غلاف كتاب تجديد ذكرى أبي العلاء لطه حسين يظهر فيه صورة بالأبيض والأسود للمؤلف داخل دائرة على خلفية زرقاء فاتحة وبيضاء، مع عنوان الكتاب بالخط العربي الواضح.
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

تجديد ذكرى أبي العلاء

تأليف طه حسين (تأليف)

نبذة عن الكتاب

أسس «طه حسين» مدرسة نقدية مميزة، تعتمد الموضوعية أسلوبًا، والمنهج العلمي طريقةً وأداة؛ حيث رأى أن أي قراءة نقدية للنصوص يلزمها أن يطَّلع الناقد على حياة المؤلف مَحَل الدراسة، وتفاصيل بيئته التي عاش فيها، والظروف السياسية والاقتصادية والثقافية التي سادت العصر الذي عاش فيه؛ فالإنسان ليس منفصلًا عما حوله، بل هو متكامل مع ظروفه، يتأثر بجماعته ويؤثر فيها. وقد طبَّق المؤلف هذا المنهج في دراسته للشاعر الكبير «أبي العلاء المعري»، فلم يكتفِ بالسرد الجاف لمولده، وتفاصيل نشأته وحياته، وما ترك من آثار أدبية، بل قدَّم دراسة وافية عن زمنه وما كان فيه من أحداث مختلفة انعكست على أدبه، فجاء هذا الكتاب تأريخًا أدبيًا شاملًا لزمن المعري وحياته وإنتاجه الأدبي.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
4.3 6 تقييم
70 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب تجديد ذكرى أبي العلاء

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    أستاذنا عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هذا كتاب اكاديمى قدم للجامعة المصرية من قبل مؤلفه طه حسين للحصول على درجة علمية والاسلوب سهل و سلس وجذاب وشيق متميز بالبحث والتمحيص وعرض ملابسات وطبيعة الحياة السياسية والادبية والاقتصادية والاجتماعية والاخلاقية فى القرن الرابع والخامس الهجري إبان عصر ابي العلاء والتى تميز بانجطاط خلقى وسياسي وصداع على السلطة والثراء الفاحش والفقر المدقع وازدهار الحياة الأدبية . اما عن أبي العلاء وحياته فقد امتلأت بالمصائب والبوائب من فقد بصره في سن الرابعة وموت وموت اباه ومعلمه الأول وهو فى سن الرابعة عشر وموت امه وهو في الشباب الا انه اتصف بالذكاء والفطنة ورهافة الحس فاقبل على تعلم الأدب واللغة وقرض الشعر في سن مبكرة كذلك ارتحل في طلب العلم ودرس الاديان والفلسفة اليونانية والهندية اما شعره ونثره فبدا بالتكلف والمبالغة ووصل مرحلة النضوج وامتاز بجزالة اللفظ ورصانة الأسلوب والتوريه اما عن فلسفته فقد اخضع كل الأمور للعقل كمذهب المعتزلة الا انها تتفق مع الفلسفة اليونانية فى الأمور الطبيعية والرياضية المادة والمكان والزمان و الفلك وحركة الكواكب الا انه اعتقد فى عدم تناهي الأبعاد اما عن الفلسفة الإلهية فهو مؤمن ايمان كامل بوجود الله وقدرته غير المحدودة وينكر وجود الجن والملائكة والبعث ويعتبر الانسان مجبر ومصير لا مخير واعتبر الروح سبب فساد الجسم ولكنه يعترض مع الاديان شاملا الدين الإسلامي فاعترض علي قوانين الميراث والحج وفساد الحكم وعن الفلسفة العملية فاعتبر الإنسان فاسد وغير قابل للإصلاح و نادي بعدم تعليم المرأة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب يتحدث عن فيلسوف الأدب العربي أبو العلاء المعري، حاول عميد الأدب طه حسين أن ينفي الشُّبهات التّي علقت بسيرة أبي العلاء، كالزّندقة ومحاولته معارضة القرآن.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
طه حسين

طه حسين 1889 أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي. كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي. سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته. التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.
ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف.
وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)). في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين نال من الإسلام والقرآن. فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم. كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه. دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب تجديد ذكرى أبي العلاء

من هو مؤلف كتاب تجديد ذكرى أبي العلاء؟

مؤلف كتاب تجديد ذكرى أبي العلاء هو طه حسين.

في أي عام نُشر كتاب تجديد ذكرى أبي العلاء؟

نُشر كتاب تجديد ذكرى أبي العلاء عام 2014.

كم عدد صفحات كتاب تجديد ذكرى أبي العلاء؟

يبلغ عدد صفحات كتاب تجديد ذكرى أبي العلاء 266 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب تجديد ذكرى أبي العلاء؟

دار النشر لكتاب تجديد ذكرى أبي العلاء هي مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.