الأحلام الكبيّرة تكلّف المرّء عمرًا كامِلا منه.. تكلّفه الأحلام كل أنفاسه التي تبقيّه على قيّد الحياة.
المَجد والرحمَة لساميَة والأبطال الآخرين❤.
تجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
الأحلام الكبيّرة تكلّف المرّء عمرًا كامِلا منه.. تكلّفه الأحلام كل أنفاسه التي تبقيّه على قيّد الحياة.
المَجد والرحمَة لساميَة والأبطال الآخرين❤.
الكتاب مقتبس من قصة حقيقة للعداءة الصومالية #سامية يوسف عمر التي شاركت في أولمبياد بكين 2008.وغرقت في مياه المتوسط قبيل أولمبياد لندن 2012 ...
حلم، أمل، صراع، إصرار، وطن، هجرة ،خذلان, عائلة، صديق الطفولة، موت، فقدان، صدمة، سعي، ماضي، مستقبل، خوف، عدم الاستسلام، الوصول نحو المستحيل... كل هذا تجمّع في الكتاب
سامية، الفتاة الحرًة، المحاربة الصغيرة.. سعيها نحو حلم حياتها الكبير،
ترى، كم من شيءٍ تركت وراءها لتحقيق هذا الحلم؟ كل شيء تقريبًا، تركت أهلها مؤمنة بانتصارها يومًا ما..
تركت وطنها الذي لم تعد تثق به، #تركت #ماضيها كله على تلك الأرض التي #شوّهتها #الحروب.
وفي ظل الحرب وطلقات الرصاص كانت تحلم بأكبر ما عندها من قوة.
كانت عبارة سامية التي ترددها دائما (أفوز من أجل نفسي، كي أثبت لنفسي وللجميع أن الحرب بإمكانها أن توقف بعض الأشياء، وليس كلها)
عانت سامية أشد المعاناة خلال حياتها غاب عنها صديق طفولتها ورفيقها بل هو ذاته الذي قتل والدها وسندها بعد الله
عندما سدًت كل الطرق لتحقيق الحلم سافرت عن طريق التهريب خلال خمســة أشهر كاملة عانت فيها أشد المعاناة من قسوة
المهربين وسوء معاملتهم الوحشيـــة ، سافرت برا الى الصومال ثم الى اثيوبيا ثم الى السودان ثم الى ليبيا
لتعبر بحــرا الى ايطاليــــا (المستعمرة القديمة لبلاد سامية والعرب )حيث كانت تحلم بحريتها وبمشاركتهــا اولمبياد لندن 2012
ولكن لا سعادة فيهذا #العالم #البائس ، رحلت سامية عن هذه الدنيا غرقاً في البحر الابيض المتوسط في محاولة منها للوصول الى القوارب الايطاليــــة حاملـــة معهـــا حلـــــم البطولـــة في الاولمبياد وحلم الحريـــــة وتحقيق الذات ورفع اسم بلادها عالياً بالرغم من جميع الألالم والجراح المثخنة
#الكاتب في هذه الرواية، لم يعالج قضية سامية الطفلة ثم الشابة، كرياضية مهمشة تصارع طواحين الوطن، بل قضية #شعب #يعاني
سلط الضوء على الهجرة الغير شرعية إحدى أسوأ ما يمكن أن يحدث للمرء حين يتقيأه وطنه، تطرق لجوع الشعب الصومالي بصفة خاصة، والإفريقي والعربي بصفة عامة، للاقتتال الدائم، للصراع الدامي
الرواية تصلح لئن تكون #مقرر #دراسي يدرس في بلدان العالم الثالث وفي بلدان الحروب والصراعات
رواية اختصرت أوجاعاً عربية مكررة
“لا تقولي إنك خائفة، وإلا فإن ما تخافينه سيتعاظم حتى يهزمك”
الأمر مختلف هذه المرة ..مختلف كثيرا
لا صورة ضبابية فى مخيلتك عنها ، أو عن شكل رباط رأسها الأبيض المذكور ، أو عن عيونها ..نظراتها
فكل هذا خارق ، موجود وحقيقي
ليس من نسج خيال كاتب موهوب أما قسوة الأحداث فهى من نسجنا نحن وبفعل أيدينا وكما أنها ليست متجاوزة للواقع كما أنها ليست من صنع خيال فذ للأسف ، وكل الأسف
إننى أكتب لك يا سامية الآن رسالة لن تبلغ وجهتها أبدأ كتلك التى كنت تقرئينها فى سجن طرابلس
ولا أعرف بم ستفيد رسالة حب وأعجاب لن تصل أبدا؟
أوجعتنى ، وجعلتنى أكره الحروب وألعنها أكثر من ذى قبل
بكيتك كما لو كنت عزيزة علي لو أنك منى وأنا منك ، وكم تمنيت من كامل قلبى لو أنك مازلت هنا تحلمين ..
