في ممر الفئران

تأليف (تأليف)
"«دعني أنتحِ بك جانبًا لأخبرك بسر لا يعرفه سوانا. احترس! لا ترفع صوتك.. عندما نحلم، فإن وعينا يسافر لبعد آخر ليمارس حياة أخرى ويلقى أناسًا آخرين، ويعرف وجوهًا أخرى. «فرويد» لم يقل هذا، لكن دعني أخبرك أنها الحقيقة. بل هي الحقيقة الوحيدة...» وقال الله: «فليكن نور» فكان نور. كتب د. أحمد خالد توفيق من قبل عن عالم كابوسي، يمتزج فيه معنى الظلام بمعاني الجهل والقهر والتخبط. ولكنه اليوم يقدم لنا رواية ديستوبية مثيرة عن عالم لم يعد النور فيه من حقوق الإنسان الطبيعية، وحيث يتخبط الناس مكفوفين في ممر الفئران، وهم يجهلون أن هناك نورًا خلقه الله، وأنه كان للجميع قبل أن تحتكره فئة محظوظة. ربما كان الخلاص ممكنًا، ولربما هو أمل زائف. سنعرف عندما نعرف... أحمد خالد توفيق أحد أهم كتاب أدب الإثارة والرعب في الوطن العربي. وُلد في مدينة طنطا في مصر عام 1962، تخرج من كلية الطب عام 1985، وحصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة عام 1997. بدأ الكتابة للشباب منذ بداية التسعينيات فصدر له أكثر من 500 كتاب قصصي ضمن عدة سلاسل للنشء والشباب مثل «ما وراء الطبيعة» و«فانتازيا» و«سافاري» لاقت نجاحًا وشعبية هائلة. أصدر 4 روايات هي «يوتوبيا» والتي ترجمت إلى عدة لغات مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والفنلندية، و«السنجة» و«مثل إيكاروس» وأخيرًا «في ممر الفئران»."
عن الطبعة
3.6 44 تقييم
410 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 16 مراجعة
  • 11 اقتباس
  • 44 تقييم
  • 95 قرؤوه
  • 191 سيقرؤونه
  • 30 يقرؤونه
  • 11 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

اُسلوب الكاتب جاذب ويرغمك على تكملة الروايه حتى ولو ظهر تكرار في أسلوبه في السنجه وغيرها لكن السودوايه هنا ظهرت اكثر من اللازم

اعتقد كل من قرأ الروايه كان يبحث عن الأمل وفي كل صفحه تزداد فيها السوداويه اكثر فاكثر، الإيمان يجعلنا بأمل اكثر والأمل يجعلنا دائما نتكيف ونسعى للأفضل اكيد لو اننا تخيلنا وجودنا في مدن الظلام كنا سنخلق من الظلام لحظات جميله رغم عن كل المستحيلات . روايه كئيبه جدا وتجعل القارئ مستسلم للعمى مع اننا نملك حواس كثيره ممكن تمنحنا النور لو انعدم في دنيتنا

0 يوافقون
اضف تعليق
3

الرواية تنقلك لبعد آخر لحياة أخرى تخيلية بالفعل ولكنها مبنية على وصف دقيق لمشاعرنا وردود أفعالنا كبشر والتى لا تتغير سواء فى الحقيقة أو الخيال ، سوداوية بعض الشئ ولكن هذه هى الحياه متشائمة كثيرا ولكننا لن نصل للأمل المنشود إلا إذا أدركنا خطورة ما نحن فى طريقنا إليه ...

0 يوافقون
اضف تعليق
5

لم انهي الرواية بعد ، ولكن دائما ما احب ان اكتب نقدي لاي روايه عندما تاخذني الروايه لاعلي لحظات الفكر و التوتر. النهايات لا تهمني كثيرا انا اقتنع دائما بذروة الاحداث.

معالجه جديدة اعمق و اكثر تواريا للقمع و لسلب الحريات و التخبط. الظلام عدم الرؤية و عدم القدرة علي التمييز. وجه جديد للقمع "ربما يذكرك ب الاخ الاكبر لاورويل" و لكن توفيق لاسباب سياسيه و ربما الخوف كان يجب ان ياخذ روايته لبعد جديد. مستقبل، السياسة تتواري و التركيز علي النفس البشرية. الفرق بين جيلين جيل تعود شئ ثم حرم منة و جيل جديد لا يدرك ماذا فقد ولا يفهم غضب و حزن الكبار المخرفيين.

و يبقي السؤال: ما هو النور الذي اختفي؟ الي ما ترمز العوينات؟ ما هو الظلام الذي سنغرق فيه ولن تعيه الاجيال القادمة؟ هل هو الفقر؟ غياب الحريات؟ العدمية؟ الثبات في مؤخرة الامم؟

2 يوافقون
اضف تعليق
4

رائعه.

عالم الروايه موصوف ببراعه لدرجة ان الوصف كان بيحسسني اني معاهم في العالم دا وكنت بحس بخنقه ساعات.

