يولد الرجال طَيِّعِين وَسَهْلٍي التشكيل،
أما الموتى فهم متصلِّبون ومتخشِّبون.
تولد النباتات غضة وطرية،
أما النباتات الميتة فجافة وسهلة الكسر.
وهكذا فأي شخص متصلّب وعديم المرونة
إنما يبتغي الموت.
وأي شخص طيِّع ومتأقلم
إنما يبتغي الحياة.
فالجاف المتصلّب سينكسر.
والطيِّع سهل التشكيل سيسود.
- لاو تسو
العادات الذرية | Atomic Habits > اقتباسات من كتاب العادات الذرية | Atomic Habits
اقتباسات من كتاب العادات الذرية | Atomic Habits
اقتباسات ومقتطفات من كتاب العادات الذرية | Atomic Habits أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
العادات الذرية | Atomic Habits
اقتباسات
-
مشاركة من محمد فرخ
-
السعادة ببساطة هي غياب الرغبة. عندما تلاحظ إشارة ما، لكنك لا ترغب في تغيير حالتك، فهذا يعني أنك راضٍ عن موقفك الحالي. فالسعادة لا تتمثّل في تحقيق المتعة (البهجة أو الإشباع)، وإنما تتمثّل في غياب الرغبة. فهي تتحقّق عندما لا يكون ثمة توق إلى الشعور بشيء مختلف. والسعادة هي الحالة التي تدخلها حين لا ترغب في تغيير حالتك.
مشاركة من امير حمود -
السعادة ببساطة هي غياب الرغبة. عندما تلاحظ إشارة ما، لكنك لا ترغب في تغيير حالتك، فهذا يعني أنك راضٍ عن موقفك الحالي. فالسعادة لا تتمثّل في تحقيق المتعة (البهجة أو الإشباع)، وإنما تتمثّل في غياب الرغبة. فهي تتحقّق عندما لا يكون ثمة توق إلى الشعور بشيء مختلف. والسعادة هي الحالة التي تدخلها حين لا ترغب في تغيير حالتك.
مشاركة من امير حمود -
غير أن مغالبة الذات حين تشعر بالضيق أو الألم أو الاستنزاف هو ما يحدث الفارق بين الشخص المحترف والهاوي.
فالمحترفون يتمسّكون بروتينهم اليومي، بينما الهواة يسمحون لتقلبات الحياة بأن تمنعهم من الاستمرار. والمحترفون يعرفون ما يهمهم ويعملون على تحقيقه بكل جدية، بينما الهواة ينجرفون بعيدًا عن المسار الصحيح نتيجة ما يطرأ في حياتهم من أمور.
مشاركة من امير حمود -
علاوة على ذلك، ليس المهم دائمًا ما يحدث خلال التمرين، بل المهم أن تكون من نوعية الأشخاص الذين لا يفوّتون أي تمرين. فمن السهل أن تتمرّن وأنت تشعر بشعور طيب، لكن من المهم أن تواظب على التمرين وأنت لا تشعر بالرغبة في ذلك؛ حتى لو تمرّنت بقدر أقل مما تأمل. فالذهاب إلى صالة التدريبات لمدة خمس دقائق قد لا يُحَسِّن أداءئك، غير أنه سَيُعَزِّزْ هويتك.
مشاركة من امير حمود -
ومن الأمور الأكثر فاعلية التي يمكن القيام بها لبناء عادات أفضل هي الانضمام إلى ثقافة يكون فيها سلوكك المنشود هو السلوك الطبيعي. فالعادات الجيّدة تبدو قابلة للتحقيق حين ترى الآخرين وهم يمارسونها كل يوم. فإذا كنت محاطًا بأشخاص أصحاء، فمن الأكثر ترجيحًا أن تنظر إلى التدريبات البدنية بوصفها عادة مشتركة. وإذا كنت محاطًا بمحبي موسيقى الجاز، فمن الأكثر ترجيحًا أن ترى أن من الممكن جدًّا عزف الجاز كل يوم. إن ثقافتك ترسي التوقعات الخاصّة بما هو «طبيعي». لذا أحط نفسك بأشخاص يمتلكون العادات التي تنشدها في نفسك، وستُحَقِّقُون التقدّم كلكم معًا.
مشاركة من امير حمود