غير أن مغالبة الذات حين تشعر بالضيق أو الألم أو الاستنزاف هو ما يحدث الفارق بين الشخص المحترف والهاوي.
فالمحترفون يتمسّكون بروتينهم اليومي، بينما الهواة يسمحون لتقلبات الحياة بأن تمنعهم من الاستمرار. والمحترفون يعرفون ما يهمهم ويعملون على تحقيقه بكل جدية، بينما الهواة ينجرفون بعيدًا عن المسار الصحيح نتيجة ما يطرأ في حياتهم من أمور.
مشاركة من امير حمود
، من كتاب