النهايه مش متوقعه لكن كنت حاطت أمل كبير انها تبقى أحلى من كدا.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

عندما يكون الضوء جريمة يُعاقب عليها بالقتل؛ جريمة محرمة في دين القومندان، دين قواعده هي أن على البشر الذين يعيشون بالأسفل البقاء في الظلام وجوبًا ولزومًا، يجب ألا يعرفوا أي شيء، يجب ألا يبصروا بأي شيء، يلزم إبقاؤهم في الظلام الدامس. لا تعلِّموهم ولا تعطوهم حقوقهم ولا تتركوهم أحرارًا، والأهم من ذلك كله أقنعوهم بأن هذا هو الصواب والحق المطلق الذي لا شائبة فيه، من يتمرد منهم يُقتل ومن يحاول الرؤية يُعذب ثم يُقتل، علموا الناس أنهم إذا رأوا أي أحد مختلف يحاول أن يكون على بصيرة أن يلقوا القبض عليه إلى حين قتله، حرضوهم على بعضهم، اسرقوا أموالهم ومقتنياتهم وآثارهم وكنوزهم ولا تجعلوهم يدركون ذلك، بل اخدعوهم وآتوا لي بالمال والنساء الجميلات والاختراعات الحديثة فكل ذلك من حقي أنا القومندان العظيم أما البقية فهم حثالة، ثقوا بأن ثقافتهم يجب أن تلقى الإبادة؛ وأحلامهم يلزم ألا تتعدى أن تكون تحت الوسادة، اجعلوا منهم مجتمعات تمجد السذاجة والبلادة، وتذكروا دائمًا أن المختلف أو المفكر أو المخترع أو الذي يحاول أن يعلمهم شيء مصيره التعذيب والقتل بلا أدنى شك.

رواية في ممر الفئران تعتبر من روائع الروايات الديستوبية التي قرأتها، أكثر ما يميز هذه الرواية هي أنها تجعل القارئ يشعر بالكثير من النِعَم التي يمتلكها ولا يقدرها حق قدرها، وأهم هذه النعم هي نعمة البصر، تخيلوا معي ماذا سيحدث لو اختفى النور من على سطح الأرض، بحيث لا يمكن أن يرى أي أحد أي شيء إلا إذا كان على قمة عالية مثل قمة جبل الهيمالايا، فالكل يمتلك البصر والعين ولكن ليس هناك ضوء للرؤية، معاناة لا حدود لها، ولكن المؤسف أن هذه المعاناة لا تصيب إلا الفقراء، أما الأغنياء والجميلات والماجنات والراقصات والمومس مكانهم فوق قمة الجبل حيث يوجد الضياء والحياة الحقيقية، وتعتبر هذه الرواية من أروع ما قرأت فعلًا وأحد الروايات القليلة التي أنهيتها في نفس اليوم، وقد جاءت كتجسيد حقيقي مؤلم وصادق لما نعيشه حاليًا من ظلم وجهل وفساد، وما زاد منها روعة هي أنها نبعت من قلب كبير يمتلكه رجل صادق وكُوِّنت من خلال كلماته الخلابة الساحرة التي لامست شغاف قلبي.

أما عن الأسلوب فقد أعجبني جدًا وما يميزه هو التنوع من حيث طريقة السرد والراوي، فأحيانًا يتكلم بصيغة المخاطب وأحيانًا أخرى يتكلم بصيغة الغائب وأحيانًا يتكلم الكاتب بنفسه عن الشخصيات والأحداث، ولكن لا مجال للتشتت رغم كل هذا التنوع، وقد أجاد العراب الدكتور أحمد خالد توفيق صياغة هذه التحفة الأدبية الرائعة بقلمه العذب وبعباراته البليغة الساحرة، وبلغة أكثر من رائعة منتقاة الألفاظ، قوية ومتينة في مجملها ولكنها بسيطة في باطنها، إضافة إلى تمكنه اللامحدود من حيث تنوع أسلوب السرد مع مراعاة عدم تشتيت القارئ كما قلت، وكل ذلك اجتمع لينتج رواية مأساوية واقعية، وقائعها محزنة إلى أقصى حد ولكنها تبقى... الواقع الذي لا خلاف فيه ولا فرار منه، فقد حُبسنا وللأسف لا يمكننا الهرب، والأحداث مشوقة إلى أقصى حد والنهاية مثيرة وغير متوقعة ولكنها مناسبة لأحداث الرواية تمامًا فما كان الأمل الذي بعثه الكاتب قبل النهاية سوى تمهيد لنهاية مأساوية سوداء ولكنها أكثر من رائعة، كما أن الأحداث مترابطة بقوة ومتسلسلة بانسيابية شديدة، وتعتبر هذه الرواية من أكثر الروايات التي أعجبتني وسيظل كل ما فيها عالق في ذهني لا يفارقه، وأثق تمامًا أنها ستظل من أفضل ما قرأت، والتقييم: 8 من 10.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين