الحقيقة بمرارتها خيرٌ من وهم يأسرنا زيفه!
أحببت وغدًا > اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا
اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أحببت وغدًا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أحببت وغدًا
اقتباسات
-
نادرًا ما تسبب المواجهة تغييرًا لدى المؤذي أو النرجسي؛ بل ربما تثير دفاعاته وتشحذ قدراته على قلب الحقائق والتلاعب بإدراكنا لندخل في نقاش عقيم يستنزفنا ثانية، أو ربما ينقلب الأمر لنشعر بالذنب أو نعتذر نحن على سوء الظن أمام قدرته الاستثنائية على التنقل بين الترغيب والترهيب وبين المداهنة والمواءمة والتهديد.. وبين أدلته على مظلوميته واستثنائية العلاقة معه وعدم انطباق القواعد عليها!
مشاركة من قرة العين -
تلك المشاريع المرسومة التي يحاول فيها الأب النرجسي أن يستعير حياة أبنائه كوقت إضافي لحياته، ومساحات مجانية لتحقيق ما لم يسعه تحقيقه، أو لإكمال ما بدأه.
(المؤذي يعامل أحبته جميعًا كما لو كانوا مجرد امتداد له، لا يعرف ببساطة أين تنتهي ذاته وأين يبدأ الآخرون!).
الحدود بينه وبين الأشخاص المهمين في حياته تكاد تكون غير مرئية ومائعة وبلا قيمة، لذا هو يتعدَّاها بأريحية، ويتعامل كأن اقتحامه لحدودهم حق أصيل له لا يحتاج إذنًا أو سماحًا منهم، لذا لا غرابة أن مفاهيم الكياسة واحترام الخصوصية واستقلال الشريك أو الأبناء هي مفاهيم شديدة الغرابة بالنسبة إلى نرجسي.
مشاركة من Sarah wael -
بل قد يتجلَّى هذا الأمر بشدة في تلك المفارقة التي يراها البعض في حب النرجسي لأولاده. حبًّا مفرطًا قد يوحي لك بنوع من المثالية. ولكنه في حقيقة الأمر ليس إلا عزفًا جديدًا على وتر توجيه العاطفة بالكامل نحو الذات، فالابن امتداد له وتجسد لملامحه وموروثاته لذا يستمد حبَّه له من حبِّه لذاته ويكون هذا الحب مشروطًا بامتياز. فالولد محبوب ما دام موافقًا للمسار المرسوم له من قِبل المؤذي، وما لم يزل مطابقًا لخطوات أبيه مستمدًا منه كأنه ظلٌّ له وامتدادٌ مستعارٌ لحياته (يحيا في جلبابه) ولكنه منبوذ مُعاقب إذا استقلَّ أو خرج عن الإطار المحدد له ورفض مشاريع الأب
مشاركة من Sarah wael -
العلاقة المؤذية تحوي الذبول لا النمو، والتلاشي التدريجي لا الازدهار، والاضطراب لا السكينة، تدخلها مفعمًا بالأحلام والطموحات والمبادئ، ثم بمرور الوقت تبدأ التنازلات وتمييع القيم والاستهانة التدريجية بالمعاني، ثم تتخلى عن الطموحات والأهداف، وتصبح كل طاقاتك مستغرقة هناك؛ في محاولة الإرضاء، أو محاولة التغيير والإنقاذ، أو محاولة التعافي منها والتحرر من إساءاتها.
تجد نفسك تذبل وتنزوي وتشحب ملامحك، وتصير ذلك السوداوي العالق في مستنقع مظلم ونفق مهجور لا يبدو ضوءٌ في آخره!
مشاركة من Sarah wael -
العلاقة المؤذية تتأرجح دومًا في مرحلة الانفصال والعودة:
تجد بعض هذه العلاقات تستمر في محاولات الانفصال ثم العودة، ربما أكثر من مدة الارتباط نفسها.
مشاركة من Sarah wael -
العلاقة المؤذية علاقة إدمانية:
أي أنها تستمر دومًا بشكل قهري، لا يتمكن أطرافها من التحرر منها رغم رغبتهم في ذلك، لا تُـمَكِن من الرحيل عنها رغم كل الآثار السلبية المترتبة عليها.
إنها ككل إدمان يشعر صاحبه أنه ممسوك ومقيد ومتورط ولا يستطيع الفرار رغم احتياجه للرحيل، كأنه لم يعد حرًّا ولم يعد يملك قراره، ولم يعد مختارًا للبقاء والرحيل!
العلاقات المؤذية أقوى وأمتن من العلاقات الصحية، وأصعب كثيرًا في الفراق والتعافي منها.. وهو ما سنبينه بتحديد نوع التعلق في العلاقة المؤذية.
مشاركة من Sarah wael