله الاستثنائي هو معيار الحقائق، ويظن تصوراته موازين تقاس عليها الأشياء والمواقف، ورؤيته مقياسًا للأشخاص، فيحق له أن يضع على كل منهم لاصقة ووصمة، ويرفع من يشاء إلى مصافِّ العظمة والبهاء!
لذا تجده دائم التندُّر، كثير الخوض في نقائص الآخرين، متتبعًا لعوراتهم وفضائحهم على نحو لاذع السخرية. وهذه من آليات الإيذاء في العلاقة.
مشاركة من Eftetan Ahmed -
النرجسي رغم كونه قد يصف نفسه بالمرونة والإنصاف، يصنف الوجود والأشخاص تصنيفا ثنائيًّا باردًا وجامدًا إلى الأبيض والأسود (التقسيم القطبي) Splitting.. أي أن الكون بأسره ينفلق إلى قطبين بلا وسط.
الأبيض منه هو ما وافق هواه وأغراضه وانتماءاته وتحمساته، أو من منحه دعمًا نرجسيًّا وتقديسًا، أو منحه مساحات من التقديم والحفاوة والتصفيق والموافقة.. والأسود هو كل ما لم يوافقه في الجوهر أو في (الرتوش)، وكل من سلبه تلك الحفاوة أو من لم يعامله بما يظن أنه يستحقه من حسن المعاملة.
مشاركة من Eftetan Ahmed