أجل، صار اسمها سامية، ذلك الاسم المجهول الذي خبأت اكتشافه ولم أبحث عمّا يكون عندما قرأت كلمة الكاتب الإيطالي جوزبّه كاتوتسيلا في ملتقى الحكايا والحكائين منذ ما يقارب الشهرين، كُنت حينها في قلق نهاية الترم وما يُرافقه، وليس لي خيارٌ إلا الأدب في ظروف كهذه، وكانت هذه الكلمة رفيقتي في طريق العودة للبيت، رفيقة تملكتني بقية الطريق، "... فأمسى الأشخاص يُسمُّون بناتهم باسم بطلة الرواية، وأطلقت المدن اسمها على الملاعب الرياضية، وأُخرجت حفلاتٌ باسمها، فضلاً عن عشرات العروض المسرحية المقتبسة عن الرواية في جميع أنحاء العالم، والأغاني التي كتبها موسيقيون معروفون، والرسامين الذين يرسمون وجهها..."، يقول الكاتب في كلمته أيضاً:"كان عليَّ أن أفهم لماذا حدث كل هذا، لماذا حققت رواية شخصيتها مهاجرة هذا النجاح حول العالم؟ ومن ثم أدركت أن السبب وراء ذلك أنني أعطيت صوتاً للصمت، الشيء الوحيد الذي رأيته هو أعينهم دون صوت. وتحدثت أعينهم عن جوع، واحتياج، وخوف. صمت من جديد".
أجل إنها سامية بكل الحروف، بكل المعاني، بكل الأحلام..
أجل إنها سامية التي قال لها والدها:"لا تقولي إنك خائفة، أبداً، يا صغيرتي يا سامية، أبداً. وإلا فإن ما تخافينه، سيتعاظم حتى يهزمك".
أجل إنها سامية الاسم والقصة التي لن أنسى.
جميلة جميلة هذه الروايه جداً. نهايتها لا استطيع وصف مشاعري فيها مابين الصدمه والقهر وقعت. بقيت على الصفحات الأخيره اتقلب واتقلب بين سطورها؛ لازلت في حاله صدمه.
غيرت من تفكيري تجاه الخوف، الخوف الذي احمله في قلبي اصبح سخيفاً، صغيراً وغبياً. اصبح الخوف غريباً علي. فأنا لم اواجه ما واجهته البطله فلا يحق لي الخوف. تحامل البطله على حلمها وتحقيق ما تصبو اليه رغم مراره ما تعيشه وانا اعنيها، المراره التي جعلتها تولد من رحم المعاناه، صعبة كانت ايامها، لكني عشت مافيها وكأني شخص منها وكأني شخص معها.
كل كتاب يستحق القراءه وهذا الكتاب يستحق منك وقتك الجميل، وقعت في حُب 200 صفحه بكامل سطورها ♥️.
لا تقولي إنك خائفة ..
روايه تجمع نواحي عديده كفاح مقاومه لأجل الحلم ، عن حرب ووجع و الخذلان حتي الموت
.. بأن نمنح اطفالنا حق الأختيار ومساندتهم حتي النهايه
حتي وان كان الخوف عليهم هو الهاجس الرئيسي
..
لم يكن إنهاء الرواية بالأمر الهيِّن ؛ فقد اثارت الأوجاع وأدمعت العيون !
أستطيع أن أقول : أنها الرواية التي تنهيها فتُنير الجزء المظلم في حياتك تربط أفكارك المتناثرة .. فتحلق بجناحيك بعد أن أعدت بناء ذاتك ، وترتيب أولوياتك كان ينبغي لقصة سامية أن لا تعبر عبور الغيم ! لم تكن قصة كفاح عادية .. كان ينبغي لها أن تُكتب وتُقرأ وتتناقلها الأجيال .
الكاتب لا يروي حياة سامية يوسف وحسب بل ويبرز في ذات الوقت تجربة كل لاجىء ، اتحدى ان يقرأ أحد هذا الكتاب دون أن تتحرك عواطفه .
