شارك Facebook Twitter Link

في ممر الفئران

تأليف (تأليف)
"«دعني أنتحِ بك جانبًا لأخبرك بسر لا يعرفه سوانا. احترس! لا ترفع صوتك.. عندما نحلم، فإن وعينا يسافر لبعد آخر ليمارس حياة أخرى ويلقى أناسًا آخرين، ويعرف وجوهًا أخرى. «فرويد» لم يقل هذا، لكن دعني أخبرك أنها الحقيقة. بل هي الحقيقة الوحيدة...» وقال الله: «فليكن نور» فكان نور. كتب د. أحمد خالد توفيق من قبل عن عالم كابوسي، يمتزج فيه معنى الظلام بمعاني الجهل والقهر والتخبط. ولكنه اليوم يقدم لنا رواية ديستوبية مثيرة عن عالم لم يعد النور فيه من حقوق الإنسان الطبيعية، وحيث يتخبط الناس مكفوفين في ممر الفئران، وهم يجهلون أن هناك نورًا خلقه الله، وأنه كان للجميع قبل أن تحتكره فئة محظوظة. ربما كان الخلاص ممكنًا، ولربما هو أمل زائف. سنعرف عندما نعرف... أحمد خالد توفيق أحد أهم كتاب أدب الإثارة والرعب في الوطن العربي. وُلد في مدينة طنطا في مصر عام 1962، تخرج من كلية الطب عام 1985، وحصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة عام 1997. بدأ الكتابة للشباب منذ بداية التسعينيات فصدر له أكثر من 500 كتاب قصصي ضمن عدة سلاسل للنشء والشباب مثل «ما وراء الطبيعة» و«فانتازيا» و«سافاري» لاقت نجاحًا وشعبية هائلة. أصدر 4 روايات هي «يوتوبيا» والتي ترجمت إلى عدة لغات مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والفنلندية، و«السنجة» و«مثل إيكاروس» وأخيرًا «في ممر الفئران»."
عن الطبعة
3.6 50 تقييم
451 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 17 مراجعة
  • 11 اقتباس
  • 50 تقييم
  • 106 قرؤوه
  • 206 سيقرؤونه
  • 38 يقرؤونه
  • 11 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

هذه اول قراءة اي لرواية من روايات أحمد خالد توفيق ، لقد إعتادت والدتي على شراء سلسلة سافارى وما وراء الطبيعة وفانتازيا لي ، وعندما كبرتُ قليلا واصبحت أختار بنفسي ما أقرأ وقع إختياري على مقالات أحمد خالد ، ولكن لم أجد الكِتاب الذي كُنتُ ارغب به لذا مررتُ ووحدت هذه الرواية وقررت شراؤها ، عُذرا على الإستطراد ولكن أريدكم أن تأخذوا فكرة كاملة .

صدمتني الرواية بإختلاف أسلوبها عن ما إعتدتُ عليه من أحمد خالد توفيق ، من ناحية الأسلوب أولاً ، الرواية شعرتُ بِها لا تُشبه ما إعتدتُ عليه وهذه نُقطة حَسنة ، إذ أن هذه النقطة تحديداً تُرينا الى أي خد هو مُبدع كاتِبنا ، النُقطة الثانية ، الرواية والأحداث سوداوية جداً ، لقد شعرتُ بالظلام طِيلة مُصاحبتي لهذه الرواية ، لقد نجحَ الكاتب مُجدداً وككل مره في جعلي أعيش داخِل الرواية ، كان يَجِب أن أعرِف أنها ديستوبيا ولكن لم أعلم باكِرا ..

الفكرة جميلة والأحداث وكُل شيء جيد ، ولكن شعرت أنه يُختطِب الفئة الأكبر عُمراً ، هذه الرواية لا تُناسب الأشخاص الذين هُم دونَ ال٢٠ ، تحتاج لكم مِن الثقافة والمَعرفة ، لاني عندما إنتهيت من قراءتها ، ومع فِهمي لكل شيء شرعتُ أسأل نفسي ..

حسناً ؟! وإذاً ؟ ماذا أرادَ الكاتب أن يُوصلِ لي هذه المرة ؟؟

هُناك فكرة مُبطنة ورِسالة خفيّة أشعُر اني لمستُها ولكِن لم أتوصل تماماً الى حقيقتها .

TH.A

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
0

اُسلوب الكاتب جاذب ويرغمك على تكملة الروايه حتى ولو ظهر تكرار في أسلوبه في السنجه وغيرها لكن السودوايه هنا ظهرت اكثر من اللازم

اعتقد كل من قرأ الروايه كان يبحث عن الأمل وفي كل صفحه تزداد فيها السوداويه اكثر فاكثر، الإيمان يجعلنا بأمل اكثر والأمل يجعلنا دائما نتكيف ونسعى للأفضل اكيد لو اننا تخيلنا وجودنا في مدن الظلام كنا سنخلق من الظلام لحظات جميله رغم عن كل المستحيلات . روايه كئيبه جدا وتجعل القارئ مستسلم للعمى مع اننا نملك حواس كثيره ممكن تمنحنا النور لو انعدم في دنيتنا

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
3

الرواية تنقلك لبعد آخر لحياة أخرى تخيلية بالفعل ولكنها مبنية على وصف دقيق لمشاعرنا وردود أفعالنا كبشر والتى لا تتغير سواء فى الحقيقة أو الخيال ، سوداوية بعض الشئ ولكن هذه هى الحياه متشائمة كثيرا ولكننا لن نصل للأمل المنشود إلا إذا أدركنا خطورة ما نحن فى طريقنا إليه ...

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

لم انهي الرواية بعد ، ولكن دائما ما احب ان اكتب نقدي لاي روايه عندما تاخذني الروايه لاعلي لحظات الفكر و التوتر. النهايات لا تهمني كثيرا انا اقتنع دائما بذروة الاحداث.

معالجه جديدة اعمق و اكثر تواريا للقمع و لسلب الحريات و التخبط. الظلام عدم الرؤية و عدم القدرة علي التمييز. وجه جديد للقمع "ربما يذكرك ب الاخ الاكبر لاورويل" و لكن توفيق لاسباب سياسيه و ربما الخوف كان يجب ان ياخذ روايته لبعد جديد. مستقبل، السياسة تتواري و التركيز علي النفس البشرية. الفرق بين جيلين جيل تعود شئ ثم حرم منة و جيل جديد لا يدرك ماذا فقد ولا يفهم غضب و حزن الكبار المخرفيين.

و يبقي السؤال: ما هو النور الذي اختفي؟ الي ما ترمز العوينات؟ ما هو الظلام الذي سنغرق فيه ولن تعيه الاجيال القادمة؟ هل هو الفقر؟ غياب الحريات؟ العدمية؟ الثبات في مؤخرة الامم؟

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق
4

رائعه.

عالم الروايه موصوف ببراعه لدرجة ان الوصف كان بيحسسني اني معاهم في العالم دا وكنت بحس بخنقه ساعات.

النهايه مش متوقعه لكن كنت حاطت أمل كبير انها تبقى أحلى من كدا.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين