غلاف كتاب حكايات دبلوماسية نجدة فتحي صفوة يصور مشهداً لحفل استقبال رسمي يضم دبلوماسيين وشخصيات متنوعة بملابس فاخرة، وخدم يقدمون المشروبات في قاعة أنيقة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حكايات دبلوماسية

تأليف نجدة فتحي صفوة (تأليف)

نبذة عن الرواية

"يصف السفير الإيطالي بييترو كوراني الدبلوماسية بأنها كرسي من الدرجة الأولى في مسرح الحياة". وهو وصف صادق حين يكون الدبلوماسي متفرجاً يراقب الأحداث وهي تتعاقب، ويشهد التاريخ وهو يصنع. ولكن في حياة الدبلوماسي حالات يكون فيها هو بطل الرواية، أو موضوع القصة، فيجد نفسه في هذه المرة، لا على كرسي الدرجة الأولى الوثير، بل في قلب المسرح، وقد سلطت عليه الأضواء، وشخصت إليه الأبصار. ويحتوي هذا الكتاب على مجموعة من القصص مُثّلت على مسرح الحياة، وكان أشخاصها دبلوماسيين شاءت لهم المقادير أن يخرجوا من صفوف المتفرجين، إلى ذلك المسرح، ليعتلوا خشبته، ويمثلوا الأدوار التي اختارتها لهم: "... هي جميعاً قصص حقيقية، ليست فيها إضافة من بنات الخيال، ولا تلاعب في الوقائع، وقعت لدبلوماسيين سمّيتهم بأسمائهم، وصغتها بأسلوب لم أسمح فيه لقواعد الكتابة القصصية بأن تحوّر شيئاً من وقائعها، ولا للحقائق التاريخية والأحداث الجافة أن تشوّه شكلها القصصي...".
4.1 76 تقييم
1066 مشاركة

اقتباسات من رواية حكايات دبلوماسية

❞ تُرى هل كان هناك من يدسّ السم للسفيرة؟ وما هي الجهة التي يعمل لحسابها؟ وإن لم يكن الأمر كذلك، فمن أين جاء هذا الزرنيخ ❝

مشاركة من إيمان إبراهيم
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حكايات دبلوماسية

    78

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
نجدة فتحي صفوة

نجدة فتحي صفوة 1923 دبلوماسي وكاتب عراقي. تخرج في كلية الحقوق ببغداد عام 1945 وواصل دراسته في جامعة لندن، وقضى في السلك الدبلوماسي العراقي 25 عاماً تقريباً عمل خلالها في لندن، وعمان والقاهرة وجدة وباريس وأنقرة وواشنطن وموسكو على التوالي، وكان وزيراً مفوضاً ومديراً عاماً للدائرة السياسية في وزارة الخارجية، وفي سنة 1967 عيّن سفيراً في الصين، وتفرغ للكتابة في الأدب والدبلوماسية والتاريخ، وحاضر في الدبلوماسية والتاريخ في عدة معاهد عالية في العراق، قبل انتقاله الى لندن سنة 1979.

شارك في مؤتمرات علمية تاريخية في شتى الجامعات البريطانية والألمانية.
أحد كتاب جريدة «الشرق الأوسط»، واشتهر بزاويته اليومية «هذا اليوم في التاريخ» لمدة خمس سنوات مستمرة، مستندا فيها إلى الوثائق التاريخية التي عشقها منذ نعومة أظفاره. ولم يقتصر على الوثائق التي تتناول العراق، بل وسع نطاق اهتماماته لتشمل الجزيرة العربية والخليج العربي، كما تعلق بالأدب العربي منذ حداثة سنه، ونشر كتابين، وهو ما يزال طالبا في كلية الحقوق ببغداد وهما: «مذاهب الأدب الغربي» 1943 و«إيليا أبو ماضي والحركة الأدبية في المهجر» 1945. وعلى الرغم من اتجاهه التاريخي والأدبي، اتجه الراحل بعد ذلك نحو العمل الدبلوماسي وقضى أكثر من ربع قرن من عمره في سفارات العراق في عمان والقاهرة وجدة وأنقرة وباريس وواشنطن ولندن وموسكو. وشغل منصب وكيل لمساعد وزير الخارجية العراقي بين سنتي 1958 - 1959. وبعدها أصبح مديرا عاما للدائرة السياسية في وزارة الخارجية 1966 - 1967. وفي سنة 1967 عين سفيرا للعراق في الصين لكنه فضل الاستقالة والتفرغ للبحث والتأليف وإلقاء المحاضرات في ميداني الدبلوماسية والتاريخ في عدة كليات ومعاهد علمية داخل العراق وخارجه 1979.
ولد نجدة فتحي صفوة في مدينة بغداد سنة 1923 وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها ثم التحق بكلية الحقوق العراقية وأكمل دراسته العليا في «مدرسة الدراسات الآسيوية والأفريقية في جامعة لندن». وهو يتقن لغات كثيرة، كالتركية، والإنجليزية، والفرنسية وله إلمام باللغة الروسية.. ومما ساعده على ذلك براعته الأدبية، واللغوية، واهتمامه بالأدب العربي منذ حداثة سنه، حتى إنه نشر كتابين، وهو ما يزال طالبا في كلية الحقوق ببغداد وهما: «مذاهب الأدب الغربي» 1943 و«إيليا أبو ماضي والحركة الأدبية في المهجر» 1945. كما سبق له العمل بتدريس مادة اللغة العربية والأدب العربي في كلية بغداد الخاصة قبل التحاقه بوزارة الخارجية في سنة 1945.

ونال نجدة فتحي صفوة الكثير من الأوسمة، ومنها وسام المؤرخ العربي من اتحاد المؤرخين العرب و«وسام الاستقلال» من الدرجة الثالثة 1950 من المملكة الأردنية الهاشمية.

ولفتحي صفوة مؤلفات كثيرة منها كتبه: «اليهود والصهيونية في علاقات الدول الكبرى»، «العراق في مذكرات الدبلوماسيين البريطانيين»، 1969، و«حكايات دبلوماسية» و«الماسونية في الوطن العربي»، و«خواطر وأحاديث في التاريخ»، و«العراق في الوثائق البريطانية 1936»، و«الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية»، ويقع في 12 جزءا.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب حكايات دبلوماسية

من هو مؤلف كتاب حكايات دبلوماسية؟

مؤلف كتاب حكايات دبلوماسية هو نجدة فتحي صفوة.

في أي عام نُشر كتاب حكايات دبلوماسية؟

نُشر كتاب حكايات دبلوماسية عام 2007.

كم عدد صفحات كتاب حكايات دبلوماسية؟

يبلغ عدد صفحات كتاب حكايات دبلوماسية 299 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب حكايات دبلوماسية؟

دار النشر لكتاب حكايات دبلوماسية هي دار الساقي للطباعة والنشر.