، قصة تحكي عن العزيمة
والإصرار على تحقيق الحُلم رغم قسوة
الظروف وقسوة الحياة ، رغم الحروب
والجماعات المسلحة والقتل وحظر التجول
أذهلتني النهاية و أحزنتني للغاية
الترجمة كانت رائعة بحق رائعة فوق الوصف جاءت لتكمل اللوحة الفنية المتكاملة
شكرا لا تقولي انك خائفة مثل تلك الروايات هي ما تشعرني بالسعادة أنني أقرأ .
(أحيانا يكون ثمن الحلم والحرية ...حياة بأكملها)
ما بين الواقع والرواية يتجلى في نهاية هذه الرواية المفجعة .. ما أكثر ما نحلم ونتمنى ولكن للواقع رأى آخر ...كم يبصق على أحلامنا ويواريها الثرى ... نظن أننا لو مددنا أيدينا سوف نبلغ النجوم ولكن نكتشف أننا نواريها التراب رواية صادمة مؤلمة مفجعة منذ قرأت الرواية من بدايتها وكنت أحلم مع سامية بوصولها للألمبياد وفوزها بالمركز الأول ولكن هكذا هي الحياة .. ترجمة فى منتهى الروعة لا تشعر إطلاقا إنك تقرأ رواية مترجمة كل الشكر والتحية والتقدير للمبدع معاوية عبدالمجيد وترجماته المتميزة في الأدب الإيطالي..
من الصومال .. ارض العرب والمسلمين الحزينة ..حيث الظلم والقبلية و و و و ...
سامية عداءة صومالية، حلمت بأن تنمي موهبتها لتكون قادرة على رفع اسم بلادها عالياً، ولتكون إحدى الرائدات في تحرير المرأة في الصومال، ولذلك بذلت كل ما لديها من جهد لتكون أقوى وأسرع، وعندما يتملكها الخوف كانت تتبع طريقة والدها التي علمها إياها (لا تقولي أنك خائفة).
تحية الى روح سامية ..تحية الى والدها البطل .. وتحية للكاتب ..وتحية للمترجم .. والنتيجة تحفة فنية مؤلمة حد القهر و الغضب.
هذه الرواية تجسد مشاعر كثيرة
الامل، الفرح،الإصرار، الحزن ...الخ
اكملتها في يومين كدت انهيها بيوم لكني قررت أن اخذ وقت اكثر في تأمل الاحداث
كانت هناك بعض الاخطاء الإملائية في الطبعة لكنها ليست بمشكلة كبيرة
القصة حقيقية عن (سامية يوسف عمر)
النهاية مش ممكنة
هناك الكثييير لوصف هذه الرواية في خاطري لكن سأكتفي بقول انها (قصة كفاح مذهلة)💖
تقيمي 5 من 5💜
⭐⭐⭐⭐⭐
سرعان ما يتعلم المرء أثناء -الرحلة- أن ينسى السبب الذي حمله إلى هنا ، و أن يلجأ إلى الصمت و الصلاة.
" غالباً ما تحين لحظة مناسبة، ترتقي بمن تعرفه- منذ وقت طويل- إلى مرتبة الأخوّة. إن كان أمره يهمّك. وهكذا يربط بيننا العهد مدى الحياة. "
❞ أفوز من أجل نفسي، أفوز؛ كي أثبت لنفسي، وللجميع أن الحرب بإمكانها أن توقف بعض الأشياء، وليس كلها، أفوز؛ كي أُسعِد أبي وأمي. ❝
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
فاتنة الإمبراطور: فرانسوا جوزيف إمبراطور النمسا السابق وعشيقته كاترين شراط
حالات نادرة: قصص غريبة تدور أحداثها حول مراهقات كويتيات
حالات نادرة 3 - قصص غريبة تدور أحداثها حول مراهقات كويتيات
حالات نادرة 2: قصص غريبة تدور أحداثها حول مراهقات كويتيات
يحدث ليلاً في الغرفة المغلقة: مستوحاة من أحداث حقيقية
99 جريمة حقيقية هزت أركان المجتمع
كونسيلر: أحبيه كمعجزة وانسيه كذنب
مؤلف كتاب لا تقولي أنك خائفة هو جوزبه كاتوتسيلا.
نُشر كتاب لا تقولي أنك خائفة عام 2016.
يبلغ عدد صفحات كتاب لا تقولي أنك خائفة 368 صفحة.
دار النشر لكتاب لا تقولي أنك خائفة هي منشورات المتوسط.